Showing posts with label Chimpanzees. Show all posts
Showing posts with label Chimpanzees. Show all posts

Sunday, December 20, 2009

الزواج يخفض الاصابة بالاكتئاب والضغط النفسي

اكدت دراسة نيوزلندية حديثة أن الزواج مفيد للصحة، فقد أظهرت دراسة أن العلاقة الزوجية تساهم في خفض احتمال الاصابة بالاكتئاب والضغط النفسي على الشخص. وشملت الدراسة عينة من 5ر34 ألف شخص في 15 دولة، كما قالت "كيت سكوت" عالمة النفس في جامعة "أوتاغا" النيوزيلندية، مضيفة أن العلاقة الزوجية تضفي الكثير من المنافع على الصحة النفسية لدى الرجال والنساء على حد سواء وإن الألم والضغط الناجمين عن نهاية الزواج تجعل الافراد اكثر عرضة للاضطرابات النفسية". وتزيد حالات الانفصال والطلاق وموت الشريك من احتمال الاصابة بمشاكل نفسية مثل الاكتئاب لدى الرجال والاستخدام المفرط للكحول والادوية لدى النساء. وأوضحت أن "الزواج مفيد للرجال والنساء على حد سواء على صعيد الصحة النفسية في حين كان يعتقد حتى الان ان الزواج مفيد اكثر للرجال منه للنساء في هذا المجال". فى المقابل، أظهرت الدراسة أن الرجال أقل عرضة لاحتمال الاصابة بالاكتئاب خلال زواجهم مقارنة بالنساء وهذا الامر قد يفسر في كون النساء يملن أكثر الى الانخراط في دور الزوجة التقليدي خلال زواجهن. ويخفض الزواج من احتمال الافراط في تناول الكحول والادوية لدى النساء اكثر من الرجال وهذا قد يفسر بكون النساء يخفضن بشكل كبير استهلاكهن للكحول خلال الحمل وعندما يكون الأطفال في سن مبكرة و ذلك استنادا إلى ما ذكرته العالمة النيوزيلندية وكالات

Thursday, October 29, 2009

حفظ كتاب الله الكريم والحالة النفسية للمسلم

ربطت دراسة علمية متخصصة بين حفظ كتاب الله الكريم والصحة النفسية للمسلم حيث أكدت أن هناك تبايناً بين المسلمين في صحتهم النفسية على قدر ما معهم من كتاب الله، وقالت: إن الذي يحفظ في صدره كمّاً أكبر من الآيات يترقى في مستوى صحته النفسية ويفضُل من يقل عنه في مقدار الحفظ، والشواهد على ذلك كثيرة مما يتكرر في حياة الناس اليومية ويشعر به كل من عرف حفاظ كتاب الله وقارنهم بغيرهم ممن حرموا السعي لحفظ كتاب الله وانشغلوا عنه بحطام الدنيا، فيلحظ الفرق بينهم في مظاهر الصحة النفسية وعلامات السعادة والطمأنينة القلبية. واستهدفت الدراسة الميدانية - التي أجراها الأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض - (أثر حفظ القرآن الكريم على مستوى الصحة النفسية). وقد تكونت عينة الدراسة من مجموعتين: مجموعة طلاب وطالبات معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية في محافظة جدة وعددهم (170) طالباً وطالبة، وقد كانت الفئات العمرية للمجموعتين متقاربة، وكذلك المستوى الدراسي لمجموعة الطلاب والطالبات في العينتين كانت متمركزة في نفس المستوى. وقد استخدم الباحث لقياس مقدار حفظ القرآن الكريم سؤالا متدرجا من ثمانية مستويات يبدأ الأول بحفظ أقل من جزء ثم الخمسة التالية لكل مستوى خمسة أجزاء، وفي المستوى السابع أربعة أجزاء، والمستوى الأخير وهو أعلى المستويات حفظ القرآن الكريم كاملاً. ولقياس مستوى الصحة النفسية استخدم الباحث مقياس الصحة النفسية من إعداد (سليمان الدويرعات)، وهو مكون من 60 عبارة وحصل على معامل ثبات وصدق جيدة. ومن أبرز نتائج الدراسة - كما خلص إليها الدكتور صالح الصنيع - وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين ارتفاع مقدار الحفظ وارتفاع مستوى الصحة النفسية لدى عينتي الدراسة.. كما أن طلاب وطالبات المعهد (والذين يفوقون نظراءهم في مقدار الحفظ) كانوا أعلى منهم في مستوى الصحة النفسية بفروق دالة إحصائياً. ولم توجد فروق في مستوى الصحة النفسية لدى عينات الدراسة يمكن أن تعزى لمتغيرات الجنس أو الجنسية أو العمر أو المستوى الدراسي. وفي نهاية الدراسة، أوصى الباحث بالاهتمام بحفظ القرآن الكريم كاملاً لدى الدارسين والدارسات في مؤسسات التعليم العالي للأثر الإيجابي لهذا الحفظ على كثير من مناحي حياتهم وتحصيلهم العلمي كما ظهرت في نتائج بعض الدراسات السابقة، وكذلك ما ظهر في نتائج الفرضين الأول والثاني من الدراسة. وأوضح أن من أهم أسباب الوصول إلى مستوى عال من الصحة النفسية يتحقق من خلال الاهتمام بحفظ القرآن الكريم والامتثال لأوامره ونواهيه، وأن الطلاب الذين يحفظون قدراً كبيراً من أجزاء القرآن الكريم ينعكس ذلك إيجابياً على مستوى الصحة النفسية لديهم مقارنة بنظرائهم الذين لا يحفظون إلا النزر اليسير من سور القرآن الكريم، وأن الأثر الإيجابي لحفظ القرآن الكريم على ارتفاع مستوى الصحة النفسية لا يتأثر بعوامل الجنس والجنسية والعمر والمستوى الدراسي. وأوصى الباحث بضرورة اهتمام المعلمين والمعلمات برفع مقدار الحفظ لدى طلابهم وطالباتهن حتى لو كان خارج إطار المقرر الدراسي بحيث يكون إضافياً، لما له من أثر إيجابي على تحصيلهم وصحتهم النفسية، ولفت انتباه الآباء والأمهات إلى الأثر الإيجابي لكمية الحفظ من القرآن الكريم على تحصيل أولادهم العلمي وارتفاع مستوى صحتهم النفسية، بحيث يحرصون على إلحاقهم بالدور الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الفترات المسائية

Thursday, August 6, 2009

مرض الملاريا الى الإنسان فى البداية من قردة الشمبانزي

أظهرت دراسة أميركية أن مرض الملاريا الذي يصيب 500 مليون شخص سنويا في أرجاء العالم انتقل إلى الإنسان بادئ ذي بدء من قردة الشمبانزي. وظلت بكتيريا الملاريا التي تحملها حشرة البعوض غامضة الاسباب لوقت طويل، وقادت العلماء الى نظريات عديدة غير محسومة. وكان علماء توصلوا الى ان قردة الشمبانزي تحمل طفيليا يدعى "بلاسموديوم رايتشينوي" ويماثل طفيلي الملاريا الموجود لدى الانسان "بلاسموديوم فالسيباروم"، وان لم يتيقنوا من الرابط الذي يجمع بين السلالتين. وساد الظن حتى الان بأن السلالتين تطورتا من سلالة مشتركة عبر ملايين السنين من الانتقال بين الانواع الحية المتعاقبة. وافترضت نظرية اخرى ان طفيلي الملاريا ظهر اولا لدى الانسان وانتقل منه الى قردة الشمبانزي حيث تطور تدريجيا الى ان تحول الى سلالة منفصلة. لكن معدي الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة "بروسيدينغز اوف ذي ناشونال اكاديمي او ساينس" وضعوا نظرية ثالثة مستخدمين عينات مأخوذة من قردة شمبانزي برية او مولودة في البرية في الكاميرون وفي ساحل العاج. واكتشف هؤلاء عددا من الطفيليات الجديدة بين العينات التي اخذت من الشمبانزي اظهرت ان بكتيريا الملاريا انتقلت اولا من الشمبانزي الى الانسان. وتقول الدراسة التي قادها فرانسيسكو ايالا من قسم البيئة والبيولوجيا في جامعة كاليفورنيا في مدينة ايرفين ان سلالة الملاريا قفزت على الارجح بين الانواع من خلال "عملية انتقال واحدة". ومن الممكن ان تكون هذه الوثبة قد وقعت في فترة تتراوح بين مليوني او ثلاثة ملايين سنة او حتى قبل 10 آلآف عام في عملية شبيهة بتلك التي قفز بها فيروسي الايدز والالتهاب الرئوي الحاد "سارز" من الحيوان الى الانسان على ما استنتجت الدراسة. وحذر الباحثون من ان الانسان وسع اليوم توغله في آخر المواطن الطبيعية في الادغال ما ادى الى زيادة المخاطر من التقاط امراض غير معروفة وطفيليات ملاريا جديدة وكالات