Wednesday, January 7, 2009

الغدد الجنسية مسؤولة عن رجولة الرجل وانوثة الأنثى

الغدد الجنسية هي الغدد التي تفرز الهورمونات المسؤولة عن رجولية الرجل وانوثة الأنثى وتعرف بأنها الغدد التي تنتج النسل. وللغدد الجنسية وظائف عده حيث تنتج الحيوانات المنويه والمبيض لتنشأ من اتحادها الأجنة، كما انها تفرز في مجرى الدم الهورمونات التي تنبه الكثير من اعضاء الجسم، فهي تسيطر على تطور الأعضاء الجنسية وعلى الخواص الطبيعية التي تميز الرجل عن النساء كالصوت وشكل الجسم وحجمه. والغدد الجنسية جزء مهم من جهاز الغدد الصم وهي الوحيدة بين الغدد التي يختلف بنيانها وموضعها في الرجل عنهما في المرأة. الخصيتان هي المسؤولة عن انتاج المني الذي يحوي الحيوانات المئوية وتفرزان التستوستيرون احد هرموني الذكورة المقررين لخواص الرجولية، ومع اختلاف المني والتستوسيترون في التركيب الكيميائي وفي نوع الخلايا المنتجه لهما، فإنهما يسيطران معاً على النشاط الجنسي للرجل. والخصيتان ويحويهما الصفن خلف العضو التناسلي ووجودهما معلقتين خارج الجسم في كيس جلدي عرضة للأذى، ضروري لانتاج الحيوانات المنويه لاحتياج هذه العملية الى درجة حرارة منخفضة اقل من درجة حرارة الجسم بثلاث او اربع درجات وللصفن نظامه الحراري الخاص ففي الجو الدافيء يلين الكيس وينبسط فيزداد سطحه المعرض لتبخر الماء فيبرد، وفي الجو البارد ينقبض الكيس ويصغر حجمه، وتقترب درجة حرارته من درجة حرارة الجسم. تنزل خصيتا الجنين من الحوض الى الصفين من طريق القناة الأربيه قبل الولادة، ولكنها قد لا تصلان الى الصفن الا وقت البلوغ، وقد تظل احداهما او كلتاهما في البطن او في القناة الاربية، ولا يؤثر ذلك في مظاهر الذكورة او السلوك المميز لها، ولكنه يصيب الخصوبة ويمنع تكون الحيوانات المنوية.

الآس.. مدر للبول ومفتت للحصى

الآس شجر له أنواع عديدة أهمها النوع المعروف في بعض بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط.. وهو نبات بري ينبت في سفوح الجبال، ويزرع في المناطق ذات المياه الوفيرة وفي المستنقعات، وعلى ضفاف الأنهر والسواقي ويصل ارتفاعه إلى حوالي ثلاثة أمتار، له فروع كثيرة ملساء عليها غدد تحوي مادة عطرية، وأوراقه دائمة الخضرة وأزهاره بيضاء صغيرة وثماره عنبية ذات لون مزرق إلى بنفسجي. للآس عدة أسماء تختلف باختلاف المنطقة التي يوجد فيها فيعرف مثلاً في سورية باسم آس، وفي لبنان والمغرب وتونس بالريحان وفي تركيا مرسين وفي اسبانيا آريان.. ويسمى ثمر الآس في بلاد الشام «حبلاس» أو حب الآس، وفي مصر وتركية «ميريسين» وفي اليمن وجنوب المملكة «هدس»، وفي بعض بلاد المغرب العربي «حلموش أو هلموش ومرد واحمام»، كما يدعى «الغطس والشلمون والتكمام وعمار» ويسمى بالفرعونية «خت آوس»، يعرف الآس علمياً باسم Myrteus communis من الفصيلة الآسية (Mytaceae) . الأجزاء المستعملة من النبات: الأوراق والثمار والزيت الطيار.. المحتويات الكيميائية: تحتوي الأوراق على زيت طيار وأهم مكونات هذا الزيت سينيول (Cineol) والفاباينتن (alpha-pinene) ومايرتينول (Myrtenail) ومايرتينابل اسيتيت (Myrtenylacetate) وليمونين (Limonene) والفاتربينول (alpha terpineol) وجيرانيول (geraniol) وجيرانايل اسيتيت (geranylacetate)، ومايرتيل Myrtle.. كما تحتوي على مواد عفصية وأهمها جاللوتنين (Gallotannins) وعفص مركز (Condenced tannins) كما تحتوي الأوراق Acylphloroglucinols، B، A Mytocommulon الاستعمالات: ماذا قيل عن الآس في الطب القديم؟ لقد ورد الآس ضمن العديد من الوصفات العلاجية في البرديات الفرعونية لعلاج الصرع والتهاب المثانة ولتنظيم البول وازالة آلام أسفل البطن على شكل جرعات عن طريق الفم، وكذلك كدهان لعلاج آلام أسفل الظهر وضد الحمرة في البطن والصداع والسعال ولزيادة نمو الشعر والتهابات الرحم واستخدام الزيت المستخرج من الأوراق في عمليات التدليك لحالات الشلل. عرف الرومان والاغريق الآس وجعلوه عربون الحب والجمال، وكان الاغريق يرمزون به إلى الأمجاد والانتصارات.. وحظي بالتعظيم لدى الفراعنة، وكان يستعمل في الحفلات والمجامع الدينية، ولا يزال بعض المسلمين يستعملون أغصان الآس في بعض البلدان لتزيين قبور الموتى في الأعياد والمواسم، ويضعون أوراقه اليابسة في القبر مع الكافور. وقد تغنى الشعراء بالآس، منهم الأخيطل ونظموا فيه الشعر.. للآس فضل بقائه ووفائه ودوام نضرته على الأوقات الجو أغبر وهو أخضر، والثرى يبسُ، ويبدو ناضر الورقات قامت على قضبانه ورقاته كنصال نبل جد مؤتلفات قال أبوبكر الرازي فيه «لإزالة الأورام الحادة، تدهن الأماكن المصابة بالاحمرار بزيت الآس ثم يوضع فوقها قطعة من الصوف وتربط».. أما ابن البيطار في جامعه فقال في الآس «يؤكل ثمره رطباً ويابساً لنفث الدم وحرقة المثانة، وعصارة الثمرة جيدة للمعدة ومدرة للبول، طبيخ ثمره يصبغ الشعر، إذا طبخ وتضمد به ابرأ القروح التي في الكفين والقدمين، حب الآس حار مجفف تجفيفاً قوياً، ولحاء جذره أقل حدة وحرافة وأشد حرارة وفيه قبض وهو يفتت الحصى وينفع من أمراض الكبد، وإذا طبخ بالخل نفع من وجع الأسنان».

مشروب الطاقة خطر على البنكرياس

القاهرة : أفاد الدكتور ‏فوزي الشوبكي أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث، بأن هناك بالفعل نوعاً من المستحضرات الغذائية يعرف بـ "الأغذية الوظيفية" يقوم علي توظيف المركبات الطبيعية وبالذات النباتات في عمل أغذية يمكنها تحسين الحالة الصحية أو منع الإصابة ببعض الأمراض‏.‏ وطبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام"، أشار الشوبكي إلى أن مشروب الطاقة‏ لا ينصح به لجميع الناس ,‏ وإنما فقط من يحتاجون إلي قدر كبير جداً من الطاقة، نظراً لممارستهم مجهوداً عضلياً فوق المعتاد‏,‏ كعمال البناء والرياضيين‏,‏ أما الأشخاص الذين لا يبذلون مجهوداً عضلياً فائفاً‏ فإن مثل هذا المشروب قد يضرهم‏,‏ فكمية الجلوكوز وهي عبارة عن سعرات حرارية إذا لم تحرق كلها فستتحول إلي مواد دهنية‏,‏ وسيجهد البنكرياس دون عائد‏.‏