Wednesday, May 6, 2009

دواء جديد لالتهابات المفاصل مستخلص من الذرة

نتيجة إصابة بعض مرضى المفاصل بتفاعلات تحسسية عند تعاطيهم مكملات علاجية مستخلصة من الأسماك أو الأحياء البحرية عامة، تم إنتاج مكملات نباتية مماثلة من نباتات الذرة لا تسبب هذه التفاعلات وتساعد على تخفيف آلام المفاصل والتهابها. وأوضح الباحثون في شركة "الوعي الصحي" الدوائية أن مكملات مادة "جلوكوزامين" المستخلصة من كائنات البحر قد تسبب الحساسية لبعض الأشخاص، أو يرفض الكثير من النباتيين المتشددين تناول المأكولات البحرية وما يشتق منها من أدوية ومواد علاجية، لذا تم تحضير العقار الدوائي الجديد من الذرة المخمرة على مادة سلفات الجلوكوزامين التي تعتبر جزءاً من التكوين الطبيعي للمفاصل، مشيرين إلى أن مكملات "جلوكوزامين" النباتية أصبحت متوافرة للمرضى في الصيدليات الكبيرة في بريطانيا. وفي نفس السياق، أثبتت التجارب الطبية التي أجريت في مستشفى جامعة ساوثامبتون البريطانية أن حقنة واحدة تحتوي على نسخة مصنعة من حمض الهايلورونيك الموجود طبيعياً في السوائل المحيطة بالمفاصل تساعد في تخفيف الألم عند المصابين بالتهاب المفاصل، وبالتالي تأجيل العملية الجراحية أو الاستغناء عنها. وأوضح العلماء أن هذه الحقنة مؤلفة من هُلام أو جل يسمى "ديورولين"، ويستمر مفعولها لفترات طويلة نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المادة اللزجة التي يدوم تأثيرها الإيجابي لعدة أشهر، مقارنة بالحقن العلاجية السابقة التي تحتوي على صيغة مختلفة لنفس الحمض وتتطلب حقن المريض بها بين 3 5 مرات. ووجد الباحثون أن سر التأثير الطويل لهذه الحقنة قد يكمن في تنشيط المفاصل وتشجيعها على إنتاج حمض الهايلورونيك الخاص بها، أو لأنها تمنع حدوث الالتهاب وتفاقم المرض، موضحين أن هذا الحمض لا يستمر مفعوله أكثر من ثلاثة أسابيع عند حقنه في مفصل الركبة التالف، إلا أن مفعول حقنة الديورولين الجديدة التي تحتوي على نسخة مصنعة منه، يدوم لشهور عديدة. ولاحظ الخبراء عند اختبار تأثير حقنة ديورولين الجديدة، أن 40 % من المتعالجين بها شعروا بتحسن كبير في الأعراض والآلام استمر لثلاثة أشهر بعد حقنة واحدة فقط.

عرق السوس يدمر فيروسات الهيربس

اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة نيويورك الأمريكية، مركباً طبيعياً في عرق السوس أثبت فاعليته في تدمير فيروسات الهيربس التي تبقى كامنة في الجسم وتنتظر ضعف مناعته لتظهر من جديد وتسبب المرض. وأوضح الباحثون أن الكثير من الفيروسات ومنها الهيربس تسبب إصابات إنتانية نشطة وفورية أو تختفي في الجسم لفترات زمنية طويلة دون أن تسبب إصابات مباشرة ولكنها تنتظر لتهجم من جديد عند ضعف المناعة ومقاومة الجسم مسببة مشكلات متعددة ومتكررة للمصابين بها. وقام الباحثون باختبار قدرة مركب عرق السوس الطبيعي الذي يعرف بحمض جلاسيرايزيك، على قتل الخلايا المصابة بفيروسات الهيربس الكامنة التي تسبب سرطان الأوعية الدموية الذي يعرف ب"كابوزي ساركوما" الذي يظهر على شكل أورام تحت سطح الجلد، ويصيب غالباً مرضى الإيدز، حيث نجح هذا المركب في الأبحاث السابقة في منع تضاعف فيروس الهيربس. ووجد الباحثون أن حمض السوس "جلاسيرايزيك" كان فعالاً في قتل الخلايا التي يعيش فيها الفيروس من خلال استهداف البروتينات الرئيسة المسؤولة عن حالة الكمون التي يدخل فيها الفيروس، مشيرين إلى أن هذا المركب لم يسبب أي تأثيرات سمية على الأنسجة. وأشار الخبراء في مجلة " البحث السريري " إلى وجود الكثير من الأدوية الجديدة المتوفرة لعلاج إصابات الهيربس النشطة والفورية، ولكن العلاجات الخاصة بمعالجة الإصابات الكامنة لا تزال قليلة، لافتين إلى أن هذه النتائج تمهد السبيل لتطوير أدوية جديدة تساعد على التخلص من فيروسات الهيربس من الجسم في حال دخولها وعدم السماح لها بالاستقرار والكمون.

الثوم يقي الإنسان من الجينات المختلة والمتطفرة

توصل العلماء في روسيا إلى أن هذا النبات يحفز آلية إعادة ترميم وإصلاح الحمض النووي "دي إن إيه" الحامل للمادة الوراثية، ويحمي خلايا الإنسان من الجينات المتطفرة أو الشاذة المولدة للتغيرات والتحولات السرطانية الخبيثة. ووجد الباحثون في أكاديمية العلوم الروسية أن للثوم قدرات جينية فريدة، إلى جانب خصاله المفيدة الأخرى في حماية القلب والدورة الدموية والتصدي لبعض الأورام السرطانية، فهو فعال في إصلاح التلف والخلل الذي يصيب وحدات المادة الوراثية والأحماض النووية الحاملة لها، ومنع حدوث الطفرات المسببة لشذوذ الجينات واختلالها والمؤدية إلى الأمراض المزمنة والخبيثة. وقام العلماء في معهد الدراسات الجينية بموسكو، باختبار تأثير خلاصة الثوم في مستنبتات الخلايا الليفية "فايبروبلاست" بعد أن تم تحفيزها بمواد تكوين الجينات المتطفرة مثل أشعة جاما وكلوريد الكادميوم و4 نيتروكينولين 1 أكسايد، ثم إضافة خلاصة الثوم إلى وسط استنبات الخلايا، وفحص تكسرات الحمض النووي "دي إن إيه" ورصد التأثير الواقي للثوم على الخلايا المعرضة للمواد المحفزة للجينات المتطفرة. ووجد الباحثون أن قدرة الثوم على الحماية من الطفرات الجينية كانت مختلفة من مادة إلى أخرى وكانت أعلى ما يمكن في منع تكسر الحمض النووي الوراثي في الخلايا التي تعرضت لأشعة جاما أو كلوريد الكادميوم موضحين أن التفاعل في المستنبتات التي استخدمت فيها الأشعة وأملاح الكادميوم معاً سبب تحرر الشوارد الأكسجينية الحرة التي أدت بدورها إلى حدوث نشاط تحولي تطفري للخلايا ولكن خلاصة الثوم ساعدت على تقليل انطلاق هذه الجزيئات الضارة وحمت المادة الوراثية في الخلايا من التلف وساعدت على ترميم التالف منها بسرعة. وخلص الباحثون إلى أن الثوم يحمي الإنسان من الجينات المختلة والمتطفرة كما يسرّع عملية إعادة ترميم الحمض النووي المصاب في خلايا الجسم مؤكدين ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الدور الجديد لنبات الثوم الرخيص والمتوافر في كل مكان كعامل واق من التشوهات الجينية والوراثية. وكان الباحثون في جامعة ليفربول البريطانية، أكدوا خصائص الثوم في الوقاية من الجلطات والتخثرات الدموية بعد أن أثبت فاعليته في تخفيف الدم وتسريع جريانه في الأوردة والشرايين وعرقلة تراكم والتصاق صفائح الدم ببعضها عند عدد من المتطوعين تناولوا 5 سنتمترات مكعبة من خلاصة الثوم يومياً لمدة 31 أسبوعاً.