أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها لن تتناول المصل الواقي من مرض إنفلونزا الخنازير إلا بعد استشارة طبيبها الخاص.
وقال أورليش فيلهيلم المتحدث باسم الحكومة الألمانية أمس في العاصمة برلين ''ستقوم المستشارة في أعقاب وصول
عبوات المصل الواقي من المرض إلى عيادات الأطباء والمستشفيات بالتحدث خلال الأيام المقبلة مع طبيبها الخاص''.
وأضاف المتحدث أن ميركل ستحصل على المصل الواقي إذا وافق الطبيب على ذلك، وأوضح المتحدث أن المستشارة
ستحصل في هذه الحالة على مصل من الأنواع العادية الجاري توزيعها على الأطباء، ولن تحصل على مصل من نوع خاص
وكالات
Showing posts with label كتب. Show all posts
Showing posts with label كتب. Show all posts
Tuesday, October 20, 2009
Saturday, September 26, 2009
الكحول قد يحمى الانسان فى الحوادث
أظهرت دراسة أمريكية أن الكحول الذي عده الكثيرون سببا في الحوادث، قد يكون على عكس ذلك
بحيث يحمي الدماغ من الإصابات التي تعرض حياة الإنسان لخطر بعد تعرضه للحادث.
وتبين في الدراسة، التي نشرت في الأسبوع الجاري بمجلة
"Archives of Surgery"
الأمريكية، والتي أجريت على 38 ألف مريض مصابين بجروح خطيرة ومعتدلة في دماغهم ما بين عامي 2000 و2005، أن 38 في المائة منهم كانوا يحملون نسبة من الكحول بدمائهم، وهم الذين كانوا أقل عرضة من غيرهم لخطر الموت بسبب إصاباتهم.
ومن جهته قال أحد كاتبي الدراسة، علي سليم، إن الخلاصات "تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة
لأنه لا يصح القول بأن تناول الكحول شيء جيد، خصوصا وأنه مسؤول عن الكثير من هذه الإصابات
ولكن دراستنا تشير إلى أن الأشخاص الذين يحملون بدمائهم نسبا عالية من الكحول، هم أكثر قدرة على النجاة من الجروح التي أصابتهم."
و أن الدراسة قد تساعد الأخصائيين والخبراء على تطوير أدوية وعلاجات لإصابات الدماغ، مبينا في الوقت نفسه أن للبحث حدوده.
وضرب سليم مثالا على ذلك، بأن المرضى الذين شملتهم الدراسة، وكانوا يعاقرون الكحول، هم أصغر بالسن وجروحهم أقل خطورة من غيرهم، وقضوا وقتا أقل وهم يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي أو في غرف العناية المركزة من غيرهم، موضحا أنه رغم أخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار إلا أنه يبدو أن الكحول يحمي الدماغ.
وأشار سليم إلى أن 9.7 في المائة من المرضى الذين لم يتناولوا الكحول قد قضوا جراء جروحهم بالمقارنة مع 7.7 في المائة من الآخرين المعاقرين للخمر.
وذكر سليم بأن السبب وراء قدرة الكحول على حماية الدماغ لا يزال أمرا غامضا، مبينا أنه يمكن تفسيره بأنه قادر على التخفيف من أثر الكاتيكولامينات، أي الهرمونات التي يفرزها الجسم بعد الإصابة بجرح عميق، وموضحا أن وجود نسبة مرتفعة من الكحول بالدم قد "يضعف" من رد الفعل الجسماني هذا.
ورأى سليم، أن استخدام الكحول للعلاج هو أمر مستبعد ولكن فهم كيفية حمايته لبعض الناس قد يساعد العلماء على تطوير أدوية لجروح وإصابات الدماغ.
ومن ناحيته قال ديفيد هوفدا، الأستاذ في مركز متخصص بجامعة كاليفورنيا، بأن الكحول يمكن أن تخفض من حرارة الجسم الداخلية، وهو الأمر المعروف عنه بأنه يخفف من موت والتهاب الخلايا، التي تسببها الإصابات الخطيرة للدماغ.
وأوضح هوفدا بأن أثر الكحول الإيجابي قد يكون محدودا جدا، مبينا أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أتت بنتائج متضاربة، مشيرا إلى أن الدراسة الأخيرة، أظهرت انه رغم أن المرضى الذين كانوا يشربون الكحول أقل عرضة للموت، إلا أنهم أكثر تعرضا لحدوث مضاعفات بعد الإصابة
المصدر:(CNN)
Labels:
اخبار,
اخبار العلوم,
بنوك مصر,
سرطان الدم,
شركات التأمين,
غوغل,
فكرة,
كتاب,
كتب,
لينكس
Sunday, September 13, 2009
فضل الاعتكاف وأحكامه -2
الجمع بين الصوم والاعتكاف :
لا ريب أن اجتماع أسباب تربية القلب بالإعراض عن الصوارف عن الطاعة ، أدْعى للإقبال على الله تعالى والتوجه إليه بانقطاع وإخبات ، ولذلك استحب السلف الجمع بين الصيام والاعتكاف ، حتى قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ( ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتكف مفطراً قط ، بل قالت عائشة : ( لا اعتكاف إلا بصوم ) أخرجه أبو داود ( 2473 )
ولم يذكر الله سبحانه وتعالى الاعتكاف إلا مع الصوم ، ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مع الصوم .
فالقول الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف : ( أن الصوم شرط في الاعتكاف ، وهو الذي كان يرجحه شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية ) زاد المعاد 2/87،88
واشتراط الصوم في الاعتكاف نقل عن ابن عمر وابن عباس ، وبه قال مالك والأوزاعي وأبو حنيفة ، واختلف النقل في ذلك عن أحمد والشافعي .
وأما قول الإمام ابن القيم رحمه الله : ( ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتكف مفطراً قط ) ففيه بعض النظر ، فقد نقل أن النبي صلى الله عليه وسلم ، اعتكف في شوال ) رواه البخاري ( 1928 ) ومسلم ( 1173 ) . ولم يثبت أنه كان صائماً في هذه الأيام التي اعتكافها ، ولا أنه كان مفطراً .
فالأصح أن الصوم مستحب للمعتكف ، وليس شرطاً لصحته .
مع النبي صلى الله عليه وسلم في معتكفه : اعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر الأول من رمضان ثم العشر الأواسط ، يلتمس ليلة القدر ، ثم تبيّن له أنها في العشر الأواخر فداوم على اعتكافها .
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجاور في العشر التي وسط الشهر ، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ، ويستقبل إحدى وعشرين ، يرجع إلى مسكنه ، ورجع من كان يجاور معه ، ثم إنه أقام في شهر ، جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها ، فخطب الناس ، فأمرهم بما شاء الله ، ثم قال : ( إني كنت أجاور هذه العشر ، ثم بدالي أن أجاور هذه العشر الأواخر ، فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه ، وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، في كل وتر ، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين ) .
قال أبو سعيد : مطرنا ليلة إحدى وعشرين ، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظرت إليه ، وقد انصرف من صلاة الصبح ، ووجهه مبتل ماء وطيناً فتحقق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وهذا من علامات نبوته .
ثم حافظ صلى الله عليه وسلم ، على الاعتكاف في العشر الأواخر ، كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده . رواه البخاري ( 1921 ) ومسلم ( 1171 )
فضل الاعتكاف وأحكامه -1
تعريفه:-
هو لزوم المسجد بنية مخصوصة ، لطاعة الله تعالى : وهو مشروع مستحب باتفاق أهل العلم ، قال الإمام أحمد فيما رواه عنه أبو داود : ( لا أعلم عن أحد من العلماء إلا أنه مسنون )
وقال الزهري رحمه الله : ( عجباً للمسلمين ! تركوا الاعتكاف ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل )
فائدة الاعتكاف وثمرته :
إن في العبادات من الأسرار والحكم الشيء الكثير ، ذلك أن المدار في الأعمال على القلب
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ( 52 ) ومسلم ( 1599 ) .
وأكثر ما يفسد القلب الملهيات ، والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز وجل من شهوات المطاعم ، والمشارب ، والمناكح ، وفضول الكلام ، وفضول النوم ، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد جمعيته على طاعة الله
فشرع الله تعالى قربات تحمي القلب من غائلة تلك الصوارف ، كالصيام مثلاً ، الصيام الذي يمنع الإنسان من الطعام والشراب ، والجماع في النهار ، فينعكس ذلك الامتناع عن فضول هذه الملذات على القلب ، فيقوى في سيره إلى الله
وينعتق من أغلال الشهوات التي تصرف المرء عن الآخرة إلى الدنيا .
وكما أن الصيام درع للقلب يقيه مغبة الصوارف الشهوانية ، من فضول الطعام والشراب والنكاح ، كذلك الاعتكاف ، ينطوي على سر عظيم ، وهو حماية العبد من آثار فضول الصحبة ، فإن الصحبة قد تزيد على حد الاعتدال ، فيصير شأنها شأن التخمة بالمطعومات لدى الإنسان ، كما قال الشاعر : عدوك من صديقك مستفاد ***** فلا تستكثرن من الصّحاب
فإن الـــداء أكثر ما تـــراه ***** يكون من الطعام أو الشراب
وفي الاعتكاف أيضاً حماية القلب من جرائر فضول الكلام ، لأن المرء غالباً يعتكف وحده ، فيُقبل على الله تعالى بالقيام وقراءة القرآن والذكر والدعاء ونحو ذلك .
وفيه كذلك حماية من كثرة النوم ، فإن العبد إنما اعتكف في المسجد ليتفرغ للتقرب إلى الله ، بأنواع من العبادات ، ولم يلزم المسجد لينام .
ولا ريب أن نجاح العبد في التخلص من فضول الصحبة ، والكلام والنوم يسهم في دفع القلب نحو الإقبال على الله تعالى
وحمايته من ضد ذلك
Sunday, May 17, 2009
مستخلصات الشعب المرجانية مفيدة في علاج سرطان الجلد
توصل باحثون أميركيون إلى أن مستخلصات الشعب المرجانية في البحر الأحمر مفيدة في معالجة سرطان الجلد.
وقال فريق البحث العلمي بقيادة البروفيسور تشاندرار ديفيدي الهندي الأصل من جامعة داكوتا الأميركية أن مادة ساكروفاين-ديول sarcophine-diol وهي مادة كيميائية مضادة يمكن عزلها عن طبقة المرجان الخفيفة في البحر الأحمر تمنع نمو الخلايا السرطانية وتقضي عليها.
وقال ديفيدي في الدراسة، التي نشرت في مجلة "ترانزلايشينال أونكولوجي" ونشرت ملخصاً لها صحيفة "تايمز أوف إنديا" تبين لنا أنه بالإمكان إستخدام هذه المادة ساكروفاين – ديول كعلاجٍ كيميائي".
كما أظهرت الدراسة أن علاج الخلايا السرطانية بهذه المادة لفتراتٍ زمنية مختلفة خفّف من الإصابة بالاورام.
وقال ديفيدي"إننا بحاجةٍ للمزيد من الدراسات الخاصة بزراعة الخلايا من أجل معرفة الآليات التي تعمل بواسطتها هذه المادة" من أجل إستخدامها في علاج كافة الأمراض السرطانية.
Friday, May 8, 2009
مص الإصابع يضر بنمو أسنان الطفل عند ظهورها
أكدت دراسة بريطانية على أن اكتساب الطفل عادة مص الإصبع أو "اللهاية"، في مراحل عمرية مبكرة، يهدد بحدوث
خلل في نمو الأسنان لديه وقت ظهورها.
وشملت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، عينة من الأطفال، تم تقسيمهم في ثلاث مجموعات؛ الأولى ضمت الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر شهراً، والثانية تألفت من الصغار الذين بلغوا العامين،
فيما احتوت المجموعة الأخيرة على المشاركين الذين بلغوا من العمر ثلاث سنوات.
ووفقاً لما نشرته "الدورية الدولية لطب الأسنان للأطفال" في عددها الصادر لشهر أيار/ مايو الجاري
بلغت نسبة الأطفال الذين اكتسبوا عادة المص نحو 63.2 في المائة، بحسب حجم العينة، كانت نسبة الذين يستخدمون اللهاية 37.6 بينهم في المائة، مقابل 22.8 في المائة ممن يقومون بمص أصابعهم.
وتضمنت إجراءات الدراسة إخضاع جميع الأطفال في المجموعات الثلاث ، لفحوص بهدف تقييم حالة الأسنان عند كل منهم، وذك لدى بلوغهم : 31 شهراً، و 43 شهراً، وأخيراً 61 شهراً.
وأفادت نتائج الدراسة؛ بأن اكتساب الطفل عادة مص "اللهاية" أو مص الأصابع، تتسبب في حدوث خلل في نمو
الأسنان عند بدء ظهورها، وهو ما يسمى بالتسنين. كما تبين أن استخدام "اللهاية" أثر على انطباق الأسنان بشكل سليم عند الطفل، وبدرجة أكبر مقارنة مع تأثير عادة مص الإصبع في هذا الجانب.
يشار إلى أن العديد من الأهالي يلجؤون إلى استخدام "اللهاية"، المصنوعة من المطاط أو السيليكون، بهدف دفع الطفل
إلى مصها، ما يساعد على إسكاته ووقف بكاءه غير المفسر أحياناً، الأمر الذي انقسم المجتمع الطبي حول تأثيراته المحتملة ومضاره في المستقبل، إلا أن غالبية الأطفال يقلعون عن تلك العادة ما بين سن الثانية والرابعة.
Saturday, May 2, 2009
جهازا جديد للكشف المبكرعن مرض الزهايمر
يبتكر باحثون ألمان في مجال أمراض المخ جهاز عالي الكفاءة لاستخدامه كي يساعد في اكتشاف الأمراض التي تصيب مخ الإنسان مثل العته والزهايمر في المراحل الأولية للمرض.
ويقول الباحثون إن هذا الجهاز يحمل نفس البنية النسيجية للمخ وعملياتها البيوكيماوية اللتين تتغيران عند إصابة الإنسان بأمراض المخ.
ويسلم مركز أبحاث مدينة يوليش لأمراض المخ بغرب ألمانيا، الجهاز الذي طورته شركة سيمنس تمهيدا لاستخدامه خلال الأشهر المقبلة.
ووصف مركز يوليش الجهاز بأنه مزيج من التشخيص بالموجات الكهرومغناطيسية والانبعاثات الإلكترونية، مضيفا أنه يتيح التعرف على هيكل المخ من خلال التقاط صور دقيقة للغاية.
وتقوم تقنية التشخيص من خلال التصوير الموضعي على أساس إجراء التصوير بوسائل الطب النووي، ويمكن لهذه التقنية أن ترصد التغيرات المرضيةالبيوكيميائية بسهولة.
وعن طريق هذه التكنولوجيا يمكن للعلماء فحص انخفاض مستوى السكر في المخ كما يحدث مثلا لدى مرضى الزهايمر وذلك عن طريق استخدام سكر معالج إشعاعيا.
Friday, May 1, 2009
أسرع كاميرة تصويرفى العالم
كشف فريق من العلماء عن أسرع نظام تصوير في التاريخ في تصريح لمجلة «نيتشر» العلمية.
ويمكن للكاميرا أن تأخذ لقطة خلال نصف جزء من بليون جزء من الثانية
ما يعني أنها قادرة على التقاط 6 ملايين صورة في الثانية الواحدة على التوالي.
ويذكر أن العالم المصري - الأميركي أحمد زويل نال جائزة نوبل في عام 1992 عن نظام تصوير مماثل، لكنه أقل سرعة. وتشتغل الكاميرا باستعمال نبضة من الليزر تنتشر في الفضاء حيث تمدد في الوقت نفسه ثم تتعقب الكترونياً.
ولا يتعدى طول النبضة جزءاً من مليون مليون من الثانية لكنها تحتوي على قدر كبير من الأطياف اللونية.
ويعتقد أن الاختراع الجديد قد يساعد في تحليل عينات من الدم أثناء سريانه بحثاً عن الخلايا المصابة مثلاً
والتي لا يمكن اكتشافها بالوسائل المتاحة حالياً. وتسمى الكاميرا «ستيم» (وتعني التصوير المشفر زمنياً والمكبر)
وأشرف على تطويرها فريق من العلماء برئاسة الاستاذ في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس بهرام جلالي.
ويشتغل الفريق حالياً على تطوير هذه التقنية لتحسين التصوير الثلاثي الأبعاد حتى يصير بالدقة نفسها،
وحتى تبلغ درجة الوضوح 100 ألف بيكسل لكل صورة.
Monday, March 30, 2009
عقار لمنع الحمل يزيد الوزن
أكدت دراسة حديثة أن النساء اللاتي يستخدمن عقاقير هرمونية لمنع الحمل يكونن
عرضة لزيادة في وزن الجسم والدهون.
وأجرى الباحثون الدراسة على 703 امرأة قد بدأن التجربة إما بحبوب منع الحمل أو حقن بدواء
"DMPA" أو باستخدام موانع الحمل الغير هرمونية مثل استخدام الواقي أو ربط قناة فالوب.
وأشار الباحثون إلى أن النساء اللاتي استخدمن دواء
"DMPA" على مدى 36 شهراً من الدراسة زاد لديهم الوزن بمقدار 11.2 باوند "9 باوند منها عبارة عن دهون"
هذه الزيادة في الوزن كانت ملاحظة بشكل كبير في النساء الذين تناولوا دواء
"DMPA" أكثر منها في النساء الذين تناولوا حبوب منع الحمل أو موانع الحمل الغير هرمونية.
Labels:
health,
healthy recipes,
Insurance,
Insurance Medical Temporary,
ابحاث علمية,
طب,
كتب
ألعاب الفيديو تنمى قدرات الطفل
كشفت دراسة حديثة أن ألعاب الفيديو الخاصة بالحركة المتهمة في بعض الاحيان بانها تضر بالبصر
تحسن في الواقع رؤية التناقضات، القدرة التي لا بد منها للقيادة في الليل والقيادة عندما تكون الرؤية محدودة او للقراءة.
وتحسس التباينات هو القدرة على رؤية ادق التغييرات في تدرجات اللون الرمادي على خلفية موحدة.
وهي واحدة من اولى القدرات التي تضعف مع تقدم السن او بسبب أمراض مثل "كسل العين"، ولا يمكن تحسين هذا الضعف عادة إلا بعمل جراحي أو بارتداء نظارات أو عسات، لكن يبدو أن عوامل عصبية تتدخل ويمكن تحسين القدرة على ملاحظة التناقضات.
وتبين أن المجموعة الأولى تمتلك قدرة أكبر على ملاحظة التباينات، ولتأكيد هذه النتائج، قسمت مجموعة هواة العاب
الفيديو التي لا تتعلق بالحركة إلى مجموعتين طلب من الأولى التدرب على هذا النوع من الألعاب
خمسين ساعة خلال تسعة أسابيع ومن مجموعة اخرى التدرب على ألعاب اخرى وأن كانت معقدة.
وأوضح الباحثون أن لاعبي المجموعة الأولى حسنوا قدرهم على ملاحظة التناقضات بنسبة 43% بينما لم يطرأ
اي تحسن على رؤية المجموعة الثانية، وقد دام التحسن اشهرا وفي بعض الاحيان سنوات.
يذكر أن الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر ليس بالضرورة مضرا بالعينين"، مؤكدين أن "التدرب على العاب الفيديو
يمكن أن يصبح عاملاً مكملاً للتقنيات الكلاسيكية لتحسين البصر.
Friday, March 13, 2009
ماسح ضوئي يستطيع قراءة أفكار الإنسان
في كشف قد يؤدي لفتح باب من المشاكل والتعقيدات الأخلاقية لا يمكن التنبؤ بها، قال باحثون انه قد يمكن "قراءة" ما يدور في عقل إنسان بالنظر ببساطة في نشاط المخ، بالاستعانة بماسح ضوئي حديث لقياس تدفق الدم.
وأكد الباحثون البريطانيون الخميس إنهم تمكنوا من تحديد أماكن متطوعين من خلال بيئة واقع افتراضي أحدثها جهاز كمبيوتر.
وقالت اليانور ماجوير الباحثة بمركز ويلكم تراست سنتر لتصوير الأعصاب بجامعة لندن "الأمر المدهش انه بمجرد النظر لبيانات المخ أمكننا معرفة أين كانوا بالضبط."، تمكنا من "قراءة" ذاكراتهم المكانية."
ويتيح الاكتشاف إمكانية تطوير ماكينات لقراءة نطاق من الذكريات،
واستعانت ماجوير وزملاؤها بتكنولوجيا معروفة باسم التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي أو "اف.ام.ار.اي" الذي يسلط الضوء على مناطق بعينها في المخ عندما تكون نشطة.
ومن خلال مسح أدمغة أناس يلعبون لعبة واقع افتراضي على الكمبيوتر تمكن الباحثون من قياس نشاط خلايا عصبية معينة في قرن امون، وهي منطقة ذات أهمية حاسمة للذاكرة والتنقل بين الأماكن.
ويمهد البحث الطريق لتحليل كيفية تخزين الخلايا العصبية لأفكار أخرى تشمل الذكريات الأكبر عن الماضي أو تكوين صورة ذهنية عن المستقبل، وقد يعني ذلك في نهاية الأمر استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي للفحص التشريحي لمجموعة كاملة من الذكريات والأفكار.
وفي الوقت الحالي تستخدم هذه التكنولوجيا مع المتطوعين فقط .
Labels:
ad,
adult,
agencies,
Articles,
health,
Insurance,
Insurance Medical Temporary,
ابحاث علمية,
اقتصاد وتكنولوجيا,
طب,
كتب
Monday, March 9, 2009
انخفاض في معدلات الوفاة بأمراض القلب في أمريكا
قال خبراء ان معدل الوفيات بين الامريكيين بأمراض القلب والسكتة الدماغية انخفض بحوالي 30 في المئة هذا العقد لكن هناك نذر شؤم بأن انتشارا مقلقا للبدانة قد يحبط هذا التقدم.
وساهم تحكم أفضل في الكولسترول وضغط الدم وتراجع معدلات التدخين وعلاجات طبية أفضل في انخفاض معدلات الوفيات بأمراض القلب.
وامراض القلب هي السبب الاول للوفاة في الولايات المتحدة يليها السرطان والسكتة الدماغية.
وتشير أرقام حكومية أولية ترجع الي عام 2006 الي أن معدل الوفيات بامراض القلب ..بما في ذلك النوبات القلبية وقصور القلب وحالات أخرى.. انخفض بحوالي 31 في المئة من المستويات المسجلة في 1999 .
وانخفضت معدلات الوفاة بالسكتة الدماغية بنسبة 29 في المئة
ووفقا للتقرير تظهر أرقام عام 2006 أن أمراض القلب بكل اشكالها كانت مسؤولة عن 34 بالمئة من الوفيات في الولايات المتحدة وهو ما يبلغ مجموعه حوالي 829 ألف شخص.
وأشار التقرير الى أن سلسلة الاثار الصحية لمعدلات البدانة المثيرة للقلق ربما تحبط التقدم. وتظهر الارقام الحكومية أن 26 بالمئة من الامريكيين بدناء وان المعدلات تصل في بعض الولايات الى 33 بالمئة.
وتزيد البدانة مخاطر الاصابة بامراض القلب والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان والنوع الاكثر شيوعا للسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول ومشاكل أخرى
Labels:
health,
Insurance,
Insurance Medical Temporary,
ابحاث علمية,
طب,
كتب
Wednesday, February 4, 2009
شركة للسجائرفي نيكاراجوا تستفيد من شهرة أوباما
انتجت شركة في نيكاراجوا احدث سلعة تجارية في سلسلة سلع تستغل شعبية الرئيس الجديد وهو سيجار "أوباما".
وتستخدم جراندا سيجارز -- وهي شركة صغيرة مقرها في شمال نيكاراجوا حيث تزدهر صناعة التبغ -- اوراق شجر محلية وكوبية في التصنيع اليدوي لسيجار مكتوب عليه بخيط ذهبي "أوباما 44" للاحتفاء بالرئيس الامريكي الرابع والاربعين.
وينتج السيجار في احجام وقوى مختلفة وتقول الشركة ان نحو 13 الفا طلبت حتى الان في انحاء الولايات المتحدة. ويأتي هذا اضافة الي الالاف من منتجات أوباما -- مثل الدمى والحلوى والصلصة الحارة وحتى دمى جنسية -- التي انتشرت في السوق خلال الهوس الاعلامي بحملة الرئيس الديمقراطي وعملية تنصيبه.
وقال مدير الشركة "التوزيع في تصاعد .. السيجار يباع بسبب الهوس بأوباما ونحن نريد الاستفادة من هذا."
وتعهد أوباما بعدم التدخين في البيت الابيض ولكنه اعترف انه من الصعب الاقلاع عن هذه العادة بعد عقدين من الزمان