كشفت دراسة أجرتها مجموعة تقنية ان الأوروبيين والامريكيين واليابانيين يتساوون جميعا في توزيع أوقات فراغهم بالتساوي بين تصفح الانترنت ومشاهدة التليفزيون.
وأوضحت نتائج الدراسة أن نسبة 60% ممن شملتهم الدراسة ذكروا أنهم يقومون يوميا بتصفح الانترنت لفترة تتراوح
ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات.
بينما اكدت نسبة 66% أنهم يخصصون نفس الوقت لمشاهدة التليفزيون.
واعترفت نسبة 19% ممن أجريت عليهم الدراسة أنهم يقضون أكثر من ست ساعات يوميا في استخدام الانترنت
مقابل نسبة 9% فقط تمضي نفس الوقت أمام شاشة التلفزيون.
ودعت الدراسة الى ضرورة ان تقوم وسائل الاعلام المرئية بالتحسين من خدماتها عن طريق التعرف
بشكل أكبر على رغبات المشاهد وتلبيتها أو التوافق معها من خلال المضامين التي تقوم ببثها حتى
لا تواجه شبح انحسار جماهيريتها
وكالات
Friday, June 12, 2009
موجات الهجرة من آسيا اسهمت فى تطور الإنسان
رجحت دراسة أميركية أن موجات الهجرة السكانية من آسيا أدت دورا أكبر من تلك التي أتت من القارة الإفريقية
إلى أوروبا قبل ملايين السنين.
وتشكك نتائج الدراسة في نظرية أن الإنسان المعاصر يتحدر من منطقة في إفريقيا وانتشر بعد ذلك في العالم
بل هي تؤيد فكرة أنه ظهر نتيجة اختلاط سكان من مختلف أقطاب الكرة الأرضية.
وكشفت نتائج تحليلات جينية لأكثر من خمسة آلاف سن متحجرة من أصل إفريقي وأسيوي أن أصل الإنسان المعاصر
الذي يطلق عليه اسم اومو سابيان يتحدر ممن هاجروا من أسيا أكثر ممن يتحدرون من القارة الإفريقية
بحسب باحثين اسبان وايطاليين.
وقال راديو "سوا" ان الباحثين اكتشفوا أن خصائص أسنان الإنسان الأوروبي مشابهة أكثر للخصائص الأسيوية
وذلك استنادا إلى عينات تعود إلى 1,8 مليون سنة
وحتى ظهور إنسان النياندرتال قبل 250 ألف عام.
وأضاف العلماء أن الدراسة تظهر أن سكان أوروبا وأسيا وسكان القارة الإفريقية سلكوا مسارا مختلفا على مدى فترة طويلة.
غربان تثبت انها قادرة على التفكير المنطقي
أثبتت غربان قدرتها على الاختيار بين أداتين ، عندما كانت بصدد حل مشكلة صادفتها.
وقد كشفت دراسة أجريت في جامعة أوكلاند بنيوزيلندة ، أن فصيلة من الغربان بكاليدونيا الجديدة يمكن أن تستخدم أدوات مختلفة
وفقا لتتابع زمني معين من أجل بلوغ طعام بعيد عن متناولها.
ولوحظ أن هذه الطيور استخدمت طريقة في التفكير شبيهة بطريقة تفكير القردة العليا والإنسان ، حسبما جاء في تقرير الفريق العلمي النيوزيلندي الذي نشر بمجلة البيولوجيا المعاصرة.
و يشتهر غراب كاليدونيا الجديدة بمقدرته على تركيب أدوات.
ويستعمل هذا الصنف من الغربان منقاره من أجل بري الخشب واستخراج ما يشبه كُلاّبا تقطع به أوراق الشجر
لتصنع منها مجسا تصل به إلى طعام حُصر في مكان عميق ، وبعيد عن متناولها.
ولكي يختبر العلماء قدرة هذه الفصيلة من الطيور على استخدام الأدوات
أجروا تجارب على سبعة من هذه الغربان اختيرت من البرية.
وقد عرض على هذه الغربان السبعة: - شريحة من اللحم ، وضعت في مكان قصي بعيد عن المتناول: - غصين قصير ، يصعب الوصول به إلى الطعام: - غصين أطول يمكن به البلوغ إلى شريحة اللحم ، ولكنه وضع في مكان يصعب أن يصله منقار الغراب.
وقد فوجىء العلماء بسرعة بديهة الغربان.
ويقول أليكس تايلور ، الذي شارك في تأليف المقال: "إن الشيء الخلاق الذي تفتق عنه ذهن الغربان
هو استخدام الغصين القصير ، للوصول إلى الغصين الأطول لاستخدامه في بلوغ الطعام.
وقال رسل غري ، أحد مؤلفي التقرير ، لموقع البي بي سي: "المثير للدهشة هو أن غالبية الطيور السبعة توصل إلى
هذه الطريقة في الوصول إلى الطعام ، في أول محاولة."
ويعتقد الفريق العلمي ، أن الغربان السبعة استطاعت حل المشكل ، منذ المحاولة الأولى ، لأنها فكرت تفكيرا تماثليا
بدل اللجوء إلى طريقة التجربة والخطأ. ويتميز التفكير التماثلي بالقدرة على حل المشاكل استنادا إلى محصلة تجارب مماثلة سابقة.
بي بي سي