Monday, July 28, 2008

تراجع كبير في النشاط البدني للأطفال الأميركيين

قالت دراسة أميركية إن مستوى النشاط البدني لمجموعة كبيرة من الأطفال الأميركيين انخفض بشكل حاد بين سن تسع سنوات و15 سنة، حيث أخفق معظمهم في القيام بالحد الأدنى من النشاط البدني, وفقاً لبيان من معاهد الصحة القومية تلقت الجزيرة نت نسخة منه. وقام الباحثون بتقييم أداء الأطفال للتثبت مما إذا كانوا يقومون بنشاط بدني لمدة ستين دقيقة يومياً كحد أدنى (كالمشي السريع والرقص والسباحة وقيادة الدراجات على أرض مستوية) والنشاط القوي (كالركض والرقص المسبب لزيادة تنفس الهواء، وسباحة المسافات الطويلة، وصعود التلال بالدراجات). واكتشف الباحثون أن متوسط نشاط الأطفال البدني في سن التاسعة حوالي ثلاث ساعات يومياً طيلة الأسبوع. لكن ينخفض هذا المعدل في سن 15 عاماً، إلى 49 دقيقة يومياً طيلة أيام الأسبوع، و35 دقيقة لأيام نهاية الأسبوع. ويتسبب هذا التراجع في النشاط البدني في زيادة مخاطر البدانة ونتائجها من حيث المشاكل الصحية في فترات لاحقة من الحياة. واعتمد تحليل الدراسة على بيانات تتوفر لدى المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، كجزء من مشروع مسحي طويل الأمد، شمل ألف طفل من مختلف الخلفيات العرقية والاقتصادية والاجتماعية. وقد جمع المشروع المسحي بيانات عن مختلف جوانب صحة الأطفال ونموهم. وابتداء من سن التاسعة، قام الباحثون بتسجيل مستويات نشاط حوالي ثمانمائة طفل لمدة تتراوح بين أربعة إلى سبعة أيام، باستخدام جهاز قياس الحركة (أكسيليروميتر)، الذي ارتداه الأطفال مثبتاً على حزام. ثم تابع الباحثون الأطفال في سن 11 و12 و15 عاماً. نشاط الأولاد والبنات وبينت الأبحاث أنه في سن تسعة أعوام و11 عاماً، حقق أكثر من 90% من الأطفال مستوى النشاط المطلوب، أي ستين دقيقة يومياً. ولدى بلوغهم سن 15 عاماً، 31% فقط منهم حققوا المستوى المطلوب في أيام الأسبوع، و17% حققوا ذلك المستوى في عطلة نهاية الأسبوع. ويقدر الباحثون أن فترات نشاط الأطفال البدني انخفضت بحوالي أربعين دقيقة يومياً لكل سنة حتى بلوغهم سن 15 عاماً، حيث أخفق معظمهم في تحقيق مستوى النشاط المطلوب. وفي المتوسط كان الأولاد أكثر نشاطاً من الفتيات، حيث يزيد نشاطهم البدني عنهن بنحو 18 دقيقة يومياً في أيام الأسبوع، و13 دقيقة يومياً في أيام نهاية الأسبوع. ويقدر الباحثون بداية انخفاض نشاط الفتيات عن المستوى المطلوب عند سن 13.1 عاماًً بالنسبة لأيام الأسبوع، بينما يحدث ذلك للأولاد في سن 14.7 عاماً. أما بالنسبة لأيام عطلة نهاية الأسبوع، فيبدأ انخفاض نشاط الفتيات عن المستوى المطلوب في سن 12.6 عاماً والأولاد في سن 13.4 عاماً وحذر الباحثون من عواقب تراجع النشاط البدني للأطفال في المراحل اللاحقة من حياتهم كراشدين, داعين إلى بذل مزيد من الجهود على كافة المستويات الأسرية والمجتمعية والمدرسية والحكومية للتصدي لهذه المشكلة. وتعتبر الدراسة التي موّلها المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية الأكثر شمولاً حتى الآن. وأجرى الدراسة فريق بحث بجامعة كاليفورنيا سان دييغو، بقيادة البروفيسور فيليب نادر، أستاذ طب الأطفال، ونشرت بالعدد الأخير من دورية الجمعية الطبية الأميركية.

الفياغرا قد تقضي على خصوبة الرجال

حذرت دراسة من المقرر أن تنشرها قريباً في مجلة طبية بريطانية من أن حبوب الفياغرا قد تؤثر علي الخصوبة عند الرجال. وقال الاستشاري في الامراض النسائية بمستشفي كوين الدكتور دافيد غلين إن حبوب الفياغرا يمكن أن تتلف النطف المنوية وبذلك تسبب العقم عند الرجال. ونقلت صحيفة التلغراف عن غلين قوله إن ضرر هذه الحبوب قد يكون كبيراً جداً بالنسبة للشباب الذي يفكرون في الزواج وإنجاب الاطفال. ووضع غلين وفريق البحث في الجامعة عينة من النطف المنوية في وعاء بداخله محلول من الفياغرا ثم قارن ذلك بعينة من النطف المنوية العادية. وتبين للفريق أن الفياغرا نشطت النطف المنوية لكنها أيضاً أتلفت مادة تحتوي علي الانزيمات الضرورية القادرة علي كسر الغشاء الذي يحيط ببويضة المرأة السماح للنطف بالاخصاب. وأضاف إن المادة تنكسر في مرحلة مبكرة جداً داخل النطف المنوية بعد تعرضها للفياغرا وهكذا فإن النطف المنوية لا تصل إلي البويضة وتعجز عن تلقيحها .

الفياغرا تعالج الخلل الجنسي الوظيفي عند النساء

أفادت دراسة طبية جديدة بأن عقار فياغرا المستخدم في علاج خلل الانتصاب الوظيفي لدى الرجال، يمكن أن يقلل الآثار السلبية -كالخلل الجنسي الوظيفي- لدى النساء، والناجم غالبا عن استخدام العلاجات المضادة للاكتئاب. وتوقع المراقبون أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى دفعة جديدة لمبيعات عقار الفياغرا التي لم تشهد نموا منذ سنوات، خاصة إذا ما أدت نتائج هذه الدراسة إلى فتح سوق جديد له. وكان هذا العقار قد أصبح متاحا للاستخدام لأول مرة قبل حوالي عقد من السنوات. يقدر الأطباء الباحثون بكلية طب جامعة نيومكسيكو -الذين أجروا الدراسة- أن الخلل الجنسي الوظيفي الناجم عن العلاج بمضادات الاكتئاب يحدث لدى حوالي 30% إلى 70% من الأشخاص الذين يعالجون من حالة اكتئاب رئيسي. تحسين إدارة الاكتئاب وقد ورد في خلفيات هذه الدراسة أنه لا يُعتقد أن هناك أي تجربة علاجية عشوائية تحت السيطرة (سابقة)، قد وجدت علاجا فعالا للنساء اللاتي يعانين من الخلل الجنسي الوظيفي الناجم عن العقاقير المضادة للاكتئاب. وكان الباحثون قد وجدوا أن 28% فقط من النساء اللاتي يعانين خللا جنسيا وظيفيا وتلقين علاجا بالفياغرا لم يظهرن أي تحسن من ذلك الخلل الجنسي الوظيفي، مقابل نسبة 73% من مثيلاتهن اللاتي تلقين علاجا بالإيهام (بلاسيبو)، ولم يشهدن تحسنا كذلك. من ناحية أخرى أظهرت التجربة العلاجية التي أجريت في إطار هذه الدراسة أن الفياغرا علاج آمن للخلل الجنسي الوظيفي، ولم تظهر له أي آثار جانبية سالبة. كذلك لاحظ الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة أن نسبة النساء اللاتي يُصبن باضطرابات اكتئاب رئيسية تعادل ضعف نسبة الرجال الذين تحدث لهم تلك الاضطرابات، كما تحدث لديهن فيما بعد أيضا حالات خلل جنسي وظيفي أكثر من الرجال. وتورد دراسة هؤلاء الأطباء أن معالجة مشكلة (الخلل الجنسي الوظيفي) ذات الصلة بالأدوية (المضادة للاكتئاب) يمكن أن تقلل معدلات التوقف المرتفعة عن استكمال علاج الاكتئاب، ويحسّن عملية إدارة هذا المرض. آلية عمل الفياغرا وفي حديث إلى الجزيرة نت، ذكرت الدكتورة نهلة الإبياري، استشارية الطب النفسي بالقاهرة، أن تعبير "الخلل الجنسي الوظيفي" يشمل اضطرابات متعددة، كاضطراب الرغبة الجنسية (شبق وبرود وشذوذ)، واضطراب المعاناة من العلاقة الجنسية، واضطراب عدم الإشباع الجنسي وهو المشكلة التي قد تنجم عن تعاطي مضادات الاكتئاب. وأضافت أن الفياغرا قد تحسن الأداء والإشباع الجنسي، وبعض اضطرابات المعاناة، لكنها لا تعالج اضطرابات الرغبة الجنسية. ولفتت إلى أن فاعلية الفياغرا ستكون أقل كثيرا في علاج الخلل الجنسي الوظيفي لدى النساء، مقارنة بفاعليته في علاج الخلل الجنسي لدى الرجال. ويعود سبب ذلك إلى آلية عمل عقار الفياغرا، الذي يقوم أساسا بتحسين عمل غاز أول أكسيد النيتروز، المعروف بالغاز المسبب للضحك، وهو المسؤول عن السيطرة على عضلات جدران الأوعية الدموية، ما يؤدي بالتالي إلى زيادة احتقان الدم في هذه الأوعية الدموية، ثم تحسين الانتصاب. يذكر أن شركة فايزر -صاحبة أكبر مبيعات أدوية وعقاقير في العالم- تخوض معركة حامية الوطيس مع المنافسين الراهنين والمحتملين الذين ينتجون علاجاتها الأكثر مبيعا، ولكن تحت أسماء تجارية مختلفة