Wednesday, April 8, 2009

أعراض انفلونزا الطيور في الطيورالمصابة

بالنسبة إلى الدواجن المنزلية تأتي الإصابة في إحدى صورتين - على حسب نوع الفيروس - صورة بسيطة: انتفاش الريش،قلة إنتاج البيض، وهذه الصورة غالباً تمر بدون ملاحظة.وصورة مأساوية: وتنتشر بأقصى سرعة بين مجموعات الطيور وغالباً ما تنتهي بموت الطائر المصاب في غضون 48 ساعة.والطير المصاب قد يظهر به أحد أو كل الأعراض التالية : انعدام النشاط والشهية، تورم (انتفاخ) الرأس، الأجفان العرف والأرجل، بقع ارجوانية على العرف ظهور اللون الأزرق في العرف والدلايات، مفرزات أنفية، السعال والعطاس (افرازات مخاطية من الأنف)، إسهال، انخفاض في انتاج البيض.،البيض يكون بدون قشرة أو بأحجام وأشكال مختلفة، الموت المفاجئ الذي يمكن أن يحدث خلال 24 ساعة من دخول الفيروس أو قد تحدث الوفيات خلال أسبوع من تاريخ الإصابة.

اساليب الوقاية من انفلوانزا الطيور

الوقاية من انفلوانزا الطيور: 1- يجب فصل اللحوم النيئة عن اللحوم المطهية أو الجاهزة للطهي لمنع التلوث. 2- يجب عدم استعمال نفس السكين أو لوح التقطيع لتقطيع الدواجن عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات أو الفاكهة 3- يجب ألا توضع اللحوم بعد طهيها في نفس الوعاء أو السطح التي كانت موضوعة فيه نيئة. 4- يحظر التعامل مع اللحوم النيئة والمطهية بدون غسيل اليدين جيداً فيما بينهما وكذلك كل الأسطح التي لامست اللحوم النيئة. 5- بالنسبة للبيض لا يجب استعمال البيض النيئ أو غير المطهي بشكل كامل في الأكلات التي تجهز على البارد أو كما يأكله البعض ونسميه برشت أو في صنع المايونيزويجب التأكد من تجمد الصفار (المح) 6- غسل قشر البيض الخارجي جيدا قبل كسره لانه قد يكون ملوثا بفضلات الطيور واحرص على غسل اليد بعد استعمال البيض. 7- الاعتناء بعملية الطهي فمن المهم أن نعلم أن الطهي الجيد يقضي على الفيروس، لذلك يجب عدم تناول أي لحوم حمراء أو بيضاء ما لم يتم نضجها نضجا تاما والتأكد من بلوغ لحوم الدواجن درجة حرارة 70 مئوية أو على الأقل ألا يكون لونها بعد الطهي وردي اللون. 8- عدم التواجد في أماكن تربية الطيور وأسواق البيع حيث من السهل لهذا الفيروس من أن يعلق في الشعر والملابس. 9- احرص على تعليم الأطفال عدم وضع الأشياء أو أصابعهم في الفم لأنها قد تكون ملوثة يجب اتخاذ التدابير التالية للمربين أو المتعاملين مع الدجاج : 1- حجر صحي على الحيوانات المصابة ثم قتلها بعد ذلك 2- تطهير الآلات المستعملة لتفادي العدوى في حالة استعمالها في أماكن أخرى 3- الفصل بين الأنواع الحيوانية أثناء تربيتها، كل نوع على حدة بمعزل عن النوع الآخر 4- تشجيع المربين للإعلان عن الحالات المصابة فور معاينتها 5- ان التخلص من الحيوانات المصابة هو افضل وسيلة لمعالجة المشكلة 6- التحصين ضد انفلوانزا الطيور يمكن ان يكون اجراء تكميليا. 7- عند الانتقال إلى البلدات التي يوجد فيها المرض عدم ارتياد مزارع وأسواق الدواجن 9- عدم استقدام دواجن او طيور (مهما كان نوعها) من البلدان التي ظهر فيها المرض 10- بالنسبة للمسعفين والعاملين بالميدان الطبي ضرورة استعمال الكمامات الواقية عند التعامل مع حالات الأمراض التنفسية. 11- تجنب التماس بالطيور البرية وخاصة البرمائية. 12- تجنب البصق على الأرض واستخدام المناديل لمرة واحد فقط، وغسل الأيدي بعد هذه الاستعمالات. وبالرغم من عدم وجدود دليل على انتقال المرض من انسان إلى آخر فان الخبراء ينصحون باتخاذ الاجراءات الوقائية نفسها كأي انفلونزا كغسل الأيدي بشكل متكرر، والابتعاد عن الأشخاص الذين يسعلون أو من لديهم حمى أو لديهم أعراض الانفلونزا وسافروا حديثا إلى الدول الموبوءة ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس إنفلونزا الطيور.

طريقة انتشار انفلوانزا الطيور؟

ينتشر المرض بواسطة الطيور المهاجرة البرية من الطيور إلى الطيور، الطيور المصابة تفرز الفيروس في اللعاب، والإفرازات الأنفية، والبراز ومن ثم ينتقل الفيروس إلى الطيور المعرضة للإصابة بملامسة هذه الإفرازت أو ملامسة الطيور المصابة. أما بالنسبة للإنسان فتكون الإصابة عبر التنفس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة (الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة) أوعن طريق العين بالتعرض المباشر (خصوصاً في المختبرات) أولحوم الدواجن المصابة (حية أو ميته) (النيئة فقط، حيث إن الفيروس يموت عند التعرض لدرجات الحرارة أعلى من 70 درجة) وإفرازات الطيور المصابة وذلك من خلال التماس المباشر مع لعاب أو مخلفات الطيور المصابة مثل طعام الطيور، الماء،الأقفاص الملوثة ، معدات ولباس ولاسيما أحذية عمال المداجن ومن السماد والحشرات والقوارض والقطط والكلاب التي تلعب دور الناقل للمرض وبالتالي تنتقل العدوى بعد ملامسة الفرد لعينه أو فمه أو أنفه أو كما يفعل الأطفال لعق أصابعهم أو فرك الأعين. وثبت أن الأفراد الذين أصيبوا بأنفلونزا الطيور هم الذين يتعاملون مع الطيور المصابة بصورة مباشرة مثل المجازر وأسواق البيع أو الذين يقومون بعملية تنظيف الأحشاء أو أولئك الأفراد الذين تعرضوا لأسطح ملوثة بفضلات الطيور وعادة لا يحدث هذا إلا في حالات التعرض ولفترة طويلة وبصفة مباشرة أي عندما يكون الاتصال بهذه الحيوانات كبيرا وممتدا ومتكررا.