Saturday, May 30, 2009

اغلب مرض الدوالي من النساء

نبهت دراسة طبية تشيكية حديثة إلى تنامي عدد الإصابات بمرض الدوالي، مؤكدة أن أربعين بالمئة من النساء التشيكيات وخمس الرجال يصابون بهذا المرض. وأكدت الدراسة أن العامل الوراثي يلعب دوراً هاماً فى تشكيل هذا المرض لدى الكثير غير أن البدانة وأسلوب الحياة المريح الخالي من الحركة ونوعية الطعام والحمل لدى النساء وتناول مضادات الحمل والجلوس الكثير أو الوقوف لفترات طويلة تعتبر من الأسباب الرئيسية لهذا المرض. وشددت الدراسة على أهمية الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بهذا المرض.

التعرف على نقاط ضعف الخلايا السرطانية

كشفت دراستان نشرت نتائجهما في دورية “سيل” عن تحور جين مسئول عما يصل إلى 30 % من السرطانات بما في ذلك سرطان الدم (لوكيميا) وسرطان البنكرياس وسرطانات الرئة مما قد يساهم في إيجاد علاج قد يكون مفيدا يوما ما . الدراسة الأولى أوضحت إمكانية استخدام نظام المسح الجيني الجديد لمكافحة مرض السرطان بإسكات جينات تحتاجها الأورام لتبقى نشطة . فيما اكتشف الباحثون في الدراسة الأخرى عن جينا لم يكن معروفا في السابق يجعل الخلايا السرطانية تتوقف عن قتل نفسها ولا تحتاجه - فيما يبدو - الخلايا الطبيعية والسليمة . وأشارت الدراستان إلى طريقة جديدة سريعة وفعالة للبحث عن سبل مكافحة السرطان باستخدام تدخل الحمض النووي الريبوزي (آر.إن.إيه) ، وهو تخصص هام في التكنولوجيا الحيوية . ويبحث فريق بقيادة جاري جيليلاند من (كلية الطب بهارفارد) وفريق آخر بقيادة ستيفين إيليدج من هارفارد ومعهد هاورد هيوز الطبي عن أشياء أخري تحتاجها الخلايا السرطانية . ويعد كبح تولد الأوعية أحد أهم مجالات علاج السرطان بمعنى وقف الأورام السرطانية من بناء أوعية دموية لتغذية نفسها . وللتوصل إلى هذه التسويات يقوم جيليلاند ولإيليدج - اللذان يعملان الآن في (معامل ميرك البحثية) - باستخدام تدخل الحمض النووي الريبوزي بكمية عالية . وتبطئ التمددات الصغيرة الموظفة للمادة الجينية التي يطلق عليها (آر.إن.إيه) الجينات بشكل منهجي . وبمسح الخريطة الجينية البشرية بالكامل اكتشف فريق إيليدج بعض الجينات التي تعتمد عليها سرطانات (كراس) للبقاء . وركز فريق جيليلاند علي نوع جين معروف باسم (كينيس) ، وقد استهدف بالفعل بنجاح بعقاقير السرطان . واكتشفوا جينا آخر يسمي (إس تي كيه 33) .. والذي يبدو أنه يمنع خلايا السرطان من تدمير نفسها حين يفترض أن تقوم بذلك . ويعد العمل تجريبيا للغاية ويحتاج إلى سنوات ليترجم إلى بحث يطبق علي البشر .. ولكن جيليلاند قال : " كنا ننظر إلى جينات اعتقدنا أنه يمكن استهدافها بالعقاقير بسهولة، أما إيليدج فقد قال : " هذه الاستراتيجية تسمح لنا بالسؤال عن أفضل الأهداف بدون أفكار مسبقة " .

مقياس ناطق لقياس حرارة الجسم

أبتكرت إحدى الشركات مقياساً ناطقاً لقياس حرارة الجسم. وهذا المقياس مزود بصوت يخبرك بحرارتك متى أردت، ويعد عملياً بالنسبة للأطفال. كما أنه مزود بشاشة من الكريستال السائل، ويمكن اصطحابه إلى أي مكان تذهب إليه. وفي السياق نفسه، وسعياً لتجنب ضعاف البصر مشقة ارتداء نظاراتهم عند قراءة القياسات ابتكر باحثون آلة هي عبارة عن شريط قارئ للأطوال بدقة متناهية، سواء بالقدم أم البوصة أم المتر كما يمكنه أيضاً التحويل بينها. وبإمكان الآلة الاحتفاظ بالأطوال المقاسة إلى حد 999 متراً كما يطفئ الشريط نفسه أوتوماتيكياً بعد 15 ثانية من عدم الاستخدام، وهو يعمل ببطارية 9 فولت فقط.