Showing posts with label اضافة. Show all posts
Showing posts with label اضافة. Show all posts

Saturday, April 17, 2010

الأفلام الثلاثية البعد قد تصيب المشاهد بالدوار

لا تناسب الأفلام بالأبعاد الثلاثة جميع المشاهدين، فالبعض قد يعاني من الإزعاج أثناء مشاهدة هذه الأفلام التي قد تخدع الدماغ بتقليد عوارض الشعور بالدوار. وذكر موقع "هيلث داي نيوز" أن 5% من الأشخاص يعانون من تنسيق سيء بين العينين ما قد يمنعهم من مشاهدة الافلام بالأبعاد الثلاثة. وقال المتحدث باسم الأكاديمية الأميركية لطب العيون الطبيب جايمس سالز "في الأفلام بالأبعاد الثلاثة يتعين أن تعمل عيناك معاً كفريق بشكل ممتاز، يجب أن تكون الصور واضحة بشكل متساوٍ في كلتيّ عينيك، عندها ستحصل على اندماج بين الصورتين". وقال الباحث في مجال طب العيون جيفري أنشيل إن 30% من مشاهدي الأفلام يملكون تنسيقاً كافياً بين العينين لمشاهدة هذه الافلام ولكن بصعوبة، فقد يصابون بالصداع والإرهاق في العينين. وأشار سالز إلى أن المشكلة تكمن لدى الأشخاص الذين لديهم ما يكفي من التنسيق بين العينين ولكن آلية الاندماج ضعيفة عندهم، وقال "يتعين على عينيك أن تعملا معاً بشكل أكبر، يرسل الدماغ تحفيزات أكثر لإبقاء العينين بخط مستقيم ان كنت تريد من عينيك أن تدمج الأبعاد الثلاثة طوال الوقت، ستشعر بالمزيد من الإجهاد وبالدوار". واشار الطبيب روبرت ويبرود إلى أن الدماغ قد يرتبك نتيجة المعلومات المتضاربة التي يتلقاها من أعضاء مختلفة في الجسم منها العينان ومستقبلات الضغط عند الأطراف والأذن الداخلية. وقد يؤدي التضارب في المعلومات بين الأعضاء المختلفة في الجسم إلى إصابة الاشخاص الحساسين بالدوار والصداع وكالات

Sunday, December 20, 2009

أعلام الدول العربية

أعلام الدول العربية
الجزائر السعودية مصر الكويت العراق قطر فلسطين تونس

Thursday, November 26, 2009

مكة المكرمة تتوسط اليابسة

كشفت دراسة علمية حديثة، أن مكة المكرمة تعتبر مركزاً للكون، وأنها تتوسط أربع دوائر تمرّ بحدود اليابسة لقارات العالم السبع وكذلك المراكز الجغرافية لقارات العالم الجديد. وأكّدت الدراسة التي عرضها المدير العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الدكتور يحيى وزيري أمس، خلال ندوة لجمعية البيئة العربية في مدينة الإسكندرية، أن مكة المكرمة تتوسط الجزء اليابس من سطح الكرة الأرضية بحسب ما بثته «وكالة الأنباء السعودية» أمس. وأظهرت أن استخدام النظام المعتاد وخط غرينتش في حساب التوقيت العالمي لا يعتمد على أسباب علمية قوية وأن جميع الحقائق العلمية تثبت أن مكة المكرمة هي مركز الكون كله. وأوضح المدير العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، أن الهدف من هذا البحث هو إثبات توسط مكة المكرمة لحدود اليابسة من خلال القياسات الدقيقة، التي تحدد المسافات الصحيحة بين مكة المكرمة ونقاط معينة مختارة على حدود قارات العالمين القديم (آسيا وأفريقيا وأوروبا)، والجديد (الأميركتين وأستراليا والقارة الجنوبية المتجمدة). وبيّنت الدراسة أن مكة المكرمة هي الموقع الوحيد على الكرة الأرضية، الذي يمكن أن يحقق تلك القياسات والنتائج مشيرة إلى أنها تحتل موقعاً فريداً ومميزاً لا ينافسها في ذلك موقع أو مدينة أخرى، ومن هنا وصفت في القرآن الكريم بأنها أم القرى. وأفاد وزيري بأنه قام بعمل دراسات منذ سنوات عدة لإثبات حقيقة توسط مكة المكرمة لليابسة، والخصائص التصميمية للكعبة المشرفة فقام بنشر جزء كبير من هذه الدراسات في العديد من المؤتمرات والمجلات العلمية في المملكة ومصر والمغرب والجزائر وقطر ونشر أجزاء من هذه الدراسة في العديد من المواقع الإلكترونية المختلفة وكالات

Tuesday, October 20, 2009

عدد العاطلين في العالم العربي تجاوز 17 مليون عاطل

كشف المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان الذي يزور لبنان حاليا أن عدد العاطلين عن العمل في العالم العربي تجاوز 17 مليون شخص. وقال لقمان بعد اجتماعه بوزير العمل اللبناني محمد فنيش في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن "البطالة ازدادت في العالم العربي والأزمة الاقتصادية ألقت بظلالها على مسائل التشغيل وزادت نسبة البطالة التي هي أصلا حادة بالنسبة للعالم". وأضاف إن "عدد العاطلين يفوق الـ 17 مليون عاطل عن العمل في العالم العربي وربما الأزمة الاقتصادية تزيد هذه النسبة". وأشار إلى أن منظمة العمل العربية ستصدر تقرير خاص حول التشغيل في مطلع العام 2010 "لنضع الوزراء والحكومات العربية في حقيقة الوضع، وسنطلق أيضا العقد العربي للتشغيل بحيث يتم تخفيض البطالة إلى النصف خلال السنوات العشر المقبلة". وقال لقمان "نحن نعول على الدور اللبناني في تعزيز التضامن العربي وفي دعم قضايا التشغيل ومواجهة البطالة عموما". وأعرب عن أمله في أن تتكاتف كافة الدول العربية لإعطاء الأهمية لقضايا التشغيل والتدريب المهني.

تبديل أعضاء جسم الانسان بأخرى جديدة قد يطيل عمرة

توصل علماء بريطانيون إلى اختراع قد يطيل عمر الإنسان 50 سنة إضافية من خلال تبديل أعضاء جسمه بأخرى جديدة. وأشار الباحثون من جامعة ليدز البريطانية، إلى أن هذا الاختراع سيمكّن الجراحين من علاج قلوب ومفاصل وظهور الناس الضعيفة وأوعيتهم الدموية التالفة بصورة طبيعية من خلال تبديلها، وبشكل سيضيف 50 سنة إلى أعمارهم بعد بلوغهم الخمسين من العمر. وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة تمكن الأطباء من تبديل صمامات قلوب 40 مريضاً بأخرى طبيعية وستسمح بتجديد أجسام الكهول من خلال استخدام خلاياهم. وأضاف الباحثون أن فريق العلماء يعتقد أن المستشفيات ستمتلك في المستقبل مخزوناً من الأنسجة البشرية المعدة سلفاً والأعضاء البشرية لعلاج المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية نتيجة تقدم العمر. وقد تمكن الفريق البريطاني من ابتكار "سقالة بيولوجية" يمكن زرعها في جسد أي مريض لتمكينه من إصلاح خلاياه وأعضائه المعطلة، مثل الأنسجة الممزقة أو صمامات القلب، وتبديلها بأعضاء مشابهة مأخوذة من حيوان أو إنسان متبرع وكالات

Tuesday, October 13, 2009

تلوث الهواء قد يسبب التهاب الزائدة الدودية

قال باحثون إن تلوث الهواء قد يؤدي إلى التهاب الزائدة الدودية، و بأن ذلك يحدث في أشهر السنة الحارة عند ارتفاع مستويات الأوزون إلى حدودها القصوى. وتمّ الربط منذ بعض الوقت بين أمراض التنفس والأوعية القلبية الوعائية وبين تلوث الهواء، ولكن الباحثين يقولون الآن إن الهواء الملوث الذي نتنفسه قد يؤدي لإصابتنا بالتهاب الزائدة الدودية. وذكر موقع "هلث دي نيوز" أن مؤلفي الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية الجمعية الكندية الطبية وجدوا أن حالات الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية ترتفع كلما كان الهواء ملوثاً. وفي هذا السياق، قال الدكتور جلعاد ج. كابان، الذي قاد فريق البحث والذي يعمل أستاذا مساعدا للطب في قسم الجهاز الهضمي بجامعة كالغاري بمنطقة ألبرتا الكندية "إن تلوث الهواء عامل مؤثر وهذا يجعلنا نفكر حول السبب الكامن وراء الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية والذي قد يكون له ارتباط بتلوث الهواء وهذا يدفعنا إلى العمل على أن يكون الهواء أكثر نظافة ومنع الإصابة بالمزيد من حالات الالتهاب بالزائدة الدودية". ولكن خبراء صحيين يقولون إن النتائج التي توصلت إليها الأبحاث في المرحلة المبكرة ليست واضحة تماما وتحتاج إلى الكثير من الدراسات للتأكد منها وفي هذا السياق قال الدكتور أف. بول باكلي وهو مساعد بروفسور في مركز أي أم للصحة والعلوم في كلية الطب في تكساس إن هذه الدراسة أخفقت في إظهار العلاقة بين تلوث الهواء و التهاب الزائدة الدودية. وتساءل " هل نريد جميعاً خفض التلوث؟" ورد بالقول " نعم، وهل سيخفف ذلك من الإصابة بالتهابات الزائدة الدودية؟ أشك في ذلك". وحسب العلماء لا أحد يعرف بالضبط، السبب وراء الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية أو بالالتهاب أو الانتفاخ فيها، ولكن كثيرين يوافقون على أن هذه الأمراض بدأت بالظهور في القرن التاسع عشر و مطلع القرن العشرين في الدول الصناعية. ويربط باحثون بين تلوث البيئة والهواء والكثير من الأمراض الصدرية والقلبية و حتى السكتة الدماغية. واطلع كابلان وزملاؤه على الحالة الصحية لأكثر من خمسة آلاف بالغ تمّ إدخالهم إلى المستشفيات في مدينة كالغاري خلال الفترة ما بين 1 أبريل/ نيسان عام 1999 و نهاية عام 2006. وكالات

Wednesday, September 30, 2009

النساء البدينات لن يكن في نفس صحة النساء الرشيقات

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن النساء البدينات في منتصف العمر ربما يعشن حتى سن 70 عاما على الأقل لكنهن لن يكن في نفس صحة النساء اللاتي حافظن على رشاقتهن. وقال باحثون أميركيون في دراسة واسعة جارية على ممرضات أميركيات أظهرت أن 10% فقط من النساء اللاتي بلغن 70 عاما يمكن اعتبارهن في مظهر جيد، والنساء اللائي زاد وزنهن ابتداء من سن 18 عاما انتهى بهن الحال إلى أسوأ مظهر. ومعظم هؤلاء النساء كان لديهن نوع ما من القصور البدني أو العقلي، وأكثر من ثلثهن كانت لديهن أمراض مزمنة بالإضافة إلى قصور عقلي أو بدني. وأكد الباحثون في المجلة الطبية البريطانية "بالنظر إلى أن أعدادا متزايدة من الأميركيين يعيشون أعمارا طويلة وفي الوقت نفسه يزيدون في الوزن فإن نتائجنا ربما تكون مهمة بشكل خاص فيما يتعلق بالسياسات الإكلينيكية أو سياسات الصحة العامة وتستحق المزيد من البحث والتأكيد في دراسات إضافية". وقامت "كي صن" وزملاؤها في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد وفي بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن بدراسة أكثر من 17 ألف امرأة يشاركن في الدراسة الحالية عن صحة الممرضات. وفي 1976 كان متوسط عمر هؤلاء النساء 50 عاما وكن يتمتعن بصحة جيدة، ودرس الباحثون الجوانب الأخرى ونمط حياتهن بما في ذلك التدخين والوزن. وكتب الباحثون "بين النساء اللاتي عشن حتى عمر 70 على الأقل استوفت 1686 امرأة منهن (9.9%) المعايير للعيش بصحة جيدة". ووجد الباحثون أنه كلما كانت المرأة أكثر بدانة في سن 50 عاما، زادت احتمالات إصابتها بعدد من الأمراض والعلل الصحية في مرحلة لاحقة من العمر. وقال الباحثون إن البدينات في منتصف العمر من المرجح أن تقل بنسبة 70% احتمالات تمتعهن بصحة جيدة في سن السبعين وكالات- رويترز

Sunday, September 13, 2009

مقاصد الاعتكاف

مقاصد الاعتكاف - تحري ليلة القدر . - الخلوة بالله عز وجل ، والانقطاع عن الناس ما أمكن حتى يتم أنسه بالله عز وجل وذكره . - إصلاح القلب ، ولم شعثه بإقبال على الله تبارك وتعالى بكليته . - الانقطاع التام إلى العبادة الصرفة من صلاة ودعاء وذكر وقراءة قرآن . - حفظ الصيام من كل ما يؤثر عليه من حظوظ النفس والشهوات - التقلل من المباح من الأمور الدنيوية ، والزهد في كثير منها مع القدرة على التعامل معها .

فضل الاعتكاف وأحكامه -3

وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوماً البخاري ( 1939 ) . أي العشر الأواسط والعشر الأواخر جميعاً ، وذلك لعدة أسباب : أولها : أن جبريل عارضه القرآن في تلك السنة مرتين البخاري ( 4712 ) . فناسب أن يعتكف عشرين يوماً ، حتى يتمكن من معارضة القرآن كله مرتين . ثانيها : أنه صلى الله عليه وسلم أراد مضاعفة العمل الصالح ، والاستزادة من الطاعات ، لإحساسه صلى الله عليه وسلم بدنو أجله كما فهم من قول الله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً ، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً ) سورة النصر . فإن الله عز وجل أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بالإكثار من التسبيح والاستغفار في آخر عمره ، وهكذا فعل صلى الله عليه وسلم ، فقد كان يكثر في ركوعه وسجوده من قول : ( سبحانك اللهم وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) يتأول القرآن . رواه البخاري ( 487 ) ومسلم ( 484 ) ثالثها : أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك شكراً لله تعالى على ما أنعم به عليه من الأعمال الصالحة من الجهاد والتعليم والصيام والقيام وما آتاه من الفضل من إنزال القرآن عليه ورفع ذكره وغير ذلك مما امتن الله تعالى به عليه . وكان صلى الله عليه وسلم يدخل معتكفه قبل غروب الشمس فإذا أراد مثلاً أن يعتكف العشر الأواسط دخل المعتكف قبل غروب الشمس من ليلة الحادي عشر ، وإذا أراد أن يعتكف العشر الأواخر دخل المعتكف قبل غروب الشمس من ليلة الحادي والعشرين . أما ما ثبت في الصحيح من أنه صلى الله عليه وسلم صلى الفجر ثم دخل معتكفه رواه البخاري ( 1928 ) ، ومسلم ( 1173 ) والترمذي ( 791 ) . فإنما المقصود أنه دخل المكان الخاص في المسجد بعد صلاة الفجر ، فقد كان يعتكف في مكان مخصص لذلك كما ورد في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف في قبة تركية . رواه مسلم ( 1167 ) وكان صلى الله عليه وسلم يخرج رأسه وهو معتكف في المسجد إلى عائشة رضي الله عنها وهي في حجرتها ، فتغسله وترجله ، وهي حائض ، كما جاء في الصحيحين . البخاري ( 1924 ) ، ( 1926 ) ومسلم ( 297 ) . وفي مسند أحمد أنه كان يتكئ على باب غرفتها ، ثم يُخْرج رأسه ، فترجّله . أحمد ( 6/272 ) وفي ذلك دليل على أن إخراج المعتكف بعض جسده من المعتكف لا بأس به ، كأن يخرج رجله أو رأسه . كما أن الحائض لو أدخلت يدها أو رجها مثلاً في المسجد فلا بأس ، لأن هذا لا يُعدّ دخولاً في المسجد . ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن المعتكف لا حرج عليه أن يتنظف ، ويتطيب ، ويغسل رأسه ، ويسرحه ، فكل هذا لا يخلّ بالاعتكاف . ومما وقع له صلى الله عليه وسلم في اعتكافه ما راوه الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ، ثم دخل معتكفه ، وإنه أمر بخبائها فضرب ، وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، بخبائه فضرب ، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر نظر فإذا الأخبية ، فقال : ( آلبرَّ تُردْن ؟) فأمر بخبائه فقوض ، وترك الاعتكاف في شهر رمضان ، حتى اعتكف في العشر الأول من شوال البخاري ( 1928 ) ومسلم ( 1173 ) . ومعنى قوله : ( آلبرّ تردْن ؟ ) أي : هل الدافع لهذا العمل هو إرادة البر ، أو الغيرة والحرص على القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ والأظهر والله أعلم أن اعتكافه صلى الله عليه وسلم في شوال من تلك السنة بدأ بعد العيد ، أي في الثاني من شوال . ويحتمل أن يكون بدأ من يوم العيد ، فإن صح ذلك فهو دليل على أن الاعتكاف لا يشترط معه الصوم ، لأن يوم العيد لا يصام . ومما وقع له صلى الله عليه وسلم في اعتكافه ما رواه الشيخان أيضا أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة ، ثم قامت تنقلب ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها ، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة ، مر رجلان من الأنصار ، فسلّما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ، إنما هي صفية بنت حيي ) ، فقالا : سبحان الله يا رسول الله ! وكبُرَ عليهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم ) وفي لفظ : ( يجري من الإنسان مجرى الدم ) ، ( وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً ) وفي لفظ : ( شراً ) . فمن شدة حرصه صلى الله عليه وسلم ، على صدق إيمان هذين الأنصاريَّيْن ، وخشية أن يلقى الشيطان في قلوبهما شيئاً ، فيشكَّا في الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ذلك كفراً ، أو يشتغلا بدفع هذه الوسوسة ، بيّن صلى الله عليه وسلم الأمر ، وقطع الشك ، ودفع الوسواس ، فأخبرهما أنها صفية رضي الله عنها وهي زوجته