Showing posts with label medical science. Show all posts
Showing posts with label medical science. Show all posts

Thursday, April 1, 2010

طرابلس - لبنان

تقع طرابلس على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتربط المدن الساحلية بمدن سوريا الداخلية، وبالتالي بمدن العراق والخليج عن طريق ممر "طرابلس- حمص" الطبيعي الذي لعب دورا ً مهما ً عبر العصور أما بيروت واللاذقية فكلتاهما تفصلهما عن الداخل سلسلة جبلية تعيق حركة النقل وخاصة أثناء الشتاء لذلك تعتبر طرابلس منفذا ً لسوريا الداخلية والعراق والخليج العربي على البحر المتوسط. هي مركز محافظة لبنان الشمالي، والعاصمة الثانية للبنان بعد بيروت التي تبعد عنها حوالي 85 كلم نحو الشمال وتبعد عن الحدود اللبنانية-السورية الشمالية نحو 30 كلم ،تبلغ مساحتها حوالي 15 كلم2، بما فيها الميناء. وتقع أمام ساحلها مجموعة جزر صغيرة أهمها: جزيرة الرامكين وجزيرة النخل وجزيرة سنني. وقد أعلنت جميعها عام 1993 محمية طبيعية بحرية تعرف باسم محمية جزر النخل. وأقيمت منارة لهداية السفن على الجزيرة الأولى. تشرف طرابلس على سلسلة جبلية ترتفع قممها إلى ما فوق 3000م تكسوها غابة الأرز والثلوج الدائمة، وتنتشر على سفوح تلك السلسلة المصايف ذات المناظر الخلابة، والمياه العذبة والهواء العليل. يخترق طرابلس نهر يتدفق من مغارة قاديش في أعالي جبل المكمل، يعرف محليا ً بنهر أبو علي نسبة إلى "أبو علي بن عمار" أحد ولاتها من أسرة بني عمار الذين حكموا طرابلس في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي يشطر نهر "أبو علي" طرابلس شطرين، شرقي وغربي، يصل بينهما الجسر الجديد الذي أقيم حديثا ً بعد طوفان النهر عام 1956، وهو يغذي تربتها ويروي بساتينها التي تغطي سهلها الخصيب.

Sunday, December 20, 2009

أعادة البصرللمكفوفين عن طريق رقائق ميكروية

نجح فريق طبي ألماني من جامعة توبنجن في اجراء جراحة أعادت البصر لأشخاص مكفوفين ومكنتهم من التعرف على الأجسام وقراءة الأحرف من خلال غرس رقائق ميكروية تحت الجلد. وأشار الأستاذ الجامعي ابرهارت تسرنر رئيس فريق الأطباء، طبقاً لما ورد بـ"مجلة دير شبيجل" الألمانية إلى أن هذه الشرائح تتكون من 1500 خلية تصوير مركبة على رقاقة مكروية مربعة ضلعها ثلاثة ميليمترات يستغرق غرسها تحت الجلد نحو أربع ساعات دون أى مضاعفات جانبية، مؤكداً أنه يتم استئصال الرقيقة الالكترونية بعد بضعة أسابيع. وأكد تسرنر عزمه إجراء عمليات مماثلة العام المقبل لأكثر من عشرين الف مكفوف لكن برقائق الكترونية تؤدى وظائفها لاسلكياً ما يسمح ببقائها تحت الجلد بصفة دائمة وكالات

Tuesday, November 3, 2009

الأشخاص الذين يتقاضون راتب تقاعد جيد ينامون نوم مريح

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يحصلون على راتب تقاعد جيد ينعمون بنوم هادئ حيث تقل مشكلاتهم أثناء النوم مقارنة بنظرائهم الذين يفتقدون لهذه الميزة. وأشارت الدراسة إلى أن خطر مواجهة بعض المشاكل أثناء النوم ارتفع بنسبة 46% لدى الأشخاص الذين اجبروا على التقاعد المبكر بداعي المرض أو العجز. وأوضحت الدراسة أن خطر تعرض المتقاعدين إلى مشاكل في النوم بعد مرور 7 سنوات على تقاعدهم كانت أقل بـ26% من مشاكل النوم التي كانوا يواجهونها قبل 7 سنوات على التقاعد. يذكر أن المتقاعدين في البلدان التي لا توفر راتباً تقاعدياً ملائماً قد يواجهون مشاكل في النوم ترجع إلى القلق من المستقبل وكالات

Thursday, October 29, 2009

معاملة الأطفال بعطف تنمى قدراتهم العقلية والذهنية

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن معاملة الأطفال بعطف تؤدي إلى تنمية قدراتهم العقلية ورفع نسبة ذكائهم. وأشارت الدراسة التي أجراها مركر إنماء العقل بواشنطن، إلى أن القسوة في معاملة الأبناء تجعلهم أكثر عدوانية لكل من حولهم وتؤثر على قدراتهم العقلية. وأوضحت الدراسة أن الطفل الذي ينشأ في أسرة مترابطة يكون سوي نفسياً عكس أبناء الأسر التي تعاني من المشكلات الأسرية أو سفر أحد الوالدين، ما يؤدي إلى أن يصبح الطفل في مرحلة الشباب معقداً ومهتزاً نفسياً.

Wednesday, October 21, 2009

تناول الجوافة وقاية من أنفلونزا الخنازير

قالت د. عفاف عزت أستاذ الكيمياء الحيوية والتغذية بالمركز القومى للبحوث، أن تناول ثمرة جوافة تقيك من أنفلونزا الخنازير لاحتوائها على فيتامين "سى" الذى يعمل على تقوية جهاز المناعة ويمكن استبدال الجوافة بمشروبات الكركديه والتمر هندى والعرق سوس والليمون والبرتقال والفراولة والمانجو. وأشارت د. عفاف إلى أن تناول بيضة يوميا يساعد على قوة التحصيل الدراسى لاحتواء البيض على عنصر الزنك الذى يرفع من مستوى قوة الاستيعاب بالمخ.

Wednesday, May 6, 2009

خطورة إصابات الراس عند الطفل

فادت دراسة نشرتهاها المجلة المتخصصة "نيتشور نوروساينس" أن إصابات في سن مبكرة جدا في القسم الأمامي من الدماغ يمكن أن تحول الطفل إلى شخص بالغ غير مسؤول ومهمل وجانح. وقارن باحثون من جامعة ايوا (الولايات المتحدة) بين حالتي شاب وشابة تعرضا لإصابة كبيرة في قشرة الدماغ في مقدم الجبهة أي جزء الدماغ الواقع وراء الجبهة، قبل سن ال16 شهرا. وتبلغ الفتاة العشرين من عمرها وقد صدمتها سيارة وهي في شهرها الخامس عشر في حين أن الشاب وهو في الثالثة والعشرين خضع لعملية جراحية في شهره الثالث لإزالة ورم من الدماغ. وينتمي الشاب والشابة إلى الطبقة المتوسطة في الولايات المتحدة وقد تعافيا جيدا وكان نموهما عاديا بعد ذلك. لكن في سن المراهقة تبدلت تصرفاتهما بشكل كبير: فراحا يكذبان ويعرقلان الدروس في المدرسة ويفتعلان المواجهات مع الكبار ويتعرضان كلاميا وجسديا لزملائهم في المدرسة. اصبح الشاب قذرا ومهملا يأكل أي شيء حتى أغذية لا تزال مجلدة. وتعذر عليهما احترام أي من قواعد الحياة الاجتماعية وفشلا لاحقا في إيجاد عمل. تبين أن تصرفاتهما الجنسية أيضا غير مسؤولة وهما يهملان تماما الطفل الذي أنجبه كل منهما. ومما يثير الدهشة أن أيا منهما لا يشعر بالندم أو الذنب. وهما غير قادرين على وضع مخطط للمستقبل واصبحا يعتمدان تماما على أهلهما وأجهزة المساعدة الاجتماعية. لكن وظائفهما الفكرية (كتابة قراءة...) لا تزال طبيعية. ولا يوجد في عائلة كل منهما أي سوابق لأمراض عصبية أو نفسية. ويحتفظ البالغون الذين يتعرضون لإصابة شبيهة في الدماغ بمفهوم القيم الأخلاقية حتى لو انهم لا يحترمونها بالضرورة في حياتهم اليومية. في المقابل يفيد الفريق الطبي بقيادة ستيفن اندرسون وانطونيو داماسيوفان أن الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة كهذه وهم في سن الطفولة يبدو انهم عاجزون عن استيعاب المعايير الاجتماعية العادية. لكن واضعي الدراسة يشددون على الطابع "التمهيدي" لدراستهم إذ أن هذه الإصابات المبكرة نادرة. ويأمل معدو الدراسة أنها ستساهم في تحديد حالات أخرى للتوصل إلى فهم افضل للأسباب العصبية التي تؤدي إلى خلل في التصرف الاجتماعي فضلا عن مسبباته البيولوجي

تزايد عدد الأقليات والمسنين في الولايات المتحد ة

مع تنامي الأقليات المحتوم لتصبح غالبية ومع تكاثر المسنين، تبدل الولايات صورتها في وقت يجتاز فيه سكان الكوكب عتبة الستة مليارات نسمة. فالتعداد السكاني في الولايات المتحدة المقدر ب1،273 مليون نسمة يزيد بصورة منتظمة منذ العام 1972 بمعدل سنوي يتراوح بين 9،0 % و1،1 % وفق أرقام مكتب الإحصاء الأميركي، غير أن طبيعة تركيبته تتطور وتتبدل وتشيخ. وما زال الحلم الأميركي يجذب مزيدا من المهاجرين إلى الولايات المتحدة حيث ان كل مقيم تقريبا من اصل عشرة مولود في بلد اخر، ما يعتبر نسبة قياسية منذ الخمسينات. هكذا ففي العام 1997 بلغ الأشخاص المولودون خارج الولايات المتحدة 25،8 مليونا وارتفعت نسبتهم (3،9 %) اكثر من الضعف قياسا بالعام 1970 عندما كانت لا تتعدى 8،4% من التعداد السكاني الإجمالي. وبرزت النتيجة الأولى لهذه الحركات السكانية في إفراز أقليات متعددة في المجتمع الاميركي. فبعد أن أحصى مكتب الإحصاء في العام 1860 ثلاث فئات اتنية هي البيض والسود والخلاسيون، أعلن على مشارف العام ألفين نحو عشرين فئة. ويتوقع أن يشهد القرن الحادي والعشرون غلبة الأقليات حيث لن تتجاوز أي مجموعة اتنية في العام 2050 نسبة 50 % من التعداد السكاني. أما في الوقت الحاضر فان البيض لا يزالون يشكلون اكثرية اذ يمثلون 9،71 % من الشعب الأميركي يتبعهم السود الذين يمثلون 1،12 % وذوو الفصول الأسبانية 5،11 %. لكن البيض سيشكلون في العام 2050 اقل من نصف سكان الولايات المتحدة. إلى ذلك فان النفوذ السياسي لهذه الأقليات لا يكف أيضا عن التنامي. فبعد أن كانت غير ممثلة بأي عضو في الكونغرس في العام 1925 بات لها الآن 60 ممثلا. كذلك دخل المجتمع الأميركي بشكل محتوم في الشيخوخة وانتقل المعدل الوسطي للعمر من 8،32 سنة في العام 1990 إلى 2،35 في العام 1998 وسجلت فرجينيا الغربية الرقم القياسي وهو 6،38 سنة. وبين العامين 1990 و1998 زاد معدل المسنين ممن تتجاوز أعمارهم ال85 عاما بنسبة 1،34 %. ويربو عددهم حاليا على أربعة ملايين. وتأتي النساء في الطليعة إذ يتوقع أن يبلغ معدل الحياة لديهن 3،84 سنة مقابل 7،79 سنة للرجال في العام 2050. وهن يشكلن 4 من اصل خمسة من المعمرين الذين بلغوا المائة عام بحسب مكتب الإحصاء. وقرابة نصف (45 %) النساء اللواتي تجاوزن ال65 عاما أصبحن أرامل. والاتجاه نحو الشيخوخة سيرتفع بسرعة مع وصول جيل "الانفجار السكاني" إلى سن التقاعد. وهذه الفئة السكانية تنحدر من تفجر الولادات بين 1946 و1964 إذ بلغ عدد المواليد الجدد 8،75 مليونا خلال تلك الحقبة. وقد شكلت شريحتهم 1،76 مليون أميركي في العام 1996 أي أكثر من ربع التعداد السكاني الإجمالي (28 %).

فيروس الإيدز في الولايات المتحدة

انخفضت الوفيات الناجمة عن فيروس الإيدز في الولايات المتحدة بمعدل 21 % في عام 1998 ليخرج المرض بذلك من لائحة الأمراض الخمسة عشر الأكثر فتكا وفق آخر الإحصاءات التي نشرها المركز الوطني للإحصاءات الصحية. فبعد انخفاض الوفيات الناجمة عن الإيدز بمعدل 48 % بين 1996 و1997، عادت وانخفضت بمعدل 21 % في السنة التالية لتصل إلى 4.6 وفيات لكل مائة ألف، وهي أدنى نسبة منذ 1987. وانخفض عدد الذين توفوا بسبب الإيدز من 16516 في 1997 إلى 13210 في 1998. وهكذا تكون الوفيات الناجمة عن الإيدز انخفضت بمعدل 70 % منذ 1995. وكان المرض يعد في 1996 ثامن سبب للوفاة ثم خرج من قائمة الأمراض العشرة الأولى الأكثر فتكا العام الماضي، قبل أن ينخفض عن الترتيب الخامس عشر. إلا أن الإيدز لا يزال خامس سبب للوفاة بالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عاما. أما لدى الأقليات، فيعتبر الإيدز السبب الأول للوفاة لدى السود الأميركيين بين سن 25 و44 عاما، والثالث لدى النساء السوداوات

Monday, May 4, 2009

الطقس الحار يساعد على انتشار السرطان

حذرت استشارية سعودية من أن الطقس الحار يعد عاملاً أساسياً لانتشار الامراض السرطانية . وطبقا لما ورد بجريدة "الراية"، أوضحت الدكتورة حسنة الغامدي مديرة مركز الأورام في مستشفي الملك عبدالعزيز بجدة أن تفاعل الميكروبات والطفيليات في الاماكن الحارة قد يؤدي الي حدوث الأورام السرطانية. وأضافت أن هناك علاقة مباشرة بين الطقس الحار وارتفاع نسبة سرطان الجلد كما أن سرطان الكبد يحدث نتيجة تناول حبوب سيئة التخزين عند تلوثها في الاماكن الحارة او الرطبة.

Sunday, May 3, 2009

تغير التوقيت يؤثر على الساعة البيولوجية

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن تغيير التوقيت الصيفي والشتوي يشكل عبئاً كبيراً على الإنسان أكثر مما كان معروفاً حتى الآن. وأشار علماء من جامعة لودفيج-ماكسيمالين في مدينة ميونيخ الألمانية، إلى أن الدراسة التي أجريت على نحو 55 ألف شخص حيث راقب القائمون على الدراسة حركات النوم لدى 50 من المتطوعين على مدار ثمانية أسابيع شملت الفترات التي يتم فيها تغيير التوقيت، وجرى قياس أنشطة المتطوعين وحركاتهم باستخدام أسورة توضع في اليد طوال الأسابيع الثمانية. أوضحت الدراسة أن الساعة البيولوجية داخل الجسم لا تتغير مع تغيير التوقيت الصيفي أو أنها تتغير بشكل طفيف للغاية ولاحظ الخبراء أنه حتى عندما يدق المنبه تبعاً للتوقيت الجديد فإن المشاركين في الدراسة لا يصبحون بكامل لياقتهم المعتادة ونشاطهم في الحركة إلا بعد ساعة كاملة. وأرجع الخبراء هذا الامر إلى أن الساعة البيولوجية لم تتغير مع تغيير التوقيت الصيفي مؤكدين أن الساعة البيولوجية نظام معقد للغاية يتأقلم على الفترات الزمنية خلال اليوم بشكل دقيق للغاية.

Saturday, May 2, 2009

ألعاب الفيديو تسبب إدمان الاطفال لها

قدمت دراسة علمية جديدة دليلا علميا على وجود حالات مرضية للإدمان على ألعاب الفيديو بين أفراد عينة تمثل الأميركيين الصغار بين 8 و18 عاما. ونقلت خدمة "سينس ديلي" أن أستاذ علم النفس بجامعة أيوا البروفيسور دوغلاس جنتايل خلص إلى أن 8.5% من الشباب مدمنون على تلك الألعاب، وفقا لنتائج استطلاع هاريس القومي الذي شمل نحو 1200 فرد من هذه الفئة العمرية. و أن هذه الخلاصة تمت طبقا لمعايير تعريف القمار المرضي المعتمدة مما يؤثر سلبا على حياتهم الأسرية والاجتماعية والمدرسية والنفسية، نظرا لعادات ممارسة ألعاب الفيديو الإدمانية. ورأى البروفيسور أنه رغم استخدام العموم تعبير "إدمان"، درج المعالجون غالبا على تسميتها "استخداما باثولوجيا" -مرضيا- بيد أن هذه أول دراسة تسجل أن الممارسة الباثولوجية (الإدمانية) لألعاب الفيديو بلغت واحدا لكل عشرة شبان تقريبا. والمقصود بالاستخدام الباثولوجي لألعاب الفيديو ما يفعله الشخص بها لدرجة تدمير وظائف الحياة، وهذا يتجاوز ممارستها كثيرا إلى إيذاء حياة هذا الشخص بطرق متعددة.

عدد مستخدمي شبكة الانترنت في روسيااكثر من 40 مليونا

تجاوز عدد مستخدمي شبكة الانترنت في روسيا في عام 2008 الرقم 40 مليونا، محققا زيارة خلال سنة بنسبة 10 ـ 15 بالمائة. وقدم هذه المعلومات رئيس رابطة "الانترنت والبزنس" الكسي بيليايف في مؤتمر "البزنس والانترنت" الذي عقد في موسكو في نهاية هذا الأسبوع. وقال بيليايف إنه يستخدم شبكة الانترنت في موسكو 62 بالمائة من السكان الذين تزيد أعمارهم على 19 سنة، كما يستخدم الانترنت يوميا 90 بالمائة من سكان موسكو الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و30 سنة. هذا وستخف وتيرة نمو زوار الشبكة في عام 2009 في روسيا، حسب تكهن بيليايف، ولن تزيد على 10 بالمائة. يذكر أن عدد سكان روسيا يبلغ 141 مليون نسمة تقريبا.

تحذيرات من محطات بث المحمول

حذر عالم فيزياء فرنسي من الانعكاسات السلبية على الجينات التي تسببها إشعاعات محطات البث الخاصة بالهاتف المحمول. ونقلت صحيفة ليبراسيون عن دانيال أبوبرهاوسن قوله إن ذلك ناجم عن الموجات الترددية، ونوعية أجهزة التحويل المستعملة بتلك المحطات. وأشار العالم الفرنسي إلى أن هذه النتيجة خلصت إليها أبحاث 12 مختبرا أوروبيا، استمرت دراستها أربعة عوام. وأوضح أنه بالنسبة لمحطات التحويل للهاتف المحمول فإن موجات تردداتها تظل غريبة عن الوسط الطبيعي، ولا يمكن للكائن البشري التكيف من خلالها مع المستويات التي تفرزها تقنيات البث الأرضي (الهرتزي) للهاتف. أما بالنسبة للمحول، فإن التكنولوجيات الرقمية تؤدي إلى ظهور ترددات منخفضة وأخرى منخفضة جدا تتداخل مع ترددات متطابقة للأيض (عملية حرق السعرات الحرارية خلال اليوم) لدى الإنسان. وللحد من خطورة هذه المشكلة، يقترح أبوبرهاوسن كخطوة عاجلة إعادة نشر بعض المحطات وإبعاد نصبها عن المدارس وخزانات المياه وسطوح المساكن المأهولة. و دعا الخبير الفرنسي إلى اعتماد تكنولوجيات مستقبلية على غرار الألياف البصرية والموجات الترددية الجديدة. وأكد أن تقنية واي فاي المستخدمة في أجهزة الحواسيب المتنقلة بشبكات الإنترنت المحلية، تهدد بدورها بمخاطر لا تقل عما تسببه أجهزة التحويل للهاتف المتنقل والتي من بين أعراضها الصداع النصفي والأرق والغثيان. وأشار أبوبرهاوسن إلى أن الأضرار الناجمة عن واي ماكس -وهو نظام الاتصالات اللاسلكية للإنترنت الفائقة السرعة- تشابه نظيرتها لواي فاي، لكنها تقل عن تلك المنبعثة عن محطات البث للهاتف المحمول.

Friday, May 1, 2009

أطلس الكترونى للغات المهددة بالاندثار

أصدرت منظمة «الأونيسكو» أخيراً طبعة متطوّرة من الأطلس الإلكتروني التفاعلي للغات المهددة بالاندثار. ويضم قواعد معلومات رقمية عن قرابة 2500 لغة معنية. ومن المستطاع استكمال معلومات هذا الأطلس أو تصحيحها أو تحديثها في شكل مستمر. ويُصنّف الأطلس اللغات المهددة بالاندثار في خمسة مستويات: الهشّة، المعرّضة للخطر، المعرّضة لخطر كبير، المحتضرة والميتة منذ العام 1950. وتثير بعض هذه البيانات القلق. فمن أصل 6000 لغة متداولة، انقرضت نحو 200 لغة على مدى الأجيال الثلاثة الأخيرة. في حين تندرج 573 لغة ضمن فئة المحتضرة، و502 في فئة الخطر الشديد، و632 في تصنيف معرضة للخطر، و607 في فئة الهشّة. ويورد الأطلس مثلاً، أن هنالك 199 لغة ينطق بها أقل من عشرة أشخاص، و178 لغة ينطق بها ما بين 10 و50 شخصاً. ويذكر الأطلس من بين اللغات التي انقرضت منذ فترة وجيزة «لغة جزيرة مان» التي اندثرت عام 1974 مع وفاة نيد مادريل ولغة «آساكس» في تنزانيا التي اندثرت عام 1976، ولغة «أوبيخ» في تركيا التي انطفأت مع رحيل توفيق إسينش عام 1992، ولغة إياك في ولاية ألاسكا (الولايات المتحدة) التي ماتت عام 2008 مع موت ماري سميث جونز.

Wednesday, April 22, 2009

الوجبات السريعة تشعر الاطفال بالسعادة

قال باحثان أحدهما أميركي والآخر صيني إن الوجبات السريعة والمشروبات الخفيفة على الرغم من أنها تزيد معدلات البدانة بين الأطفال إلا أنها قد تجعلهم سعداء. ولاحظ الباحثان هنغ هاو تشانع من جامعة تايوان الوطنية و رودولفو نايغا من جامعة أركنساس الأميركية إن البرامج الهادفة إلى خفض أوزان الأطفال ومعالجة مشكلة السمنة المتفاقمة بينهم يجب ألا تكتفي بحثهم على منع تناول المأكولات الدسمة والمشروبات الحلوة بل تقديم نصائح غذائية ملائمة لهم. واستخدم الباحثان تشانغ ونايغا معلومات من دراسة أعدها المركز الصحي الوطني في تايوان في عام 2001 شملت 2366 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين عامين و 12 سنة . و تبين لهما أن غالبية هؤلاء الأطفال كانوا يتناولون أطعمة مثل البطاطا المقلية و البيتزا والهامبرغر ومشروبات غازية تحتوي على السكر والحلويات. وتبين من خلال الدراسة أن ربع هؤلاء الأطفال كانوا إما بدناء أو زائدي الوزن ولكنهم كانوا يشعرون بالسعادة مقابل 19 بالمائة كانوا إما غير سعداء أو يعانون من الكآبة أحياناً.

مياء القطب الشمالي تطيل العمر

يعتقد العالم الروسي غينادي برديشيف أن عمر الإنسان يطول إلى حد بعيد إذا تناول ماء القطب الشمالي بدل ماء الحنفية. وقد ساعدت نصائح البروفيسور برديشيف على إطالة عمر زعماء الاتحاد السوفيتي والهند وكوريا الشمالية السابقين. وكانت نصيحته لوقف تدهور صحة الزعيم السوفيتي بريجنيف في نهاية السبعينات أن يشرب الماء الناتج عن إذابة الثلج الذي يؤخذ من المحيط المتجمد الشمالي. ومن أجل تجديد بعض قدرات الرئيس الكوري الشمالي كيم ايل سونغ وخاصة القدرة على إنجاب الأطفال أوصى البروفيسور برديشيف بإعداد عقاقير نباتية تبطل مفعول الهرمون الذي كان يخرب مخ كيم ايل سونغ البالغ من العمر 80 سنة. وكانت النتيجة أن زوجته الشابة أنجبت 4 أطفال. وعما إذا كان يتبع أسلوبا ما لتحسين صحته يشير البروفيسور برديشيف "82 سنة" إلى أنه لا يملك ثمن ماء القطب الشمالي ولهذا يعد بنفسه المشروب الناجع من ماء الحنفية بتجميده بعد تنقيته في الثلاجة، ثم يترك الماء المتجمد يعود إلى حالته الطبيعية خارج الثلاجة إلى أن تبقى في كاس الماء قطعة من الثلج بحجم البيضة تكون قد امتصت جميع الشوائب الضارة بما فيها الشوائب المشعة التي تدمر خلايا البدن، ويتم سحبها من كاس الماء. وبعدها يكون الكاس حاويا لـ"الماء الخفيف" الذي هو أنجع شيء في العالم. "نوفوستني".