Showing posts with label bad money. Show all posts
Showing posts with label bad money. Show all posts

Wednesday, October 21, 2009

التجسس باستخدام الحشرات

ابتكر الجيش الأمريكى طريقة جديدة للتجسس مستخدما الحشرات، حيث اخترع فريق من الباحثين بقيادة هيروتاكا ساتو جهاز "سايبورغ" يتم زراعته داخل الخنافس، لتوجيهها لاسلكيا عبر جهاز كمبيوتر محمول يعمل على السيطرة على الخنفساء للإقلاع والطيران والهبوط من خلال تحفيز الدماغ لتنشيط عضلات الأجنحة التى يتحكم بها جهاز للإرسال والاستقبال. ووفقا للبروفيسور نويل شاركى، الخبير الدولى فى مجال الذكاء الصناعى والروبوتات من جامعة شيفيلد، كانت هناك محاولات فى الماضى لمكافحة الحشرات مثل الصراصير، ولكن هذه هى المرة الأولى فى رحلة التحكم عن بعد فى الحشرات كما سيتم تطوير الجهاز لتحديد مواقع الكاميرات، والوصول إلى أماكن يصعب الوصول إليها، إلا أن المشكلة الآن تكمن فى ثقل الجهاز بالنسبة لأكبر خنفساء متوافرة، كما أن هناك محاولات للتحكم فى صوت طنينها لتسهيل عمليات التجسس. ووفقا لموقع "الديلى ميل" أوضح الباحثون، أن سايبورغ الخنافس، يمكن أن يصبح نموذجا للمركبات الجوية الصغرى وأنهم حاليا يجرون تجارب على اليعسوب والذباب وحشرات العث لما لها من قدرات لا مثيل لها أثناء رحلتها الطبيعية لأن الهدف النهائى هو خلق سايبورغ الحشرات التى تستطيع أن تطير إلى مسافات طويلة http://www.youtube.com/watch?v=98OuGVnYDik&feature=player_embedded

Wednesday, May 20, 2009

زجاج ينظف نفسه باشعة الشمس

زجاج بلكينجتون أكتيف مغطى بطبقة رقيقة للغاية من أكسيد ميكروكرستالين التيتانيوم والذي يستجيب لضوء النهار. وهذا التفاعل يفصل الأقذار عن الزجاج، دون الحاجة إلى استخدام الماسحات، وعندما تسقط عليه المياه، يحدث التفاعل الذي يؤدي إلى انزلاق الأوساخ والمياه من على سطح الزجاج. وهذا الابتكار هو أحد أربعة ابتكارات وصلت إلى نهائيات جائزة ماكروبرت الهندسيةفى سنة 2004 وهذه الجائزة تمنحها الأكاديمية الملكية البريطانية للهندسة لتشجيع الابتكارات التكنولوجية والهندسية. وقال دكتور كيفين ساندرسون، أحد أفراد الفريق الذي عمل على تطوير زجاج أكتيف في مركز أبحاث بيلكينجتون: "بلكينجتون أكتيف قائم على ثاني أكسيد التيتانيوم، وهي مادة تستخدم في المواد الغذائية ومعجون الأسنان، وكريمات البشرة المانعة لأشعة الشمس". وقال: "ولكنها في العادة مادة على شكل مسحوق، مما يؤدي إلى حجب الرؤية إذا ما وضعت على الزجاج، لذلك استخدمنا طبقة رقيقة من هذه المادة، سمكها 15 نانومتر، وبذلك يبدو الزجاج طبيعيا تماما". وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا ليست تكنولوجيا التفاعلات المتناهية في الدقة، إلا أن التغطية الخاصة للزجاج، والتفاعلات الكيميائية التي تحدث، تجري على مستوى دقيق للغاية (واحد على ألف مليون من المتر). وقال دكتور ساندرسون إن طبقة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تغطي الزجاج لها صفتان تميزانها. فهي أولا تمتص أشعة الشمس، الأشعة فوق البنفسجية، وخلال هذه العملية، تتفاعل الطبقة العازلة مع الأوساخ العضوية بحيث تفتتها. وثانيا، الطبقة العازلة تؤدي إلى جعل الزجاج أكثر جاذبية للمياه، وهو ما يعني أن الماء عندما يلامس سطح الزجاج، ينجذب إلى بعضه فيتحول إلى ما يشبه الشريحة بدلا من أن يتحول إلى قطرات. وقال دكتور ساندرسون: "هذا الابتكار الجديد يدمر الأوساخ العضوية، ويؤدي إلى سقوطها على الأرض، كما أنه يقلل من المواد التي تلتصق بها الأوساخ الأخرى". ونظرا لتواصل تأثير الحافز الضوئي، فإن الزجاج يجف نظيفا. تفتت طبيعي جاء هذا الابتكار الصديق للبيئة نتيجة لأبحاث كثيرة بدأت منذ بدايات التسعينات، أجريت على تكنولوجيا الشرائح الرقيقة. وقال دكتور ساندرسون: "عندما تبينت لنا إمكانية هذه الخاصية، بدأنا في العمل الجدي، واستغرق إخراج الابتكار من حيز المعامل إلى عالم الواقع ما بين خمس وسبع سنوات". وقال دكتور ساندرسون إن الابتكار مهم، على الرغم من أنه لن يقضي نهائيا على مهنة منظفي زجاج النوافذ، ولكنه سيقلل من الحاجة إلى التنظيف المستمر، وهو ما سيؤدي إلى التقليل من استخدام المنظفات الضارة بالبيئة. وقال: "في كل مرة تستخدم الكيماويات القوية، يتم غسلها لتقع على الأرض، مما يتسبب في التلوث، وما نقوله هنا هو أن الزجاج يمكن تنظيفه الآن بمجرد رش الماء عليه". وقال الدكتور ساندرسون إن الابتكار له فائدة أخرى من ناحية الأمان، وقال: "في كل عام يلقى عدد من الناس حتفهم عندما يسقطون من على السلالم أثناء تنظيف النوافذ، وما نطرحه هو إمكانية تنظيف النوافذ عن طريق استخدام خرطوم مياه". جائزة قدرها 50 ألف جنيه إسترليني على الرغم من أن الزجاج الجديد يتكلف 20% أكثر من الزجاج التقليدي، إلا أن هذه التقنية الجديدة أصبحت تستخدم في المساكن المعظاة بالزجاج، وهي المساكن التي تحتاج إلى الكثير من التنظيف. كما يمكن أن تستخدم هذه التقنية أيضا في تحليل الملوثات بشكل طبيعي في الهواء، مثل الفورمالدهايد، والأوزون القريب من الأرض.

Thursday, May 7, 2009

تناول الفطر الأبيض من الممكن ان تكافح الانفلوانزا

أظهرت دراسة حديثة أن أكل الفطر الأبيض قد يساعد على مكافحة الفيروسات والإنفلونزا عن طريق تعزيز المناعة الطبيعية للجسم ضد الالتهابات والأمراض. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن جامعة توفتس في ولاية ماساشوستس الأميركية أجرت مؤخراً هذه الدراسة لمعرفة تأثير الفطر الأبيض في تقوية مناعة الجسم. ورحبّ الاختصاصي الأميركي في التغذية غلين كاردويل بنتيجة الدراسة وقال إن البحث المخبري أظهر أن أكل الفطر قد يقوّي جهاز المناعة الذي يعدّ الخط الأول في الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات. وأضاف أن الفطر يزيد فعالية هرمونات شبيهة ببروتينات سيتوكاينز، التي تلعب دوراً أساسياًً في حماية الجسم من الالتهابات الفيروسية والأورام. وأشار إلى أن العلماء اطلعوا على نتائج هذه الدراسة وهم يريدون معرفة الدور الذي يلعبه الفطر بكافة أنواعه في مكافحة الالتهابات الفيروسية والإنفلونزا، وبخاصة إنفلونزا الخنازير.

Wednesday, April 22, 2009

ابتكار جهاز لقياس ضغط الدم

توصل مهندسون في معهد ماساشوستس الأمريكي للتكنولوجيا، إلى ابتكار جهاز جديد لقياس ضغط الدم يمكن وضعه حول معصم اليد كسوار تبرز شاشته الصغيرة جميع البارامترات الحيوية ما يسمح للمريض من التأكد من حالته الصحية في أي وقت. ويقيس الجهاز ضغط الدم بواسطة جهازي استشعار، الأول يتم تثبيته على كف اليد والآخر على المعصم.وهو يختلف عن الجهاز التقليدى الذى نستخدمة الان بكثرة. كما يقوم بقياس نبضات القلب طوال نقطتين موجودتين على نفس شريان الدم، بعد الحصول على المعطيات التي تجمعها أجهزة الاستشعار يتم تحويلها لاسلكياً بواسطة موجات الراديو إلى أجهزة أخرى توضح للمريض حالته بدقة. كما ابتكر باحثون أمريكيون قبضة يدوية تساعد الطيارين على تخفيض ضغط الدم. وأشار الباحثون إلى أن هذه القبضة تساعد على تخفيض ضغط الدم دون الاستعانة بأي عقاقير، فعن طريقالضغط الشديد على هذه القبضة لمدة دقائق قليلة يومياً، يمكن تخفيض ضغط الدم بالمقدار الذييخفضه أي عقار خاص بذلك من النوع الشديد التأثير.