Tuesday, February 3, 2009

مضادات الأكسدة لا تخفض مخاطر السرطان

وجدت تجربة طبية جديدة أن احتمالات الإصابة بالسرطان لدى النساء اللاتي يتناولن مكملات لمضادات أكسدة هي "بيتا كاروتين" أو فيتامين "سي" أو فيتامين "إي" أو جميعها، هي نفس المخاطر لدى النساء اللاتي لا يتناولن هذه المكملات. جاء ذلك في دراسة أجراها فريق بحث من كلية طب جامعة هارفرد الأميركية برئاسة الدكتورة جينيفر لِن، ونشرت نتائجها مؤخرا بدورية "مجلة المعهد الوطني للسرطان" في الولايات المتحدة. وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن الأشخاص الذين يتناولون غذاء غنيا بالفاكهة والخضروات، وهو بالتالي غني بمضادات الأكسدة مثل فيتامين "سي" وفيتامين "إي"، تنخفض مخاطر إصابتهم بالسرطان. لكن نتائج الدراسات التجريبية، التي أجريت لاحقا للوقوف على حقيقة هذا الزعم، لم تأت متسقة معها. وقامت الدكتورة جينيفر لِن وزملاؤها باختبار تأثير المكملات الغذائية المضادة للأكسدة على احتمالات الإصابة بالسرطان عبر تجربة عشوائية. وشارك في هذه الدراسة نحو 7600 امرأة من المعرضات لمخاطر عالية إزاء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتم تقسيمهن إلى مجموعات تتناول فيتامين "سي" وفيتامين "إي" و"بيتا كاروتين". وبعد فترة متابعة طبية للمشاركات لم يجد الباحثون أي فوائد ذات دلالة إحصائية لاستخدام مضادات الأكسدة مقارنة بمكملات "البلاسيبو" لا شيء فيها، إزاء مخاطر الإصابة بالسرطان أو الوفاة الناجمة عنه. ومن بين جميع المشاركات، أصيبت 624 امرأة بالسرطان وتوفي منهن 176 مريضة خلال فترة المتابعة. ولدى المقارنة بمكملات البلاسيبو، كان العامل النسبي لمخاطر السرطان لدى مجموعة فيتامين "سي" 1.11، ومجموعة فيتامين "إي" 0.93، وبيتا كاروتين 1.00. ولم يكن هناك أي فرق يستحق الاهتمام إحصائيا بين مخاطر الإصابة بالسرطان لدى جميع المجموعات.

قد يسبب الصداع النصفي اضطرابات عقلية

حذرت دراسة علمية جديدة من أن الصداع النصفي (الشقيقة) قد يمهد للإصابة بالاضطرابات العقلية، ووجدت دراسة أخرى أن العلاج بالإبر مفيد للذين يعانون من الصداع حتى لو كان الوخز بها يطبق بطريقة خاطئة. ونقل موقع نيوز وايز الطبي الأميركي عن الباحث جيوفري راتكليف -الذي يعمل في قسم التحليل النفسي في جامعة مانيتوبا بكندا- قوله إن الصداع النصفي والاضطرابات العقلية يسببان أذى أكبر إذا كانا معا. وأضاف راتكليف أن المرضى الذين يعانون من إحدى هاتين الحالتين يتعين إجراء تقييم طبي لهم لأن علاج حالة يؤثر على الأخرى. وحلل راتكليف وزملاؤه معلومات شملت 4181 شخصا حيث تبين أن 11% من هؤلاء يعانون من الصداع النصفي ومن القلق الشديد ونوبات الخوف وغير ذلك. وقال إن العلاقة بين الصداع النصفي والاضطرابات العقلية سببه قلة نشاط الإنزيمات التي تعطل بعض الرسائل الكيميائية التي ترسل إلى الدماغ. كما وجدت الدراسة أن القلق يسبق الإصابة بالصداع النصفي والكآبة. وبحسب جمعية التوعية الأميركية للصداع النصفي فإن حوالي 40 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من هذا المرض، و8 ملايين آخرين لديهم الاستعداد الجيني للإصابة بذلك.

تطوير تقنية لقتل الجراثيم المقاومة للعقاقير

توصل باحثان من جامعتي ماساتشوستس وإلينوي الأميركيتين إلى تطوير مركب توليفي ذكي لا يستهدف سلالات الجراثيم المقاومة للعقاقير ويقتلها فحسب. وإنما يقوم أيضا بتجريد هذه الجراثيم من أقوى دفاعاتها الفاعلة. فالطفرات (التحويرات) الوراثية التي تمنح الجراثيم قدرتها على المقاومة ستقتلها لا محالة وهو ما لا يدع مجالاً لها للإفلات، بحسب تقرير "إنساينسز". ووفقاً للباحثين اللذين طوّرا التقنية الجديدة، تمّ تصميم جزء المركب الجديد بحيث يخترق جدار خلايا الجرثومة ويغيّر انحناءه. وعوضاً عن تكوين أغشية مستقرة. تزيد الخلايا المعالجة بالمضاد الحيوي الجديد من انحناء الجدار، ما يُحدث بدوره ثقباً في الجدار يتيح قتل الخلية. يقول الباحثان إن المضاد الحيوي الجديد يستخدم مركبات تسمى فينايلين إيثايلنايلين وهي تحاكي بروتينات الجسم ذاته المضادة للجراثيم. كما أن فهم تفاصيل الكيفية التي يعمل بها هذا المضاد الحيوي أساسي لتوسيع نطاق أدوات مكافحة الأمراض المُعدية.