Wednesday, April 8, 2009

ما هو مرض انفلونزا الطيور؟

إنفلونزا الطيور مرض معدٍ تنفسي يسببه فيروس (نوع من أنواع العدوى الفيروسية) يصيب وينتشر بين الطيور عادة ويصيب الانسان كما الطير ويصيب جميع أنواع الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والاوز والطيور البرمائية كما يمكن ان يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنزير، ويسبب وفاة الطير والانسان ومن فضل الله أن هذا الفيروس يمتاز بتخصص شديد في الأنواع التي يصيبها ولكن هذا لا يمنع أنه في بعض الأحيان النادرة يغير الفيروس مسلكه ليصيب الإنسان. وتعد الطيور البرية هي مصدر ومأوى لهذا الفيروس وانتقاله خاصة في فترات هجرة الطيور حيث إنها تكون في بعض الأحيان حاملة له في أحشائها دون الإصابة به ولكنها تتسبب في انتقال الفيروس وتفشيه بين الكتاكيت والبط والديوك وتؤدي إلى قتلها ولم تكن فيما مضى تنقل عدواها إلى البشر إنما كانت محصورة بين الطيور، وتعتبر الطيور المائية أيضا المسئول الأول لبدء انتشار العدوى وانتقالها إلى الطيور الداجنة. وقد حدثت طفرة في التكوين الجيني والوراثي لهذا الفيروس مكنته من نقل العدوى من الطيور المصابة به إلى الإنسان وهناك أيضا تأكيدات بأن سبب الإصابة هو التعرض المباشر للطيور الحية والمصابة بهذا الفيروس عبر إفرازاتها المخاطية كاللعاب أو الإفرازات بشكل عام وفضلاتها هذا الفيروس قد يعيش في اللحوم النيئة والمنقولة له من الطيور المصابة. ومن السهل لهذا الفيروس أن يعلق في الشعر والملابس كما يمكن دخوله إلى جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق.

الخوف من عدم ظهور اعراض انفلوانزا الطيور عند المصريين

تخشى منظمة الصحة العالمية من أن بعض المصريين ربما يحملون فيروس انفلونزا الطيور شديد العدوى دون أن تظهر عليهم أعراض الاصابة وهو ما قد يمكن الفيروس من التحور الى سلالة يمكنها الانتشار بسهولة بين البشر وشهدت مصر أكبر الدول العربية سكانا والبلد الاكثر ابتلاء بالمرض خارج اسيا ارتفاعا في الاصابات هذا العام. وبينما يندر اصابة الانسان بفيروس (اتش.5 ان1) يخشى خبراء من احتمال تحوره الى شكل يمكنه الانتقال بسهولة بين البشر مسببا وباء يمكن أن يفتك بالملايين

تناول أسماك السلمون تفيد العيون

شرع الأطباء في إجراء اختبارات على زيت السمك ومقدرته على الوقاية من الأمراض التي تهاجم ما وراء الجفون الصغيرة للأطفال الخدّج، والتي تسبب مشكلات في الرؤية لنحو 16 ألف رضيع سنوياً، والعمى للمئات منهم. وتأتي هذه الدراسة نتيجة للاهتمام المتزايد الذي أخذ ينصب على الأطفال الخدّج والمعرضين للأخطار الصحية. والوقاية من المرض والتي يطلق عليها اسم "معالجة شبكية العين لدى الخدّج" ROP، هي الهدف الذي يسعى إليه الباحثون من وراء إجراء هذه الدراسة، لأنه لا توجد طريقة مؤكدة لإنقاذ الإبصار عند حدوث المرض. وإيجاد العلاج بواسطة زيت السمك، لا يستهدف الأطفال الخدّج فحسب، بل حتى الإصابة بالعمى عند كبار السن والعمى الناتج عن الإصابة بالسكري. ويدرس الباحثون حالياً ما إذا كان للحمض الدهني المعروف باسم "أوميجا-3" Omega 3، يمكن أن يحمي عيون البالغين من الإصابة. ويوضح الباحصون أن هذه الأمراض تلحق الضرر بشبكية العين، والتي تحتوي على نسبة عالية من نوع معين من أنواع الدهون وبالتالي فإن تناول الكثير من أسماك السلمون الغني بدهون "أوميجا-3"، يظهر على العين بحيث تكون صحية أكثر، في حين أن تناول الكثير من الهامبورغر، الذي يحتوي الكثير من دهون "أوميجا-6"، يظهر أن العيون تعاني من بعض المشكلات. وفي حالة الأجنة، فإن الأمهات يمررن الأحماض الدهنية "أوميجا-3" إليهم وبالتالي فإن الأمراض تحدث نتيجة عدم وصول ما يكفي من هذه الدهون إليهم، وهو ما سيحاول الباحثون التأكد منه في إجراء المزيد من البحوث والاختبارات، على أمل إيجاد العلاج البديل.