Wednesday, September 30, 2009

الأحفورة

الأحفورة أثر أو بقايا نبات أو حيوان كان يعيش منذ آلاف أو ملايين السنين. بعض هذه الأحافير أوراق نبات أو أصداف أو هياكل، كانت قد حُفظت بعد موت النبات أو الحيوان. وبعضها الآخر آثار ومسارات أقدام نتجت عن الحيوانات المتنقلة. توجد معظم الأحافير في صخور رسوبية. تشكلت هذه الأحافير من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور. وهناك عدد قليل من الأحافير التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة. يعتقد بعض العلماء أن أقدم الأحافير هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5.3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الأحافير في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الأحافير الحيوانية هي بقايا اللافقاريات، الحيوانات التي ليس لها عهود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الأحافير بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات (وهي الحيوانات ذات العمود الفقري) هي أحافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500مليون سنة. والأحافير واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا. ومع أن السجل الأحفوري غير مكتمل، فإن العديد من المجموعات النباتية والحيوانية الهامة قد ترك بقايا أحفورية. وقد مَكَّنَتْ هذه الأحافير العلماء من تصور نماذج الحياة التي وُجدت في عصور زمنية مختلفة في الماضي وكذلك معرفة كيف عاشت أنواع ما قبل التاريخ. كما تشير هذه الأحافير لكيفية تغير الحياة مع الزمن على الأرض

مرض السكريبطئ عملية التئام الكسور

أفاد باحثون أمريكيون بأن الإصابة بمرض السكري قد تبطئ عملية التئام الكسور. وأشار الباحثون إلى أن أجسام المصابين بمرض السكري تفزر جزيئة تسبب الالتهاب اسمها "تي أن أف" تبطئ عملية شفاء الكسور. وقد راقبت الدكتورة دانا جرايفز وزملاؤها في جامعة طب الأسنان في نيوجرسي ومدرسة الطب في بوسطن فئراناً مصابة بمرض السكري لمعرفة الوقت الذي سوف يستغرقه شفاؤها من الكسور التي تعرضت لها. وتبين لفريق الباحثين أن زيادة مستويات الجزيئات الالتهابية وبخاصة "ت ن ف- ألفا"، والمعروفة أيضاً باسم "فوكسو 1"، لها علاقة بالتلف السريع للغضاريف في العظام المكسورة. وأضاف الباحثون أن تلف الغضاريف له علاقة بزيادة خلايا "أوستيوكلاستيس" المسؤولة عن إزالة العظام والغضاريف من الجسم، مشيرين إلى الدور الذي تلعبه هذه الجزيئات في إبطاء عملية شفاء الكسور عند مرضى السكري وكالات

النساء البدينات لن يكن في نفس صحة النساء الرشيقات

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن النساء البدينات في منتصف العمر ربما يعشن حتى سن 70 عاما على الأقل لكنهن لن يكن في نفس صحة النساء اللاتي حافظن على رشاقتهن. وقال باحثون أميركيون في دراسة واسعة جارية على ممرضات أميركيات أظهرت أن 10% فقط من النساء اللاتي بلغن 70 عاما يمكن اعتبارهن في مظهر جيد، والنساء اللائي زاد وزنهن ابتداء من سن 18 عاما انتهى بهن الحال إلى أسوأ مظهر. ومعظم هؤلاء النساء كان لديهن نوع ما من القصور البدني أو العقلي، وأكثر من ثلثهن كانت لديهن أمراض مزمنة بالإضافة إلى قصور عقلي أو بدني. وأكد الباحثون في المجلة الطبية البريطانية "بالنظر إلى أن أعدادا متزايدة من الأميركيين يعيشون أعمارا طويلة وفي الوقت نفسه يزيدون في الوزن فإن نتائجنا ربما تكون مهمة بشكل خاص فيما يتعلق بالسياسات الإكلينيكية أو سياسات الصحة العامة وتستحق المزيد من البحث والتأكيد في دراسات إضافية". وقامت "كي صن" وزملاؤها في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد وفي بريغهام ومستشفى النساء في بوسطن بدراسة أكثر من 17 ألف امرأة يشاركن في الدراسة الحالية عن صحة الممرضات. وفي 1976 كان متوسط عمر هؤلاء النساء 50 عاما وكن يتمتعن بصحة جيدة، ودرس الباحثون الجوانب الأخرى ونمط حياتهن بما في ذلك التدخين والوزن. وكتب الباحثون "بين النساء اللاتي عشن حتى عمر 70 على الأقل استوفت 1686 امرأة منهن (9.9%) المعايير للعيش بصحة جيدة". ووجد الباحثون أنه كلما كانت المرأة أكثر بدانة في سن 50 عاما، زادت احتمالات إصابتها بعدد من الأمراض والعلل الصحية في مرحلة لاحقة من العمر. وقال الباحثون إن البدينات في منتصف العمر من المرجح أن تقل بنسبة 70% احتمالات تمتعهن بصحة جيدة في سن السبعين وكالات- رويترز