Friday, January 2, 2009

الأعشاب تؤثر سلباً على خصوبة النساء

اوسلو: أفادت دراسة نرويجية أن عدداً من العلاجات الطبية البديلة، مثل التداوي بالأعشاب والوخز بالإبر قد تقلص قدرة النساء على الإنجاب وتحد من خصوبتهن، خاصة إزاء إمكانية إجراء عمليات تلقيح صناعي ناجحة لهن. ووفقا لما ذكره موقع CNN،أكدت الدراسة التي شملت قرابة 800 امرأة، بينهن 261 ممن لجأن إلى العلاجات البديلة، أن إمكانية الحمل تتراجع بنسبة 20 في المائة لدى النسوة اللائي استخدمن أنماط العلاج البديل التي يسود الاعتقاد بأنها أقل ضرراً من الأدوية العادية المركبة من مواد كيماوية. وتناولت الدراسة مجموعة من العلاجات البديلة التقليدية، مثل التداوي بالأعشاب، إلى جانب مجموعة من العلاجات الشائعة والمثيرة للجدل مثل "العلاج الارتكاسي" reflexology و"الوخز بالإبر الصينية" و "العلاج الحركي -العضلي" و"العلاج المثلي - التذكيري". ويقوم العلاج الارتكاسي على الضغط ضمن نقاط محددة في جسم الإنسان لتوليد نتائج عكسية تجلب الراحة إلى أعضاء أخرى في الجسم، يعتقد أنها مرتبطة بنقاط الضغط بصورة عكسية، فيما يقوم الوخز بالإبر الصينية على غرس إبرة في نقاط معينة من الجسم كوسيلة للشفاء. أما العلاج الحركي - العضلي فيقوم على اعتقاد فلسفي مفاده أن الأمراض تنتج عن الحركة غير المنتظمة لعضلات جسم الإنسان، فيما يسعى العلاج المثلي - التذكيري إلى تنشيط ذاكرة جهاز المناعة لدى المريض من خلال منحه ، أثناء المرض، جرعات خفيفة من المواد التي يعتقد أنها مسؤولة عن حالته. وقال الدكتور جاكي بويفين، أحد معدي الدارسة تعليقاً على النتائج: "يميل الأطباء إلى اعتقاد أن العلاجات البديلة لطيفة ولا تترك آثاراً جانبية، لكن هذا الأمر قد لا يكون صحيحاً". بالمقابل لفت بعض المراقبين إلى أن الدراسة لم تتعرض للتأثير الطبي المباشر لهذه العلاجات على الأمراض التي يزعم أنها قادرة على معالجتها، كما أشاروا إلى أنها لم تقدم أجوبة شافية حول العلاقة السببية بين هذه العلاجات وتراجع معدلات الخصوبة. كما سجل خبراء الطب البديل من جهتهم اعتراضهم الكبير على نتائج الدراسة، حيث طالب إدزارد أرنست، بروفسور الطب التكميلي بجامعة إكسيتر البريطانية، بضرورة دراسة قدرة السيدات اللواتي يتلقين العلاجات البديلة على الحمل قبل تلقيهن العلاج. واستدل أرنست على صحة موقفه باستخدام نتائج طبية لمرضى السرطان الذين يخضعون لعلاج بوسائل طبية بديلة، تظهر أن لجوء المرضى لتلك الوسائل جاء بعد استحالة علاجهم بالأدوية العادية، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة الوفيات بينهم.

اختلال كهرباء الدماغ قد يسبب الاكتئاب

واشنطن : أكدت دراسة علمية حديثة أن اختلال عمل كهرباء الدماغ يمكن ان يكون السبب في الاصابة بمرض الاكتئاب ، مما يفتح الطريق لانتاج ادوية جديدة لهذا المرض الغامض حتى الآن. ووفقا لما ذكره راديو سوا ، اكتشف الباحثون الاميركيون في كلية طب جامعة ستانفورد في كاليفورنيا من خلال التجارب علي الفئران ، مبدأ يمكن ان يفسر كيفية تلاقي الاسباب العديدة للاكتئاب ووسائل علاجه. وقد يساعد هذا الاكتشاف في فهم سبب وجود هذا العدد الكبير من اسباب الاكتئاب ووسائل علاجه ، حيث قام العلماء باستخدام تقنية تصوير جديدة للمخ اتاحت لهم اكتشاف ان الاليات المختلفة للاكتئاب ووسائل العلاج تمر في النهاية من خلال دائرة كهربائية واحدة. واعرب الدكتور كارل دايسيروت استاذ الهندسة الحيوية والطب النفسي في جامعة ستانفورد والمعد الرئيسي للدراسة عن ان هذا الاكتشاف سيساعد في فهم سبب وجود هذا العدد الكبير من اسباب الاكتئاب ووسائل علاجه ، مضيفا أن هذا الاكتشاف سيتيح للباحثين ايضا معرفة كيف يمكن ان يحدث الاكتئاب، وهو مفهوم يصعب ادراكه.

زيت سام لتسيير رحلات الطائرات

وكالات: ساعد زيت مستخلص من بذور شجيرة سامة في تسيير طائرة لشركة للخطوط الجوية النيوزيلندية في رحلة تجريبية في وقت تسعى فيه شركات الطيران التي تتعرض لضغوط من ارتفاع اسعار الوقود وتأثير الطائرات على البيئة إلى وقود صديق للبيئة. وقالت الخطوط الجوية النيوزيلندية في بيان ان طائرة تابعة لها من طراز بوينج 747 حلقت لمدة ساعتين في 30 ديسمبر/ كانون الاول وأحد محركاتها الاربعة يعمل بخليط يحتوي على كميتين متساويتين من وقود الطائرات وزيت الياتروفا. والياتروفا نبات ينمو الى ارتفاع ثلاثة امتار ويؤتي ثمارا لا تؤكل تحتوي على الزيت. وينمو في الاراضي الجافة والنائية في الهند واجزاء من افريقيا وقارات اخرى ويجري الترويج لإنتاجه على نطاق واسع لاستخدامه في الوقود الحيوي لانه ليس منافسا لموارد المحاصيل الغذائية. وقالت الخطوط الجوية النيوزيلندية التي تأمل ان تستخدم مليون برميل من الوقود الحيوي سنويا أو نحو 10 في المئة من استهلاكها من الوقود بحلول عام 2013 إن الرحلة كانت أول رحلة طيران تجارية في العالم تستخدم الزيت المستخرج من الياتروفا. وقال روب فايفي الرئيس التنفيذي في بيان "هدف الخطوط الجوية النيوزيلندية على المدى الطويل أن تصبح أكثر الخطوط الجوية في العالم الصديقة للبيئة واليوم حققنا تقدما ملحوظا نحو هذا الهدف." وقالت الشركة ان خليط الوقود اظهر اداء جيدا في عدد من الاختبارات. وحذر خبراء اخرون من ان الياتروفا لا يقدم اجابة سهلة لمشاكل الوقود الحيوي لانه سام ولا يمكن الوثوق في غلته. كما انه محصول يحتاج الي عمالة كثيفة حيث تنضج كل ثمرة في وقت مختلف وتحتاج الي ان تحصد بشكل منفصل. وكانت شركة فيرجين اتلانتيك ومقرها بريطانيا قد استخدمت خليطا من وقود الطائرات والوقود الحيوي المستخلص من زيوت نبات باباسو وجوز الهند في تسيير رحلة تجارية في فبراير شباط الماضي