Sunday, February 1, 2009

امرأة تلد ثمانية توائم في كاليفورنيا

وضعت امرأة ثمانية توائم في مستشفى بكاليفورنيا فيما يعتقد أنها الحالة الثانية فقط في الولايات المتحدة لولادة هذا العدد من التوائم. وأفادت الطبيبة كارين مابليس من مركز قيصر برمانينت الطبي في ضاحية بيل فلاور بمدينة لوس أنجلوس بأن التوائم الثمانية . -وهم ستة ذكور وأنثيان- في حالة جيدة ومستقرة بوحدة الرعاية الفائقة للأطفال حديثي الولادة. وأوضحت في مؤتمر صحفي أن اثنين من التوائم احتاجا إلى بعض المساعدة في التنفس، وأشارت إلى أنه بعد إخراج الطفل السابع فوجئ الفريق الطبي بالطفل الثامن. وولد التوائم الثمانية قبل موعدهم بتسعة أسابيع عن طريق جراحة قيصرية شارك فيها فريق طبي مكون من 46 عضوا. وتراوح أوزان الأطفال بين 680 غراما و1.47 كيلوغرام. وأكد الأطباء أن الأم تنوي إرضاع صغارها الثمانية كلهم طبيعيا، وحالة الولادة الناجحة المعروفة لثمانية توائم في الولايات المتحدة كانت في هيوستن عام 1998 وهي لست إناث وذكرين وتوفيت إحدى الإناث الست بعد أسبوع واحد من الولادة.

خفض الوزن يقلل من سلس البول لدى النساء البدينات

وجدت دراسة إكلينيكية جديدة أن التخلص من الوزن الزائد يخفض سلس البول (تبول غير إرادي) لدي النساء البدن وزائدات الوزن. مما يضيف جديداً لقائمة فوائد انخفاض الوزن. أجرى الدراسة فريق بحثى برعاية المعهد الوطني للبول السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى ومكتب بحوث صحة المرأة التابعان لمعاهد الصحة القومية. ونشرت حصيلتها أول أمس الخميس بدورية نيوإنغلَند جورنَل أوف مَديسِن المتخصصة. وذكر الباحثون أن بعض الدراسات قدمت توثيقاً يفيد بأن التدخلات السلوكية تساعد الناس على فقد الوزن. مما يساعد بدوره على خفض مخاطر الإصابة بالنوع الثاني للسكري وارتفاع ضغط الدم، وتحسين السيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول. وتحسين المزاج ونوعية الحياة. في ضوء ذلك، يرى الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تشير لأن الحد من سلس البول فائدة صحية أخرى مرتبطة بإنقاص الوزن. وأن خفض الوزن هو الخط (الخيار) الأول لعلاج النساء البدن وزائدات الوزن.

إطـلاق تليسكوب يبحث عن كواكب تشبة الارض

كشفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) الجمعة الماضي عن تليسكوب صغير له مهمة ضخمة. ألا وهي اكتشاف ما اذا كان هناك كواكب شبيهة بالأرض تدور حول نجوم بعيدة. ورغم أن علماء الفلك توصلوا إلى أكثر من 330 كوكبا تدور حول نجوم في أنظمة شمسية أخرى إلا أنه لم يكن منها ما هو في حجم وموقع يعتقد انه رئيسي لدعم الحياة. ومن المقرر أن يقلع التليسكوب - الذي يحمل اسم كيبلر نسبة إلى عالم الفلك الذي عاش في القرن السابع عشر. والذي توصل إلى تحركات الكواكب - في الخامس من مارس/ آذار على متن صاروخ من طراز (دلتا 2) من مركز القوات الجوية في كيب كنافيرال في مدينة تيتوسفيل بولاية فلوريدا. وبمجرد وصوله إلى موقعه، حيث يقتفي أثر الأرض في مدارها، سيمضي كيبلر ثلاثة أعوام ونصف على الأقل مركِّزاً على رقعة من السماء غنية بالنجوم بين المجموعتين النجميتين كوكبة الدجاجة وكوكبة القيثارة. وسيحاول كيبلر المزود بكاميرا تبلغ كثافة صورتها 95 ميجا بكسل - وهي الاكبر من نوعها في الفضاء - العثور على كواكب تسبح عبر أسطح نجومها الأم.