Showing posts with label اخبارالفنانين. Show all posts
Showing posts with label اخبارالفنانين. Show all posts

Saturday, May 8, 2010

استخدام الإنسان الآلي قد يجلب الضرر للإنسان في المستقبل

ذهبت دراسة علمية إلى أن الاستعانة بالإنسان الآلي في إنجاز المهمات المنزلية يمكن أن يجلب الضرر للإنسان في المستقبل. ودرس علماء ألمان ما يمكن أن يحدث في حالة حصول تصادم بين الإنسان الآلي المجهز بآلات حادة والإنسان الطبيعي. وقد استخدم العلماء ذراعا آليا له آلات حادة مبرمجة على إصابة الأنسجة البشرية الرخوة على سبيل الاختبار. وفي بعض الحالات وجد العلماء أن الإنسان الآلي قادر على إحداث جروح "مميتة" إذا ما اعتدى على الإنسان الطبيعي. وأجريت الاختبارات لمعرفة ما إذا كان بإمكان نموذج نظام السلامة الحد من الضرر الذي يمكن أن يصيب الإنسان. وتضمنت التجارب ذراعا آليا يزن 14 كليوجراما وله قدرة على الوصول إلى مسافة 1.1 متر ومجهز بآلات منزلية حادة بما في ذلك سكين لقطع شرائح اللحم وسكين مطبخ ومقص ومفك. وبرمجت الذراع الآلية على استخدام الآلات الحادة بما في ذلك طعن وقطع كتلة لحم ورجل خنزير ميت وذراع متطوع حقيقي. وشملت الاختبارات التي أجريت على الإنسان الآلي بعد تعطيل نظام السلامة إصابة كتل من السيليكون الاصطناعي وإحداث طعون وثقوب فيها، إضافة إلى قدم خنزير ميت. وأظهرت التجارب جروحا عميقة في معظم الحالات، وقال علماء إن الجروح إذا ما أصابت كائنات حية، فإنها ستكون "مميتة". ورغب ثلاثة باحثين من معهد الروبوتات والميكاترونيك التابع لوكالة علوم الفضاء الألمانية في إجراء التجارب لأنهم تصوروا إمكانية بدء الإنسان الآلي في التحول إلى مساعد فعلي للإنسان الطبيعي في تنفيذ مختلف أعباء المنزل. لكن الجروح التي أحدثها الإنسان الآلي قلت بعدما شغل نظام السلامة وذلك بهدف تقليص الأضرار التي تصيب الإنسان الحقيقي. وكانت التجارب السابقة ركزت على معرفة ما يمكن أن يحدث في حالة اصطدام الإنسان الآلي الضخم بقوة مع الإنسان الطبيعي. ويعتقد أن الدراسة الألمانية هي أول دراسة من نوعها ركزت على الجروح العميقة التي يمكن أن يحدثها الإنسان الآلي في الإنسان الطبيعي. وعرضت نتائج الاختبار على المؤتمر الدولي الخاص بالروبوتات والتشغيل الآلي الذي عقد في آلاسكا بالولايات المتحدة في أوائل شهر مايو/أيار الجاري

سر طول العمر يرتبط بالحصول على قسط وافر من النوم

جحت دراسة أن سر طول العمر ربما يرتبط على نحو ما بالحصول على قسط وافر من النوم. ووجدت الدراسة، التي أجريت في الصين التي لديها أكبر عدد من المسنين في العالم، أن احتمالات تزايد ساعات النوم، لعشر ساعات أو أكثر، تزداد بين من بلغوا من العمر 100 عام أو أكثر. وكذلك كشفت الدراسة، وشملت أكثر من 15 ألف متقاعد، أن الرجال، على الأرجح، ينامون بشكل أفضل من النساء. ووجد الباحثون من جامعة «بورتلاند ستيت» في «أوريغون»، أن الذين امتد بهم العمر حتى 100 عام أو أكثر، كانوا أكثر ميلا من الفئات العمرية الأصغر سناً، للنوم لمدة 10 ساعات أو أكثر في الليلة، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة، مثل المشاكل الصحية. وطولب المتطوعون، ومن بينهم قرابة 2800 في سن المئة أو أكبر، تحديد نوعية نومهم وعدد الساعات في اليوم، ويتضمن ذلك حتى الغفوات أثناء النهار. وقضى المشاركون سبع ساعات ونصف الساعة نوماً في المتوسط، لكن الأكبر سناً ، امتدت ساعات نومهم لفترات أطول، وأن احتمالات أخذهم لقسط أوفر من النوم يصل إلى عشر ساعات أو أزيَد، قد تصل إلى ثلاثة أضعاف المجموعات العمرية الأخرى. ويعتقد الباحثون بوجود علاقة بين الصحة العامة ونوعية النوم وفرص العيش حتى سن متأخرة، يمكن أن يكون وراء هذه النتائج. وقال دانان غو، من “جامعة بورتلاند ستيت” الذي قاد الدراسة: “السن والأحوال الصحية هما أبرز عاملين يرتبطان بنوعية النوم الذاتي ومدته.” ورغم إشارة الباحثين إلى أن الدراسة، التي نشرت في “دورية النوم”، لم تنظر مباشرة في أسباب طول العمر لدى البعض، إلا أنهم يعتقدون أن نتائجها قد تعني بأن ليس علينا القلق من أن تزايد أعداد المعمرين يوازي زيادة في مشاكل النوم. وتأتي نتائج الدراسة مناقضة لتحذيرات أطباء من أن صعوبة النوم تزداد مع التقدم في العمر. من جهة ثانية، وجد بحث علمي أن الذين ينامون لأقل من ست ساعات يومياً أكثر عرضة للموت المبكر، في دراسة قال معدوها إنها تقدم دليلاً لا لبس فيه بوجود رابط بين الحرمان من النوم والوفاة المبكرة التي قد يفضي إليها كذلك كثرة النوم. وذكر باحثون من جامعتي “وورويك” البريطانية و”فيديركو الثاني” الإيطالية أن الأشخاص الذين ينامون لأقل من ست ساعات، عرضة وبواقع 12% أكثر للوفاة المبكرة، أي قبل بلوغ سن 65 عاماً، عن أولئك الذين ينامون الساعات اللازمة الموصى بها وتتراوح بين 6 إلى 8 ساعات. وخلصت الدراسة إلى استنتاجاتها بعد تحليل 16 دراسة مختلفة في هذا الشأن شملت 1.3 مليون شخص. وفي السابق، ربطت العديد من الدراسات العلمية بين قلة النوم والإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، ومرض السكري من الفئة الثانية، بالإضافة إلى ارتفاع الكوليسترول. ومن جانب آخر، وجد الباحثون أن الإكثار من النوم ربما يكون كذلك سبباً آخر يفضي للموت، كما جاء في الدراسة التي نشرت في «دورية النوم». وقالت الدراسة البريطانية الإيطالية المشتركة إن من ينامون لأكثر من تسع ساعات، ترتفع بينهم احتمالات الوفاة المبكرة بواقع 30%. ويجادل الباحثون في كشفهم بأن النوم لساعات طويلة مؤشر على أمراض كامنة مثل الاكتئاب وقلة ممارسة التمارين البدنية، كما أن النوم الطويل يرتبط بالإصابة ببعض أمراض السرطان. ويقول العلماء إن النوم بانتظام ما بين ست إلى ثماني ساعات، في الليلة قد يكون الأمثل للصحة

ضغوط العمل قد تزيد من إصابة السيدات بأمراض القلب

قال بحث علمي موسّع استند إلى دراسة نساء يعملن في مهن التمريض، أن ضغوط العمل تزيد من خطر إصابة الشابات بأمراض القلب. وتعزز الدراسة، التي نشرت في دورية "الطب البيئي والمهني"، أبحاث سابقة أشارت إلى وجود علاقة بين الوظيفة التي تضع ضغوطاً نفسية وبدنية على مؤديها، وخطر الإصابة بأمراض القلب، غير أن معظم تلك الدراسات اقتصرت على الذكور. وقام فريق الباحثين بتقييم تأثير ضغوط العمل ومدى التأثير الشخصي بمكان العمل على صحة القلب، على مجموعة من الممرضات فاق عددهن 12 ألف ممرضة، تراوحت أعمارهن بين سن 45 و 65 عاماً سنة 1993، واستجوبن حول ضغوط العمل اليومية والتأثير الشخصي بذلك، ومن ثم جرت متابعة حالتهن الصحية على مدى 15 عاماً، وذلك عبر معاينة سجلاتهن الطبية. وبحلول عام 2008، تعرضت 580 ممرضة لمرض نقص التروية القلبية ischemic heart disease منها 369 بالخناق الصدري، و138 أصبن بنوبات قلبية. وارتفع معدل الإصابة بأمراض القلب بين الممرضات اللواتي يعمل تحت ضغوط عالية بنسبة 25 في المائة، أكثر من اللواتي يعملن تحت ضغوط مناسبة ويمكن التحكم فيها، وقفز إلى 50 في المائة بين من تعملن تحت ضغوط قوية للغاية. وبعد الآخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مسببة لأمراض القلب، مثل التدخين ونمط الحياة، تدنت المخاطر بواقع 35 في المائة، إلا أنها نسبة لا تزال كبيرة. وفي تحليل مختلف، نظر الباحثون في تأثير ضغوط العمل على ذات المجموعة على مدى خمسة سنوات فقط، حتى عام 1998، ووجدوا أن الممرضات من يعملن تحت ضغوط متوسطة ارتفعت بينهن احتمالات الإصابة بمرض نقص التروية القلبية. أما اللواتي يواجهن ضغوطاً مفرطة فارتفعت الاحتمالات إلى الضعف، وحتى بعد حسبان عوامل أخرى مؤثرة قد تؤدي للإصابة بأمراض القلب

Thursday, April 1, 2010

الابتسامة قد تطيل من عمر الإنسان

ركزت دراسة حديثة على الابتسامات التي ظهرت لدى عدد من الرياضيين الراحلين في صورهم العامة ومعرفة تأثير ذلك على صحتهم وعمرهم. واشارت الى أن الأشخاص الذين يعيشون أيامهم بسرور يميلون إلى عيش حياة زوجية سعيدة ويتمتعون بمهارات اجتماعية أفضل من سواهم وينعكس الأمر على وجوههم بالمزيد من الابتسامات العريضة. ولجأت الدراسات السابقة إلى الطلب من الناس الابتسام بشكل تلقائي ودون سبب أمام الباحثين لتحديد طبيعة شخصياتهم وذلك بناء على اعتقاد سائد بأن هذا الطلب سيدفع الشخص إلى الابتسام بشكل يظهر حقيقة مشاعره ولكن الدراسة التي نشرتها مجلة /العلوم النفسية/ حاولت بحث انعكاس الابتسامات والشعور النفسي على أشخاص توفوا بالفعل من خلال مراجعة صور مختلفة من مقابلات صحفية وبطاقات تذكارية لأكثر من 230 رياضيا معروفا للتحقق في ما إذا كانت الافتراضات السابقة التي تربط الشعور بالفرح بطول العمر قد صحت بعد وفاتهم. وقام الباحثون بتقسيم الابتسامات الظاهرة في الصور إلى ثلاثة أقسام الأول يختص بالذين لا يبتسمون في صورهم المختلفة بينما يختص الثاني بأولئك الذين يبتسمون بشكل جزئي أما القسم الثالث فيركز على الذين تظهر ابتساماتهم العريضة بشكل دائم وعفوي وقد ثبت للذين عملوا على الدراسة أن من توفى من أصحاب الابتسامات الواسعة الذين يشملهم القسم الثالث من البحث عاشوا لمدة أطول بالفعل من سواهم وبحسب الدراسة فإن الذين ظهروا في الصور دون ابتسامات كان المعدل الوسطي لحياتهم 72.9 سنة في حين بلغ المعدل الوسطي للذين ظهروا بابتسامات جزئية 45 عاما بينما عاش أصحاب الابتسامات العريضة ما متوسطه 79.9 عاما

Sunday, December 20, 2009

أول خريطة جينية لسرطاني الجلد والرئة

تمكن العلماء من وضع أول خرائط جينية مكتملة لسرطاني الجلد والرئة اللذان يعدان أخطر أنواع السرطانات وذلك بعد كشف جميع التغيرات التي تحدث فيهما. وتعد الخريطة التي توصل إليها باحثون بالتعاون مع معهد ولكم تراست سانجر في بريطانيا، أول وصف شامل لتحولات خلية الورم، كما تكشف عن كل التغيرات الجينية وراء سرطان الجلد وسرطان الرئة. وكشفت الخريطة الجينية عن أن سرطان الرئة تضمن أكثر من 23 ألف تحور جيني، في حين تضمن سرطان الجلد أكثر من 33 ألف تحور. ورصد العلماء التتابع في شريط الحامض النووي لنسيج الورم ونسيج عادي من مريض بسرطان الجلد ومريض بسرطان الرئة، باستخدام تقنية تسمى "التتابع المتوازي" بصورة مكثفة وعن طريق المقارنة بين التتابع في خلايا الورم والخلايا السليمة كشف العلماء كل التغيرات الخاصة بالخلايا السرطانية. يذكر أن سرطان الرئة يتسبب في وفاة ما يقرب من مليون شخص في العالم سنويا 90% منهم بسبب التدخين وكالات

مرهم لعلاج التهابات البكتيريا العنقودية من قشرالرمان

نجح باحثون بريطانيون في صنع مرهم موضعي لعلاج الالتهابات التي تسببها جراثيم البكتيريا "العنقودية" مستخرج من قشرة الرمان. وأظهرت نتائج الاختبارات التي نشرت مؤخراً عدم وجود آثار جانبية للمرهم الذي استخدمت فيه لأول مرة مواد غذائية بإضافة قشرة الرمان وفيتامين "سي" لأملاح معدنية. وأشار ديكلان نوتون قائد فريق الباحثين بجامعة كنجستون، إلى أن استخدام المواد الغذائية أمر غير مألوف في العقاقير المقاومة للميكروبات لكن هذه العناصر قد تساعد في تطوير منتج أكثر نشاطاً وفعالية في مقاومة الجراثيم التي لا تستجيب للعقاقير الموجودة حالياً وكالات

Thursday, November 26, 2009

الرياضة تساعد على الشعور بالشبع بشكل أسرع

أشارت دراسة حديثة إلى أن الرياضة لها تأثير مزدوج على الشهية، فمع أنها تؤدي إلى الشعور بالجوع، إلا أنها تساعد في الشعور بالشبع بشكل أسرع. ويتباين هذا التأثير من شخص إلى آخر مما يفسر السبب في أن بعض الناس يفقدون وزنا أكبر من غيرهم جراء ممارسة الرياضة. وقد قام الباحثون وعلى رأسهم الدكتور نيل كينغ في جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في مدينة برزبن في أستراليا بدراسة 58 شخصا بدينا بدأوا برنامجا جديدا في الرياضة، ووجدوا أنهم جميعا شعروا بالجوع بعد ممارسة الرياضة مقارنة بالأيام التي لا يمارسون فيها الرياضة، وفي الوقت ذاته كانوا يشعرون بالشبع بشكل أكبر بعد تناول الوجبة. غير أن بعض من المشاركين في الدراسة لم يستطيعوا إنقاص الوزن كغيرهم، وقد وجد الباحثون أن هؤلاء كانوا أكثر جوعا من غيرهم نتيجة الرياضة، كما أنهم بقوا جائعين خلال النهار مقارنة بمستوى الجوع حين بدأوا البرنامج. وقد نشرت الدراسة في عدد شهر أكتوبر/تشرين الأول من المجلة الأميركية للتغذية السريرية وكالات

Wednesday, October 21, 2009

الأواني الألومنيوم قد تسبب الزهايمر

أكدت دراسة بحثية بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية، أن استخدام أواني الألومنيوم التقليدية غير المعالجة في عمليات الطبخ وحفظ الأطعمة، خاصةً ذات المحتوي العالي من المواد المخاطية مثل القلقاس أو الملوخية‏,‏ أو التي يضاف إليها بعض المواد الحامضية‏ مثل عصير الليمون أوعصير الطماطم والرمان لتحسين مذاقها، تسبب مرض الزهايمر وتساعد علي القضاء علي الخلايا العصبية‏,‏ ودعوا إلي الاستعاضة عنها بأواني طبخ أخري معالجة مثل الأواني الزجاجية أو الإستانليس ستيل‏.‏ وأوضح الدكتور يوسف الحسنين أستاذ التغذية وعميد الكلية، أن طهو أنواع مختلفة من الأغذية "‏ اللحوم ـ الخضروات ـ الفاكهة‏"‏ في أواني مصنوعة من الألومنيوم يؤدي إلى حدوث تفاعلات كيميائية بين مكونات المواد الغذائية‏. وتبدو أن المشكلة تكون أكثر تعقيداً عند طهو الأغذية الحامضية مثل عصائر الطماطم والرمان والليمون والموالح‏ وكذلك الأغذية التي تحتوي علي مواد مخاطية مثل القلقاس والملوخية والتي أحدثت معدلاً عالياً من التفاعل مع جدر أواني الطهو المصنوعة من الألومونيوم كانت محصلته تسريب تركيزات عالية من عنصر الألومونيوم تصل إلي حد الخطورة علي صحة الإنسان الذي يتناول تلك الأغذية في وجباته‏ ‏ كذلك أدى إضافة ملح الطعام أو عصير الليمون أثناء الطهو أو إطالة فترة الغليان أو حفظ الأغذية بداخل أواني الألومنيوم في الثلاجة أو خارجها إلي زيادة عنصر الألومنيوم في الأغذية المطهوة‏.‏ وأثبتت الدراسة أن تركيز عنصر الألومونيوم الذي تم رصده في الأغذية المطهوة في الأواني المصنوعة من الألومونيوم تحت ظروف مشابهة تماماً لما هو متبع في البيوت المصرية يكون أكثر من الحدود المسموح بوجودها في الغذاء وفق دساتير الأغذية المعمول بها عالمياً‏,‏ بل وتكفي تلك التركيزات المرصودة لأن تكون أحد أهم الأسباب لتعرض الأشخاص الذين يتناولون تلك الأغذية للعديد من المشاكل الغذائية والصحية والتي منها علي سبيل المثال نقص معدل امتصاص الغذاء في الجهاز الهضمي وكذلك نقص امتصاص الكالسيوم والحديد والفسفور والفلور والإصابة بالأنيميا والزهايمر‏.

جهاز للتواصل بين العقول مباشرة

هل سبق وأن جال بخاطرك أن تتواصل فكريًا يومًا ما مع الآخر من دون أن تنطق بكلمة واحدة؟ وهل راودتك الرغبة من قبل في أن تتمكن من قراءة عقول الآخرين؟ تساؤلات ربما راودتنا، وداعبت خيال الكثيرين منَّا، لكنها دومًا وأبدًا ما كانت تتعلق في الأذهان بنوعية أفلام الخيال العلمي، نظرًا للفروقات المنطقية والعقلانية التي كانت تفصل بينها وبين حظوظ تطبيقها من الناحية العملية. لكن في ظل تدفق الكم غير المسبوق من الدراسات البحثية والتجارب المختبرية كان من الطبيعي أن تزول مثل هذه الفروقات، ولو بصورة مبدئية على أقل تقدير، خاصةً بعد التقنية الجديدة المعلن عنها. هل أردت يوما قراءة ما يدور في عقول الآخرين أو تبادل أفكارك معهم من دون أن تتكلم معهم؟ قد يكون هذا الأمر ممكنا وفق علماء بريطانيين قالوا إنهم ابتكروا جهازا يسمح بالتواصل بين عقلي شخصين مباشرة وبعث رسائل صاغها أحدهما بعقله ثم ارسلها من خلال تواصل انترنتي إلى الشخص الثاني. وأضاف جيمس لمراسل صحيفة التايمز اللندنية الصادرة اليوم 16 أكتوبر 2009 أن "ذلك سيكون مفيدا جدا لأولئك المحبوسين في أجسادهم ولا يتحدثون، أو حتى تطرف لهم طرفة عين". من دون أن يقدروا على التعبير عما يدور في رؤوسهم من أفكار". في الوقت الذي رحب فيه آخرون بالفكرة على اعتبار أنها تمثل طفرة مستقبلية في مجال الإنترنت، حيث يمكن الارتكاز عليها كوسيلة جديدة للاتصال دون الحاجة إلى لوحات المفاتيح، أو الهواتف أو حتى الأفواه. هذا وقد اعترف دكتور جيمس بأنهم ما زالوا بعيدين بشكل كبير عن هذا المستقبل الذي يمزج ما بين عمق التفكير وصمت الحديث. لافتًا في السياق ذاته إلى أن ما يمكن إرساله الآن بين الأدمغة البشرية هي سلسلة فقط من الأرقام الثنائية ( تسلسل من الأصفار والأرقام الأحادية).ودفع هذا الابتكار الأول من نوعه بعض العلماء إلى اعتباره خطوة نحو التخاطب بين الأشخاص من دون الحاجة إلى لوحة المفاتيح أو الهاتف أو حتى اللسان. ولا بد أن يكون هناك ربط انترنتي من نوع "النطاق العريض" بكفاءة جد عالية. لكن الدكتور جيمس اعترف أننا ما زلنا في أول الطريق. فخلال تجربة التواصل بين شخصين رُبط كل منهما بسلسلة من الأقطاب تقيس أجزاء معينة من الدماغ. وقام الشخص الأول بتوليد سلسلة من الصور عبر النظام الثنائي المستخدم في الكومبيوتر والاتصالات والمتكون من الصفر والواحد. ووفق هذا النظام كانت حركة الذراع اليسرى للصفر واليمنى للرقم 1. واستعان الباحثون بتقنية "التفاعل الحاسوبي للدماغ" التي تسمح للحواسيب بتحليل إشارات المخ. ويشير دكتور جيمس إلى أن ابتكاره الجديد يعني بنقل تلك الإشارات إلى شخص آخر عبر شبكة الإنترنت. وأثناء عملية النقل، تم توصيل أقطاب كهربية لشخصين بغية قياس مستوى النشاط في مناطق معينة بالمخ. ويقوم الشخص الأول بتوليد سلسلة من الأصفار والأرقام الأحادية متخيّلاً تحرك ذراعهم الأيسر للصفر، والأيمن للواحد. ويقوم حاسوب الشخص الأول بالتعرف إلى الأفكار الثنائية وترسلها عبر الإنترنت لحاسوب الشخص الثاني. ثم تومض لمبة بترددين مختلفين للواحد وللصفر. ويتم تحليل إشارات مخ الشخص الثاني بعد الإحداق بتلك اللمبة ويتم انتقاء رقم التسلسل بواسطة أحد أجهزة الكمبيوتر. وتستغرق العملية ثلاثين ثانية تقريبًا لإرسال أربعة أرقام بتلك الطريقة. وهنا، أكد دكتور جيمس على أن المرحلة المقبلة ستتركز على جعل النظام أكثر سهولة وبساطة وتمكن كومبيوتر الشخص الأول من إدراك الأفكار المنقولة بالنظام الثنائي الرقمي وبعث عبر الانترنت لكومبيوتر الشخص الثاني هذه الأفكار. آنذاك اشتعل مصباح بذبذبتين مختلفتين للواحد وللصفر. أنذاك بدأ دماغ الشخص الثاني ببث إشارات بعد أن حدق في المصباح وتمكن الكومبيوتر من التقاطها. كل ذلك استغرق 30 ثانية لبعث أربعة أرقام بهذه الطريقة. وقال الدكتور جيمس إن المرحلة اللاحقة هي جعل الجهاز يعمل بشكل أسرع. وأكد أن بحثه أثبت إمكانية ابتكار جهاز يساعد على نقل ما يدور من أفكار الناس لنقلها في رسائل إلى آخرين. لكن لتحقيق ذلك يجب على الأفراد أن يقبلوا بربط أقطاب إلى داخل جماجمهم بل وحتى زرعها في الدماغ، وهذا ما سيفتح الباب على أسئلة تتعلق بالتبرير الأخلاقي لابتكار كهذا. مع ذلك فإن هناك فترة لا تقل عن ثلاثين سنة حينما يكون بإمكانك أن تفكر برسالة فتتمكن زوجتك من قراءتها فورا على هاتفها الجوال.. أما أن يظهر هذا الخاطر في عقل شخص آخر، فذلك هو الشيء الذي لن يكون سهلاً ". وأعلن الباحثون عن تطوير نظام جديد يسمح بإتمام عملية الاتصال من دماغ لآخر..تقنية جديدة جاءت لتفتح آفاق جديدة على أصعدة شتى، بعد أن أماط الباحثون اللثام عن أن هذا النظام الجديد يسمح بإرسال رسائل كوَّنتها إشارات مخ أحد الأفراد عبر وصلة إنترنت إلى مخ شخص آخر يبعد بمسافة تقدر بعدة أميال. وهنا، يقول كريستوفر جيمس، الذي عمل مع زملائه في جامعة ساوثهامبتون، إن تجاربه المتعلقة بتلك التقنية كانت مجرد " خطوات أوليّة" تجاه التقنيات التي ستسمح للأشخاص بإرسال الأفكار، والكلمات، والصورة بشكل مباشر وفوري إلى داخل عقول الآخرين

عمل الأمهات شيء مفيد للأسرة والأطفال والمرأة نفسها

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الأمهات اللاتي يعملن يشعرن بالسعادة رغم انشغالهن والضغط الواقع عليهن جراء المحاولات للجمع بين مهام العمل والبيت، إلا أنهن أكدن سعادتهن بنمط حياتهن. وأظهرت الدراسة أن 85% من النساء العاملات يشعرن بالسعادة الكبيرة، رغم الضغط، مقابل 80% ممن يشعرن بالسعادة من النساء غير العاملات. وأشارت الدراسة إلى أن النساء العاملات بدوام جزئي، يقضين وقتاً أطول مع عائلاتهن في البيت وبينت إحصاءات وزارة العمل الأمريكية، أن 66% من النساء اللاتي يملكن أطفالاً حتى عمر 17 سنة يعمله إما بدوام كامل أو جزئي، وتبلغ نسبة العاملات بدوام كامل بينهن حوالي ثلاثة أرباع. وأوضحت الدراسة أن عمل الأمهات شيء مفيد للأسرة والأطفال والمرأة نفسها، سواء أكان ذلك العمل بدوام جزئي أو كامل، رغم أن النساء العاملات يرين أنه من الصعب عليهن أن يكن أمهات مثاليات.

تقنية جديدة لكشف ميكروب الدرن

توصل باحثون أمريكيون إلى تقنية جديدة لرصد واكتشاف آثار بكتيريا الدرن في السوائل، وذلك عن طريق استخدام شعاع ضوئي ليزري. وأشار البروفسور دييجو كرابف ومساعدته باربرا سميث، من جامعة ولاية كولورادو الأمريكية، إلي تطوير تقنية ضوئية لإنتاج شعاع يمكنه التعرف بدقة على علامات جزيئية على سطح الخلية البكتيرية الخاصة بالميكروب المسبب لمرض الدرن مما يسمح بإنتاج أجهزة رخيصة وسريعة ودقيقة لكشف الإصابة بالمرض. وتوصل فريق بحثي بجامعة ولاية أيوا الأمريكية، إلى تحديد نوع من الإنزيمات يفرزه ميكروب الدرن يساعد على مقاومته لمناعة الإنسان الطبيعية، مؤكدين أن هذه التقنية تساعد على "تحييد" هذا الإنزيم، مما يساعد على القضاء على المرض في المستقبل القريب. وأكد البروفسور روبين بيترز أن بكتيريا الدرن تفرز إنزيماً يطلق عليه "ايداكسادين" يعوق الخلايا الملتهمة عن القيام بعملها والتهام الميكروب، وقد توصل الفريق معملياً إلى إنتاج مثل هذا الجزيء ولكن لم يتم اختباره بعد على البشر. وتكمن الصعوبة في أن الاختبار على البشر، في كل المنتجات الطبية، يأتي بعد مرحلة التجارب على الحيوانات ولكن في حالة الدرن، فإن هذا يعتبر مستحيلا، نظراً لأن الميكروب المسبب للدرن في الإنسان يختلف عن نظيره المسبب للدرن لدى الأبقار على سبيل المثال، والذي لا يفرز الإنزيم المذكور، بل إن كليهما لا يؤثر بغير عائله، أي أن ميكروب البشر لا يصيب الأبقار بمرض خطير والعكس بالعكس. يذكر أن الدرن يعتبر السبب السابع عالمياً للوفاة، مما يؤدي إلى وفاة أكثر من مليون ونصف المليون شخص سنوياً.

تناول الجوافة وقاية من أنفلونزا الخنازير

قالت د. عفاف عزت أستاذ الكيمياء الحيوية والتغذية بالمركز القومى للبحوث، أن تناول ثمرة جوافة تقيك من أنفلونزا الخنازير لاحتوائها على فيتامين "سى" الذى يعمل على تقوية جهاز المناعة ويمكن استبدال الجوافة بمشروبات الكركديه والتمر هندى والعرق سوس والليمون والبرتقال والفراولة والمانجو. وأشارت د. عفاف إلى أن تناول بيضة يوميا يساعد على قوة التحصيل الدراسى لاحتواء البيض على عنصر الزنك الذى يرفع من مستوى قوة الاستيعاب بالمخ.

Monday, October 19, 2009

صور نانسي عجرم

صور نانسي عجرم

نانسي عجرم

نانسي عجرم (16 مايو 1983 - )، مغنية لبنانية. تشتهر بألبوماتها وأغانيها المصورة التي مثلت شكل جديد في إخراج الأغاني شكلت عجرم ثنائيا مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي في أغاني اشتهرت على الصعيد اللبناني و العربي مثل "أخاصمك آه"، "يا سلام"، "آه ونص"، و"يا طبطب يا دلع" "شخبط شخابيط" و"بتفكر في آيه". نجحت في بيع أكثر من 110 مليون تسجيل لها في العالم العربي حسب عدة مصادر. بعد أن نجحت ببيع أكثر من 40 ملايين ألبوم في لبنان، أصبحت عجرم في المركز الثالث لافضل مغنية ذات مبيعات كبيرة في تاريخ الموسيقى المصرية. حققت نجاحا في ألبومات (يإسلام) 2003 و (اه ونص) 2004 وفي اوائل القرن الحادي والعشرين بعد نجاحها الكبير قامت بصفقات إعلانية مع شركات مثل كوكاكولا وداماس للمجوهرات وسوني اريکسون. أبرز واهم الجوائز التي حصلت عليها هي جائزة الموسيقى العالمية " world music award " لعام 2008 عن ألبوم " بتفكر في آيه " الذي حقق نسب مبيعات عالية تخطت جميع إيرادات باقي الفنانين.

الاشخاص الذين يعيشون في احياء راقية أقل تعرضا لمرض السكر

قال باحثون أمريكيون إن الاشخاص الذين يعيشون في احياء بها ارصفة آمنة وحدائق وافرة ووسائل نقل عام جيدة ووصول سهل للفاكهة والخضراوات الطازجة يكونون أقل عرضة للاصابة بمرض السكري بنسبة 38 بالمئة عن غيرهم. وقال الباحثون انه على عكس الكثير من العوامل الاخرى التي تؤثر على السكري فإن اقامة حي صحي شيء يمكن لصناع القرار القيام به لمواجهة وباء السكري الذي يكلف الولايات المتحدة أكثر من 116 مليار دولار من النفقات الطبية كل عام. ويعاني ما يصل إلى 23.6 مليون شخص في الولايات المتحدة و246 مليونا في العالم من داء السكري. ويعاني الغالبية من النوع الثاني المرتبط بسوء التغذية وعدم ممارسة التمرينات الرياضية. وشملت الدراسة 2285 بالغا تتراوح اعمارهم بين 45 عاما إلى 84 عاما من ثلاثة مجتمعات مختلفة من بالتيمور بماريلاند وحي برونكس بنيويورك ومقاطعة فورسيث بنورث كارولينا وتم فحصهم بشكل اولي بين عامي 2000 و2002. وقاس العلماء مستويات السكر في الدم قبل الدراسة وفي ثلاث اختبارات متابعة وجمعوا معلومات حول النشاط البدني والوزن والنظام الغذائي. وقاموا ايضا بقياس موارد الحي في مسح مجتمعي سأل عما اذا كان من السهل الحصول على اطعمة صحية او إذا كان السير في حيهم سارا او سهلا. وعرفوا الاحياء على انها منطقة في اطار 20 دقيقة من السير او تبعد 1.6 كيلومتر عن منازلهم. وفي المجتمعات التي قدمت موارد صحية اكثر - صنفت حسب مجموع نقاط لفرص النشاط البدني والاغذية الصحية - كان الاشخاص اقل عرضة للاصابة بالنوع الثاني من السكري بنسبة 38 بالمئة في خمس سنوات مقارنة بالاشخاص الذين يعيشون في احياء ذات موارد صحية أقل. وكشفت بضع دراسات ان نقص فرص الحصول على اغذية صحية في الاحياء الفقيرة يسهم في البدانة. وكشفت دراسة نشرت العام الماضي في الدورية الامريكية للصحة العامة ان الشباب الذين تقع مدارسهم بالقرب من منافذ الوجبات السريعة يتناولون فاكهة وخضراوات أقل ويشربون المزيد من المياه الغازية وهم اكثر عرضة للاصابة بالبدانة من الطلاب في مدارس اخرى.

Sunday, October 11, 2009

علاجات جديدة لمكافحة بعض انواع السرطان

قال علماء بريطانيون انهم تمكنوا من تطوير علاجات جديدة محتملة من الاجسام المضادة قد "تحفز بقوة" الجهاز المناعي للجسم للمساعدة في مكافحة بعض انواع السرطان. وقال العلماء إن العلاج اظهر زيادة كبيرة في النجاة من سرطان الخلايا البدائية العصبية - وهو نوع من السرطانات التي تصيب الاطفال - في الاختبارات المعملية وأعربوا عن املهم في استخدامه في يوم من الايام لعلاج الاطفال الذين يعاونون من هذا المرض. وطور العلماء اجساما مضادة احادية تسمى "مضاد-41 بي بي" و"مضاد-سي دي 40" وفحصوا اخر يسمى "مضاد-سي تي ال ايه4" وكلها ترتبط بجزيئات في الجهاز المناعي. واكتشفوا ان ما بين 40 و60 بالمئة من الاورام التي عولجت بالاجسام المضادة دمرت في الاختبارات المعملية. ومع الاورام الاكثر شراسة بدت الاجسام المضادة غير قادرة على العمل بشكل جيد ولكن الباحثين جمعوا اجساما مضادة احادية مع بيبتيد او جزء من البروتين ودمرت ما بين 40 و60 في المئة تقريبا من هذه الاورام ايضا. وقال العلماء إن هذه الاجسام المضادة صممت للتعرف على الرد الذي ينتجه الجهاز المناعي وتحفيزه وجعله اكثر فاعلية في مهاجمة خلايا السرطان. وكتب الباحثون في تقرير حول دراستهم "نأمل في امكانية استخدام هذه الاجسام المضادة لتعزيز أو "التحفيز الشديد" للجهاز المناعي للجسم للمساعدة في مكافحة السرطان." واكدت جوليت جراي المحاضرة في علم الاورام السريرية بجامعة ساوثامبتون والتي اشرفت على الدراسة ان العمل في مراحل مبكرة للغاية وهناك حاجة للمزيد من البحث وكالات

النظافة خط الدفاع الأول في المستشفيات

أظهرت دراسة طبية حديثة أن الفحوصات الدورية الملزمة التي تجرى في المستشفيات البريطانية للكشف عن احتمال الإصابة بإحدى سلالات البكتيريا الخطيرة تعطي في أغلب الأحيان نتائج خاطئة ومضللة مشيرة إلى أن النظافة والتعقيم هي أكثر الطرق فاعلية لمواجهة هذه البكتيريا. ونقلت قناة بي بي سي عن الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية البريطانية قولها إن بكتيريا المستشفيات وعلى رأسها سلالة إم آر إس إي العنيدة أودت بحياة العشرات و تسببت بإصابة آخرين بأمراض خطيرة لم تجد معها المضادات الحيوية و وقف الأطباء عاجزين أمامها. وخلصت الدراسة إلى أنه لا مناص من الوقاية من هذه البكتيريا إلا بالطرق التقليدية فالنظافة هي خط الدفاع الأول و الأخير فضلا عن أن أضرار الفحوصات التي تكشف عن الإصابة بهذا النوع من البكتيريا في المستشفيات تفوق فوائدها ابتداء بكلفتها حيث انها تكبد خزانة بريطانيا نحو مليار جنيه استرليني مرورا بالتشخيص الطبي الخاطئ و ما ينجم عنه من عزلة للمريض المفترض واحتجازه لفترة طويلة بعيدا عن ذويه ليعالج من داء وهمي انتهاء بدخوله في دوامة المضادات الحيوية التي يجب تغييرها كل ثلاثة أيام لقدرة هذه البكتيريا على التحول الجيني وتحصين نفسها ضد أي مضاد حيوي. وأشارت الدراسة إلى أن الأطباء والممرضين أكثر عرضة للإصابة بهذه البكتيريا وعلى الرغم من احتياطاتهم البالغة فإنهم يعيشون كابوسا يوميا ما بين تأدية عملهم والخوف من الإصابة بهذه الكائنات الدقيقة.

Wednesday, May 6, 2009

أقراص منع الحمل قد تضر الرغبة الجنسية لدى المراة بشكل دائم

أشارت نتائج بحث أجراه مركز طبي لعلاج الاختلال الوظيفي الجنسي بالولايات المتحدة إلى أن تناول المرأة لحبوب منع الحمل ربما يؤدي إلى فقد دائم للرغبة الجنسية حتى بعد أن تتوقف المرأة عن تناولها. وأصبح معروفا أن معظم النساء يعانين من تراجع الرغبة الجنسية خلال فترة تناول حبوب منع الحمل لكن الدراسة التي نشرت بمجلة (نيوساينتست) هي الأولى التي تشير إلى أنه تأثيرها قد يكون دائما. وقال الباحث البارز أروين غولدشتاين للمجلة العلمية الأمريكية «هناك إمكانية لتأثر المرأة لبقية حياتها». ودرس الفريق بإشراف غولدشتاين وكلوديا بانسير بجامعة بوسطن في ماساتشوستس حالة 125 امرأة شابة تتناول منهن62 امرأة الحبوب حاليا وتناولت 40 منهن الحبوب لكنهن توقفن فيما لم يتناول 23 منهن الحبوب على الاطلاق. ومن المعروف أن الحبوب مسؤولة عن خفض مستويات التستوستيرون وهو هرمون مرتبط بالحاجة الفسيولوجية للنشاط الجنسي لدى الرجال والنساء على حد سواء. وبصرف النظر عن خفض معدل الرغبة الجنسية ترتبط هذه الحبوب أيضا بضعف أو غياب الرغبة وكذلك بالالم اثناء المواقعة. كما ترفع وسائل منع الحمل التي يجري تناولها بالفم من مستويات بروتين يعرف باسم (إس.إتش.بي.جي) الذي يقيد من هرمون الجنس حيث يثبط من مفعول التستوستيرون. وأجرى العلماء قياسا لمستويات بروتين (إس.إتش.بي.جي) لدى النساء. ووجدوا أن النساء اللائي يتناولن الحبوب لديهن مستويات أعلى من البروتين بسبعة أضعاف مقارنة بالنساء اللائي لم يتناولن حبوب منع الحمل. ويعتقد أن هناك نحو 100 مليون امرأة في كل أنحاء العالم يتناولن الحبوب.

Friday, January 2, 2009

أنجلينا جولي ممنوعة من.. الحمل

وكالات: تردّد أن النجمة الهوليودية أنجلينا جولي تلقت نصائح طبية بعدم الحمل مجدداً، بعد التعقيدات التي شهدها حملها بأولادها الطبيعيين الثلاثة. ونقلت مصادر اعلامية عن مصادر لم تحدّد هويتها، انه فيما تسعى جولي وصديقها الممثل براد بيت إلى تبنّي طفل من أثيوبيا يكون السابع في عائلتهما الكبيرة، إلاّ انهما يواجهان حقيقة أنهما لن يتمكنا من إنجاب طفل "بيولوجي" جديد. وذكرت المجلة ان حمل جولي بابنتها شيلو ومن ثم بالتوأم فيفيان ونوكس شهد تعقيدات كثيرة، ولذا تلقت نصائح بالانتظار وقتاً طويلاً قبل التفكير بالحمل مجدداً، والأفضل ألاّ تحمل أبداً بعد الآن. وقال مصدر للمجلة "انتهى حملها في المرتين السابقين بجراحة قيصرية طارئة، ولذا طلب منها ألا تحمل قبل مرور سنة كاملة على إنجاب التوأم، كما أعلمت بأن الأكثر سلامة لها هو ألا تحمل أبداً". وقال الدكتور لاريان غيليبسي ان التعقيدات الصحية هذه المرة قد تعرض حياة بطلة "شانجلنغ" للخطر. وأضاف غيليبسي أن جولي معرّضة لأن تصاب "بجلطة أو أزمة قلبية ونظراً لإصابتها بالسكري المرافق للحمل فإن هناك خطراً كبيراً في أن تتكرّر هذه الحالة وأن يصاب الطفل بالسكري أيضاً". يشار إلى ان لجولي وبيت ستة أطفال، ثلاثة منهم بالتبنّي وثلاثة آخرون هم أولادهم الطبيعيون.