أظهرت أبحاث جديدة أن الثقب الأسود في وسط احدى أكبر المجرات القريبة من الأرض وهي درب التبانة
يتمتع بأكبر كتلة تقاس حتى الآن، واستخدم اخصائيان في فيزياء الفلك الماني وأمريكي تقنيات محاكاة معلوماتية في حساباتهما.
وهذا الثقب الأسود الواقع في وسط المجرة "ام 87" احدى كبرى المجرات في محيط الأرض، كتلته أكبر بمرتين أو ثلاث مرات
مما كان مقدراً سابقاً، وكتلة الثقب على ما يبدو أكبر بـ 6400 مليار مرة من من كتلة الشمس "والأكبر التي
تقاس حتى الآن بموجب تقنية يمكن الوثوق بها".
والثقب الأسود هو جرم سماوي يتمتع بكتلة كبيرة وحقل الجاذبية التابع له كثيف إلى حد لا يمكن أن يفلت منه اي شيء ولا حتى النور
ويدفع هذا الاكتشاف إلى الاعتقاد أن قياس كتلة الثقوب السوداء في وسط مجرات اخرى مجاورة أقل مما هي فعلياً
وبالحدود ذاتها، وسيكون لذلك آثر على النظريات المتوافرة لتفسير تشكل المجرات وتوسعها.
ولتقدير كتلة الثقب الأسود في وسط مجرة "ام 87" استخدم العالمان أحدى اكبر الحواسيب في العالم "لونستار سيستم" في مركز
المعلوماتية في جامعة تكساس، وهذا الحاسوب قادر على إجراء 62 ألف مليار عملية حسابية في الثانية
في مقابل عشرة مليارات عملية في الثانية لحاسوب محمول متطور
وكالات
Wednesday, June 10, 2009
التأمل يفيد في علاج حالات الأرق عند الأفراد
أفاد باحثون أمريكيون بأن التأمل قد يفيد في علاج حالات الأرق عند الأفراد، فهو يحسن من نوعية النوم
لديهم ويزيد من طول مدته.
وأشارت النتائج إلى أن التأمل عند المرضى المصابين بالأرق أسهم في تحسين النوم
وتقليص الفترة التي يقضيها الفرد قبل الاستغراق في النوم، كما طرأ تحسن على بعض العوامل المتعلقة بالنوم
مثل طول مدة الاستيقاظ، وفعالية النوم والاكتئاب الذي يصيب هؤلاء الأشخاص.
وكان فريق الدراسة الذي ضم مختصين من الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، أجرى دراسة شملت مجموعة
من الأفراد ممن تراوحت أعمارهم ما بين 25-45 عاماً، جميعهم يعانون من الأرق الأساسي
وهي الصعوبة في النوم التي لم تنشأ عن عوامل مرضية أو بيئية أو نفسية.
وتم توزيع المشاركين إلى مجموعتين، حيث خضع الأفراد من المجموعة الأولى لبرنامج تأمل بواسطة نوع
من تمارين "اليوجا"، فيما تلقى الأفراد في المجموعة الثانية تثقيفاً حول طرق تحسين
الحالة الصحية بالتغذية المناسبة وممارسة التمارين الرياضية، كما تمت توعيتهم بالأساليب السليمة
حول كيفية التعامل مع القلق والتوتر
وكالات
النظام الغذائي قليل السعرات والكربوهيدرات يخفض الوزن
أكد باحثون كنديون أن النظام الغذائي قليل السعرات الحرارية والكربوهيدرات والغني بالبروتينات المأخوذة من النباتات
ساعد البدناء على تخفيض وزنهم كما خفف من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وتبيّن من الدراسة أن النظام الغذائي مرتفع الكربوهيدرات ومنخفض الدهون والذي يرتكز على الخضراوات
دون لحوم، ساهم في إنقاص الوزن وإنما لم يعط أية فائدة للقلب.
وأكد الدكتور ديفيد جنكينز من مستشفى "سانت مايكل" وجامعة تورنتو، أن الدراسات التي أجريت على تأثير
النظام الغذائي قليل الكربوهيدرات الغني بالبروتينات النباتية، الموجودة في الخضار والصويا والفاكهة والحبوب والزيت النباتي
على نساء ورجال بدناء يشكون من ارتفاع نسبة الكولستيرول "السيء".
وبينت الدراسة أنه من بين المشاركين الـ47، أكمل 44 شخصاً فقط فترة الدراسة كاملة، أي لمدة 4 أسابيع
وتبيّن أن الجميع في كلتي المجموعتين فقدوا الوزن لكن انخفاض نسبة الكوليسترول "السيء" وارتفاع الكوليسترول "الجيد" لوحظت
لدى من اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات
وكالات