Showing posts with label سرطان الدم. Show all posts
Showing posts with label سرطان الدم. Show all posts

Monday, January 11, 2010

اكتشاف متغيرات جينية تضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدم

اكتشف علماء أوروبيون أربعة متغيرات جينية جديدة تضاعف احتمالات الإصابة بأحد الأنواع الرئيسية لمرض سرطان الدم "اللوكيميا"، ما أكد فرضية وجود عناصر وراثية ضمن الأسباب المحتملة للإصابة بهذا المرض. وأشار الباحثون الذين أجروا الدراسة بالمعهد الأوروبي لأبحاث السرطان، إلى أن بهذا الاكتشاف يصبح العلماء لديهم 10 متغيرات جينية مرتبطة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن. وأوضح ريتشارد هولستون قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة، أن النتائج تؤكد دور العنصر الوراثي في احتمالات الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، وتثبت أن خطر المرض لا يرجع إلى جين واحد نظراً للأثر التراكمي لتغيرات جينية عديدة. وأكد هولستون أن كل فرد يمكن أن يحمل أي عدد من عوامل احتمالات الإصابة وكلما زاد عدد العوامل الجينية التي يحملها الفرد زاد احتمال الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، مشيراً إلى أن الأفراد الذين يحملون أكثر من 13 من عوامل الاحتمالات ترتفع لديهم معدلات الإصابه بسرطان الدم الليمفاوي إلي سبعة أضعاف. وأوضحت الدراسة أن العوامل الجينية الجديدة الأربعة كلها شائعة بين الشعوب الأوروبية ورغم أن معدل الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن متساو إلى حد بعيد بين الشعوب البيضاء والسوداء إلا أنه تندر الإصابة به بين الآسيويين. يذكر أن سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو أكثر أنواع سرطان الدم شيوعاً بين البالغين ويمثل ما بين 30% و40% من كل حالات سرطان الدم في الدول الغربية، وتزيد أعمار معظم من تشخص إصابتهم بالمرض على 55 عاماً وكالات

Thursday, November 26, 2009

الحرف الاول يدل على شخصيتك

حرف أ : الكرم والأخلاص والمحبه وفي نفس الوقت تتصرف بغضب وأنانيه لكن طيب القلب. حرف ب : تحب الحياه وخاصه المأكولات الشهية وأعمالك يوثق بها. حرف ت : واثق من نفسك متصدر في شغلك متطلب وأشغالك كلها ناجحه. حرف ث : طبعك حاد متصلب بس تتصرف ببراعه وفطنه. حرف ج : ساهر موهوب تحب الحياه بس تواجه المشاكل في حياتك الخاصه. حرف ح : واقعي تحب مساعدة الغير مصلح إجتماعي بس ماتعترف بأخطاءك. حرف خ : تصرفاتك قاسيه وقراراتك صارمه مستعد لمساعدة الغير يدافع بقوه عن القيم. حرف د : جيد التصرف ولا يخاف الفشل خاصه في العلاقات العامه. حرف ذ : مستعد لقول الصدق مهما كلف الأمر. حرف ر : أنت تعرف تمام ماذا تريد لكن للأسف أحلامك لاتتحقق ألا بعد وقت طويل. حرف ز : متسلط لكن لطيف أحيانا قاسي وشرس. حرف س : حساس غامض تخفي مشاعرك وعواطفك ولا تعبر عنها أمام أحد. حرف ش : أنت حاد الطبع مسيطر ولكنك تتميز بالسحر. حرف ص : أنت متردد تتصرف بكبرياء تحب المغامره وسريعا ما تشعر بالملل. حرف ض : يمكن الأعتماد عليك تحمي من تحب بطريقه فعاله. حرف ط : أنت غريب الأطوار مزاجي قد تغرق أحيانا بالحزن. حرف ظ : مستقيم تتصرف باقتناع تدافع عن حقوقك ولاتنتظر شيئا بالمقابل. حرف ع : أنت طموح أفكارك علميه لطيف بشوش لكن سرعان ما تغضب وتصبح شرس. حرف غ : فضولي وفضوليتك هذه تتجه نحو الأمور العلمية وعيبك الوحيد أفتقادك للدفء أحيانا. حرف ف : تصرفك واطباعك غير متوقعه غير أنك تجذب الآخرين وفي العمل ماهر. حرف ق : أنت صاحب حظ جيد تنجح في جميع المجالات وتحصل على النتايج الإيجابيه. حرف ك : فعال لكن قاسي الطباع تدافع عن حقوقك بقوه في العمل تتميز بحسن التدبير. حرف ل : حبك للسفر والتنقل يؤثر في طبعك أنت بارع في نقل الكلمات الصحيحة. حرف م : قلبك كبير وصدرك رحب تتواجد دايما حيث الأعمال الخيريه. حرف ن : تتحلى بروح القياده كما أنك في الوقت نفسه ساحر طموح ولاتتراجع أمام المصاعب التي تعترض طريقك. حرف هـ : واقعي ثابت الخطوات اجتماعي بارع كما أنك تلفت الأنظار. حرف و : غالبا ما تساورك الشكوك أنت أهل الثقة لا تسمح ولا تتحمل ارتكاب الأخطاء. حرف ي : تتدخل في كل شيء وكثيرا تنقاد لعقلك قبل أن تفعل أي شيء

Thursday, October 29, 2009

فيتنام

فيتنام جمهورية اشتراكية في جنوب شرقي آسيا على خليج تونكين وبحر الصين عاصمتها هانوي. تحدها الصين من الشمال ومن الشرق خليج تونكين ،ويحدها من الغرب لاوس, وتايلاند و كمبوديا. من مدنها مدينة هوشي منه أو سايغون سابقاً ، وهايفنغ. تاريخ فيتنام مسجل منذ 2500 عام. وخلال الف سنة هذه المنطقة كانت تسيطر عليها السلالات المتعاقبه من الامبراطوريه الصينية ، ولكنها استقلت في 938 وأنشأ سلالة دينستيا أونغو في أخر القرن التاسع عشر كانت البلد محتلة من قبل فرنسا. و لكن خلال الحرب العالمية الثانية ، و مع هزيمة فرنسا في المرحلة الأولى من الحرب ، احتلتها اليابان و ضمتها العرش الامبراطوري باو داي. و عندما انتهت الحرب العالمية الثانية حاولت فرنسا استعادة السيطرة على الفيتنام، ولكنها فشلت في معركة ديين بيين فاو ، و بعد ثماني سنوات من الكفاح والدفاع عن الأرض بقيادة غياب عام 1954 قامت أول حرب بمساعدة الولايات المتحدة ، ولكن في مؤتمر جنيف قسمت فيتنام إلى بلدين منفصلين ، عروف بالفيتنام الشمالي وفيتنام الجنوبي خلال الحرب الباردة

Tuesday, October 13, 2009

غضب الحامل يؤثر على نمو قلب الجنين داخل الرحم

أفاد باحثون بريطانيون بأن غضب النساء الحوامل قد يؤثر على نمو قلوب الأجنة داخل الأرحام. وأشار الباحثون إلى أن التصرفات الغاضبة التي قد تنتج عن الحامل كاغلاق الباب بقوّة أو الصراخ أو رمي الأطباق أو حتي الافراط في الأكل كلها أمور من شأنها أن تؤثر علي نمو قلب الجنين، وبالتالي فان النساء اللاتي يغضبن خلال فترة حملهن يضعن أجنتهن تحت خطر التعرض لمشاكل قلبية. وأوضح الباحثون أن التغيرات الهرمونية في جسم الحامل التي تسبب مثل هذه التصرفات العنيفة قد تمر عبر المشيمة الي الجنين وقد يكون لها تأثيرها علي طريقة نمو خلاياه. يذكر أن ارتفاع مستويات الغضب خلال الحمل هو أمر سيئ للأمهات وللأطفال وخصوصاً ان أصبحت الحالة مزمنة وكالات

Sunday, October 11, 2009

مخاطر البدانة عند التشيك

حذرت الأوساط الطبية التشيكية من ازدياد عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة بعد أن أصبح 5ر1مليون تشيكي يعانون منها أي نحو 23بالمئة من السكان البالغين . وقال رئيس جمعية مكافحة البدانة أن 30 بالمئة من التشيك لديهم زيادة في الوزن مشيرا إلى أن عدد الذين يعانون من البدانة ولديهم زيادة في الوزن ارتفع خلال الأعوام الخمسة الماضية بمقدار 450 ألف شخص . ووصف رئيس جمعية مكافحة البدانة هذه الأرقام بأنها مأساوية محذرا في الوقت ذاته من أن عدم اتخاذ اجراءات وقائية فان البدانة وتداعياتها ستصبح خلال عدة أعوام مشاكل صحية واقتصادية بلا حل وقد تتحول الى وباء خطير. من جهته أكد الدكتور بيتر سوخا رد رئيس اطباء العيادة الداخلية في المشفى الجامعي في براغ أن البدانة تقصر الاعمار بمعدل تتراوح بين 12 إلى15عاما. يذكر أن التشيكيين وفق أحدث المعطيات ينتمون إلى الشعوب الأكثر بدانة بعد سكان اليونان والمانيا وقبرص ويعود ذلك بشكل أساسي إلى قلة الحركة ونوعية الطعام الذي يتناولونه.

Wednesday, September 30, 2009

الأرق في النوم يساعد على الإصابة بمرض الزهايمر

أظهرت دراسة أمريكية أن الفئران المصابة بالأرق مهددة بالإصابة بالزهايمر أكثر من أقرانها السليمة. وتبين لباحثي جامعة سان لويس الأمريكية تحت إشراف البروفيسور جي اون كانج أن الفئران التي لا تنام بشكل كاف وتعاني من قصور في نظام النوم والاستيقاظ أكثر عرضة لزيادة نسبة بروتينات "بيتا أميلويد" في المخ كأحد أقوى الأعراض التي يعرف بها مرضى الزهايمر مما جعل الباحثين يعتقدون بأن عدم انتظام وتيرة النوم والاستيقاظ يلعب دورا في الإصابة بالزهايمر. ويعتبر تراكم تكلسات بروتين بيتا أميلويد في ثنايا خلايا المخ سمة خاصة بمرضى الزهايمر. قام البروفيسور كانج وزملاؤه بفحص فئران ذات جينات مختلطة مصابة بالزهايمر فوجدوا أن نسبة تركيز بروتين بيتا أميلويد في سائل المخ لدى الفئران في حالة اليقظة أكثر بكثير منه في حالة النوم. كما تبين للباحثين أن عدم النوم بشكل مفاجئ والحرمان المستمر من النوم يزيد أيضا من نسبة هذه البروتينات في المخ. وتأكدت صحة فرضية فريق العلماء بقيادة كينج عندما أعطوا الفئران هورمون أوركسين المعروف بصلته بالعديد من أسباب الأرق فوجدوا أن هورمون أوركسين يزيد هو الآخر من تركيز بروتين بيتا أميلويد في سائل المخ لدى الفئران. ومن المعروف لدى العلماء أن تكلسات بروتين بيتا أميلويد توجد في المخ قبل وقت طويل من ظهور الأعراض الإكلينيكية لأمراض الخرف ن وعلى رأسها الزهايمر. واكتشف الباحثون ، حسب دراستهم التي نشروا نتائجها اليوم الخميس على الموقع الالكتروني لمجلة "ساينس" ، أن الفئران المصابة بالأرق لديها تراكمات أكبر بكثير من تكلسات البروتين المذكور مقارنة بأقرانها من الفئران التي تحصل على حاجتها من النوم. وأظهرت دراسة أجريت على عشرة من الشبان أن التذبذب الذي رصده الباحثون في كميات بروتين بيتا أميلويد على مدى اليوم لدى الفئران موجود أيضا لدى الإنسان . ويعتقد البروفيسور كانج وزملاؤه أن الأرق في النوم يساعد على الإصابة بالزهايمر وأن النوم لفترات كافية يمكن أن يبطئ من تراكم تكلسات بروتين بيتا أميلويد ، وبالتالي يبطئ سرعة الإصابة بالزهايمر.

المتزوجين وعندهم أطفال ترتفع دخولهم بمقدار 16 في المائة سنوياً

أظهرت دراسة أجريت في جامعة أوهايو، أن المتزوجين، ولديهم أطفال، ترتفع دخولهم بمقدار 16 في المائة سنوياً مقارنة بثمانية في المائة لدى غير المتزوجين. وفقاً لمجلة التايم الأمريكية، فإن دراسة أخرى، بينت أن منافع الزواج لم تقتصر على الفوائد التي عرفت سابقاً والمتعلقة بالاستقرار، وإنما تعدت ذلك إلى خفض نسبة الفقر في المجتمع. فقد قامت الباحثتان الاجتماعيتان ماريا كانشين من جامعة وسكنسن، وديبورا ريد مديرة الأبحاث في مركز ماثماتيكا للبحوث السياسية، بإجراء دراسة نشرت في كتاب "تغيير الفقر.. تغيير السياسات"، تناولتا فيها تأثير انخفاض معدلات الزواج، وارتفاع معدلات الطلاق، وتأثيرها في مستوى الفقر. وبينت الدراسة أن عدد السكان الذين يقعون تحت خط الفقر في الولايات المتحدة سيرتفع بمقدار 2.6 في المائة بسبب كثرة حالات الطلاق، بعدما تبين لهما أن المرأة المتزوجة لديها فرصة أكبر في إيجاد عمل بدخل أكثر من نظيرتها غير المتزوجة. كما بينت الدراسة أن وجود زوج أو زوجة في البيت، يؤدي إلى رفع الحالة المعنوية لكليهما، ما يؤدي إلى إنتاجية أكبر لهما وبالتالي زيادة الدخل الناتج من عملهما. وأوصت الدراسة بتوفير أماكن لرعاية الأطفال الصغار في مقار العمل، ما سيشجع غير المتزوجات على القيام بهذه الخطوة، دون الخوف على أولادهن، أو اعتبارهم عائقاً أمام تطورهم الوظيفي.

أهمية دراسة الأحافير

أهمية دراسة الأحافير :- يستفاد من دراسة الأحافير في العديد من الجوانب الجيولوجية أهمها ما يلي :- 1. تحديد العمر الجيولوجي للصخر المكتشف . 2. إتمام عمل الخرائط الجيولوجية . 3. التعرف على البيئة القديمة . 4. المساعدة في مضاهاة الوحدات الصخرية . 5. التمكن من التعرف على أنماط وأشكال الحياة الغابرة. 6. تساعد علماء الأحياء وعلم الارتقاء والتطور على سد الثغرات وتصنيف الكائنات الحية . 7. تساعد على إنشاء الخرائط الجغرافية القديمة .

Saturday, September 26, 2009

الكحول قد يحمى الانسان فى الحوادث

أظهرت دراسة أمريكية أن الكحول الذي عده الكثيرون سببا في الحوادث، قد يكون على عكس ذلك بحيث يحمي الدماغ من الإصابات التي تعرض حياة الإنسان لخطر بعد تعرضه للحادث. وتبين في الدراسة، التي نشرت في الأسبوع الجاري بمجلة "Archives of Surgery" الأمريكية، والتي أجريت على 38 ألف مريض مصابين بجروح خطيرة ومعتدلة في دماغهم ما بين عامي 2000 و2005، أن 38 في المائة منهم كانوا يحملون نسبة من الكحول بدمائهم، وهم الذين كانوا أقل عرضة من غيرهم لخطر الموت بسبب إصاباتهم. ومن جهته قال أحد كاتبي الدراسة، علي سليم، إن الخلاصات "تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة لأنه لا يصح القول بأن تناول الكحول شيء جيد، خصوصا وأنه مسؤول عن الكثير من هذه الإصابات ولكن دراستنا تشير إلى أن الأشخاص الذين يحملون بدمائهم نسبا عالية من الكحول، هم أكثر قدرة على النجاة من الجروح التي أصابتهم." و أن الدراسة قد تساعد الأخصائيين والخبراء على تطوير أدوية وعلاجات لإصابات الدماغ، مبينا في الوقت نفسه أن للبحث حدوده. وضرب سليم مثالا على ذلك، بأن المرضى الذين شملتهم الدراسة، وكانوا يعاقرون الكحول، هم أصغر بالسن وجروحهم أقل خطورة من غيرهم، وقضوا وقتا أقل وهم يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي أو في غرف العناية المركزة من غيرهم، موضحا أنه رغم أخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار إلا أنه يبدو أن الكحول يحمي الدماغ. وأشار سليم إلى أن 9.7 في المائة من المرضى الذين لم يتناولوا الكحول قد قضوا جراء جروحهم بالمقارنة مع 7.7 في المائة من الآخرين المعاقرين للخمر. وذكر سليم بأن السبب وراء قدرة الكحول على حماية الدماغ لا يزال أمرا غامضا، مبينا أنه يمكن تفسيره بأنه قادر على التخفيف من أثر الكاتيكولامينات، أي الهرمونات التي يفرزها الجسم بعد الإصابة بجرح عميق، وموضحا أن وجود نسبة مرتفعة من الكحول بالدم قد "يضعف" من رد الفعل الجسماني هذا. ورأى سليم، أن استخدام الكحول للعلاج هو أمر مستبعد ولكن فهم كيفية حمايته لبعض الناس قد يساعد العلماء على تطوير أدوية لجروح وإصابات الدماغ. ومن ناحيته قال ديفيد هوفدا، الأستاذ في مركز متخصص بجامعة كاليفورنيا، بأن الكحول يمكن أن تخفض من حرارة الجسم الداخلية، وهو الأمر المعروف عنه بأنه يخفف من موت والتهاب الخلايا، التي تسببها الإصابات الخطيرة للدماغ. وأوضح هوفدا بأن أثر الكحول الإيجابي قد يكون محدودا جدا، مبينا أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أتت بنتائج متضاربة، مشيرا إلى أن الدراسة الأخيرة، أظهرت انه رغم أن المرضى الذين كانوا يشربون الكحول أقل عرضة للموت، إلا أنهم أكثر تعرضا لحدوث مضاعفات بعد الإصابة المصدر:(CNN)

Wednesday, May 6, 2009

طريقة لتحليل الحمض النووي للتمييز بين الخلايا السرطانية

طور باحثون أميركيون طريقة لتحليل الحمض الريبي النووي منقوص الأوكسجين (د ن ا) الذي يحمل الصفات الوراثية للخلايا للتمييز بدقة بين مختلف أنواع الخلايا السرطانية واختصار التحاليل المعقدة الضرورية حاليا لتحديد العلاج اللازم. ويرتدي التحديد الدقيق لنوع السرطان أهمية كبيرة في تحديد العلاج اللازم والذي يختلف كثيرا حتى عندما يتعلق الأمر بمحاربة خلايا سرطانية متقاربة شكلا لكنها مختلفة المنشأ. وتوصل باحثون من معهد وايتهيد في كامبريدج (ماساشوستش) الى طريقة جديدة للتعرف على الأورام وتصنيفها باستخدام براغيث إلكترونية (رؤوس إلكترونية صغيرة جدا) قادرة على تحليل آلاف المورثات بسرعة عبر تحليل حمض "د ن ا" حامل الصبغات التي تحمل الصفات الوراثية للخلايا. ونجح الباحثون وعلى رأسهم البروفسور تود غولوب في التمييز بين خلايا تنتمي الى نوعين من سرطان الدم (لوكيميا) ويحتاج كل منهما الى علاج مختلف تماما. وقال غولوب: إن "الطريقة برهنت جدوى الاعتماد على التحليل الوراثي" للتعرف على مختلف أنواع السرطانات. وأضاف "أنها خطوة أساسية لتحسين علاج المرضى

Friday, April 24, 2009

امكانية تعرض النساء في سن اليأس المبكرة للجلطات

أظهرت دراسة حول توقيت انقطاع الطمث لدى النساء، أن اللواتي يتوقف عنهن الحيض، وهن في سن أقل من 42 سنة يكنّ أكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية من غيرهن بمقدار الضعف. وشملت الدراسة، النساء اللواتي حدث لديهن انقطاع الطمث بصورة طبيعية، وليس بسبب تناول دواء معين أو الخضوع لعمل جراحي ما. وقد تم تقديم نتائج هذه الدراسة في مؤتمر الجلطة الدماغية الدولي لعام 2009، تمت متابعة 1430 حالة لسيدات شاركن في الدراسة، ولم تكن أي واحدة منهن قد تعرضت لجلطة قبل سن الستين. واستمرت المراقبة مدة 22 سنة، اشتكى خلالها 234 سيدة من حدوث جلطة بسبب نقص التروية الدموية، وهي أكثر الانواع شيوعا وتحدث عندما يتوقف جريان الدم، إلى منطقة معينة في الدماغ ،بسبب وجود خثرة دموية، وهذا يؤدي عادة إلى تخرب وتموت الخلايا الدماغية. ومع الأخذ بعين الاعتبارالاسباب الأخرى للجلطة الدماغية مثل التدخين، وداء السكري، وارتفاع الضغط الشرياني فإن انقطاع الدورة الطمثية قبل سن الـ42، ترافق بازدياد فرص الإصابة بالجلطة الدماغية. هذه النتائج عززت الاعتقاد بأن انخفاض نسبة هرمون الاستروجين، بعد انقطاع الطمث، قد يرفع معدل خطورة الاصابة إلا أن الدليل القاطع على هذا الأمر مازال غير مثبت تماما. مثلا أظهرت مبادرة صحة المرأة، أن إعطاء المرأة أقراص الهرمونات بعد انقطاع الطمث، يمكن أن يزيد من احتمالات حدوث أمراض قلبية، الجلطة، ونوع محدد من السرطانات. وقد ذكرت الدراسة أن نسبة النساء اللواتي تعرضن لانقطاع في طمث في سن مبكرة أي قبل 54 سنة لا تتجاوز 3-10 بالمائة.

Saturday, April 4, 2009

بذور العنب تقضى على سرطان الدم

أكد باحثون أن منتجا مشتقا من بذور العنب اثبت فعاليته في إجبار خلايا اللوكيميا أو سرطان الدم على الانتحار والقضاء عليها. وأشار الباحثون إلى أن التجارب المعملية أثبتت قدرة المنتج المتوفر تجارياً، في القضاء على 76 بالمئة من الخلايا السرطانية وبعد 24 ساعة من تعريضها له، وذلك عبر عملية التدمير الذاتي المعروفة علمياً بـأبوتوسيس دون المساس بالخلايا السليمة. وأشار بروفيسور من جامعة كنتاكي، إلى أن مواد مشتقة من بذور العنب يقع ضمن هذه الفئة وتحوي بذور العنب عدداً من الكيمائيات النباتية المقاومة للتأكسد، منها الريسفيترول المعروفة بخصائصها المضادة للسرطان. ويعتقد الباحثون أن الكشف قد يفتح الباب أمام علاجات واعدة جديدة لسرطان الدم، الذي لم تحدد، حتى اللحظة الأسباب الكامنة وراء الإصابة به، إلا أن العلماء والباحثين يشكون في احتمالية وجود عوامل متعددة، فيروسية جينية بيئية ومناعية تدخل في الإصابة بهذا المرض. ووجد الباحثون أن المنتج المشتق من بذور العنب ينشط بقوة بروتين "JNK" المساعد في تنظيم عملية التدمير الذاتي. تجدر الإشارة إلى أن نظام الانتحار المبرمجة للخلايا، أو "أبوتوسيس" هو طريقة طبيعية للتخلص من الخلايا المدمرة أو تلك التي قد تكون عرضة لخطر السرطنة، وعند انهيار الآلية المشغلة للتدمير الذاتي، تفلت الخلايا السرطانية وتبدأ في التكاثر.