اثبتت دراسات حديثة ان قائدي السيارات الذين يتحدثون في الهاتف المحمول اثناء القيادة حتى مع استخدام السماعات
يتعرضون لخلل في الرؤية بصورة تعرضهم وغيرهم للخطر وان السماعات قد تعطي احساساً زائفاً بالامان.
ثمة شواهد كثيرة تؤكد ما ذهبت اليه الدراسة.. حسبما يشير كل من خالد واحمد عبدالله اللذين يعتبران
الاستخدام المستهتر للجوال هو المسؤول عن كثير من الحوادث المرورية المفجعة التي طالما ازهقت ارواح الابرياء.
وتروي ام احمد قصة محزنة عن فقدانها لابنائها الاربعة بسبب استخدام ابنها الذي كان يقود السيارة للجوال.
وفي مأساة مماثلة تقول ام فيصل ان زوجها فوجئ بمنحدر لم يحسب له حسابا لانشغاله بالجوال الامر الذي افقده السيطرة على السيارة فانحرفت عن الطريق لتنقلب وتشتعل فيها النيران.
Sunday, May 3, 2009
الضحك يبعث على التفاؤل
يتعرض الإنسان إلى مواقف أكبر من قدرته على احتمالها تتمثل في أنواع الضغوط العائلية
و في مجال العمل أو في العلاقات الاجتماعية أو الضغوط التي تواجه المؤمن من العالم. مظاهر الضغوط النفسية تبدأ بالشعور بالحيرة والقلق أو الخوف أو الاضطراب العصبي ويفقد الإنسان هدوءه وسلامه.
الوسائل الوقائية تختلف باختلاف مستوى النضج والتفكير الصحيح وكيفية التعامل مع الضغوط لكن الحقيقة هي أن الإنسان - مهما كان - ضعيف ومسكين لا يستطيع مواجهة الحياة بضغوطها بمفرده.
والمعروف أن الضحك يخفف الضغوط النفسية ويبعث على التفاؤل. لكن البحوث الطبية الحديثة تضيف حقيقة أخرى وهي أن الضحك من أفضل العلاجات للأمراض الجسمية أيضاً.
وكون الكبار لا يضحكون بما فيه الكفاية فهذا يؤثر سلبيا على صحتهم النفسية والجسمية والعقلية وتؤكد البحوث الحديثة أن الضحك يساعد على حماية الإنسان من الأمراض ويخفف الآلام ولذلك يستعمل حاليا في العديد من مستشفيات العالم كوسيلة تساعد المرضى بأمراض خطرة على مواجهة صعاب وآلام المرض.
تقول الاختصاصية في مجال النشاطات الحياتية الصحية البريطانية سوويد: الواقع أن ثقافتنا تعلم الكبار أن من الواجب عليهم أن يكونوا جادين دائما ونحن نعتبر أن من يضحك لا يعمل جيداً وبكفاءة بينما الحقيقة غير ذلك تماما فالضحك يحفز النشاطات الإبداعية ويحسن العلاقات بين الموظفين. وعلى الرغم من هذه الفوائد، تعمل ثقافتنا على كبت الضحك باعتباره أمرا غير لائق اجتماعيا وهذا أمر غير صحي فالضحك شيء جميل وله فوائد صحية كبيرة والبحوث الحديثة تؤكد ذلك
و في مجال العمل أو في العلاقات الاجتماعية أو الضغوط التي تواجه المؤمن من العالم. مظاهر الضغوط النفسية تبدأ بالشعور بالحيرة والقلق أو الخوف أو الاضطراب العصبي ويفقد الإنسان هدوءه وسلامه.
الوسائل الوقائية تختلف باختلاف مستوى النضج والتفكير الصحيح وكيفية التعامل مع الضغوط لكن الحقيقة هي أن الإنسان - مهما كان - ضعيف ومسكين لا يستطيع مواجهة الحياة بضغوطها بمفرده.
والمعروف أن الضحك يخفف الضغوط النفسية ويبعث على التفاؤل. لكن البحوث الطبية الحديثة تضيف حقيقة أخرى وهي أن الضحك من أفضل العلاجات للأمراض الجسمية أيضاً.
وكون الكبار لا يضحكون بما فيه الكفاية فهذا يؤثر سلبيا على صحتهم النفسية والجسمية والعقلية وتؤكد البحوث الحديثة أن الضحك يساعد على حماية الإنسان من الأمراض ويخفف الآلام ولذلك يستعمل حاليا في العديد من مستشفيات العالم كوسيلة تساعد المرضى بأمراض خطرة على مواجهة صعاب وآلام المرض.
تقول الاختصاصية في مجال النشاطات الحياتية الصحية البريطانية سوويد: الواقع أن ثقافتنا تعلم الكبار أن من الواجب عليهم أن يكونوا جادين دائما ونحن نعتبر أن من يضحك لا يعمل جيداً وبكفاءة بينما الحقيقة غير ذلك تماما فالضحك يحفز النشاطات الإبداعية ويحسن العلاقات بين الموظفين. وعلى الرغم من هذه الفوائد، تعمل ثقافتنا على كبت الضحك باعتباره أمرا غير لائق اجتماعيا وهذا أمر غير صحي فالضحك شيء جميل وله فوائد صحية كبيرة والبحوث الحديثة تؤكد ذلكفوائد المردقوش
المردقوش هو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي 50سم أوراقه صغيرة بيضاوية وأزهاره بيضاء، تميل إلى اللون القرنفلي
للنبات رائحة عطرية، الموطن الأصلي لهذا النبات بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط
ويزرع بكثرة في المناطق الجنوبية من المملكة العربية السعودية، الجزء المستخدم من النبات جميع أجزائه الهوائية
يحتوي على زيت طيار أهم مكوناته السابينين وهيدرات السابينين والكارقاكروول ولينالول
كما يحتوي على فلافونيات وحمض الكافئين وحمض الروزمارينيك وتربينات ثلاثية
يستخدم المردقوش على نطاق واسع فقد أورد جون جيرارد أن المردقوش علاج لأمراض الدماغ والرأس الناتجة عن البرد
وهو مضاد للتشنج وهو منبه جيد وهو يستعمل للجهاز العصبي، ويجب عدم استخدامه أثناء الحمل.