Showing posts with label دراسة. Show all posts
Showing posts with label دراسة. Show all posts

Thursday, April 1, 2010

زيت نبات الزعتر فعال فى مكافحة بعض سلالات البكتيريا على الجلد

كشفت دراسة علمية حديثة أن لزيت نبات الزعتر فعالية شديدة في مكافحة بعض سلالات البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في الجلد ويسبب بعضها الالتهابات عند من يعانون انخفاضا في كفاءة جهاز المناعة، ما يبشر بإمكانية الإفادة منها في محاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وكان باحثون من المعهد التعليمي التقني لجزر أيونيان باليونان أجروا الدراسة على ثمانية أصناف من الزيوت الأساسية النباتية ومنها زيوت نباتي الزعتر والقرفة بغرض تقييم تأثيرها على عدد من سلالات البكتيريا التي تنتمي إلى ما يعرف بالمكورات العنقودية. وحسب الدراسة، التي عرضت نتائجها ضمن فعاليات لقاء جمعية علم الجراثيم العام المنعقد في مدينة أنبرة الأسكتلندية تبين أن الزيت الأساسي لنبات الزعتر كان الأكثر فعالية في محاربة بكتيريا المكورات العنقودية التي استهدفتها الدراسة، إذ نجح في قتل جميع الخلايا تقريبا في ساعة واحدة ويرى الباحث يانس ساماراس، من المعهد التعليمي التقني لجزر أيونيان، أن الزيوت الأساسية لبعض أنواع النباتات يمكن أن توفر أدوات فعالة لمحاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. ومن وجهة نظره تمتاز الزيوت الأساسية بأنها زهيدة الثمن وتقدم خيارا علاجيا للتعامل مع السلالات المقاومة من الجراثيم، إضافة إلى أنها تقلل من استعمال المضادات الحيوية لتساعد على الحد من مخاطر نشوء سلالات مقاومة من الجراثيم. ووفقاً لمختصين فإن دراسات علمية سابقة كانت قد كشفت عن فعالية الزيوت الأساسية للنباتات في محاربة العديد من أصناف البكتيريا والفطريات، إلا أن العلماء لا يزالون يجهلون الكثير حول تأثيرها في محاربة الجراثيم عند البشر ومن الجدير بالذكر أن الإنسان تعرف الزيوت الأساسية في النباتات منذ عدة قرون، حيث استخدمت في مجال الطب الشعبي للتعامل مع العديد من الحالات المرضية.

Friday, January 8, 2010

ألعاب الكمبيوتربواسطة الجسم بدلا من الأزرار وعصا اللعب

أعلنت شركة ميكروسوفت الأمريكية للبرمجيات عن مشروع أطلقت عليه اسم "ناتال،" سيمكن عشاق ألعاب الكمبيوتر من استخدام أجسامهم في التحكم في اللعبة بدلا من الأزرار والعصي الإلكترونية. وجاء إعلان عملاق البرمجيات الأمريكي على هامش معرض "المستهلك الإلكتروني" في الولايات المتحدة الذي يُنظر إليه على أنه المعرض الأكثر أهمية في عالم التكنولوجيا وقالت الشركة إن التكنولوجيا الجديدة، ستكون متوفرة في الأسواق مع حلول شهر ديسمبر المقبل.

Thursday, November 26, 2009

الميكروبات قد تكسب الجسم مناعة ضد الأمراض

اكدت دراسة اميركية حديثة أن الميكروبات مفيدة للصحة لأنها تكسب الجسم مناعة ضد الأمراض وتساعد في التئام الجروح والرضوض. وبحسب دراسة اجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو ونشرت في دورية (الطبيعة) فان في الجسم مئة تريليون ميكروب تعيش داخله وخارجه وبان الكثير منها ضروري للصحة ولمكافحة بعض أنواع البكتيريا الخطيرة وتقوية جهاز المناعة. وقال البروفسور ريتشارد غالو الذي أشرف على الدارسة لمجلة ''دايلي ميل'' البريطانية ان هذه الجراثيم مفيدة للصحة في الواقع مضيفا أن الدراسات التي أجريت اخيرا على خلايا بشرية وفئران مختبر أظهرت أن التعرض للجراثيم يجعل احتمال الاصابة بالالتهابات أقل. المصدر:- بترا

Thursday, October 29, 2009

معاملة الأطفال بعطف تنمى قدراتهم العقلية والذهنية

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن معاملة الأطفال بعطف تؤدي إلى تنمية قدراتهم العقلية ورفع نسبة ذكائهم. وأشارت الدراسة التي أجراها مركر إنماء العقل بواشنطن، إلى أن القسوة في معاملة الأبناء تجعلهم أكثر عدوانية لكل من حولهم وتؤثر على قدراتهم العقلية. وأوضحت الدراسة أن الطفل الذي ينشأ في أسرة مترابطة يكون سوي نفسياً عكس أبناء الأسر التي تعاني من المشكلات الأسرية أو سفر أحد الوالدين، ما يؤدي إلى أن يصبح الطفل في مرحلة الشباب معقداً ومهتزاً نفسياً.

ناسا تطلق الصاروخ أريس1-إكس غير المأهول

أطلقت الهيئة الوطنية لإدارة أبحاث الملاحة الجوية والفضاء بأميركا (ناسا) أول صاروخ تجريبي لها بعد أكثر من عقدين وبعد سلسلة تأجيلات لأسباب فنية. ويأتي إطلاق الصاروخ أريس1-إكس غير المأهول في إطار تطوير خدمة تنقل فضائية جديدة. وقد انطلق الصاروخ البالغ طوله نحو مائة متر الساعة الثالثة والنصف عصرا بتوقيت غرينتش أمس من قاعدة كيب كانافرال بولاية فلوريدا بعد تعديل منصة الإطلاق الخاصة بمكوكات الفضاء هناك. ويعتبر هذا الإطلاق التجريبي الجديد درة برنامج جديد لناسا بتكلفة 445 مليون دولار للتثبت من تصميمات مركبات سيتم تشييدها لتحل محل مكوكات الفضاء التابعة للوكالة التي تخرج من الخدمة. وبالإضافة إلى نقل رواد الفضاء لمحطة الفضاء الدولية على مسافة 362 كلم فوق الأرض، يعتبر هذا الصاروخ جزءا من منظومة إرسال رواد فضاء إلى القمر وكواكب أخرى في المجموعة الشمسية. ومن المقرر أن تحال مكوكات الفضاء إلى التقاعد العام القادم بعد ست مهمات أخرى لإتمام محطة الفضاء المذكورة وكالات

Friday, October 23, 2009

الإكثار من تناول مشتقات الحليب مع نظام غذائي يخفض الوزن

اكتشف باحثون أستراليون ان الإكثار من تناول مشتقات الحليب في ظل اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يساهم في إنقاص الوزن. وذكرت شبكة "آي بي سي نيوز" الأسترالية انه خلال دراسة أجرتها جامعة كورتن في بيرث طوال 12 أسبوعاً وشملت 40 شخصاً، تبين ان الأشخاص الذين استهلكوا مشتقات الحليب 5 مرات يومياً بدلا من 3 كانوا أكثر من خسر وزناً ودهوناً. وطلب من الأشخاص المشاركين في الدراسة شرب كوبين من الحليب وأكل علبتين صغيرتين من اللبن و40 غراماً من الجبن يومياً واتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية. وقالت ويندي شان شي بينغ ديلفوس المشاركة في الدراسة انه بإمكان من يريدون إنقاص وزنهم الاستفادة من زيادة تناول مشتقات الحليب. وأضافت "سيساعد هذا الأمر على تخفيض ضغط الدم كما يساهم في خسارة كبيرة للدهون من البطن وبالتالي تظهر خسارة الوزن بشكل واضح من منطقة محيط الخصر". وأوضحت ان التخلص من الدهون يزيد فرص تفادي الإصابة بأمراض القلب والسكري لكنها دعت إلى التنبه إلى نوع الأجبان التي يتم شراؤها والتأكد من انها لا تحتوي على كميات كبيرة من الملح وكالات

Tuesday, October 20, 2009

أنفلونزا الخنازير قد تسبب الإصابة بجلطات رئوية

حذر باحثون أمريكيون من أن المصابين بالنوع الحاد من أنفلونزا "اتش1إن 1" المعروفة بإنفلونزا الخنازير مهددون بخطر الإصابة بتعقيدات حادة مثل تخثر الدماء والإصابة بجلطات رئوية. وأشار الدكتور براشي أراجوال مساعد في طب الأشعة بجامعة ميتشيجن، إلى أن الجلطة في الرئة تحصل عندما يحصل انسداد في شريان أو أكثر فيها ما ينتج حالة مرضية مهددة للحياة. وأوضح أراجوال أن انسداد الأوعية الدموية بشكل كبير خطير جداً، ولابد لأخصائيي الأشعة أن يتنبهوا للأمر وأن يراقبوا عن كثب مخاطر انسداد الشرايين الرئوية عند المرضى وكالات

Sunday, October 11, 2009

تحذير من الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة التلفزيون والكمبيوتر

حذرت دراسة طبية تشيكية حديثة من الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة التلفزيون والكمبيوتر لما تلحقه من ضرر بعضلات رئيسية في الظهر وظيفتها حماية العمود الفقري وإبقاؤه متماسكا مؤكدة تطور الأمر لاحقا ليسبب آلاماً في الجزء السفلي من الظهر. وأشارت الدراسة إلى انه تمت متابعة 15 متطوعا امضوا 8 أسابيع في السرير دون حركة فتبين أن قلة الحركة أدت إلى إضعاف العضلات بشكل كبير ولاسيما تلك التي تمسك بالعمود الفقري. وأكدت الدراسة أن الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون والكمبيوتر يمكن أن يؤدي إلى نفس النتيجة فالعضلات التي تمسك عمليا بالعمود الفقري والحوض تبدو بعد فترة وكأنها خمدت ثم تبدأ بالترهل وبعد ذلك تبدأ مرحلة الآلام. وأوضحت الدراسة أن الأطباء كانوا حتى الآن يحتارون بشان سبب الآلام التي تحصل عند العديد من مرضاهم الشباب مشيرة إلى أن التركيز كان ينصب على مسالة حمل المرضى أشياء ثقيلة أو قيامهم بحركات مفاجئة أو إصابتهم بجروح فيما ظلت الكثير من حالات الالام دون تفسير. كما حذرت الدراسة من أن إعادة العضلات إلى الحركة والنشاط بعد إلحاق الضرر بها ليس بالأمر السهل مؤكدة انه لا يكفي لهذا الأمر التوقف عن الجلوس وممارسة المشي مشيرة إلى متابعتها لبعض الحالات عدة شهور ولم تعد عضلاتهم إلى الوضع الذي كانت عليه رغم قيامهم بالتدريب المنتظم. ووصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن العظام والأنسجة الغضة والعضلات تحتاج إلى إثقالها بالحركة والجهد كي تحافظ على أدائها ولذلك توصي بعدم الاستسلام للذة متابعة الانترنت والتلفزيون لساعات طويلة من دون أن يرافقها جهد عضلي لان عدم القيام بهذا الجهد يعتبر أسوا طريق لبدء حدوث إشكالات في الجسم انطلاقا من عضلات الظهر .

Wednesday, September 30, 2009

ارتفاع نسبة العنوسة فى الاردن

ارتفعت نسبة عنوسة الفتيات في الأردن خلال العام 2008 فبلغت نسبة الإناث اللاتي لم يسبق لهن الزواج من سن 35 فما فوق 8و7% . وجاء في أرقام لدائرة الإحصاءات العامة الاردنية نشرتها صحيفة " الراي " أن نسبة الإناث اللاتي لم يسبق لهن الزواج شهدت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأعوام السابقة، ففي عام 1995 كانت النسبة 3,9% من مجموع الأردنيات، وفي عام 2000 وصلت إلى 5,4%. وتعد دائرة الإحصاءات أن سن العنوسة هو 35 فما فوق ،على اعتبار أن معدل سن الزواج الأول للفتيات كان العام الفائت 26,3 عاما، في حين ينظرون اجتماعيا للفتاة التي وصل عمرها إلى 30 عاما ولم تتزوج على أنها أصبحت عانسا. ورافق الزيادة في هذه النسبة ارتفاع في معدل سن الزواج الأول للفتيات ضمن السنوات نفسها، ففي عام 1995 كان المعدل للإناث 24,9 عاما، وفي عام 2000 كان 25,9عاما، والعام الماضي وصل إلى 26,3عاما وكالات

Tuesday, September 22, 2009

الناجين من السرطان تساعدهم اليوجا

كانت جيل ماكومبي تجلس في غرفة الانتظار في مستشفى عندما وجدت كتيبا يعطي دروسا مجانية في تمارين اليوغا لمرضى السرطان. ولكن بعد ان خارت قواها وثقتها نتيجة لخضوعها لعلاج مرهق من مرض سرطان الثدي وجدت ماكومبي ان البدء في اي تمارين فكرة مرعبة. وقالت الكندية البالغة من العمر 50 عاما «تركني العلاج الكيميائي في حالة سيئة للغاية في ما يتعلق بقدرتي البدنية. ولكن الجميع يتحدثون عن اهمية النشاط البدني. وتبدو اليوغا بداية جيدة». «اصطحبت والدتي معي لاشعر بالارتياح. ولم اكن اعرف ماذا اتوقع. ولكن الآخرين كانوا يعانون من السرطان ايضا. وتأكد المساعد ان الجميع يشعرون بالراحة مع الدعائم والتعديلات مهما استغرق الامر. وبعد الدرس الاول كنت على ما يرام». وانضمت ماكومبي إلى «يوغا ثرايف» وهو برنامج مجتمعي اقيم خصيصا للناجين من السرطان ينتشر في كل ارجاء كندا واجزاء من الولايات المتحدة. وبرنامج «يوغا ثرايف» من بنات افكار الدكتورة نيكول كولوس ريد الباحثة في مجال السرطان بجامعة كالجاري وسوزي هيتلي معلمة اليوغا ويقدم البرنامج تمارين يوغا علاجية معتدلة للاشخاص في كل مراحل علاج السرطان. وتشرح كولوس ريد قائلة «يعرف معلمونا كلا من السرطان واليوغا... فهم لا يتعلمون فقط برنامج اليوغا الذي يستغرق سبعة اسابيع ولكن يتعلمون ايضا عن علاجات السرطان والاثار الجانبية.» وتعتقد كولوس ريد، وهي نفسها ممارسة لليوغا منذ سبع سنوات ان التمارين التي ترجع إلى خمسة الاف عام والتي تسعى إلى مواءمة التنفس مع الحركة تناسب مرضى السرطان بشكل خاص. وقالت «يتعلمون اعادة الاتصال مع تنفسهم واجسادهم مرة اخرى.. هناك علاقة فريدة بين الجسد والعقل. وعندما يمر شخص ما بتجربة السرطان يبدو كل شيء خارج السيطرة.» ويتضمن ذلك شؤون الفرد المالية. فيمكن ان يتكلف مريض السرطان ما يصل إلى 100 الف دولار اميركي ولذا فان دروس «يوغا ثرايف» تقدم مجانا او مقابل رسوم رمزية، وهناك اسطوانة رقمية (دي في دي) تباع بسعر التكلفة. وتقول كولوس ريد إن الدراسات تشير إلى ان التمارين تحسن من قوة ومرونة الناجين من مرض السرطان والجودة العامة لحياتهم. واضافت «هناك بحث ان مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين يمارسون التمارين بانتظام لديهم معدلات نجاة اكبر.. لا نعرف الآلية ولكن هناك صلة أكيدة رويترز

Thursday, August 6, 2009

مرض الملاريا الى الإنسان فى البداية من قردة الشمبانزي

أظهرت دراسة أميركية أن مرض الملاريا الذي يصيب 500 مليون شخص سنويا في أرجاء العالم انتقل إلى الإنسان بادئ ذي بدء من قردة الشمبانزي. وظلت بكتيريا الملاريا التي تحملها حشرة البعوض غامضة الاسباب لوقت طويل، وقادت العلماء الى نظريات عديدة غير محسومة. وكان علماء توصلوا الى ان قردة الشمبانزي تحمل طفيليا يدعى "بلاسموديوم رايتشينوي" ويماثل طفيلي الملاريا الموجود لدى الانسان "بلاسموديوم فالسيباروم"، وان لم يتيقنوا من الرابط الذي يجمع بين السلالتين. وساد الظن حتى الان بأن السلالتين تطورتا من سلالة مشتركة عبر ملايين السنين من الانتقال بين الانواع الحية المتعاقبة. وافترضت نظرية اخرى ان طفيلي الملاريا ظهر اولا لدى الانسان وانتقل منه الى قردة الشمبانزي حيث تطور تدريجيا الى ان تحول الى سلالة منفصلة. لكن معدي الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة "بروسيدينغز اوف ذي ناشونال اكاديمي او ساينس" وضعوا نظرية ثالثة مستخدمين عينات مأخوذة من قردة شمبانزي برية او مولودة في البرية في الكاميرون وفي ساحل العاج. واكتشف هؤلاء عددا من الطفيليات الجديدة بين العينات التي اخذت من الشمبانزي اظهرت ان بكتيريا الملاريا انتقلت اولا من الشمبانزي الى الانسان. وتقول الدراسة التي قادها فرانسيسكو ايالا من قسم البيئة والبيولوجيا في جامعة كاليفورنيا في مدينة ايرفين ان سلالة الملاريا قفزت على الارجح بين الانواع من خلال "عملية انتقال واحدة". ومن الممكن ان تكون هذه الوثبة قد وقعت في فترة تتراوح بين مليوني او ثلاثة ملايين سنة او حتى قبل 10 آلآف عام في عملية شبيهة بتلك التي قفز بها فيروسي الايدز والالتهاب الرئوي الحاد "سارز" من الحيوان الى الانسان على ما استنتجت الدراسة. وحذر الباحثون من ان الانسان وسع اليوم توغله في آخر المواطن الطبيعية في الادغال ما ادى الى زيادة المخاطر من التقاط امراض غير معروفة وطفيليات ملاريا جديدة وكالات