Showing posts with label قصص. Show all posts
Showing posts with label قصص. Show all posts

Friday, January 8, 2010

امثال شعبية

امثال شعبية 1.لما شاب ودوه عالكتاب. 2.لسانك حصانك. 3.اللي شابه اباه ما ظلم. 4.اخدني لحم ورماني عضم. 5.العين بصيرة والايد قصيرة. 6.السكوت علامة الرضا. 7.الحب أعمى. 8.اعمل خير وارميه بالبحر. 9.ان غاب القط العب يا فار. 10.القرد بعين امه غزال

Thursday, November 26, 2009

قلة نوم الاطفال قد تعرصهم للبدانة

يواجه الأطفال الصغار مخاطر أعلى بدرجة كبيرة بأن يعانوا من البدانة إذا لم يحصلوا على قدر كاف من النوم بحسب باحثون بالجامعة في هونج كونج. وكشفت دراسة شملت أطفالا تتراوح أعمارهم بين 5 إلي 12 عاما أجرتها الجامعة الصينية بالمدينة أن الأطفال الذين ينامون اقل من الساعات التي يوصي بها وهي 10 ساعات يوميا من المرجح أن تتضاعف نسبة تعرضهم للإصابة بالسمنة . وخلص الباحثين إلي أن نقص النوم يتسبب في خلل هرموني يجعل الأطفال يريدون أن يأكلوا أكثر. وإن من بين العوامل الكبرى لقلة النوم بين أطفال هونج كونج هو الكم الكبير من الواجبات المدرسية التي تعطي لهم في المدرسة. و هناك عوامل عديدة مثل البيئة وما يفعله الآباء. كما يعد التعليم والعمل المدرسي عامل كبير أيضا. الأطفال يمضون وقتا طويلا في أداء الواجبات المدرسية وعليهم ان يستيقظوا مبكرا في الصباح". وقد ازدادت مستويات السمنة بين الصغار في هونج كونج بشدة على مدي العقود الثلاثة الماضية حيث يحمل الخبراء المسئولية لقلة التدريبات وزيادة الاتجاه نحو الوجبات السريعة على الطراز الغربي وكالات

Thursday, October 29, 2009

تحذير من من إدمان الوجبات السريعة

حذرت دراسة حديثة من أن إدمان الوجبات السريعة كإدمان الهيروين وأن تأثيرها على المخ لا يختلف كذلك عن تأثير الكحول عليه. ووجد العلماء أن الأطعمة المكونة من البرجر والبطاطس المقلية والكعك تقوم ببرمجة المخ على الرغبة الملحة لتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالسكر والملح والدهون. وأشارت الدراسة طبقاً لما ورد بصحيفة " الديلى تيلجراف" البريطانية، إلى أنه مع مرور السنين ستصبح هذه الوجبات السريعة بديلاً للوصول إلى السعادة. وأكد الدكتور بول كينى الذى أجرى الدراسة أن الشخص عندما يفقد السيطرة على نفسه هى السمة المميزة للإدمان مشيراً إلى أن تأثير الأطعمة السريعة على المخ لا تختلف عن تأثير الكحول عليها.

Tuesday, October 20, 2009

تبديل أعضاء جسم الانسان بأخرى جديدة قد يطيل عمرة

توصل علماء بريطانيون إلى اختراع قد يطيل عمر الإنسان 50 سنة إضافية من خلال تبديل أعضاء جسمه بأخرى جديدة. وأشار الباحثون من جامعة ليدز البريطانية، إلى أن هذا الاختراع سيمكّن الجراحين من علاج قلوب ومفاصل وظهور الناس الضعيفة وأوعيتهم الدموية التالفة بصورة طبيعية من خلال تبديلها، وبشكل سيضيف 50 سنة إلى أعمارهم بعد بلوغهم الخمسين من العمر. وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تمكن الأطباء من تبديل صمامات قلوب 40 مريضاً بأخرى طبيعية وستسمح بتجديد أجسام الكهول من خلال استخدام خلاياهم. وأضاف الباحثون أن فريق العلماء يعتقد أن المستشفيات ستمتلك في المستقبل مخزوناً من الأنسجة البشرية المعدة سلفاً والأعضاء البشرية لعلاج المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية نتيجة تقدم العمر. وقد تمكن الفريق البريطاني من ابتكار "سقالة بيولوجية" يمكن زرعها في جسد أي مريض لتمكينه من إصلاح خلاياه وأعضائه المعطلة، مثل الأنسجة الممزقة أو صمامات القلب، وتبديلها بأعضاء مشابهة مأخوذة من حيوان أو إنسان متبرع وكالات

Tuesday, October 13, 2009

يساعد الخيال الاطفال فى التخلص من آلام البطن

أظهرت دراسة حديثة أن الخيال لدى الأطفال من الممكن أن يساعدهم على التخلص من آلام البطن الناتجة عن أسباب غير عضوية، وعادةً ما يعاني واحد من كل خمسة أطفال من آلام متنوعة في البطن ليست ناتجة بالضرورة عن مشكلة عضوية معينة. وأشار علماء أمريكيون إلى أن سماع الأغاني الهادئة يساعد في استرخاء الأعصاب كما أنه يسمح للأطفال بالسباحة بخيالهم في عالم بعيد يساعد على التخلص من تلك الآلام على نحو أسرع ثلاث مرات. وأجرى علماء من جامعة نورث كالورينا دراسة شملت العديد من الأطفال في الفئة العمرية بين ستة و 15 عاماً، حيث كانوا يخضعون لجلسات الاسترخاء التي تسمح لهم بالتخيل لمرتين كل أسبوع على مدار شهرين وكان يتم وضع الأطفال في مواقف تجعلهم يتخيلون مثلاً أنهم على ظهر سحابة في السماء أو أنهم يمسكون بمادة لامعة تذوب في أيديهم ثم يضعون تلك اليد على بطنهم ويتخيلون أن الحرارة الناتجة عن هذه المادة تساهم في إزالة الألم عنهم. وتحسنت حالة أكثر من 70% من الأطفال بعد انتهاء العلاج مقابل 26% من الأطفال الذين كانوا يتلقون العلاج الدوائي ضد الألم وكالات

Friday, October 2, 2009

مصل لمكافحة العفن البني للبطاطس صناعة مصرية

تمكن فريق بحثي بمدينة مبارك العلمية من التوصل إلى مصل لمكافحة العفن البني للبطاطس ‏ وتم تسجيل المستحضر كبراءة اختراع في عدد من الدول‏,‏ مما دفع عدداً من الشركات العالمية للتقدم بطلبات لشرائه‏ خاصةً بعد أن أثبت فاعليته في مقاومة العفن بنسبة‏ 90%‏ من خلال تجريبه على مساحة‏ 58‏ فداناً وأثبت فعالية عالية‏.‏ وأكد الدكتور ‏محمد السعدني رئيس المدينة، أن هذا المصل سيعيد فتح السوق الأوروبية لاستيراد المنتجات المصرية من محاصيل البطاطس بعد تراجع الكمية المصدرة من مصر‏. وأوضح السعدني أنه تم إنشاء حضانة حقلية بالمدينة استهدفت القضاء علي المرض بواسطة مبيد بكتيري تم التوصل إليه من خلال فريق بحثي بمعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بالمدينة ‏ وذلك تمهيدا لتحويل هذه الحضانة إلي شركة خدمات تكنولوجية واستشارات زراعية تسهم في الارتقاء بجودة المحاصيل الزراعية المصرية ‏

Wednesday, September 30, 2009

ارتفاع نسبة العنوسة فى الاردن

ارتفعت نسبة عنوسة الفتيات في الأردن خلال العام 2008 فبلغت نسبة الإناث اللاتي لم يسبق لهن الزواج من سن 35 فما فوق 8و7% . وجاء في أرقام لدائرة الإحصاءات العامة الاردنية نشرتها صحيفة " الراي " أن نسبة الإناث اللاتي لم يسبق لهن الزواج شهدت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأعوام السابقة، ففي عام 1995 كانت النسبة 3,9% من مجموع الأردنيات، وفي عام 2000 وصلت إلى 5,4%. وتعد دائرة الإحصاءات أن سن العنوسة هو 35 فما فوق ،على اعتبار أن معدل سن الزواج الأول للفتيات كان العام الفائت 26,3 عاما، في حين ينظرون اجتماعيا للفتاة التي وصل عمرها إلى 30 عاما ولم تتزوج على أنها أصبحت عانسا. ورافق الزيادة في هذه النسبة ارتفاع في معدل سن الزواج الأول للفتيات ضمن السنوات نفسها، ففي عام 1995 كان المعدل للإناث 24,9 عاما، وفي عام 2000 كان 25,9عاما، والعام الماضي وصل إلى 26,3عاما وكالات

الأرق في النوم يساعد على الإصابة بمرض الزهايمر

أظهرت دراسة أمريكية أن الفئران المصابة بالأرق مهددة بالإصابة بالزهايمر أكثر من أقرانها السليمة. وتبين لباحثي جامعة سان لويس الأمريكية تحت إشراف البروفيسور جي اون كانج أن الفئران التي لا تنام بشكل كاف وتعاني من قصور في نظام النوم والاستيقاظ أكثر عرضة لزيادة نسبة بروتينات "بيتا أميلويد" في المخ كأحد أقوى الأعراض التي يعرف بها مرضى الزهايمر مما جعل الباحثين يعتقدون بأن عدم انتظام وتيرة النوم والاستيقاظ يلعب دورا في الإصابة بالزهايمر. ويعتبر تراكم تكلسات بروتين بيتا أميلويد في ثنايا خلايا المخ سمة خاصة بمرضى الزهايمر. قام البروفيسور كانج وزملاؤه بفحص فئران ذات جينات مختلطة مصابة بالزهايمر فوجدوا أن نسبة تركيز بروتين بيتا أميلويد في سائل المخ لدى الفئران في حالة اليقظة أكثر بكثير منه في حالة النوم. كما تبين للباحثين أن عدم النوم بشكل مفاجئ والحرمان المستمر من النوم يزيد أيضا من نسبة هذه البروتينات في المخ. وتأكدت صحة فرضية فريق العلماء بقيادة كينج عندما أعطوا الفئران هورمون أوركسين المعروف بصلته بالعديد من أسباب الأرق فوجدوا أن هورمون أوركسين يزيد هو الآخر من تركيز بروتين بيتا أميلويد في سائل المخ لدى الفئران. ومن المعروف لدى العلماء أن تكلسات بروتين بيتا أميلويد توجد في المخ قبل وقت طويل من ظهور الأعراض الإكلينيكية لأمراض الخرف ن وعلى رأسها الزهايمر. واكتشف الباحثون ، حسب دراستهم التي نشروا نتائجها اليوم الخميس على الموقع الالكتروني لمجلة "ساينس" ، أن الفئران المصابة بالأرق لديها تراكمات أكبر بكثير من تكلسات البروتين المذكور مقارنة بأقرانها من الفئران التي تحصل على حاجتها من النوم. وأظهرت دراسة أجريت على عشرة من الشبان أن التذبذب الذي رصده الباحثون في كميات بروتين بيتا أميلويد على مدى اليوم لدى الفئران موجود أيضا لدى الإنسان . ويعتقد البروفيسور كانج وزملاؤه أن الأرق في النوم يساعد على الإصابة بالزهايمر وأن النوم لفترات كافية يمكن أن يبطئ من تراكم تكلسات بروتين بيتا أميلويد ، وبالتالي يبطئ سرعة الإصابة بالزهايمر.

لقاح تجريبي ضد الايدز

أعلن باحثون اتحقيق سبق علمي مع نجاح لقاح تجريبي ضد الايدز في الحد من مخاطر الاصابة بالمرض بعد ظهور نتائج أكبر تجربة من نوعها في العالم. وقال الباحثون ان اللقاح يقلل مخاطر الاصابة بالايدز بحدود الثلث تقريبا وفق نتائج التجربة التي شملت 16 الف متطوع واجراها الجيش الاميركي ووزارة الصحة التايلاندية. وقال الكولونيل جيروم كيم من برنامج ابحاث الايدز الذي يجريه الجيش الاميركي خلال مؤتمر صحافي في بانكوك "انه تقدم علمي على درجة كبيرة من الاهمية ويعطينا الامل بامكانية التوصل الى لقاح فعال على المستوى العالمي في المستقبل". واضاف "انه اول برهان على قدرة لقاح مضاد للايدز على الحماية من الاصابة بالمرض وكالات

جين لة دورا في العبقرية

اظهرت دراسة مجرية جديدة ان العباقرة والخلاقين يتشاركون احد الجينات مع الاشخاص الذين يعانون من الاحباط والذهان ونقلت صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية ان هذه الدراسة قد تفسر لم يظهر عباقرة مثل الرسام فنسنت فان غوخ والشاعرة سيلفيا بلاث، سلوكا مدمرا. وبينت الدراسة ان جينا يعرف بنوروغولين1 (neuregulin1) يلعب دورا فعالا في نمو الدماغ، غير ان جينا متشاكلا له (اي الجين نفسه ولكن مع بعض التحولات يتصل ايضا بالامراض النفسية مثل انفصام الشخصية والاضطراب الثنائي القطب. وأجرى الباحثون من جامعة سملويس في المجر تجربة على مجموعة من المتطوعين، طلب منهم الاجابة عن مجموعة من الاسئلة الخلاقة مثل «تخيلوا ان الغيوم متصلة بخيطان تصل الى الارض، ماذا يحصل؟» وقد تم وضع العلامات حسب فرادة الاجوبة. كما ملأ المشاركون استبيانا حول انجازاتهم الخلاقة ثم أخذت عينات من دمهم. واظهرت نتائج التحليل ان المتطوعين الذين يتمتعون بهذا الجين المتشاكل كانت علاماتهم مرتفعة اكثر في الاختبار اي ما يثبت ان هذا الجين يؤدي دورا في العبقرية، واشار الباحث سزابولكس كيري الى ان هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تثبت ان جينا مرتبطا بالاضطرابات النفسية قد يكون له وظائف مفيدة.

الأحفورة

الأحفورة أثر أو بقايا نبات أو حيوان كان يعيش منذ آلاف أو ملايين السنين. بعض هذه الأحافير أوراق نبات أو أصداف أو هياكل، كانت قد حُفظت بعد موت النبات أو الحيوان. وبعضها الآخر آثار ومسارات أقدام نتجت عن الحيوانات المتنقلة. توجد معظم الأحافير في صخور رسوبية. تشكلت هذه الأحافير من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور. وهناك عدد قليل من الأحافير التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة. يعتقد بعض العلماء أن أقدم الأحافير هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5.3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الأحافير في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الأحافير الحيوانية هي بقايا اللافقاريات، الحيوانات التي ليس لها عهود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الأحافير بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات (وهي الحيوانات ذات العمود الفقري) هي أحافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500مليون سنة. والأحافير واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا. ومع أن السجل الأحفوري غير مكتمل، فإن العديد من المجموعات النباتية والحيوانية الهامة قد ترك بقايا أحفورية. وقد مَكَّنَتْ هذه الأحافير العلماء من تصور نماذج الحياة التي وُجدت في عصور زمنية مختلفة في الماضي وكذلك معرفة كيف عاشت أنواع ما قبل التاريخ. كما تشير هذه الأحافير لكيفية تغير الحياة مع الزمن على الأرض

النساء البدينات لن يكن في نفس صحة النساء الرشيقات

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن النساء البدينات في منتصف العمر ربما يعشن حتى سن 70 عاما على الأقل لكنهن لن يكن في نفس صحة النساء اللاتي حافظن على رشاقتهن. وقال باحثون أميركيون في دراسة واسعة جارية على ممرضات أميركيات أظهرت أن 10% فقط من النساء اللاتي بلغن 70 عاما يمكن اعتبارهن في مظهر جيد، والنساء اللائي زاد وزنهن ابتداء من سن 18 عاما انتهى بهن الحال إلى أسوأ مظهر. ومعظم هؤلاء النساء كان لديهن نوع ما من القصور البدني أو العقلي، وأكثر من ثلثهن كانت لديهن أمراض مزمنة بالإضافة إلى قصور عقلي أو بدني. وأكد الباحثون في المجلة الطبية البريطانية "بالنظر إلى أن أعدادا متزايدة من الأميركيين يعيشون أعمارا طويلة وفي الوقت نفسه يزيدون في الوزن فإن نتائجنا ربما تكون مهمة بشكل خاص فيما يتعلق بالسياسات الإكلينيكية أو سياسات الصحة العامة وتستحق المزيد من البحث والتأكيد في دراسات إضافية". وقامت "كي صن" وزملاؤها في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد وفي بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن بدراسة أكثر من 17 ألف امرأة يشاركن في الدراسة الحالية عن صحة الممرضات. وفي 1976 كان متوسط عمر هؤلاء النساء 50 عاما وكن يتمتعن بصحة جيدة، ودرس الباحثون الجوانب الأخرى ونمط حياتهن بما في ذلك التدخين والوزن. وكتب الباحثون "بين النساء اللاتي عشن حتى عمر 70 على الأقل استوفت 1686 امرأة منهن (9.9%) المعايير للعيش بصحة جيدة". ووجد الباحثون أنه كلما كانت المرأة أكثر بدانة في سن 50 عاما، زادت احتمالات إصابتها بعدد من الأمراض والعلل الصحية في مرحلة لاحقة من العمر. وقال الباحثون إن البدينات في منتصف العمر من المرجح أن تقل بنسبة 70% احتمالات تمتعهن بصحة جيدة في سن السبعين وكالات- رويترز

Saturday, September 26, 2009

حالات انفلوانزا الخنازير فى ارتفاع مستمر

قالت منظمة الصحة العالمية إن فيروس ايه «اتش1ان1» المسبب لإنفلونزا الخنازير ادى الى وفاة 3917 شخصا على الاقل، في 191 بلدا منذ ظهور الفيروس في ابريل الماضي، وهذا يعني ان الحصيلة ارتفعت 431 وفاة اضافية مقارنة بالحصيلة التي نشرتها المنظمة الاسبوع الماضي. ولا يزال الفيروس الاكثر انتشارا، اذ ان نسبته شكلت 76 في المائة من حالات الانفلونزا الجديدة التي أُعلن عنها بين 6 و12 سبتمبر وفقا لما اوضحته المنظمة، كاشفة عن ان عدد الاصابات التي اكدتها الفحوصات المخبرية وصل الى 300 الف، لكن هذا الرقم ادنى من الرقم الحقيقي، نظرا الى البلدان التي لم تعد تحصي الاصابات الفردية، لا سيما الحميدة منها. ولا تزال القارة الأميركية الاكثر تأثرا مع وفاة حوالي ثلاثة آلاف شخص وتسجيل 130 الف اصابة. وتشير المنظمة الى ان امراض الانفلونزا تستمر بالانتشار في المناطق المعتدلة من النصف الشمالي للأرض. وفاق عدد الاصابات بالانفلونزا المعدل الموسمي السنوي منذ اسبوعين او ثلاثة اولا في المناطق الجنوبية الشرقية ثم في ضواحي مناطق الوسط الغربي وفي الشمال الشرقي. اما في اوروبا والشرق الاوسط فسجل انتشار للانفلونزا يفوق المعدلات الموسمية السنوية في ايرلندا الشمالية في ايرلندا وأسكتلندا وهولندا وفرنسا واسرائيل. وتفوق الاصابات في اليابان المعدلات الموسمية السنوية بقليل مع ارتفاع في الاصابات بفيروس ايه «اتش1ان1» وفقا للتحاليل المخبرية. وفي النصف الجنوبي للأرض عادت المعدلات الى المعدل السنوي الطبيعي في تشيلي والارجنتين ونيوزيلندا، وتستمر بالتراجع في استراليا وجنوب افريقيا وكالات

Saturday, May 2, 2009

جهازا جديد للكشف المبكرعن مرض الزهايمر

يبتكر باحثون ألمان في مجال أمراض المخ جهاز عالي الكفاءة لاستخدامه كي يساعد في اكتشاف الأمراض التي تصيب مخ الإنسان مثل العته والزهايمر في المراحل الأولية للمرض. ويقول الباحثون إن هذا الجهاز يحمل نفس البنية النسيجية للمخ وعملياتها البيوكيماوية اللتين تتغيران عند إصابة الإنسان بأمراض المخ. ويسلم مركز أبحاث مدينة يوليش لأمراض المخ بغرب ألمانيا، الجهاز الذي طورته شركة سيمنس تمهيدا لاستخدامه خلال الأشهر المقبلة. ووصف مركز يوليش الجهاز بأنه مزيج من التشخيص بالموجات الكهرومغناطيسية والانبعاثات الإلكترونية، مضيفا أنه يتيح التعرف على هيكل المخ من خلال التقاط صور دقيقة للغاية. وتقوم تقنية التشخيص من خلال التصوير الموضعي على أساس إجراء التصوير بوسائل الطب النووي، ويمكن لهذه التقنية أن ترصد التغيرات المرضيةالبيوكيميائية بسهولة. وعن طريق هذه التكنولوجيا يمكن للعلماء فحص انخفاض مستوى السكر في المخ كما يحدث مثلا لدى مرضى الزهايمر وذلك عن طريق استخدام سكر معالج إشعاعيا.

Monday, March 9, 2009

ختان الذكور يقلل اصابة النساء بسرطان الرحم

أكدت ثلاث دراسات جديدة أدلة سابقة على ان الختان يمكن ان يحمي الرجال من فيروس الايدز القاتل ويحمي في الوقت نفسه النساء من فيروس ينتقل بالمعاشرة الجنسية يسبب سرطان الرحم. ومن المرجح ان تزيد النتائج التي نشرت يوم الاربعاء في دورية الامراض المعدية "Journal of Infectious Diseases" من النقاش الدائر حول ضرورة ختان الرجال والذكور حديثي الولادة لحماية صحتهم وصحة زوجاتهم في المستقبل كان الرجال الذين اجريت لهم عمليات ختان اقل عرضة للاصابة بفيروس (اتش.بي.في) بمقدار النصف تقريبا مقارنة بالذين لم يخضعوا لهذه العملية. وفي الدراسة الثالثة فحص لي وارنر من المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها وزملاؤه أمريكيين من أصل افريقي في بلتيمور ووجدوا ان 10 بالمئة فقط من الرجال الذين خضعوا لعمليات ختان تزيد لديهم مخاطر الاصابة بعدوى فيروس (اتش.بي.في) مقارنة بنسبة 22 بالمئة من الذين لم تجر لهم عمليات ختان. و33 مليون شخص في العالم مصابون بفيروس الايدز وهو مرض لا علاج له. وهناك 20 مليون امريكي مصابون بفيروس (اتش.بي.في) وهو أكثر الفيروسات التي تنتقل عبر المعاشرة الجنسية ويسبب سرطان عنق الرحم الذي يودي بحياة 300000 امرأة في العالم كل عام

Wednesday, February 4, 2009

شركة للسجائرفي نيكاراجوا تستفيد من شهرة أوباما

انتجت شركة في نيكاراجوا احدث سلعة تجارية في سلسلة سلع تستغل شعبية الرئيس الجديد وهو سيجار "أوباما". وتستخدم جراندا سيجارز -- وهي شركة صغيرة مقرها في شمال نيكاراجوا حيث تزدهر صناعة التبغ -- اوراق شجر محلية وكوبية في التصنيع اليدوي لسيجار مكتوب عليه بخيط ذهبي "أوباما 44" للاحتفاء بالرئيس الامريكي الرابع والاربعين. وينتج السيجار في احجام وقوى مختلفة وتقول الشركة ان نحو 13 الفا طلبت حتى الان في انحاء الولايات المتحدة. ويأتي هذا اضافة الي الالاف من منتجات أوباما -- مثل الدمى والحلوى والصلصة الحارة وحتى دمى جنسية -- التي انتشرت في السوق خلال الهوس الاعلامي بحملة الرئيس الديمقراطي وعملية تنصيبه. وقال مدير الشركة "التوزيع في تصاعد .. السيجار يباع بسبب الهوس بأوباما ونحن نريد الاستفادة من هذا." وتعهد أوباما بعدم التدخين في البيت الابيض ولكنه اعترف انه من الصعب الاقلاع عن هذه العادة بعد عقدين من الزمان