Saturday, August 9, 2008

استهلاك الانسان للحليب يرجع الى تسعة الاف سنة

كشفت دراسة تنشر الخميس على موقع مجلة نايتشر البريطانية ان البشر كانوا يستهلكون الحليب قبل سبعة الاف سنة من عصرنا الحالي، اى فى حقبة زمنية ابعد -الفى سنة- مما كان يعتقد حتى الان. وقد درس الباحثون اكثر من 2200 من الاوانى الفخارية من الشرق الاوسط والبلقان وخلصوا الى ان الحليب كان يعالج ويحفظ فى هذه المناطق قبل اكثر من 6500 سنة من عصرنا الحالي. وكانت تربية الابقار والخراف والماعز بدأت منذ الالف الثامن قبل العصر الحالي، خصوصا للحصول على صوفها ولحومها، او لحليبها. لكنها المرة الاولى التى يعثر فيها على دليل على ان حليبها كان يستهلك فى فترة سابقة للالف الخامس قبل المسيح. وقد عثر على اقدم الادلة على استهلاك الحليب حتى الان فى انكلترا "مطلع الالفية الرابعة قبل عصرنا" وفى رومانيا "خمسة الاف سنة قبل الميلاد". الى ذلك اظهرت البقايا العضوية الجديدة الاتية من الحليب التى عثر عليها فريق الباحثين بقيادة البرفسور ريتشارد افرشيد من جامعة بريستول "بريطانيا" على الفخاريات التى تفحصها، ان حلب المواشى كان رائجا فى المناطق التى كان يوجد فيها خصوصا ابقار اكثر من تلك التى تتلاءم ظروفها اكثر مع تربية الخراف والماعز. والفخاريات التى شملتها الدراسة تأتى خصوصا من شمال غرب الاناضول وجنوب شرق اوروبا "اليونان" واوكرانيا.

خبراء يطورون كاميرا تحاكي العين البشرية

واشنطن: نجح فريق من العلماء الأمريكيين في تطوير كاميرا جديدة على شكل العين البشرية وذلك باستخدام مواد استشعار قياسية. وقد توصل "هوانج" من جامعة نورث ويسترن وبمساعدة "جون روجرز" من جامعة ايلينوي إلى حل بسيط نسبيا لمشكلة قديمة هي نقل مكونات إلكترونية دقيقة إلى سطح منحن دون كسرها. وأكد هوانج : "حاليا عندما تلتقط الصور يكون الجزء الأوسط من الصورة واضحا جدا لكن حينما تذهب إلى الحافة لا يكون واضحا تماما... التكنولوجيا المنحنية ستجعل الصورة كلها واضحة" . ويمكن أن يستخدم هذا الابتكار لعمل جهاز تصوير متطور مثل أجهزة استشعار منحنية لمراقبة نشاط المخ لتتبع خطوط محيط المخ , ويمكن أن تستخدم حتى في تطوير شبكية اصطناعية أو عين الكترونية. وأكد هوانج أنّ تطبيقات الابتكار الجديد تتعدى مجرد التقاط الصور أثناء العطلات ,حيث قال : "إنها تتسع لتشمل جميع الالكترونيات التي نستخدمها على البشر. فأنت تريد سطحا منحنيا حتى يلائم جسم الإنسان , ذلك هو فعلا المكان الذي يمكنك استخدامه فيه" . وفي السياق ذاته أشار هوانغ : "في الوقت الراهن لدينا بالفعل كاميرا تعمل. وهي تعمل جيدا جدا مع أجهزة الكمبيوتر , المسألة فقط هي كيفية توصيل الكاميرا بالمخ , هذه هي المسألة التي يجب حلها" .

هل الشبح الكوني من الملائكة؟

بينما كانت هاني فان آركل تقلّب صوراً للمجرات والكوكب على شبكة الإنترنت، شاهدت في صورة جسماً غريباً في السماء، لامعاً وغازياً، يحوي فجوة في وسطه، وتحولت مشاهدتها لاحقاً إلى اكتشاف. ونقل موقع «سي أن أن» الالكتروني عن آركل، التي تعمل معلمة وليست متخصصة بعلوم الفضاء، قولها: «بدا الأمر غريباً، لكنني لم أكن متأكدة». فما كان أمامها إلا أن بعثت بالصورة إلى موقع إلكتروني متخصص بعلوم الفضاء والمجرات، وهناك كانت المفاجأة. فقد تحولت ملاحظة آركل حول الصورة إلى اكتشاف مذهل، حيّر علماء الفضاء الذين أطلقوا على الجسم الغريب والغامض اسم «الشبح الكوني»، وأخذوا يحاولون فك أسراره. ويوضح البروفسور بيل كيل، من جامعة ألاباما في الولايات المتحدة، ان «اكتشاف هذه الفتاة مذهل، ويعطي مثالاً على تأثير الإنترنت في عالم العلوم. إذ أثبتت (الفتاة) أنك يمكن أن تحقق بعض الإنجازات وأنت جالس في كرسيك وتراقب السماء». أما ستيف ماران، الناطق باسم الاتحاد الأميركي لعلوم الفلك، فأشار إلى ان «الهواة، مثل آركل، بدأوا يساهمون في شكل كبير في الاكتشافات العلمية، بسبب تطور التكنولوجيا، وهو أمر لم يكن ليحدث قبل سنوات قليلة». وأحد الأمثلة الناجحة على مساهمة الهواة، هو مشروع «غالاكسي زو» أو «حديقة حيوانات المجرة،» الذي أطلقه كل من كيفن شواينسكي، وزميله كريس لينتوت، من جامعة أكسفورد في بريطانيا. وساعد هذا المشروع على تصنيف نحو مليون صورة للمجرة وأرشفتها، ووضعها على الإنترنت، بحيث يستطيع الهواة التفاعل معها والاستفادة منها