Saturday, May 16, 2009

قراصنة يخترقون بعض حسابات مستخدمي فيسبوك

شن قراصنة على الانترنت هجوما على مستخدمي موقع فيسبوك الاجتماعي الذين يصل عددهم لنحو مائتي مليون مستخدم يوم الخميس ونجحوا في جمع كلمات مرور بعض المستخدمين. وقال المتحدث باسم فيسبوك باري شنيت ان الموقع يقوم حاليا باصلاح الاضرار الناجمة عن الهجوم ويقوم بحجب الحسابات التي تم انتهاك بياناتها. ورفض المتحدث الافصاح عن عدد الحسابات التي انتهكت بياناتها. ويحصل القراصنة على كلمات المرور من خلال ما يسمى هجمات تصيد يتمكنون خلالها من اختراق حسابات بعض مستخدمي فيسبوك ثم يبعثون برسائل بريد الكتروني الى اصدقاء يحثونهم فيها على النقر على روابط لمواقع مزيفة. وصممت هذه المواقع المزيفة لتشبه الصفحة الرئيسية لموقع فيسبوك. ويتم توجيه الضحايا للدخول الى الموقع ولكنهم في الحقيقة يدخلون الى موقع يسيطر عليه القراصنة وبذلك يكشفون دون قصد عن كلمات المرور السرية الخاصة بهم. والغرض الرئيسي من هذه الهجمات هو سرقة الهوية او نشر رسائل بريد غير مرغوب فيها. وتشمل النطاقات الوهمية دبليو دبليو دبليو.151.اي ام ودبليو دبليو دبليو.121.اي ام ودبليو دبليو دبليو.123.اي ام. وحذف موقع فيسبوك كل الاشارات الى تلك النطاقات

الزنجبيل يخفيف الغثيان الناجم عن ادوية السرطان

واشنطن - رويترز - أكد باحثون ان الزنجبيل الذي يستخدم منذ فترة طويلة كوصفة لعلاج المعدة المثيرة للإزعاج قد يساعد في تخفيف الشعور بالغثيان الذي تسببه أدوية علاج السرطان. ووجدوا ان الجرعات القليلة من الزنجبيل تقدم نتائج أفضل. وقال الدكتور ريتشارد شيلسكي، خبير سرطان الدم في جامعة شيكاغو: «المرضى يسألون طوال الوقت عما يمكن ان يفعلوه لتخفيف الأعراض التي تنتابهم»، مشيراً إلى ان «الزنجبيل استخدم منذ آلاف السنوات في علاج كل مشاكل المعدة». وأجرت الدكتورة جولي ريان وزملاؤها في جامعة روشستر في نيويورك، اختبارات على 614 شخصاً مصابين بأنواع مختلفة من السرطان ويعالجون بعلاج كيماوي وأدوية معيارية مضادة للغثيان. وأعطوا إما علاجاً وهمياً أو واحداً من ثلاث جرعات من مسحوق الزنجبيل في كبسولة. وقال شيلسكي: «كل جرعات الزنجبيل هذه كانت فعالة في الحد من الغثيان». وقال فريق ريان: «أقل جرعتين - نصف غرام وغرام واحد من مسحوق الزنجبيل - كانتا اكثر فعالية من جرعة 1.5 غرام». وأشارت ريان إلى انه لم تتضح تماماً الطريقة التي يساعد بها الزنجبيل في تخفيف الغثيان لدى هؤلاء المرضى.

Thursday, May 14, 2009

الوقاية من الأنفلونزا ارخص من العلاج

افادت دراسة نشرتها مجلة "نيو انغلاند جورنال اوف ميدسين" ان كلفة اصابة الاطفال بالأنفلونزا باهظة جدا، مشيرة الى ان تنظيم حملة تلقيح عامة يمكن ان يكون اكثر توفيرا. وعاين باحثون من جامعة فاندربيلت في ناشفيل (تينيسي) كلفة الانفلونزا على مدى 19 عاما انطلاقا من ملفات اطفال تقل اعمارهم عن 15 عاما، آخذين في الاعتبار كلفة الدخول الى المستشفى والاستشارات العادية سواء في المستشفى او في عيادة الطبيب بالاضافة الى الادوية. واعلنت الدكتورة ماري غريفين اخصائية الطب الوقائي "نعرف ان نحو 30% من الاطفال يصابون بالانفلونزا سنويا والذين في سن الدراسة ينقلون العدوى في المنطقة التي يعيشون فيها". واضافت ان خطر ادخال الرضع الى المستشفى كبير جدا ويمكن مقارنته بالخطر الذي يواجهه المسنون. اما في ما يتعلق بالاطفال الذين لا يزالون في سن الدراسة، فحالات الدخول الى المستشفى نادرة الا ان هؤلاء المرضى يتطلبون الكثير من العناية. وقد احصى معدو الدراسة عشر استشارات طبية سنويا لكل مئة طفل، بسبب الاصابة بالانفلونزا او التهاب الاذن الذي يلي الانفلونزا، موضحين ان اكثر من نصف تلك الاستشارات ينتهي بوصف مضادات حيوية للمريض. وينتج عن اصابة الطفل بالانفلونزا تغيبه عن المدرسة ونقص في ايام عمل الاشخاص المكلفين العناية بهم. وفي الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الطبيون الى تخفيض وصفات المضادات الحيوية من اجل تفادي انتشار ظاهرة مناعة بعض الجراثيم "يمكن ان يساهم التلقيح ضد الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس الى حد كبير في التقليل من استهلاك تلك الادوية". واظهرت تجارب سريرية ان التلقيح ضد الانفلونزا يقلل بنسبة 20 الى 30% من حالات التهاب الاذن وتناول المضادات الحيوية