حذرت هيئة سلامة الغذاء الأوروبية من أن بعض منكهات الطعام التي تمنح المأكولات طعماً مدخناً
قد يكون لها أثر سلبي على الصحة لإحتوائها على مواد سامة.
وقد أجرت الهيئة المراجعة الأولى من نوعها التي شملت 11 نكهة لمنح المأكولات طعماً مدخناً مرخصة في الأتحاد الأوروبي
حيث عبرت عن قلقها تجاه عدة منكهات طعام تكون فيها مستويات المواد قريبة من المستويات
التي قد تشكل خطراً على الصحة، مؤكدة أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الأشخاص الذين يستهلكون هذه المواد معرضون للخطر.
وأظهرت الدراسة أن هامش السلامة في 8 من أصل 11 منتجاً كانت ضئيلة بحيث تثير القلق حول خطر محتمل على الصحة
في حين أن واحداً منها قد يشكل خطراً على الجينات داخل الخلايا.
يُذكر أن منكهات الطعام التي تمنح المأكولات طعماً مدخناً تضاف إلى بعض أنواع الأطعمة بما فيها اللحوم والسمك
والجبن كبديل عن عملية التدخين التقليدية
وكالات
Showing posts with label game. Show all posts
Showing posts with label game. Show all posts
Monday, January 11, 2010
اللون الأسود يظهرالشخص أكبر سناً
يجمع الكثيرون على ان اللون الأسود يضفي جاذبية على من يرتديه وانه اللون الأنسب لكل المناسبات
لكن ما لا يعرفه البعض هو انه يظهر المرء أكبر سناً.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الأخصائية البريطانية في الألوان جولز ستانديش قولها انه بالرغم من
ان اللون الأسود يظهر الجسم أكثر رشاقة إذ يخفي بعض التعرجات، إلا ان ارتداءه قريبا من الوجه يكشف الأسوأ ويعكس كل التشققات والتجاعيد والألوان غير المناسبة في الوجه.
وأوضحت ان اللون الأسود يظهر الخطوط الداكنة في الذقن ،والظلال تحت العينين بالإضافة إلى التجاعيد
في الوجه حتى انه يكشف التشققات في قزحية العين.
لكن ستانديش أوضحت ان هذا لا يعني انه يفترض عدم ارتداء الملابس السوداء ،إذ يكفي إضافة بعض الألوان للقضاء على التأثير السلبي.ونصحت باستخدام بعض المجوهرات الملونة حول الرقبة.
وأشارت إلى ان من لا يشكون من أية عيوب في وجوههم يمكنهم ارتداء الأسود بقدر ما يشاؤون
وكالات
Labels:
game,
group life,
Insurance,
money rate,
ابحاث علمية,
اخبار,
اخبار العلوم,
مجانا,
مجاناً
Saturday, May 2, 2009
ألعاب الفيديو تسبب إدمان الاطفال لها
قدمت دراسة علمية جديدة دليلا علميا على وجود حالات مرضية للإدمان على ألعاب الفيديو بين أفراد عينة تمثل الأميركيين الصغار بين 8 و18 عاما.
ونقلت خدمة "سينس ديلي" أن أستاذ علم النفس بجامعة أيوا البروفيسور دوغلاس جنتايل خلص إلى أن 8.5% من الشباب مدمنون على تلك الألعاب، وفقا لنتائج استطلاع هاريس القومي الذي شمل نحو 1200 فرد من هذه الفئة العمرية.
و أن هذه الخلاصة تمت طبقا لمعايير تعريف القمار المرضي المعتمدة مما يؤثر سلبا على حياتهم الأسرية والاجتماعية والمدرسية والنفسية، نظرا لعادات ممارسة ألعاب الفيديو الإدمانية.
ورأى البروفيسور أنه رغم استخدام العموم تعبير "إدمان"، درج المعالجون غالبا على تسميتها "استخداما باثولوجيا" -مرضيا- بيد أن هذه أول دراسة تسجل أن الممارسة الباثولوجية (الإدمانية) لألعاب الفيديو بلغت واحدا لكل عشرة شبان تقريبا.
والمقصود بالاستخدام الباثولوجي لألعاب الفيديو ما يفعله الشخص بها لدرجة تدمير وظائف الحياة، وهذا يتجاوز ممارستها كثيرا إلى إيذاء حياة هذا الشخص بطرق متعددة.
Monday, March 30, 2009
ألعاب الفيديو تنمى قدرات الطفل
كشفت دراسة حديثة أن ألعاب الفيديو الخاصة بالحركة المتهمة في بعض الاحيان بانها تضر بالبصر
تحسن في الواقع رؤية التناقضات، القدرة التي لا بد منها للقيادة في الليل والقيادة عندما تكون الرؤية محدودة او للقراءة.
وتحسس التباينات هو القدرة على رؤية ادق التغييرات في تدرجات اللون الرمادي على خلفية موحدة.
وهي واحدة من اولى القدرات التي تضعف مع تقدم السن او بسبب أمراض مثل "كسل العين"، ولا يمكن تحسين هذا الضعف عادة إلا بعمل جراحي أو بارتداء نظارات أو عسات، لكن يبدو أن عوامل عصبية تتدخل ويمكن تحسين القدرة على ملاحظة التناقضات.
وتبين أن المجموعة الأولى تمتلك قدرة أكبر على ملاحظة التباينات، ولتأكيد هذه النتائج، قسمت مجموعة هواة العاب
الفيديو التي لا تتعلق بالحركة إلى مجموعتين طلب من الأولى التدرب على هذا النوع من الألعاب
خمسين ساعة خلال تسعة أسابيع ومن مجموعة اخرى التدرب على ألعاب اخرى وأن كانت معقدة.
وأوضح الباحثون أن لاعبي المجموعة الأولى حسنوا قدرهم على ملاحظة التناقضات بنسبة 43% بينما لم يطرأ
اي تحسن على رؤية المجموعة الثانية، وقد دام التحسن اشهرا وفي بعض الاحيان سنوات.
يذكر أن الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر ليس بالضرورة مضرا بالعينين"، مؤكدين أن "التدرب على العاب الفيديو
يمكن أن يصبح عاملاً مكملاً للتقنيات الكلاسيكية لتحسين البصر.
Monday, March 16, 2009
الحركةوالنشاط تكافح بدانة الأطفال
أفاد باحثون بأن استخدام إطار اللعب المعروف باسم الـ"هيلاهوب" مفيد فى مكافحة بدانة الأطفال لأنه يبعدهم عن الألعاب الالكترونية ويجعلهم أكثر نشاطاً وحركة.
مؤكدين أن اللعب بكرة القدم والقفز على الحبل يساهم بدرجة كبيرة فى التخلص من أوزان الأطفال الزائدة.
وأشارت دايان وورد من المدرسة الطبية فى جامعة نورث كارولاينا، إلى أن أفضل وسيلة لزيادة النشاطات الرياضية تكون باستخدام ألعاب سهلة يمكن حملها من مكان إلى آخر مثل الدمى الرخيصة الثمن وكرة القدم وحبال اللعب.
مؤكدة أن بدانة الأطفال وصلت إلى درجة أنها باتت تهدد الحالة الصحية لامتنا فى المستقبل.
يذكر أن 75 بالمئة من الأطفال الذين يترددون على المراكز الصحية تتراوح أعمارهم ما بين 3 و 5 سنوات يعانون من البدانة.
Monday, March 9, 2009
يابانيون يطلبون من جوجل وقف خدمة صور الخرائط
طلبت مجموعة من المحامين والاساتذة اليابانيين يوم الجمعة من شركة جوجل وقف تقديم صور مفصلة على مستوى الشارع لمدن يابانية على الانترنت قائلين ان هذا يخرق حقوق الخصوصية.
وتقدم خدمة جوجل لرؤية الشوارع (فيو ستريت) صورا للشوارع بمقياس 360 درجة في 12 مدينة يابانية وتقدم ايضا رؤية لنحو 50 مدينة بالولايات المتحدة ومناطق معينة في أوروبا.
وتسمح هذه الخدمة للمستخدمين على الانترنت بالقيادة في الشارع باحساس حقيقي باستخدام فأرتهم لضبط الرؤى لمشاهد جوانب الطرق
وترغب "الحملة ضد مراقبة المجتمع" وهي جماعة مدنية يابانية يرأسها تاجيما في ان توقف جوجل وقف تقديم خدمتها لرؤية الشوارع في المدن اليابانية ومسح كل الصور المخزنة.
واثيرت مخاوف مماثلة في اجزاء اخرى من العالم من بينها الولايات المتحدة واوروبا.
وفي احدى الحالات ظهرت امرأة في صورة وهي تأخذ حماما شمسيا وفي حالة أخرى صور رجل وهو يخرج من ناد للعراة في سان فرانسيسكو
Labels:
agencies,
careers,
cheap,
download,
Economy and technology,
game,
google,
اقتصاد وتكنولوجيا
لعبة أمريكية لكسب قلوب منطقة الشرق الأوسط والخليج
وفي آخر محاولة أمريكية لكسب القلوب والعقول في منطقة الشرق الأوسط والخليج، أطلقت وزارة الخارجية الأمريكية لعبة للهاتف النقال تدعى "إكس لايف."
وأنفقت الوزارة 415 ألف دولار على هذه اللعبة، التي تأمل من خلالها "مساعدة الناس على تحسين مهارات اللغة الإنجليزية، وتعلم المزيد عن الولايات المتحدة."
وبدأ انتشار تلك اللعبة المجانية الأسبوع الماضي، ويستخدمها حتى الآن نحو 120 لاعباً فقط.
تنتشر الهواتف المحمولة في منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر من الحواسب الشخصية، ويمكن في فترة لاحقة، أن تتوافر اللعبة بنسختين الأولى للهاتف المحمول والأخرى للحاسب.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق، أن اللعبة صُممت لتعزيز الجسور بين الثقافات، وتشجيع التبادل الحضاري وإزالة الحواجز.