Saturday, April 17, 2010

نوعية الغذاء تؤثر على نشاط الدماغ خاصةً عند كبار السن

توصل باحثون أمريكيون إلى أن نوعية الغذاء تؤثر على فعالية ونشاط الدماغ خاصةً لدى كبار السن. وذكرت صحيفة "القبس" الكويتية اليوم السبت نقلاً عن بعض الدراسات أن طبيعة الأطعمة التي يتناولها الإنسان تلعب دوراً هاماً فى إنعاش الدماغ وتعزيز أدائه للوظائف البيولوجية المختلفة. وأفاد الباحثون بأن الأطعمة الحارة، أي تلك التي تحتوي على بعض التوابل والأطعمة ذات الدهون المنحفضة تساعد على تحسين قدرة الخلايا الدماغية على النشاط والعمل. وأثبت العلماء أن خلايا الدماغ تختلف عن بقية خلايا الجسم الأخرى، حيث إنها تتمتع بقدرة محدودة على إعادة بناء التالف منها، حيث أن إنتاج خلايا دماغية جديدة، ربما يبدأ من الصفر تقريباً، ولذلك يعتقد الباحثون أنه من الضروري جداً، وبخاصة للمتقدمين في العمر تجنب جميع الأسباب التي تؤدي إلى اصابتهم بالزهايمر ومرض "باركنسون" المعروف بالشلل الرعاش

حجم الفصول قد لا يؤئر على مستوى أداء التلاميذ

أظهرت دراسة ألمانية أن التأثير الإيجابي للفصول المدرسية الأقل عددا أقل مما كان يعتقد حتى الآن خلص الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال الدراسة التي اعتمدت على تحليل بيانات دراسة "ايجلو" الدولية الأخيرة الخاصة بأداء المدارس الابتدائية حسبما نشرت مجلة شبيجل التى تصدر بعد غد الاثنين في ألمانيا ورأى الباحثون أن البيانات الإحصائية المتوفرة لا تظهر تأثيرا واضحا لحجم الفصول على مستوى أداء التلاميذ. كما يلعب عدد أطفال الفصل دورا ثانويا حسب الدراسة فيما يتعلق بالضغوط العصبية التي يتعرض لها المدرسون في الفصول بسبب عدد التلاميذ. وعلقت المجلة على نتيجة الدراسة بالقول إن هذه النتيجة تعارض تماما مطالبة الآباء بخفض عدد تلاميذ الفصول ووعود رجال السياسة بتنفيذ هذه الرغبة للآباء. غير أن المجلة أشارت في الوقت نفسه إلى أن هناك دراسات أخرى تؤكد أهمية الدور الذي يلعبه عدد التلاميذ بالفصل خاصة عندالكثير من تلاميذ الفصل ممن يعانون من مشاكل تربوية وأوصى الباحثون حسب مجلة شبيجل بتحسين جودة التعليم بشكل مباشر من خلال اعتماد ساعات تدريس إضافية للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل في التعليم وكالات

توسع الولايات المتحدة في إسناد أعمال للخارج قد يضر بالوظائف الأميركية

أظهرت دراسة أعدها اقتصاديون مستقلون وخبراء أن توسع الولايات المتحدة في إسناد أعمال للخارج يعني أن أي رفع لقيمة اليوان الصيني - وهو ما يطالب به الساسة الأميركيون - قد يضر بالوظائف الأميركية. ونشرت الدراسة الصادرة عن مركز بحوث السياسات الاقتصادية في يوم كان من المقرر أن تصدر فيه وزارة الخزانة الأميركية تقريرا من المتوقع، على نطاق واسع أن يتهم الصين بالتلاعب بسعر العملة. لكن وزير الخزانة، تيموثي جايتنر، قرر يوم الثالث من أبريل (نيسان) الحالي تأجيل التقرير مما هدأ التوترات بشأن العملة بين بكين وواشنطن وبحسب «رويترز» خلصت الدراسة التي حررها الاقتصادي سايمون ايفينت وضمت 28 تحليلا للمسألة إلى أن رفع قيمة اليوان بنسبة 5 في المائة فقط ستنهي الفائض التجاري الصيني مع بقية العالم، لكنه لن يخفض العجز التجاري الأميركي مع الصين سوى بمقدار 61 مليار دولار فقط. أما إذا رفعت الصين عملتها بنسبة 10 في المائة فإن العجز الأميركي مع الصين سينخفض بمقدار 111.5 مليار دولار وهو ما لا يكفي لإنهائه. قالت الدراسة إنه نظرا إلى أن الكثير من الشركات الأميركية المصدرة تشتري قطع غيار ومكونات من الصين فإن رفع قيمة اليوان سيزيد من تكلفتها مما يؤدي إلى تضرر الصادرات الأميركية وهو ما قد يفقد الاقتصاد 424 ألف وظيفة. وقال ايفنيت: «المقترحات الأميركية في الفترة الأخيرة تذكرني بالمثل القائل: احذر ما تتمناه فقد يتحقق..». ووجدت الدراسة أن اليوان مقوم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تتراوح بين 2.5 في المائة و27.5 في المائة لكن اقتصاديين ومنهم صينيون وجدوا أن الصين قد تستفيد من رفع قيمة عملتها، وأن هذا الرفع قد يشجع الصادرات الصينية ويدفع الصين إلى إنتاج منتجات أعلى جودة وكالات