أفاد تحقيق نشرته وزارة التربية الأميركية أن ثلاثة أرباع التلاميذ الأميركيين عاجزون عن صياغة نص متماسك، ولا يستوفون في هذا المجال المعايير المطلوبة في المدرسة او في الشركات التي يمكن أن يعملوا فيها لاحقا.
واستند التحقيق، وهو الأول من نوعه، الى اختبارات أُجريت العام الماضي على 60 ألف تلميذ في الصفوف الابتدائية والثانوية.
و إن "التلميذ الأميركي العادي لا يجيد فن الكتابة. بل إن التلاميذ لا يملكون سوى معرفة جزئية
لتقنيات صياغة نص يتطابق مع المعايير المطلوبة لتحقيق مستوى دراسي مرضٍ".
وطلب من تلاميذ ثلاثة صفوف أعمارهم 9 أعوام (الصف الرابع) و13 عاما (الصف الثامن) و17 عاما (الصف الثاني عشر) صياغة نص تحتاج تلاوته الى 25 دقيقة.
وطلب من الأصغر سنا اختيار الموضوع الذي يريدونه، ومن المراهقين صياغة نص عن وصول مخلوقات فضائية الى بيتهم، ومن المجموعة الأخيرة صياغة نص لإقناع الشباب بالتصويت في الانتخابات.
ولم يقدم سوى 22% نصا يتلاءم مع المستوى المطلوب في المجموعة الأولى و26% في المجموعة الثانية و21% في المجموعة الثالثة.
أظهرت الاختبارات أيضا أن الفتيات ينجحن بما معدله مرتين أكثر من الفتيان
وأن التلاميذ البيض والآسيويين افضل حالا من التلاميذ السود والناطقين بالأسبانية.
Wednesday, May 6, 2009
الذئب الرمادي ليست من الحيوانات المهددة بالانقراض
شطب الذئب الرمادي من قائمة الاجناس الحيوانية المحمية في الولايات المتحدة، على ما اشارت الاجهزة
الفدرالية للحياة البرية، بعدما كان ادرج عليها في العام 1974 على اثر انقراضه شبه الكلي من الاراضي الاميركية.
وباستثناء وايومينغ (شمال غرب البلاد) حيث لا يزال الذئب الرمادي محميا، بات بالامكان
اصطياده بحسب المعايير الصارمة المعمول بها في كل ولاية، لاسيما في منطقة البحيرات الكبرى (ميشيغن ومينيسوتا وويسكونسن)
حيث يصل عددها الى اربعة الاف وفي منطقة جبال روكي (ايداهو ومونتانا) حيث يتخطى عددها الفا وثلاثمئة.
يضاف اليها ثمانية الاف الى احد عشر الف ذئب في الاسكا وثلاثمئة في وايومينغ.
وسيتم العمل بعد خمس سنوات على وضع تقويم لما يجري على الارض، على ان تصنف هذه الذئاب
في بعض المناطق من جديد ضمن الفصائل المهددة بالانقراض، في حال تناقص عددها.
وجود ارتباط بين مرض التوحد وخلل في دماغ الطفل
تظهر دراسة نشرها باحثون اميركيون ان لدى الاطفال الصغار الذين يعانون من مرض التوحد تضخما في احدى مناطق الدماغ
مرتبطة بالتعرف الى الوجوه والتعبير عن الانفعالات مثل الخوف.
واظهرت تقنية تصوير بالرنين المغنطيسي ان لوزة الدماغ (اميغدالا) المؤلفة من مجموعة خلايا عصبية في الدماغ على شكل لوزة غالبا ما تكون اكبر لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين سنتين واربع والمصابين بمرض التوحد، كما شرح المشرفون على هذه الدراسة المنشورة في مجلة علم النفس الشهرية "اركايف اوف جنرال سايكاتري" والصادرة في الرابع من ايار/مايو.
واوضح الطبيب ماثيو موسكوني من جامعة كارولاينا الشمالية واحد المشاركين في هذه الدراسة ان مرض "التوحد هو اضطراب في تطور الخلايا العصبية ويشمل عدة انظمة في الدماغ.
واظهرت نتائج التصوير بالرنين المغنطيسي، فضلا عن قياس دائرة الرأس وعمليات تشريح جثث ان تضخما في الدماغ هو احدى سمات مرض التوحد" الذي تظهر بوادره عادة في ختام السنة الاولى من الحياة.
واجريت صور بالرنين المغنطيسي لخمسين طفلا يعاني من التوحد ول33 طفلا سليما. اضافة الى ذلك خضع الاطفال
الى اختبارات سلوك مرتبطة بمرض التوحد في سن الثانية ومن ثم في سن الرابعة، شملت تقويم مدى انتباههم الى الآخرين
وقدرتهم على المبادرة الى التواصل الاجتماعي.
و ان "النتائج تشير الى ان نمو كتلة لوزة الدماغ يتسارع قبل العام الثاني للاطفال الذين يعانون من مرض التوحد وتبقى متضخمة اثناء الطفولة". واضاف الباحثون "ان نمو لوزة الدماغ لدى الاطفال المتوحدين البالغين من العمر سنتين لا يتناسب
مع نمو دماغهم في هذا العمر وتبقى الحال كذلك في سن الرابعة".
ويرى الباحثون ان هذه النتيجة تدفع الى الاعتقاد ان هذا الخلل الذي يصيب بنية الدماغ
ربما يكون مرتبطا بالسبب الاساسي لمرض التوحد. واضاف هؤلاء "تلعب لوزة الدماغ دورا اساسيا لتحليل الدماغ
لتعابير الوجه لدى الآخرين فضلا عن تنبيه
مراكز دماغية اخرى للمعنى العاطفي لحدث ما". ويخلص واضعو هذه الدراسة الى ان "الخلل الذي يصيب لوزة الدماغ في المراحل الاولى من نمو الطفل يؤثر في التفسير السليم لمعنى تعابير الوجه وفي التواصل الاجتماعي".
Labels:
health coverage,
Insurance,
match login,
science online,
سكس مصري,
وظائف شاغرة