Thursday, April 1, 2010

زيت نبات الزعتر فعال فى مكافحة بعض سلالات البكتيريا على الجلد

كشفت دراسة علمية حديثة أن لزيت نبات الزعتر فعالية شديدة في مكافحة بعض سلالات البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في الجلد ويسبب بعضها الالتهابات عند من يعانون انخفاضا في كفاءة جهاز المناعة، ما يبشر بإمكانية الإفادة منها في محاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية وكان باحثون من المعهد التعليمي التقني لجزر أيونيان باليونان أجروا الدراسة على ثمانية أصناف من الزيوت الأساسية النباتية ومنها زيوت نباتي الزعتر والقرفة بغرض تقييم تأثيرها على عدد من سلالات البكتيريا التي تنتمي إلى ما يعرف بالمكورات العنقودية. وحسب الدراسة، التي عرضت نتائجها ضمن فعاليات لقاء جمعية علم الجراثيم العام المنعقد في مدينة أنبرة الأسكتلندية تبين أن الزيت الأساسي لنبات الزعتر كان الأكثر فعالية في محاربة بكتيريا المكورات العنقودية التي استهدفتها الدراسة، إذ نجح في قتل جميع الخلايا تقريبا في ساعة واحدة ويرى الباحث يانس ساماراس، من المعهد التعليمي التقني لجزر أيونيان، أن الزيوت الأساسية لبعض أنواع النباتات يمكن أن توفر أدوات فعالة لمحاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. ومن وجهة نظره تمتاز الزيوت الأساسية بأنها زهيدة الثمن وتقدم خيارا علاجيا للتعامل مع السلالات المقاومة من الجراثيم، إضافة إلى أنها تقلل من استعمال المضادات الحيوية لتساعد على الحد من مخاطر نشوء سلالات مقاومة من الجراثيم. ووفقاً لمختصين فإن دراسات علمية سابقة كانت قد كشفت عن فعالية الزيوت الأساسية للنباتات في محاربة العديد من أصناف البكتيريا والفطريات، إلا أن العلماء لا يزالون يجهلون الكثير حول تأثيرها في محاربة الجراثيم عند البشر ومن الجدير بالذكر أن الإنسان تعرف الزيوت الأساسية في النباتات منذ عدة قرون، حيث استخدمت في مجال الطب الشعبي للتعامل مع العديد من الحالات المرضية.

تعرض النساء للمواد الكيماوية والملوثات قد يعرضهن لسرطان الثدي

كشفت دراسة علمية حديثة نشرت نتائجها هنا اليوم النقاب عن أن النساء اللاتي يتعرضن للمواد الكيماوية والملوثات في أماكن العمل قبل بلوغهن منتصف الثلاثينيات من العمر ربما يكن أكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي في حياتهن المستقبلية. وأوضحت الدراسة التي اعدها فريق من الخبراء البرطانيين في المجال الكيميائي وطب البيئة أن التعرض لألياف الهيدروكربونات الاروماتية عديدة الحلقات (وهي مادة ضارة للصحة) يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي بمعدل الضعف على الاقل. لكن الخبراء قالوا ان هذه النتائج جاءت على الارجح بمحض الصدفة وأنها ستحتاج الى معالجة في دراسات أخرى.وشملت الدراسة التي نشرتها دورية الطب البيئي والمهني أكثر من 1100 امرأة تم فحصهن في كندا. وقام فريق من الخبراء في المجال الكيميائي ومسؤولي الصحة والسلامة المهنية بترجمة تواريخ وظائفهن من خلال التعرض لنحو 300 مادة وعامل كيميائي مختلف. وكشف تحليل هذه البيانات عن أن التعرض لألياف النايلون في مكان العمل قبل سن 36 عاما يزيد من خطر الاصابة بسرطان الثدي في فترة ما بعد سن اليأس بمعدل الصعف تقريبا بينما يزيد التعرض لألياف الاكريليك من خطر الاصابة بالمرض بمعدل أكثر من سبعة أضعاف. وكشفت الدراسة أيضا عن أن النساء المصابات بسرطان الثدي نتيجة الحساسية للهرمونات (الاستروجين وبروجسترون) عرضة لخطر الاصابة بالمرض في حال تعرضهن لهذه الألياف من مصادر بترولية

الابتسامة قد تطيل من عمر الإنسان

ركزت دراسة حديثة على الابتسامات التي ظهرت لدى عدد من الرياضيين الراحلين في صورهم العامة ومعرفة تأثير ذلك على صحتهم وعمرهم. واشارت الى أن الأشخاص الذين يعيشون أيامهم بسرور يميلون إلى عيش حياة زوجية سعيدة ويتمتعون بمهارات اجتماعية أفضل من سواهم وينعكس الأمر على وجوههم بالمزيد من الابتسامات العريضة. ولجأت الدراسات السابقة إلى الطلب من الناس الابتسام بشكل تلقائي ودون سبب أمام الباحثين لتحديد طبيعة شخصياتهم وذلك بناء على اعتقاد سائد بأن هذا الطلب سيدفع الشخص إلى الابتسام بشكل يظهر حقيقة مشاعره ولكن الدراسة التي نشرتها مجلة /العلوم النفسية/ حاولت بحث انعكاس الابتسامات والشعور النفسي على أشخاص توفوا بالفعل من خلال مراجعة صور مختلفة من مقابلات صحفية وبطاقات تذكارية لأكثر من 230 رياضيا معروفا للتحقق في ما إذا كانت الافتراضات السابقة التي تربط الشعور بالفرح بطول العمر قد صحت بعد وفاتهم. وقام الباحثون بتقسيم الابتسامات الظاهرة في الصور إلى ثلاثة أقسام الأول يختص بالذين لا يبتسمون في صورهم المختلفة بينما يختص الثاني بأولئك الذين يبتسمون بشكل جزئي أما القسم الثالث فيركز على الذين تظهر ابتساماتهم العريضة بشكل دائم وعفوي وقد ثبت للذين عملوا على الدراسة أن من توفى من أصحاب الابتسامات الواسعة الذين يشملهم القسم الثالث من البحث عاشوا لمدة أطول بالفعل من سواهم وبحسب الدراسة فإن الذين ظهروا في الصور دون ابتسامات كان المعدل الوسطي لحياتهم 72.9 سنة في حين بلغ المعدل الوسطي للذين ظهروا بابتسامات جزئية 45 عاما بينما عاش أصحاب الابتسامات العريضة ما متوسطه 79.9 عاما