Sunday, May 3, 2009

قمريقيس ملوحة المحيطات

أعلن علماء وكالة ناسا أنهم يستعدون لإطلاق قمر صناعي يقيس ملوحة البحار والمحيطات على كوكب الأرض من الفضاء عام 2010. وأشارت الوكالة إلى ان قمر "اكواريوس" الذي سيطلق في أيار/مايو 2010 سيكون أول قمر صناعي تصنعه لقياس ملوحة المحيطات من الفضاء. وتقاس ملوحة البحار منذ قرون بواسطة عيّنات تجمعها أطقم السفن أو العوامات الآلية. وتقول "ناسا" ان هذه التقنية أبقت مناطق شاسعة من المحيطات من دون أن تحتسب ملوحتها. وعلى الرغم من أن العلماء يعلمون ان متوسّط مستوى سطح البحار والمحيطات ارتفع خلال القرن الماضي بسبب ارتفاع حرارة الارض وذوبان الجليد في القطبين، فإنهم ما زالوا يجهلون تأثير هذه العوامل على ملوحة المحيطات. وأعلنت وكالة الفضاء الاميركية أن قياس ملوحة المحيطات "بات مسألة ملحة لأن التحوّلات الكبيرة في معدلات الملوحة قد تسبّب مزيداً من الجفاف والفيضانات وحتى ارتفاع معدلات الحرارة في الأرض".

الأطفال البدناء أكثر عرضة للاصابة بكسور العظام

ذكرت دراسة حديثة أن الأطفال البدناء هم أكثر عرضة للاصابة بكسور العظام والرضوض في الأطراف السفلى من الجسم، من نظرائهم النحفاء. و الباحثين الاميركيين توصّلوا إلى هذه النتيجة بعد الاطلاع على سجلات الحوادث التي تعرّض لها أطفال بدناء ونحفاء بعد نقلهم إلى قسم الاسعاف والطوارئ في المركز الطبي لمستشفى "سينسيناتي للاطفال" في الولايات المتحدة ما بين عام 2005 ومطلع عام 2008 الماضي. وإن الاطفال البدناء يفقدون توازنهم عندما يقعون على الارض وغالباً ما يصابون بالكسور والتواء الكاحل أكثر من نظرائهم النحفاء. و أن حولي سدس الاطفال الذين زاروا أقسام الاسعاف والطوارئ خلال تلك الفترة كانوا من البدناء. و أن الاطفال البدناء الذين يصابون برضوض أو كسور يستغرقون وقتاً أطول للشفاء على عكس نظرائهم النحفاء بسبب زيادة أوزانهم والتعقيدات التي تسبّبها للجسم، مؤكدة على أهمية ممارسة هؤلاء للرياضة بانتظام وعدم تناول الاطعمة التي تحتوي على الدهون. و أن الافراط في الوزن يمكن أن يزيد خطر إصابة الاطفال بالسكري من النوع الثاني والارتفاع في ضغط الدم والكوليسترول واحتمال الاصابة بالامراض القلبية الوعائية.

الشاي الأبيض يكافح البدانة

قال باحثين إن الشاي الابيض قد يصبح أحد أكثر الوسائل فعالية في مكافحة البدانة نظراً لاحتوائه على مركبات كيميائية طبيعية تمنع تراكم الدهون في الجسم وتفتتها فيه. وأطلق على هذه النبتة النادرة، وموطنها مقاطعة فيوجان في جنوب الصين وبعض مناطق اليابان، إسم الشاي الابيض بسبب وجود شعيرات زغبية بيضاء على وريقاتها، فيما بينت تحاليل على أنها تحتوي على مواد مضادة للاكسدة مثل البوليفينول وتساعد على تقوية العظام وخفض نسبة الكوليسترول. وأظهرت تجارب سابقة أن الشاي الاخضر والاسود يمكن أن يمنعا امتصاص الكوليسترول ووصوله إلى الدم ولكن يعتقد أن الشاي الابيض أكثر إفادة من هذين النوعين من الشاي بسبب المركبات الطبيعية التي فيه. وقال الباحث مارك وينفيلد " إن الاضطرابات ذات العلاقة بالبدانة، بما في ذلك الامراض القلبية الوعائية وداء السكري، في تزايد مستمر في الدول الصناعية وقد أثبتنا أن الشاي الابيض يمكن أن يكون مصدراً طبيعياً يساعد على النحافة". ونظراً إلى ندرة الشاي الابيض فإن سعر الكليو الواحد منه، والذي يضم حوالي 7 آلاف ورقة، يعادل ثلاثة أضعاف كليو الشاي الاخضر أو الاسود.