Showing posts with label طب. Show all posts
Showing posts with label طب. Show all posts

Friday, October 23, 2009

شاحن يعمل على جميع أجهزة الهاتف المحمول

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات الذراع المختص بالاتصالات في منظمة الأمم المتحدة أمس أنه وافق على ''حل جديد للهواتف المحمولة يقوم على شاحن واحد فعال في استخدام الطاقة ويلائم جميع أنواع الهواتف''. وأضاف في بيان ''سيستفيد كل مستخدمي الهواتف من حل الشحن الشامل الجديد الذي يتيح استخدام الشاحن نفسه لجميع الهواتف المحمولة المستقبلية بغض النظر عن منتجها أو طرازها''. وقال متحدث باسم الاتحاد ''بعض المصنعين بدأوا يضعون بالفعل حل الشحن الشامل في أجهزتهم''. ويأمل الاتحاد أن يساعد الشاحن الشامل على خفض الإهدار من خلال تقليل أعداد الشواحن التي تنتج ثم يتم التخلص منها مع شراء جهاز هاتف محمول جديد. وهناك بالفعل أكثر من أربعة ملايين اشتراك في خدمات الهاتف المحمول على مستوى العالم. وفي حزيران (يونيو) اتفقت كبريات شركات المحمول مثل نوكيا وسوني أريكسون وغيرها من عمالقة الصناعة على دعم مواءمة لشواحن الهواتف المحمولة على مستوى الاتحاد الأوروبي مما يعني أن الهواتف الملائمة لأجهزة الشحن الصالحة لكل أنواع الهواتف المحمولة ستكون متاحة

Friday, October 2, 2009

التشاؤم لإنقاص الوزن

التشاؤم حمية صحية لإنقاص الوزن. يزعم علماء يابانيون أن السلوك الشخصي والمزاج قد يؤثران سلباً أو إيجاباً في أحجامنا. وكشفت الدراسة، نشرت في دورية BioPsychoSocial Medicine وقادها هيتومي سايتو من "جامعة دوشيشا" في كيوتو باليابان، أن الإفراط في التفاؤل يضر بقدراتنا في الالتزام بحمية محددة، على نقيض الإحساس بالسلبية الذي قد يكون له تأثير إيجابي في تغير نمط سلوكياتنا. وتابع الباحثون أثناء الدراسة نحو 101 شخصاً مصاباً بالسمنة يخضعون لبرنامج سريري لتخفيف الوزن ومن ثم عرضوا لاختبارات، في شكل استبيان، لتحديد الهوية الشخصية لكل منهم، قبيل وبعد البرنامج. وشمل برنامج خفض الوزن استشارات نفسية وحمية غذائية وتدريبات بدنية في "عيادة علاج البدانة" التابعة لمستشفى كانساي الجامعي، لفترة دامت ستة أشهر." ولاحظ العلماء أن المرضى ممن تحسنت بينهم قدرات إدراك الذات، بعد تلقي الاستشارات نفسية، أكثر قدرة على تخفيف أوزانهم عن أقرانهم الذين لم يخضعوا لها. وسادت روح التفاؤل بين معظم المرضى المشاركين بعد مضي ستة أشهر، إلا أن ذلك لم يقترن بخفض أوزانهم. وخلص البحث إلى أن المرضى الذي دخلوا البرنامج وهم على درجة عالية من التفاؤل كانوا أقل قدرة على إنقاص أوزانهم. وقال الباحثون إن النتائج تدعم خلاصة أبحاث سابقة دلت على أن بعض السلبية قد يكون لها مردود إيجابي في تعديل السلوكيات، لأن المرضى يكونون أكثر وعياً واهتماماً بأمراضهم. وأظهرت دراسات سابقة أن بعض "التعاسة" قد ترفع من نتائج التحصيل الجامعي أو في المدارس. إلا أن تلك الدراسات تناقض أخرى، نشرت في أغسطس/آب الماضي، تقول إن التفاؤل مفيد للصحة وقد يمنع إلى حد كبير، فرص الإصابة بالسكتات القلبية أو حتى الموت وكالات

Wednesday, September 30, 2009

جهازيكشف ما فى داخل عقلك

نجح فريق من العلماء الاميركيين من تصميم نموذج يشير الى كيفية ظهور الصور التي يختزنها الإنسان في دماغه وتمكنوا من تحويل هذه الانماط العصبية باستخدام آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي. وهذا يساعدهم في الكشف عما تختزنه الذاكرة البشرية من صور، وتحويلها إلى برامج واشرطة مسجلة، مما يشير الى امكانية تمكنهم مستقبلا من قراءة الدماغ. ولفت احد كبار الباحثين في الدراسة «جاك غالانت»، لدى جامعة كاليفورنيا الاميركية. الى ان هذا النموذج هو ما يحتاجه العلماء في المستقبل ليصنعوا اجهزة قادرة على قراءة الدماغ. اعتمد الفريق على ابحاث سابقة، والتي استخدمت بعض الانماط لخلايا عصبية لتحديد الصور الموجودة بالدماغ ولكنه في المقارنة الجديدة تم استخدام وسيلة اكثر كمالا للنظر للمركز البصري في الدماغ، الامر الذي سهل اعادة تركيبها وتحديدها. استخدم العلماء آلات الرنين المغناطيسي الوظيفي، والتي تقيس جريان الدم في الدماغ وذلك لمتابعة النشاط العصبي لثلاثة اشخاص كانوا ينظرون يوميا الى الاجسام والاشياء الموجودة في محيطهم وكالات

Saturday, September 26, 2009

الفيتامينات والأملاح المعدنية مع الغذاء الصحي تزيد مناعة الانسان

أكد أطباء أن تناول الفيتامينات والأملاح المعدنية مع غذاء صحي متوازن من أهم العوامل التي تساعد علي رفع كفاءة الجهاز المناعي لجسم الإنسان‏.‏ وأكد الدكتور خالد المنياوي أستاذ طب الأطفال والتغذية بالمركز القومي للبحوث المصرية، أن الفيتامينات لها قدرة قوية لمكافحة الفيروسات‏,‏ لأنه يكسب جدار الخلايا قدرة علي مقاومة أي فيروس يهاجم الجسم‏,‏ كما أنه يساعد علي تكوين الأنزيمات المضادة للبكتيريا ‏ كذلك نحتاج إلي فيتامين "أ" لزيادة إفراز هرمون النمو وهو المسئول عن ثبات وكفاءة الغدة "التيموسية" والتي لها قدرة مناعية كبيرة ضد الميكروبات التي تهاجم الجسم‏,‏ ومن ثم يجب تناول الأغذية الغنية "بالبيتاكاروتين" وهي المادة المكونة لفيتامين "أ" بالجسم وتوجد بالعديد من الأغذية مثل الفواكه والخضراوات وعلي رأسها البروكلي والسبانخ والبطاطا الحلوة والجزر والكنتالوب والخوخ‏.‏ أما مجموعة فيتامين "ب" فتعتبر من أكثر عائلات المغذيات التي لها دور فعال ومؤثر لجميع خلايا الجهازالمناعي‏ ولكن تناول بعض المشروبات مثل القهوة والشاي والكحوليات يؤدي إلي نقصان الاستفادة من مجموعة فيتامينات‏ "ب". وتؤكد الأبحاث العلمية أن نقص فيتامين "ب‏6‏" يقلل من كفاءة عمل الخلايا المناعية وبالتالي تقل قدرة الجهاز المناعي علي مهاجمة الميكروبات‏، أما فيتامين "ب‏5‏" فمن أهم ضروريات إفراز الأجسام المضادة كما أنه يساعد الخلايا المناعية علي أداء وظائفها‏. أما فيتامين "ب‏12‏" وحمض الفوليك ويعتبر فيتامين "ج" من أقوي مضادات الفيروسات لأنه يزيد إفراز مادة "الإنترفيرون"‏,‏ كما أنه يزيد من معدلات "البروستاجلاندينز" وهي المسئولة عن زيادة إفراز الخلايا المناعية‏,‏ كما أن فيتامين "ج" يدمر تكوين بروتين الفيروسات والذي يعتبر أساسياً في عملية تكاثر الخلايا المصابة ويتوفر فيتامين "ج" في البرتقال والليمون والجوافة‏.‏ كما يعتبر فيتامين E ‏ من أهم منشطات المناعة ويتوافر في المكسرات والفول السوداني والمأكولات البحرية وتزيد الاستفادة منه مع عنصر مع السيلينيوم الذي يتوافر في العيش البلدي والثوم ومياه الشرب‏.‏ وينصح الدكتور سعيد شلبي أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث بالإقلال من الأغذية التي تزيد حموضة الدم مثل القهوة والشاي والسكريات وكذلك اللحوم الحمراء والدواجن‏,‏ لأن حموضة الدم تجعله وسطا مناسباً لنمو الفيروسات ‏ ويفضل تناول الأسماك والبقوليات كبديل للحوم‏,‏ كما يفضل شرب الشاي الأخضر ‏ ومن المهم أيضاً ممارسة رياضة خفيفة مثل المشي من أجل تحسين مقاومة الجسم‏.‏

الارجنتينيين يؤيدون اقالة مارادونا من تدريب منتخب الارجنتين

كشفت دراسة عن ان اغلبية الارجنتينيين يؤيدون اقالة دييجو مارادونا من تدريب المنتخب الارجنتيني الاول لكرة القدم عقب النتائج السيئة في تصفيات كأس العالم. واجرت الدراسة مجموعة كارلوس فارا وشركاه. وشملت الدراسة اجراء مقابلات مع 442 شخصا. واعلنت المجموعة ان 67 في المئة يعتقدون ان مارادونا قائد منتخب الارجنتين الفائز بكأس العالم عام 1986 لا يجب ان يتولى مهمة تدريب الفريق بينما حظي مارادونا بتأييد 22 في المئة فقط. وخسرت الارجنتين اربع من بين ست مباريات خاضتها تحت قيادة مارادونا هذا العام وتراجعت الى المركز الخامس في مجموعة امريكا الجنوبية التي تضم عشرة منتخبات وكالات

سيجموند فرويد

- ولد سيجموند فرويد في 6 مايو 1856م في مدينة فريبورج بمقاطعة مورافيا بتشيكوسلوفاكيا الحالية من والدين يهوديين. - استقرت أسرة أبيه في "كولونيا" بألمانيا زمناً طويلاً، وفي القرن الرابع أو الخامس عشر نزحت شرقاً. وفي القرن التاسع عشر هاجرت مرة أخرى من ليتوانيا عن طريق غاليسيا إلى مورافيا التابعة لأمبراطورية النمسا والمجر قبل زوالها عقب الحرب العالمية الأولى. - ولدت أمه بمدينة برودي في الجزء الشمالي من غاليسيا الواقعة بالقرب من الحدود الروسية وقد نزح والدها إلى فيينا وهي لا تزال طفلة ولما شبت تزوجت من جاكوب فرويد والد سيجموند فرويد حيث أنجبت له سبعة أبناء. - و "غاليسيا" المدينة البولندية التي جاء منها والد فرويد كانت معقلاً رئيسياً ليهود شرق أوروبا، وبسبب ظروف الشغب رحلت الأسرة إلى برسلاو بألمانيا وعمر سيجموند حينها ثلاث سنوات، ثم رحلوا مرة أخرى إلى فيينا حيث أمضى معظم حياته (وبقى فيها إلى سنة 1938م حيث غادرها إلى لندن ليقضي أيامه الأخيرة فيها مصاباً بسرطان في خده وقد أدركته الوفاة في 23 سبتمبر 1939). - تلقى تربيته الأولى وهو صغير على يدي مربية كاثوليكية دميمة عجوز متشددة كانت تصحبه معها أحياناً إلى الكنيسة مما شكل عنده عقدة ضدّ المسيحية فيما بعد. - نشأ يهودياً، وأصدقاؤه من غير اليهود نادرون إذ كان لا يأنس لغير اليهود ولا يطمئن إلا إليهم. - دخل الجامعة عام 1873م وكان يصر على أنه يرفض رفضاً قاطعاً أن يشعر بالدونية والخجل من يهوديته. لكن هذا الشعور الموهوم بالاضطهاد ظل يلاحقه على الرغم من احتلاله أرقى المناصب. - في سنة 1885م غادر فيينا إلى باريس وتتلمذ على شاركوت مدة عام حيث كان أستاذه هذا يقوم بالتنويم المغناطسي لمعالجة الهستيريا وقد أعجب فرويد به وهو الذي أكّد له أن بعض حالات الأمراض العصبية يكون سببها مرتبطاً بوجود اضطراب في الحياة الجنسية. - في سنة 1886م عاد إلى فيينا وبدأ يشتغل بدراسة الحالات العصبية بعامة والهستيريا بخاصة مستعملاً التنويم المغناطسي. - عاد مرة أخرى إلى فرنسا ليتعرف على مدرسة نانسي، لكنه خاب أمله عندما علم بأنهم ينجحون في التنويم المغناطيسي مع الفقراء أكثر من نجاحهم مع الأغنياء الذين يتلقون علاجاً على حسابهم الشخصي. - عاد إلى فيينا من جديد وعاد إلى استعمال التنويم المغناطيسي فحقق نجاحاً مقبولاً. - أخذ يتعاون مع جوزيف بروير (1842 - 1925م) وهو طبيب نمساوي صديق لفرويد، وهو فيزيولوجي في الأصل لكنه انتقل إلى العمل الطبي وكان ممن يستعملون التنويم المغناطيسي أيضاً. - بدأ الاثنان باستعمال طريقة التحدث مع المرضى فحقّقا بعض النجاح ونشرا أبحاثهما في عامي 1893 و 1895م وصارت طريقتهما مزيجاً من التنويم والتحدث، ولم يمض وقت طويل حتى انصرف بروير عن الطريقة كلها. - انضم عام 1895م إلى جمعية (بناي برث) أي أبناء العهد وهذه التي لم تكن تقبل في عضويتها غير اليهود، وكان حينها في التاسعة والثلاثين من عمره، وقد واظب على حضور اجتماعاتها على مدى سنوات، كما ألقى فيها محاضراته عن تفسير الأحلام. - تابع فرويد عمله تاركاً طريقة التنويم معتمداً على طريقة التحدث طالباً من المريض أن يضطجع ويتحدث مفصحاً عن كل خواطره، وسماها طريقة (الترابط الحر) سالكاً طريقَ رفعِ الرقابة عن الأفكار والذكريات، وقد نجحت طريقته هذه أكثر من الطريقة الأولى. - كان يطلب من مريضه أن يسرد عليه حلمه الذي شاهده في الليلة الماضية، مستفيداً منه في التحليل، وقد وضع كتاب "تفسير الأحلام" الذي نشره سنة 1900م، ثم كتاب (علم النفس المرضي للحياة اليومية) ثم تتالت كتبه وصار للتحليل النفسي مدرسة سيكولوجية صريحة منذ ذلك الحين. - أسس في فيينا مركز دائرة علمية، واتصل به أناس من سويسرا وأوروبا عامة، مما أدى إلى انعقاد المؤتمر الأول للمحللين النفسيين سنة 1908م إلا أن هذه الدائرة لم تدم طويلاً إذ انقسمت على نفسها إلى دوائر مختلفة. - كان يعرف تيودور هرتزل الذي ولد عام 1860م، وقد أرسل فرويد إليه أحد كتبه مع إهداء شخصي عليه كما سعيا معاً لتحقيق أفكار واحدة خدمة للصهيونية التي ينتميان إليها من مثل فكرة "معاداة السامية" التي ينشرها هرتزل سياسياً، ويحللها فرويد نفسياً

Wednesday, May 20, 2009

علماء ينتجون الكهرباء من الموز المتعفن

قل تقرير اخباري عن علماء استراليين قولهم انهم نجحوا اخيرا في اكتشاف طريقة جديدة تسمح بانتاج طاقة كهربائية من الموز المتعفن وانهم يعكفون حاليا على تطوير التكنولوجيا اللازمة للاستفادة عمليا من ذلك الاكتشاف. وأوضح التقرير الذي اوردته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية ان الفكرة تعتمد على اضافة انواع معينة من البكتيريا الى كميات كبيرة من الموز المتعفن بحيث يؤدي التفاعل التخميري بينهما الى انتاج غاز الميثان بكميات كبيرة يتم ضخها عبر انابيب الى توربين متصل بشبكة توزيع الكهرباء. ويأمل العلماء ان يتمكنوا خلال تجربتهم الاولية المقبلة من انتاج طاقة كهربائية تكفي احتياجات 500 منزل وعلى الرغم من امكانية استخدام انواع اخرى من الفواكه المتعفنة كالتفاح والمشمش والاناناس فإن العلماء يفضلون استخدام الموز لانه اثبت كفاءة تفاعلية عالية تسمح بانتاج كميات وفيرة من غاز الميثان.

Tuesday, May 19, 2009

الافراط فى استخدام فأرة الحاسب يسبب التهاب أعصاب اليد

حذرت دراسة طبية حديثة أجريت في التشيك من الإفراط في استخدام فأرة الحاسوب لأن ذلك يؤدي إلى إصابة الشخص بالتهابات عصبية في اليد والرسغ وآلاما حادة في الرقبةوالظهر. وتقول الدراسةإن هذه الأوجاع تحمل الشخص على الاستيقاظ أكثر من مرة في الليل ليصبح هذا الأمرهاجسا مؤرقا يبعده فيالنهاية عن عمله ومصدر رزقه. وتؤكدالدراسة على أن أغلب المرضى الذين شملهم البحث -وهم من مستخدمي الحاسوب بشكل يومي ولساعاتطويلة تصل إلى عشر ساعات - قد اشتكوا من آلام شديدة في منطقة اليد تمتد مناليد حتى الرسغ وفي بعضالحالات حتى الكتف والرقبة والظهر. وحول هذهالنتائج يقول الدكتور البروفيسورأولدرجيغبرغان "إن هذه الحالات المرضية تشبه إلى حد بعيد تلكالتي تصيب لاعبي التنسوعمال المناجم والنساء اللواتي يعملن بالخياطة ويتعاملن مع الإبر ولساعاتطويلة. وذكرأنهم لا يصدقون أطبائهم عندما يقولون لهم إن السبب هو استخدامهم المفرط للفأرة والكتابة علىالحاسوب ولا يراجعونالطبيب إلا في حالات الآلام أي في وقت متأخر يصعب علاجهم بسرعة مما يتسبب في إبعادهم عن استخدام الكمبيوترولفترات طويلة.. وينصح بعمل تمارين بين فترة وأخرى لتجنب حصول الأمراض.

تناول المكسرات بانتظام يقلل من الإصابة بأمراض القلب

يعتقد معظم الأفراد أن المكسرات تحتوي على سعرات حرارية عالية جدا وبالرغم من أن هذا الاعتقاد سليم، إلا أن تناول المكسرات بشكل معتدل يمكن أن يسهم بفوائد عديدة في نظامك الغذائي. فقد وجد عدد من الباحثين أن تناول المكسرات بانتظام يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وعلى الجانب الآخر، تعتبر المكسرات من أهم المصادر النباتية للبروتين إضافة إلى أنها غنية بالألياف والمواد المضادة للأكسدة مثل فيتامين إي والسلينيوم. كما تتميز المكسرات باحتوائها على الدهون النباتية وبعض أنواع الدهون الأحادية (الأوميغا 3 - والدهون الحميدة) التي تساعد على تقليل نسبة الكوليسترول بالدم.

التبول مرتين أو أكثر ليلياً يزيد من مخاطر موت الرجال المسنين

أظهرت دراسة جديدة في اليابان ان التبول مرتين أو أكثر ليلياً يزيد من مخاطر موت الرجال المسنين. ووجد الباحثون ان الرجال اليابانيين الذين يفرطون في التبول ليلاً يواجهون خطر الموت أكثر من رجال آخرين في العمر نفسه ولا يعانون من هذا المرض. وشملت الدراسة 788 مسناً تزيد أعمارهم عن 70 سنة، أخذت في الاعتبار أعمارهم وجنسهم ووزنهم وضغطهم وإصابتهم بالسكري وأمراض القلب والأعصاب بالإضافة إلى استهلاك الكحول وتناول المهدئات أو الأدوية المدرة للبول. وقال الدكتور أنطوني سميث، المتحدث باسم لجنة أبحاث المثانة البولية الأميركية ان على الأطباء أن يعوا انه لا بد من إيجاد سبب الإفراط في التبول ليلاً. وأضاف سميث في بيان صادر عنه "التبول الليلي ليس بالضرورة أمراً مرتبطاً بالتقدم في العمر، ولا بد أن يتحدث المرضى مع أطبائهم عن سبب وضعهم الصحي هذا لأن ثمة أوضاعاً خطيرة جداً وإنما قابلة للعلاج". يشار إلى ان نتائج الدراسة قدمت خلال الاجتماعي العلمي السنوي للجنة أبحاث المثانة البولية الأميركية في شيكاغو.

Monday, May 18, 2009

اكثر الاوربيون يستخدمون جوجل

أفادت دراسة بأن ملايين من الأوروبيين يستخدمون بصفة منتظمة محرك البحث الإلكتروني الشهير "جوجل". وأوضحت الدراسة التي أعدتها مؤسسة "نيلسن-نتريتنجس" المتخصصة في إعداد إحصاءات عن الإنترنت أن محرك البحث "جوجل" يعد اختيار أكثر من 55 مليون أوروبي. يذكر أن فعل "To google" دخل اللغة الإنجليزية وأصبح يستخدم للتعبير عن فعل البحث على شبكة الإنترنت. ويقول محللون أن "جوجل" يواجه منافسه شرسة من قبل كل من موقع "إم إس إن" و"ياهوو" اللذين يحاولان تنمية تقنية البحث بكل منهما في محاولة لاستقطاب مزيد من متصفحي الإنترنت. ويتميز "جوجل" أيضا بأنه أكثر المواقع تصفحا، كما أن المستخدمين يقضون به وقتا أكثر من المواقع الأخرى حيث يقضي مستخدمو الإنترنت أكثر من عشر دقائق شهريا على "جوجل" بينما يقومون بزيارات خاطفة لمواقع محركات البحث الأخرى. وبالرغم من الشهرة الواسعة التي يتمتع بها "جوجل" والشعبية التي يحظى بها بين مستخدمي الإنترنت، إلا أن "إم إس إن" و"ياهوو" يقومان بجهود حثيثة للإطاحة به من على عرش مواقع البحث. يذكر أن محرك البحث الشهير "جوجل" يضم عددا هائلا من المواقع والصفحات. واستغلت بعض الشركات نجاح "جوجل" وتقنيته لوضع منتجاتها على قمة نتائج البحث على لتشكل نوعا من الاقتحام والتطفل على المستخدم كذلك الذي بات ظاهرة متفشية على البريد الإلكتروني. ولا يزال جوجل في المقدمة بالرغم من كل شيء حتى الآن. ودخل مؤسسو الموقع، لاري باج وسيرجي برين إلى عالم المليارديرات حيث ورد اسميهما في قائمة مجلة "فوربس" لأشهر مليارديرات العالم.

Sunday, May 17, 2009

التقليل من العصائريقلل الوزن

أفادت دراسة أنه على عكس ما قد يعتقد الكثيرون، فإن المشروبات التي تعد صحية ومفيدة، هي عنصر أساسي في زيادة وزن الأفراد. ووفق الدراسة التي أجريت في كلية الصحة العامة بجامعة جون هوبكينز في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن التقليل من كمية المشروبات المحلاة مثل عصائر الفاكهة والصودا، من شأنه تقليل عدد السعرات الحرارية في الجسم وبالتالي تخفيف الوزن. ومن المعلوم أن الأمريكيين يحصلون على سعرات حرارية نابعة من استهلاك المشروبات، أكثر من أي وقت مضى وعادة ما يكون حساب السعرات الحرارية المتأتية عن المشروبات أصعب بكثير لدى الأشخاص من تلك الناجمة عن استهلاك المأكولات العادية. ويجوز أن يفترض البعض أن المرطبات الصحية مثل العصائر المثلجة والشاي بأنواعه، هي أفضل خيار لخسارة الوزن وهو ما تبين أنه غير صحيح، فوفق خبراء التغذية فإن "السعرة الحرارية هي سعرة حرارية." بغض النظر عن مصدرها. فمثلا يمكن أن يعتبر البعض أن شرب ما وزنه 16 أونصة من عصير الفاكهة المثلج يحتوي على 300 سعرة حرارية وهو ما قد يتجنبه الناس عند أكلهم للأطعمة العادية. ويجب الانتباه إلى أن مواد التحلية تحتوي على أربع سعرات حرارية لكل غرام من الشراب وهي على اختلاف أنواعها متطابقة من حيث كميات السعرات فيها. وأفاد الخبراء أن استهلاك 500 سعرة حرارية زائدة عن المعتاد من شأنه أن يزيد الوزن بما يقارب نصف كيلو غرام يوميا. وتأتي هذه الدراسة ضمن توقعات الخبراء بأن 75 في المائة من الأمريكيين سيصبحون من البدينين مع حلول عام 2015، خصوصا وأن الأمريكيين يستهلكون مما بين 150 إلى 300 سعرة حرارية زيادة عما كانوا يستهلكونه منذ عقود، ونصف هذه السعرات تأتي من السوائل.

الذكور أكثر من البنات في جمهورية الصين

أفادت دراسة أن عدد الذكور الذين تقل أعمارهم عن 20 عاما فاق في الصين ال 32 مليونا، مقارنة بعدد البنات من الفئة العمرية نفسها في 2005، فقد ولد في الصين أكثر من 1،1 مليون ذكر في 2005. ويرى الباحثون في جامعة زيجيانغ (الصين) ومعهد لندن الجامعي أن هذا الرقم هو نتيجة عمليات الإجهاض الانتقائية التي تستهدف الأجنة الأنثوية المرتبطة بسياسة الحد من الولادات وحذر هؤلاء الباحثون من أن هذا الفارق سيؤدي إلى اختلال متزايد في عدد الأشخاص الذين يبلغون عمر الإنجاب في العقدين المقبلين. وأضافوا أن تشديد منع عمليات الإجهاض الانتقائية قد يساهم في إعادة التوازن إلى العلاقة بين الرجال والنساء. وقد شملت الدراسة أكثر من 7.4 مليون شخص تقل أعمارهم عن 20 عاما (منهم 60% من أبناء الريف) وهم يشكلون 1% من الشعب الصيني، ويولد ما بين 103 و107 صبيان لكل 100 بنت. وتكشف الدراسة عن اختلال توازن بين الصبيان والبنات لكل الفئات العمرية (باستثناء سكان المدن بين 15 و19 عاما). وفي الفئة العمرية من 1 إلى 14 عاما، يولد 124 ذكرا لكل 100 بنت. فقط مقاطعتا التيبت وكسينجيانغ تشهدان وضعا طبيعيا لهذه الفئة العمرية، فيما تسجل في مقاطعتي هينان وجيانكسي نسبا تفوق140

الخيار فعال في علاج الاضطرابات البولية

أكدت دراسة علمية حديثة قام بها مركز البحوث البيئية بجامعة أسيوط، أن ثمار الخيار فعالة في علاج الاضطرابات البولية ومنع تكون الحصوات في الكلى والحالب إلى جانب دوره الحيوي في تخفيف الاضرابات الهضمية وتخفيف الحموضة. ويعتقد الباحثون أن الخيار يحتوي على أنزيم ايريبسين الذي يساعد على هضم المواد البروتينية فضلا عن احتوائه على العناصر المعدنية المهمة كالبوتاسيوم الضروري لتنظيم ضغط الدم الشرياني. وأشار عبد السلام عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة المشرف على المركز، أن الدراسة أوضحت أن الخيار يحتوى على مواد قلوية لذا فهو يساعد على ضبط التوازن الحمضي القاعدي في الجسم ويمنع زيادة نسبة الحوامض في الدم مؤكداً أن الخيار غنى بمواد طبيعية تمنع تكون الحصوات البولية وهو مدر جيد للبول. وأوضح عاشور أن الخيار يعد مادة ملينة للأمعاء نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية كما يحتوى الخيار على فيتامين ج المضاد للأكسدة ويستخدم كملطف لبشرة الوجه والمحافظة على نقائها ونضارتها وإزالة السواد من حول العين.

كثرة النوم تؤدي إلى السمنة

كشفت دراسة أمريكية أن الأشخاص الذين ينزعون إلى النوم أقل من ست ساعات، أو أكثر من تسعة، في الليل، يكونون عرضة للإصابة بالسمنة، في أكبر دراسة من نوعها تربط بين النوم والبطون الكبيرة. وربطت الدراسة بين الأشخاص قليلي النوم ومعدلات التدخين المرتفعة وتعاطي الكحول بشكل متكرر، وقلة النشاط البدني. والدراسة مبنية على مسح ميداني دقيقي، لنحو 87 ألف أمريكي، أجريت بين عامي 2004 و 2006، عن طريق المركز الوطني للإحصاءات الصحية، وهو مركز يتبع لدائرة الرقابة والوقاية من الأمراض الأمريكية. ولم تتعرض الدراسة لتأثيرات عوامل أخرى على النوم، كالكآبة، والتي تقود في كثير من الأحيان إلى التدخين والأرق وكثرة الطعام ومشاكل أخرى. وأظهرت نتائج المسح أن نحو 33 من الذين ينامون لأقل من ست ساعات، و 26 في المائة من الذين ينامون لأكثر من تسعة ساعات كانوا من البدناء، في حين كان أصحاب النوم المعتدل هم أصحاب الأجسام الرشيقة وبلغت نسبة السمنة بينهم 22 في المائة.

الفجل الأبيض يساعد في حل مشاكل البدانة

أكدت دراسات حديثة أن الفجل الأبيض يساعد في حل مشاكل البدانة عن طريق المساعدة في إذابة الدهون في منطقة الأرداف. ويعد كريس سميث مستشار التغذية بجامعة هوفلاند الأمريكية، من أكبر أنصار الدعوة للتغذية النباتية كأسلوب غذائي للاستمتاع بالرشاقة والحيوية. وقد قام سميث بعمل دراسات على معظم الأغذية النباتية لمعرفة تأثيرها وأثرها على أنسجة الجسم وتوصل إلى عدة حقائق مذهلة جعلت الفجل الأبيض يأتي في مقدمة الأغذية التي يوصى بها في برامج إنقاص الوزن الزائد فقد ثبت أن الفجل الأبيض يساعد على إذابة الدهون الزائدة والتخلص منها، وبالتالي المساعدة في إنقاص الوزن الزائد. وأكد سميث أن سبب فعالية الفجل هو غناه بفيتامين "سي"، الذي يزيد من نشاط الصفراء والكلى وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة إدرار البول وتفتيت الحصى الموجود فيهما، كذلك فإن انخفاض محتواه من البروتينات والدهون يجعله مذيباً لدهون الورك والأرداف والبطن.

النميمة في العمل تصيب الموظفين بالاكتئاب

أظهرت دراسة فنلندية حديثة استغرقت ثلاث سنوات أن انتشار النميمة في بيئة العمل يزيد من مخاطر إصابة العاملين بالاكتئاب بنسبة 61%؛ ولهذا نادى الباحثون بضرورة التركيز على العوامل السيكولوجية في العمل. وأشار مارجو سينوك رئيس فريق البحث الذي قام بالدراسة إلى أن بيئة العمل المشحونة بالنميمة ومفتقرة إلى روح العمل الجماعي قد تفضي إلى إصابة الموظفين بالاكتئاب؛ حيث وُجد أن هناك رابطا محتملا بين أجواء العمل وتأثيرها في العاملين وارتفاع مخاطر إصابتهم بالاكتئاب.

حبة البركة تساهم في كبح سرطان البانكرياس

قال باحثون أمريكيون إن حبة البركة التي تنتشر تقليدياً في الشرق الأوسط ودول آسيوية تساهم في كبح سرطان البانكرياس. وقالت الدكتورة هويدا عرفات من كلية "توماس جيفرسون" للطب في فيلادلفيا، إن حبة البركة ساهمت خلال التجارب المخبرية في القضاء على الالتهابات المسبّبة لسرطان البانكرياس في الجسم. وأشارت عرفات الى أن حبة البركة أوقفت إفراز المواد المسبّبة للالتهابات المرتبطة بهذا النوع من السرطانات أفضل من الأدوية التقليدية التي تستخدم في العلاج الكيميائي والعقارات الخاصة لمعالجة هذا المرض. وأعلنت الطبيبة في بيان أن "هذه أنباء مثيرة جداً، وتظهر إمكانات واعدة للعشبة في العلاجات والوقاية من سرطان البانكرياس والأهم من ذلك أن هذه العشبة والزيت المستخرج منها آمنة لدى استخدامها باعتدال واستخدمت لآلاف السنين من دون الإبلاغ عن آثار ثانوية".

التدخين السلبي يؤذى مناعة الأطفال

افاد باحثون أمريكيون بأن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي تنخفض لديهم مستويات المواد المضادة للأكسدة الضرورية لحماية خلايا الجسم من التلف. وسجل باحثون في المركز الطبي بجامعة روشستر في نيويورك مستويات المواد المضادة للاكسدة عند أكثر من ألفي طفل ومراهق تتراوح أعمارهم ما بين 6 و18 سنة ما بين عام 2003 و2004 بعد تعرضهم للتدخين السلبي. وبينت الدراسة أن التدخين السلبي يُضعف المواد المضادة للأكسدة عند هذه الفئة العمرية بشكل واضح. وأكدت الدكتورة كارين ولسون أن هذه المجموعة من الأطفال والمراهقين بحاجة لتناول أدوية للتعويض عن المواد المضادة للأكسدة في أجسامهم ولكن من الحكمة تقديم الكثير من الخضار والفاكهة لهم لأنها تحتوي على نسبة عالية من هذه المواد. يذكر أن المواد المضادة للأكسدة قد تلعب دوراً هاماً في حماية خلايا الجسم ضد الجزيئات الضارة التي قد تقضي عليها لافتة إلى أنه كلما زادت مستويات الـ " كوتيناين"cotinine الموجودة في دخان التبغ كلما تقلص مستوى المواد المضادة للأكسدة

صحن قمح غير المقشور مع حليب مفيد للرياضين

قال باحثون أميركيون إن تناول صحنٍ من القمح غير المقشور مع الحليب مفيدٌ تماماً كتناول المشروبات الطاقة المصنوعة من الكاربوهايدرات لأنها تساعدهم على استعادة نشاطهم بعد الجهد العضلي الذي يبذلونه خلال التمارين. ونصحت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية العالمية للتغذية الرياضية الرياضيين الهواة والذين يقومون بنشاطات رياضية معتدلة بتناول صحن من القمح غير المقشور مع حليب خالٍ من الدسم بدل شراء مشروبات الطاقة المرتفعة الثمن إذا أرادوا الاحتفاظ بلياقتهم البدنية.