Monday, October 19, 2009

لقاح أنفلونزا الخنازير قد يسبب الشلل

حذرت امرأة أمريكية مسنة، من اللقاحات المزمع إعطاؤها للناس حول العالم، لحمايتهم من مرض أنفلونزا الخنازير لأنه قد يسبب الشلل، كما حصل معها. وذكرت الـ"سي آن آت" أن دورثي هيد كانت قد تناولت لقاح أنفلونزا الخنازير عام 1976، قبل ثلاثة وثلاثين سنة وتسبب ذلك في شللها، في الوقت الذي تناول اللقاح فيه 45 مليون شخص، توفي نتيجته 12 شخصاً، وأصيب 400 بالشلل. وتقول دورثي أنه حتى ذلك الوقت، لم تكن قد أصيبت بالأنفلونزا، وكانت رافضة في البداية تناول أي أدوية أو لقاحات خاصة بالمرض. واستجابت أخيراً هي وزوجها وقبلا تناول اللقاح الخاص بالمرض آنذاك، لكن الزوج لم يصب بأذى. وتضيف دورثي "بعد أيام قليلة من تناول اللقاح، بدأت أشعر وكأني مريضة، بدأت يداي بالتورم، والاحمرار، وأصابتني حمى، ثم لم أعد أستطع تحريك إصبع من أصابعي." وتتابع "زوجي تناول اللقاح ولم يصب بأذى، وأنا تناولته وكدت أموت." من جانبه يرى الدكتور روبرت هاردي أخصائي الأمراض المعدية، أن اللقاح ليس مخيفاً، فهو كان ممن جربوه عام 1976، ويقول إن اللقاحات الجديدة آمنة كأي لقاحات أخرى، وشدد على أنه سيوصي بها مرضاه. لكني دورثي تشدد على أنها لن تقدم على الخطوة مرة أخرى بسبب ما عانته وما زالت تعانيه من المرة الأولى. وفي وقت ينتظر فيه العالم بفارغ الصبر، لقاح أنفلونزا الخنازير، فإن جدلا طبيا وشعبيا يدور حول سلامة ذلك المطعوم ونجاعته، خصوصا أن الشركات المنتجة قالت إنها لا تضمن الآثار الجانبية له في المستقبل. وتقول السلطات الصحية في معظم دول العالم، إنها تبحث بدقة، المخاطر والمنافع المعروفة والمشتبه فيها المرتبطة بكل لقاح قبل الترخيص به، غير أن تقارير إعلامية شككت في سلامة المطعوم.

الخروج في نزهات في الطبيعة يروح عن النفس

وجدت دراسة حديثة أن الخروج في نزهات في الطبيعة يساعد في الترويح عن النفس والنظر بتفاؤل إلى الحياة وهم أمر لا يتأتى إذا أمضى المرء معظم وقته داخل حيز جغرافي ضيق سواء كان ذلك في المنزل أو العمل. وقالت روتا فوكس "50 سنة" وهي مديرة متجر لبيع المجوهرات في مانهاتن في دراسة نشرت ملخصاً لها اليوم موقع شبكة "أم أس أن بي سي" الإخبارية الأميركية "لو لم تكن هناك حدائق عامة لقتل سكان نيويورك بعضهم"، مضيفة "إنها نعمة أنقذت هذه المدينة!". وقال باحثون في جامعة روكستر "نيويورك" "إن الطبيعة تجعلنا أشخاصاً لطفاء"، مضيفين " أظهرت الدراسات السابقة أن الفوائد الصحية التي نجنيها من وجودنا في الطبيعة تتراوح ما بين خفض الضغط النفسي وتحسن الأداء العقلي وزيادة الحيوية والنشاط". وفي هذا السياق، قال الأستاذ في علم النفس في جامعة روكستر والذي شارك في إعداد هذه الدراسة ريتشارد رايان " اكتشفنا الآن أن الطبيعة تساعدنا على التعبير عن شعورنا وتعزيز صداقاتنا" لافتاً إلى أن "الناس عندما يكونوا في الحدائق العامة فإنهم يبدون اهتماماً أكثر بغيرهم". ونصح الباحثون الذين لا يتسع وقتهم للذهاب إلى الحدائق العامة ملء منازلهم أو مكاتبهم بالنباتات حتى لو كانت اصطناعية، ولصق صور طبيعية لحيوانات برية وعصافير وطيور وغابات على جدرانها والاستماع إلى تسجيلات طبيعية للطيور والريح مصحوبة بموسيقى هادئة لخلق جو من الاسترخاء والتفاؤل خلال اليوم.

توفير مكان عمل مريح يساعد على زيادة الكفاءة و الإنتاج

لاشك أن توفير مكان عمل مريح يساعد على زيادة الكفاءة وحجم الإنتاج. وتسري هذه القاعدة بالقطع على أماكن العمل التي تعتمد بشكل اساسي على الكمبيوتر. ويعتبر المقعد أهم عنصر من عناصر مكان العمل لأن المستخدم يجلس عليه لساعات طويلة. ويحافط المقعد الجيد على الجسم في وضع سليم ويمنع الإصابات الناجمة عن الجلوس في وضع خاطئ. وينصح باستخدام مقعد يتيح إمكانية تعديل ارتفاعه ووضع الظهر واليدين.