كشفت مجموعة من علماء النفس الأمريكيين عن أن جينات الذكاء لدى التلاميذ تتأثر بمدى كفاءة المعلم.
واعترفت جانيت تايلور، مديرة الدراسة التى أجراها علماء النفس على أطفال توائم
فى تصريحات نشرتها صحيفة (الموندو) الإسبانية أن الجينات تعتبر عنصرا هاما
لتوضيح الاختلافات بين قدرة تحصيل التلاميذ عند تعلم القراءة، ولكنها أشارت أيضا إلى أهمية التعليم الكفء.
وتعتبر القدرة على القراءة بطلاقة أمرا أساسيا، حيث يتمثل السبب وراء فشل الأطفال فيها على الأرجح فى سوء أداء المعلمين فى المدرسة، وهو الأمر الذى قد يتسبب أيضا فى ارتكاب أعمال إجرامية فى مرحلتى المراهقة والشباب
حسبما جاء فى الدراسة التى نشرت فى العدد الأخير لمجلة (ساينس).
وأكدت تايلور أن هذه القدرة تتأثر بالجينات والبيئة المحيطة بالتلميذ والمتمثلة فى الأسرة والمعلمين
وعلى الرغم من ذلك، فإن الجزء المتعلق بكفاءة المدرس بالنسبة للتلاميذ لم يتم تناوله بالبحث بالقدر الكافى.
يشار إلى أن الدراسة، التى تحمل عنوان "جودة المعلمين تعادل الآثار الجينية فى القراءة المبكرة"
طبقت على 280 توأما متماثلا وغير متماثل بالصفين الأول والثانى فى المرحلة الابتدائية (6-7 سنوات)
وقد خضع جميعهم لاختبار "فصاحة القراءة الشفهية" والذى يمكن من تقييم القدرة على القراءة.
Showing posts with label Amr Bin Al-Aas mosque. Show all posts
Showing posts with label Amr Bin Al-Aas mosque. Show all posts
Saturday, April 24, 2010
روائح الطعام الطيبة قد تساهم فى إطالة العمر
توصلت دراسة أمريكية فى جامعة ميشيغن وكلية بايلور للطب فى الولايات المتحدة
نشرتها مجلة "فوكوس" الألمانية فى موقعها الإلكترونى إلى أن روائح الطعام الطيبة تساهم فى إطالة العمر
فى المقابل تساهم روائح أخرى فى تقصير العمر.
وأوضح سكوت بليتشر من جامعة هيوستن، أن الروائح لها تأثيرات واضحة على صحة البشر أيضاً وأعمارهم
كما أثبتت الدراسة علمياً أن الروائح تلعب دوراً مهماً فى حياة البشر وحتى فى عالم الحيوان
فهى تستخدم كوسيلة للبحث عن الغذاء واختيار شريك الحياة، كما أنها بمثابة التنبيه على المخاطر.
وأثبت العلماء صحة هذه النظرية على الأقل بالنسبة لإحدى الحشرات المستخدمة فى التجارب العملية
من خلال التجارب المعملية التى أجريت على مجموعة من الخلايا العصبية فى الحشرة
حيث إنها مسئولة عن تكوين مستقبلات معينة جيدة تعيش لفترات أطول وتجعلها أكثر قدرة على التصدى للضغوط.
Labels:
adult,
Amr Bin Al-Aas mosque,
Anime Wallpapers,
اخبار,
اخبار العلوم,
جامعة
Thursday, April 1, 2010
مسجد عمرو بن العاص
أنشأ جامع عمرو بن العاص فى الفترة من 21 هجرية الموافق 642 ميلادية.
عندما فتح المسلمون مصر على يد عمرو بن العاص أسس مدينة الفسطاط وأنشأ بها سنة 21 هجرية الموافق 642 ميلادية مسجدا سمى باسمه وكان هذا المسجد غاية فى البساطة
فقد بلغت مساحته 30 فى 50 ذراعا وبنيت حوائطه باللبن وفرشت أرضه بالحصى وصنع سقفه من الجريد واتخذت أعمدته من جذوع النخل ولم تغفل عنه يد الأقدار فبدلت فيه وغيرت فى فترات متعاقبة فلم تبق من معالمه الأولى سوى المكان الذى شيد عليه وقد احتفظ لنا التاريخ بصور متلاحقة مما تعاره من تحويل وتعديل منذ إنشائه إلى الآن.
وقد انتهى ذلك كله باتساع رقعته وارتفاع سقوفه بعد أن استبدلت بجذوع النخل عمد من الرخام وزينت جدرانه وزاد عدد أبوابه كما ظهرت به بعض عناصر عمارية هامة لم تكن من قبل ففى سنة 53 هجرية الموافق 672/73 ميلادية أمر معاوية - أول خلفاء بنى أمية- واليه على مصر مسلمة بن مخلد بإنشاء أربع صوامع على نمط الأبراج التى كانت بأركان المعبد القديم بدمشق
وجعل الوصول إليها من مراق خارج الجامع ولم تكن هذه الصوامع سوى أبراج مربعة كانت فى الواقع نواة للمآذن التى أنشئت بمصر بعد ذلك مما نرى الكثير منها الآن وقد تطورت تصميماتها وتنوعت أشكالها.
وثمة ظاهرة عمارية أخرى بدت فى تصميمه وهى المحراب المجوف إذ كان محرابه الأصلى مسطحا ففى سنة 93 هجرية الموافق 712 ميلادية أحدث به قرة بن شريك - والى مصر من الوليد بن عبد الملك - المحراب المجوف مماثلا للمحراب الذى أحدثه بمسجد المدينة عمر بن عبد العزيز سنة 88 هجرية الموافق 706/7 ميلادية.
وكانت التوسعات التى حدثت بالجامع فى عصر الدولة الأموية متفاوتة إلى أن كانت سنة 212 هجرية الموافق 827 ميلادية إذ أمر عبد الله بن طاهر - والى مصر من قبل الخليفة العباسى المأمون - بتوسيعه من الجهة الغربية بما يعادل مساحته
وقتئذ فتضاعفت رقعته وأصبحت 112 فى 120 مترا تقريبا وكانت ذلك خاتمة التوسعات التى حدثت به وبقى الجامع محتفظا بمساحته هذه إلى الآن.
وكان تخطيطه فى ذلك الوقت مؤلفا من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة يشتمل رواق القبلة منها
على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب وتمتد بكامل عرض الجامع ومثلها فى رواق المؤخرة كما يشتمل كل من الرواقين الجانبين على سبعة صفوف من العقود موازية لجدار المحراب أيضا وتنتهى عند الصحن.
وكان للجامع ثلاثة عشر بابا ثلاثة منها بالجدار البحرى وخمسة فى الجدار الشرقى وأربعة فى الجدار الغربى وواحد فى الجدار القبلى كما فتح بأعلى حوائطه الأربع شبابيك معقودة بين كل اثنين منها تجويف مغطى بطاقية مخوصة
وهذا الجامع بحالته التى نشاهده عليها الآن يشتمل على فناء كبير يؤدى إليه ثلاثة أبواب مفتوحة فى وجهته الشمالية وينتهى من الجنوب برواق القبلة الذى يتألف من تسعة عشر صفا من العقود المحمولة على عمد من الرخام فى اتجاه عمودى على جدار المحراب يرجع عهدها إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادى.
وإن أهم ما يسترعى النظر فى هذا الرواق بقايا طبال خشبية تعلو بعض تيجان الأعمدة محفور
عليها زخارف بارزة يرجع عهدها إلى عمارة عبد الله بن طاهر سنة 212 هجرية الموافق 827 ميلادية.
أما حوائط الخارجية فمزيج من عصور مختلفة أهمها ما يرجع أيضا إلى أيام عبد الله بن طاهر وقوامها بعض شبابيك بالوجهة الغربية بزخارفها المحفورة على الخشب كما يوجد بهذه الوجهة وبالوجهة البحرية بعض شبابيك يرجع عهدها إلى عمارة الأمير سلار لهذا الجامع سنة 703 هجرية الموافق 1304 ميلادية وقد شملت هذه العمارة ذلك المحراب الجصى الجميل الذى لازال موجودا إلى الآن بالوجهة البحرية.