البصل من انواع الخضراوات الاساسية للسلاطة علي المائدة
لفوائده العديدة التي عرفها قدماء المصريين منذ قديم الزمان..
فكيف يمكن الاستفادة منه وتجنب رائحتة التي في الفم؟
فالبصل يحتوي علي مواد فعالة مفيدة للجسم مثل الزيوت الطياره
وأملاح الفوسفور والحديد وفيتامينات أ و ب و ج كما يحتوي
علي مادة الكوكونين التي تعادل في مفعولها مادة الانسولين التي
يفرزها الجسم لتنظيم نسبة السكر في الدم.
ـ كما يفيد البصل القلب والدورة الدموية, حيث انه يوفر نوعا
من الحماية من الأزمات القلبية..
بالاضافة إلي قدرته الفائقة علي إدرار البول وتفريغ الصفراء
وطرد الغازات والتخفيف من تورم الأقدام.. كما أظهرت
الأبحاث العلمية قدرته علي الوقاية من أنواع السرطان المختلفة.
ـ ويستعمله الكثيرون كعلاج لبعض الحالات المرضية عند تقطيعه
إلي شرائح تستعمل كلصقة ساخنة فوق الظهر والصدر لعلاج
التهاب الرئة أو فوق مؤخرة الرأس لعلاج الزكام أو حول الرقبة
لعلاج التهاب اللوزتين أو العضلات.
ـ ويستخدم البصل أيضا لتنقية الكليتين من الرواسب, كما يقي
تناول البصل من سرطان المعدة والبهاق من خلال استعماله لدهن
المكان المصاب وذلك بمزج عصيره بقليل من الخل..
ويفيد هذا المزيج أيضا في علاج حب الشباب.
وبالرغم من كل فوائد البصل هذه فإن الإفراط في تناوله يمكن
ان يؤدي إلي انخفاض الضغط ونسبة السكر في الدم ويسبب
الإحساس بالكسل والرغبة في النوم, كما أنه قد يضر مرضي
الغدة الصفراء وينصح المتخصصون ذوي الأمزجة العصبية
والمصابين بالتهابات جلدية بتناوله بكثرة.
ويحذر تقطيع البصل وتركه مدة طويلة ثم تناوله بعد ذلك لأنه
يشكل خطورة في هذه الحالة نتيجة اتحاد المواد الموجودة فيه مع
الأكسجين الموجود في الهواء ليشكلا مادة سامة.
أما بالنسبة لكيفية التخلص من الرائحة الكريهة التي يبعثها في الفم
فينصح بتناول حفنة من ورق النعناع أو البقدونس بعد
تناول البصل للقضاء علي هذه الرائحة تماما.
Friday, May 1, 2009
البصل يقلل من الاصابة بهشاشة العظام
اكد الباحثون ان للبصل وبعض الخضروات دورا مهما في التقليل من الاصابة
بهشاشة العظام وزيادة كثافتها . ان الكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته بديل للاستروجين ، الهرمون الانثوي الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بكثافة العظام ، ولكن كمية الكالسيوم هذه غير كافية . وقد وجد الباحثون بعد اعطاء الفئران كمية من البصل المجفف وبعض الخضروات ان كثافة عظامها زادت بعد اربعة اسابيع بنسبة 3.1% .
هذا ومن جانب اخر ، ينصح علماء مدينه نيويورك بتناول البصل ذي الرائحة النفاذة لما له من اثر فعال في الوقاية من سرطان الكبد والقولون.
توصل فريق من الأطباء الأمريكيين من جامعة كورنل في نيويورك إلى أن البصل ذو الرائحة النفاذة والقوية يحتوي
على اكبر كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة والتي تعتبر أفضل الوسائل للحد من انتشار الأورام السرطانية
الموجودة في خلايا الكبد والقولون ، لم يتوصل العلماء بعد إلى الكمية الكافية من البصل
الواجب تناولها يوميا لتوفير اكبر من أورام السرطان ولكن من المؤكد أن على الإنسان أن يختار الأنواع الأقوى من البصل لتوفير اكبر حماية ممكنة من السرطان.
لقد توصل العلماء في السابق إلى فوائد البصل في مقاومة الأورام وخاصة السرطانية منها إلا أن هذه الدراسة جاءت لتؤكد للمرة الأولى أن الأنواع القوية من البصل هي الأنجع في مقاومة الأورام السرطانية.
كذلك يشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين "أ"،
وهو يحتوي على فيتامين "سي" والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد
على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تتصف بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين
وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة "سلفات الآليل"، التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز.
وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئا.
وبالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية
والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص.
فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبا.
ويفيد أيضا من يتبع نظاما غذائيا للمحافظة على وزن الجسم.
بهشاشة العظام وزيادة كثافتها . ان الكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته بديل للاستروجين ، الهرمون الانثوي الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بكثافة العظام ، ولكن كمية الكالسيوم هذه غير كافية . وقد وجد الباحثون بعد اعطاء الفئران كمية من البصل المجفف وبعض الخضروات ان كثافة عظامها زادت بعد اربعة اسابيع بنسبة 3.1% .
هذا ومن جانب اخر ، ينصح علماء مدينه نيويورك بتناول البصل ذي الرائحة النفاذة لما له من اثر فعال في الوقاية من سرطان الكبد والقولون.
توصل فريق من الأطباء الأمريكيين من جامعة كورنل في نيويورك إلى أن البصل ذو الرائحة النفاذة والقوية يحتوي
على اكبر كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة والتي تعتبر أفضل الوسائل للحد من انتشار الأورام السرطانية
الموجودة في خلايا الكبد والقولون ، لم يتوصل العلماء بعد إلى الكمية الكافية من البصل
الواجب تناولها يوميا لتوفير اكبر من أورام السرطان ولكن من المؤكد أن على الإنسان أن يختار الأنواع الأقوى من البصل لتوفير اكبر حماية ممكنة من السرطان.
لقد توصل العلماء في السابق إلى فوائد البصل في مقاومة الأورام وخاصة السرطانية منها إلا أن هذه الدراسة جاءت لتؤكد للمرة الأولى أن الأنواع القوية من البصل هي الأنجع في مقاومة الأورام السرطانية.
كذلك يشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين "أ"،
وهو يحتوي على فيتامين "سي" والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد
على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تتصف بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين
وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة "سلفات الآليل"، التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز.
وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئا.
وبالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية
والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص.
فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبا.
ويفيد أيضا من يتبع نظاما غذائيا للمحافظة على وزن الجسم.
حمض الفوليك يفيد فى حالات ارتفاع ضغط الدم
أكد باحثون أن حمض الفوليك الذي يستخدم كمكملات غذائية وتستخدمه المرأة على نطاق واسع لتجنب تشوهات الحمل
يمكنه أيضا التصدى للتوترات وارتفاع ضغط الدم لدى النساء نظرا لقدرته على إحداث حالة من الارتخاء في الأوعية الدموية.
وأوضح التقرير أن حمض الفوليك يوجد بشكل طبيعي في عصير البرتقال والخضراوات المورقة
كما أنه يضاف إلى بعض المنتجات إلا أن المكملات الغذائية التي تحتوي على جرعات عالية منه
هي فقط الأكثر فعالية في مجال التصدي لارتفاع ضغط الدم. وقال جون فورمان الطبيب والباحث في مستشفى بيرجهام ومستشفى النساء في بوسطن الذي أشرف على البحث إنها أول دراسة مهمة تظهر وجود صلة بين تناول حمض الفوليك وتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وأضاف ''رغم أن النتائج تعد مشجعة إلا أننا لسنا على استعداد بعد لأن نوصي أن تبدأ النساء في زيادة الجرعات
التي يتناولنها منه حتى إجراء المزيد من الأبحاث'' .واستندت الدراسة التي نشرت في عدد الأسبوع الحالي من دورية رابطة الطب الأمريكية إلي بيانات آلاف من النساء الحوامل اللاتي تمت متابعة تاريخهن الصحي على مدار سنوات.
ووجدت الدراسة أن من بين 93803 نساء ترواحت أعمارهن بين 27 و44 عاما تراجعت مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء اللائي يتناولن نحو ألف ميكروجرام يوميا من حمض الفوليك في الأطعمة أو في المكملات الغذائية
بنسبة 46 في المائة مقارنة مع النساء اللائي تناولن أقل من 200 ميكروجرام يوميا.