Sunday, November 1, 2009

وفاة العالم الدكتور مصطفى محمود

غيب الموت العالم الدكتور مصطفى محمود صاحب البرنامج التليفزيوني الشهير «العلم والإيمان»، وذلك عن عمر يناهز 87 عاما إثر تعرضه لنزيف حاد فى المخ،وكان يرقد مريضا فى بيته بعد رحلة علاج طويلة أجريت له خلالها ثلاث عمليات في المخ‏,‏ إحداها في مصر‏,‏ والأخريان في السعودية ولندن. وشيع جثمان الراحل من جمعية محمود الخيرية في المهندسين،التي أسسها في حياته وسط حشد كبير من تلامذته ومحبيه. ويعد مصطفى محمود مفكرا وكاتبا وطبيبا وأديبا وفنانا، ألف 89 كتابا تراوح بين القصة والرواية الصغيرة والكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى الفكر الديني والتصوف، مرورا بأدب الرحلات، ويتميز أسلوبه بالقوة والجاذبية والبساطة، وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير «العلم والإيمان». وأنشأ الفقيد مسجدا في القاهرة باسمه هو «مسجد مصطفى محمود» عام 1979، وتتبع له «جمعية مسجد محمود» التي تضم «مستشفى محمود» و«مركز محمود للعيون»، ومراكز طبية أخرى، إضافة إلى مكتبة ومتحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي. ومن أبرز مؤلفاته: «إينشتين والنسبية»، «مسرحية جهنم الصغرى»، «مغامرة فى الصحراء»، «لغز الموت»، «من أمريكا إلى الشاطئ الآخر»، «السر الأعظم»، «رحلتي من الشك إلى الإيمان»، و«سواح في دنيا الله».

Thursday, October 29, 2009

المناصب القيادية تؤثرعلى الصحة البدنية والنفسية لصاحبها

كشفت دراسة كندية حديثة أن تولي الأشخاص المناصب القيادية يؤثر سلباً على صحتهم البدنية والنفسية. وأشار الباحثون إلى أن الآلام البدنية التي يشكو منها أصحاب المناصب القيادية تكون عادةً في شكل صداع وحرقان في المعدة وإرهاق أما الشكاوى النفسية فتتمثل في الأرق وصعوبة التركيز وشعور بالحزن والتوتر والقلق. وأكد الباحثون من خلال التجارب التي اعتمدت على بيانات 1800 عامل، أن صحة أصحاب الوظائف القيادية تتأثر بالعمل لأنهم يتعاملون مع صراعات تنشب بين العاملين تحت قيادتهم، كما أن العمل يقتحم عليهم حياتهم المنزلية. وأوضح الباحث سكوت شيمان أستاذ علم الاجتماع، أنه بدون المشكلات السابقة ستتلاشي شكوى أصحاب المناصب من أية أعراض جسدية أو ضغوط نفسية. يذكر أن الجانب الإيجابي لتولي منصب قيادي مثل المكانة والراتب والمزيد من الحرية يغطي فيما يبدو الجانب السلبي المتعلق بالصحة البدنية والنفسية

تحذير من تقنية النانو المستخدمة في قطاع صناعة الملابس والصحة

حذر مكتب البيئة الألماني من مخاطر تطبيقات تقنية النانو "النانو تكنولوجي" المستخدمة في قطاع صناعة الملابس وأدوات التجميل وغيرها من القطاعات المتعلقة بالصحة في ظل عدم خضوع هذه المخاطر المحتملة للبحث العلمي حتى الآن. وجاء في بيان المكتب بمدينة ديساو روسلاو ، بولاية سكسونيا أنهالت ، شرق ألمانيا أن تقنية النانو توفر قدرات هائلة، في ما يتعلق بالنظام البيئي ولكنها تنطوي أيضا على مخاطر على البيئة وعلى صحة الإنسان. وأوضح المكتب أن هناك "ثغرة علمية هائلة" في الأبحاث المتعلقة بمخاطر هذه التقنية. غير أن نشطاء حماية المستهلك لا يرون سببا للذعر في الوقت الحالي، حيث قال رولف بوشمان الخبير بمركز حماية المستهلك بولاية شمال الراين فيستفاليا، انه ليس هناك في الوقت الحالي ما يدعو للخوف من هذه الجانب. وتعمل أكثر من 800 شركة ألمانية في قطاع تقنية النانو. وفي ضوء ذلك طالب المكتب الألماني لحماية البيئة بوضع قائمة لجميع المواد التي تنتج باستخدام النانو تكنولوجي، و كذلك اعتماد إطار قانوني للتطبيقات الآمنة لها. وبحسب بيانات ناشطي حماية المستهلك، لا تستخدم جزيئات النانو في أوروبا حتى الآن إلا في طلاء السيارات المضاد للخدش وفي المراهم التي تقي البشرة من أشعة الشمس، وأنه قد ثبت بشكل جيد عدم وجود خطر من وراء هذه الاستخدامات. وشرح مكتب البيئة الألماني فرص تقنية النانو ومخاطرها في مذكرة توضيحية خاصة. ومن الآفاق التي تفتحها هذه التقنية، المساعدة على خفض وزن السيارات والطائرات من خلال تطوير مواد تدخل في صناعتها تلك التكنولوجيا، مما يخفض من استهلاكها للوقود. غير أن المكتب أشار إلى أن أثر استخدام هذه المواد على البيئة لم يخضع للدراسة بعد وكالات