قال باحثون أمريكيون إن التخلص من الوزن الزائد يكون أسهل عندما يدخل عنصر المال فى الأمر.
ويقول الباحثون إن برامج فقدان الوزن التى تكافئ الأفراد بالمال -- وتذكرهم بالمبلغ الذى سيفقدونه إذا فشلوا -- تقدم حافزا قويا لفقدان الوزن مقارنة بالسبل التقليدية.
وكان الدكتور كيفن فولب من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا يبحث عن وسيلة فعالة لمعالجة البدانة وهى مشكلة متزايدة تنطوى على مخاطر صحية خطيرة.
وقال إن العديد من برامج فقدان الوزن تفشل لأن الأشخاص يطلب منهم تقديم تضحيات الآن من أجل مكافآت فى المستقبل.
وقال فولب الذى نشرت دراسته فى دورية الرابطة الطبية الأمريكية "أردنا ابتكار نظام للمكافأة يعطى المشاركين مكافآت فى الحاضر."
ودرس فولب وزملاؤه نوعين من برامج الحوافز لفقدان الوزن. احدهما كان مصمما على نظام اليانصيب والذى يلعب المشاركون فيه اليانصيب ويسمح لهم بجمع نقاط الفوز إذا أوفوا بأهداف فقدان الوزن.
وتجرى عمليات اليانصيب يوميا ويتم تعريف الأشخاص بما سيكسبونه لو أوفوا بأهداف فقدان الوزن.
وقال فولب فى مقابلة عبر الهاتف "هناك حاسة قوية جدا فى النفور من الخسارة" النظرية هى أن الناس لديهم حافز شديد لتجنب الخسارة.
وأضاف "الفكرة كانت فى ابتكار آلية حيث يكون النفور من الخسارة مساعدا على تحفيز الناس."
والمجموعة الأخرى كانت بنظام يستثمر فيه المشاركون مبالغ صغيرة من أموالهم -- بين سنت واحد و ثلاثة دولارات يوميا -- كانوا سيخسرونها نهاية الشهر إذا أخفقوا فى الوصول إلى أهدافهم. والأشخاص فى هذه المجموعة أيضا كانوا يحصلون على مكافأة إذا حققوا أهدافهم.
وقال فولب "إنك لا تتلقى جائزتك فى نهاية الشهر إلا إذا كان وزنك أقل من الهدف المحدد للشهر."
وتابع الباحثون 57 شخصا بدينا ولكن صحيحا من أجل مجموعة الضبط حيث كان يتم وزن الأشخاص فى نهاية كل شهر. والجميع كانوا يهدفون لفقد 16 رطلا "7.26 كيلوجرام" بنهاية الأربعة أشهر.
الأشخاص فى المجموعات المحفزة فقدوا وزنا أكثر كثيرا من الذين لم يتلقوا مقابلا ماديا نظير جهودهم وأوفى نحو نصف المشاركين فى كل مجموعة بأهداف فقد الوزن.
الأشخاص فى برنامج اليانصيب ربحوا 378.49 دولارا وفقدوا نحو 13 رطلا "5.9 كيلوجرام" بينما الأشخاص فى مجموعة الدفع المقدم حصلوا على 272.80 دولار وفقدوا 14 رطلا "6.35 كيلوجرام".
وهؤلاء فى المجموعة الضابطة والذين كانوا يكافأون فقط بسراويل جينز تناسب مقاسهم فقدوا نحو أربعة أرطال بعد أربعة أشهر.
وقال فولب إن الدراسات كان لها تأثير كبير فى خفض الوزن على المدى القصير ولكن عندما توقف تدفق المال بدأ الوزن يزيد مرة أخرى.
Wednesday, December 10, 2008
المال محفز لخفض الوزن
قال باحثون أمريكيون إن التخلص من الوزن الزائد يكون أسهل عندما يدخل عنصر المال فى الأمر.
ويقول الباحثون إن برامج فقدان الوزن التى تكافئ الأفراد بالمال -- وتذكرهم بالمبلغ الذى سيفقدونه إذا فشلوا -- تقدم حافزا قويا لفقدان الوزن مقارنة بالسبل التقليدية.
وكان الدكتور كيفن فولب من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا يبحث عن وسيلة فعالة لمعالجة البدانة وهى مشكلة متزايدة تنطوى على مخاطر صحية خطيرة.
وقال إن العديد من برامج فقدان الوزن تفشل لأن الأشخاص يطلب منهم تقديم تضحيات الآن من أجل مكافآت فى المستقبل.
وقال فولب الذى نشرت دراسته فى دورية الرابطة الطبية الأمريكية "أردنا ابتكار نظام للمكافأة يعطى المشاركين مكافآت فى الحاضر."
ودرس فولب وزملاؤه نوعين من برامج الحوافز لفقدان الوزن. احدهما كان مصمما على نظام اليانصيب والذى يلعب المشاركون فيه اليانصيب ويسمح لهم بجمع نقاط الفوز إذا أوفوا بأهداف فقدان الوزن.
وتجرى عمليات اليانصيب يوميا ويتم تعريف الأشخاص بما سيكسبونه لو أوفوا بأهداف فقدان الوزن.
وقال فولب فى مقابلة عبر الهاتف "هناك حاسة قوية جدا فى النفور من الخسارة" النظرية هى أن الناس لديهم حافز شديد لتجنب الخسارة.
وأضاف "الفكرة كانت فى ابتكار آلية حيث يكون النفور من الخسارة مساعدا على تحفيز الناس."
والمجموعة الأخرى كانت بنظام يستثمر فيه المشاركون مبالغ صغيرة من أموالهم -- بين سنت واحد و ثلاثة دولارات يوميا -- كانوا سيخسرونها نهاية الشهر إذا أخفقوا فى الوصول إلى أهدافهم. والأشخاص فى هذه المجموعة أيضا كانوا يحصلون على مكافأة إذا حققوا أهدافهم.
وقال فولب "إنك لا تتلقى جائزتك فى نهاية الشهر إلا إذا كان وزنك أقل من الهدف المحدد للشهر."
وتابع الباحثون 57 شخصا بدينا ولكن صحيحا من أجل مجموعة الضبط حيث كان يتم وزن الأشخاص فى نهاية كل شهر. والجميع كانوا يهدفون لفقد 16 رطلا "7.26 كيلوجرام" بنهاية الأربعة أشهر.
الأشخاص فى المجموعات المحفزة فقدوا وزنا أكثر كثيرا من الذين لم يتلقوا مقابلا ماديا نظير جهودهم وأوفى نحو نصف المشاركين فى كل مجموعة بأهداف فقد الوزن.
الأشخاص فى برنامج اليانصيب ربحوا 378.49 دولارا وفقدوا نحو 13 رطلا "5.9 كيلوجرام" بينما الأشخاص فى مجموعة الدفع المقدم حصلوا على 272.80 دولار وفقدوا 14 رطلا "6.35 كيلوجرام".
وهؤلاء فى المجموعة الضابطة والذين كانوا يكافأون فقط بسراويل جينز تناسب مقاسهم فقدوا نحو أربعة أرطال بعد أربعة أشهر.
وقال فولب إن الدراسات كان لها تأثير كبير فى خفض الوزن على المدى القصير ولكن عندما توقف تدفق المال بدأ الوزن يزيد مرة أخرى.
قماش مقاوم للبلل بتكنولوجيا النانو
قام الباحثون فى جامعة زيورخ السويسرية بتطوير نسيج جديد يظل جافا حتى ولو وضع تحت الماء.
وأعلن فريق البحث الذى يعمل مع عالم النانو شتيفان زيجر فى دراسة أن هذا القماش المغطى بجزيئات النانو هو أكثر مادة طاردة للماء فى العالم.
ويمكن للمنسوجات الطاردة للماء أن تتيح إمكانات جديدة فى صناعة الملبوسات الرياضية أو المنسوجات الصناعية وكذلك فى إنتاج بدل جديدة للسباحة وفى تغطية الأسطح المنبسطة وفى عزل الأخشاب بطريقة صديقة للبيئة وفى حماية الواجهات.
وقالت الدراسة إن هذه المادة الجديدة ظلت تحت الماء عدة أشهر دون أن تبتل.
قام الباحثون بتغطية مادة البوليستر بمليارات مما يطلق عليه خيوط النانوسليكون التى تكون طبقة هواء رقيقة تعزل النسيج، مما يحول قطرات الماء إلى كريات فوقه فلا تصل إلى الألياف التى تحت هذه الطبقة وعند أقل إمالة تسقط قطرات الماء بلا أدنى تشبث.
ويشار إلى أن تكنولوجيا النانو تطبيق علمى يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها من مكوناتها الأساسية، مثل الذرة والجزيء.
بكتيريا معوية تنتج الوقود
قام علماء أميركيون بتركيب نسخة من بكتيريا "اى كولي" المعوية الشائعة يؤكدون أنها قادرة على إنتاج وقود حيوى عالى الجودة.
ونجح العلماء فى تنشيط البكتيريا بعد تغيير تركيبتها الوراثية لكى تقوم بإنتاج كحوليات طويلة السلسلة مشبعة بالكربون محتواها من الطاقة أكثر كثافة من تلك الموجودة فى الطبيعة، وفق دراسة نشرت فى مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية.
فالإيثانول، احد أهم مصادر الوقود الحيوي، يحتوى على سبيل المثال على ذرتين من الكربون، كما أن أكثر الكحوليات طويلة السلسلة المنتجة طبيعيا لا تحتوى على أكثر من 5 ذرات من الكربون.
لكن الكحوليات التى أنتجتها بكتيريا اى كولى المركبة فى مختبرات جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلس كانت تحتوى على ثمانى ذرات من الكربون ما يعنى أنها تحتوى على كمية اكبر بكثير من الطاقة.
ويسهل فصل هذه الكحوليات نسبيا عن الماء مما يجعلها وقودا حيويا مثاليا.
وقال الباحث جيمس لياو إن لدى الكحول طويلة السلسلة مزايا عديدة فهى تحتوى على كمية أكبر من الطاقة ولا تتسبب فى اهتراء المحرك وهى أكثر مواءمة لخلطها مع وقود الديزل ووقود الطائرات.
وهى المرة الأولى التى يتمكن فيها باحثون من تركيب جزيئة كحولية طويلة السلسلة.
ونجح الفريق فى ذلك من خلال إدخال صبغى "كروموزوم" على الحمض النووى لبكتيريا أى كولى مما جعلها تنتج نسخة طبيعية وطويلة من مركب يتحول إلى حمض أميني.
وقامت مورثتان إضافيتان على الكروموزومات بإنتاج أنزيمات حولت المركب طويل السلسلة إلى كحول يحتوى على ست ذرات كربون.
وقال لياو لفرانس برس إن "الخطوة التالية تقوم على صنع كمية كبيرة كافية من البكتيريا المركبة ثم تسليمها إلى شركة لتطوير التقنية".
وأضاف أن "الأمر ليس بسيطا ".." علينا أن نحسن طريقة العمل وإيجاد الطريقة المثلى والظروف المثلى".
لكن النتائج واعدة حسب قوله إن العلماء تمكنوا من إنتاج مركبات كحولية مختلفة طويلة السلسلة.