أفاد باحثون بأن تناول ملعقتين صغيرتين من العسل يومياً يخفض الفترة التي يعاني منها المريض من عوارض الزكام بحوالي يومين.
وأشارت الدراسة إلى أن المرضى الذين تناولوا ملعقتين من العسل يومياً، بالإضافة إلى الأدوية التقليدية شفوا
من عوارض الزكام التي كانوا يعانوا منها مثل سيلان الأنف والاوجاع العضلية وارتفاع درجة الحرارة والسعال
والعطاس قبل غيرهم بيومين.
وأكد الباحثون أن مكونات العسل التي تحتوي على مادة حمض "الفينوليك" و"الفلافونويدز" هي
التي ربما ساعدت على التخلص من عوارض الزكام باكراً.
وهناك دراسات تشير إلى أن وضع كمية صغيرة من العسل على تقرحات الوجه والشفتين
تساعد على خفض الإصابة بهذه الحالات أيضاً.
Sunday, May 17, 2009
مستخلصات الشعب المرجانية مفيدة في علاج سرطان الجلد
توصل باحثون أميركيون إلى أن مستخلصات الشعب المرجانية في البحر الأحمر مفيدة في معالجة سرطان الجلد.
وقال فريق البحث العلمي بقيادة البروفيسور تشاندرار ديفيدي الهندي الأصل من جامعة داكوتا الأميركية أن مادة ساكروفاين-ديول sarcophine-diol وهي مادة كيميائية مضادة يمكن عزلها عن طبقة المرجان الخفيفة في البحر الأحمر تمنع نمو الخلايا السرطانية وتقضي عليها.
وقال ديفيدي في الدراسة، التي نشرت في مجلة "ترانزلايشينال أونكولوجي" ونشرت ملخصاً لها صحيفة "تايمز أوف إنديا" تبين لنا أنه بالإمكان إستخدام هذه المادة ساكروفاين – ديول كعلاجٍ كيميائي".
كما أظهرت الدراسة أن علاج الخلايا السرطانية بهذه المادة لفتراتٍ زمنية مختلفة خفّف من الإصابة بالاورام.
وقال ديفيدي"إننا بحاجةٍ للمزيد من الدراسات الخاصة بزراعة الخلايا من أجل معرفة الآليات التي تعمل بواسطتها هذه المادة" من أجل إستخدامها في علاج كافة الأمراض السرطانية.
التدخين ضار جدا للقلب
دراسة نرويجية حديثة الضوء على التأثير السلبي الكبير للتبغ على الصحة وخاصة على القلب.
أظهرت أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بـ2.5 مرة للموت بسبب الأمراض القلبية الوعائية، من غيرهم ممن لا يدخنون.
وأن حوالي ثلثي الرجال في منتصف العمر الذين كانوا يدخنون بإفراط خلال الدراسة، وكذلك نصف المدخنات اللواتي كنّ يدخنّ أيضاً، أصيبوا خلال فترة الثلاثين سنة بالأمراض القلبية الوعائية أو ماتوا جراء ذلك".
و أن نسبة الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والأمراض الأخرى بين المدخنين وغيرهم كانت "كبيرة جداً".
و الدراسة بدأت في عام 1974 وشملت 54075 رجلاً وامرأة في منتصف العمر من النروج وافقوا على الخضوع
لفحوصات لأوعيتهم القلبية الوعائية، مضيفاً أنه بعد مقارنة الحالة الصحية ومعدل الوفيات بين هؤلاء وغيرهم
من المرضى الذين لم يدخنوا، تبيّن أن 13103 من المدخنين والمدخنات توفوا خلال تلك الفترة.
كما وجدت الدراسة أن 45% من الرجال الذين كانوا يدخنون بإفراط خلال فترة الدراسة ماتوا
فيما لم يمت سوى 18% من الذين لم يدخنوا أبداً وقتها.