توصلت دراسة علمية إلى أن كبر الدماغ لا يعتبر مقياساً لشدة الذكاء إذ قد تتمتع حشرة صغيرة جداً بذكاء
حيوانات أكبر منها حجماً بعدة أضعاف.
ونقلت دورية "علم الأعضاء الحديث" لهذا الشهر ونشر مقتطفات منها موقع "لايف ساينس" عن البروفسور لارس شيتكا، الاختصاصي بعلم الإحساس والسلوك البيئي في جامعة الملكة ماري في لندن أن "الأدمغة الكبيرة ليست معقدة
ونحن لا نرى فيها سوى الدوائر العصبية ذاتها دائماً"، مضيفاً إن كبر حجمها لا يعني بأنها أفضل من حيث الأداء والفعالية من غيرها.
ويتوافق هذا مع أبحاث سابقة ذكرت أن الإنسان قبل ملايين السنين لم يكن لديه دماغ كبير
فيما يرى آخرون إن " الدماغ البشري ينكمش خلال عملية تطورنا".
وقال هؤلاء إن دماغ الحوت مثلاً يزن حولي تسعة كيلوغرامات وفيه أكثر من 200 مليار خلية عصبية
في حين أن وزن دماغ الإنسان يتراوح ما بين 1,25 و 1,45 كغ" وفيه حوالي 85 مليار خلية عصبية
وبأن وزن دماغ النحلة يزن 1 ميليغرام فقط وبداخله أقل من مليون خلية عصبية.
و الدراسات السابقة أظهرت أن بعض الحشرات تتمتع ببعض الذكاء فمثلاً تستطيع النحلة عدّ أجسام أمامها والتمييز بينها ومعرفة
ما إذا كانت لوجوه كلاب أو بشر، وكذلك التفريق بين ما هو " مختلف" و "مماثل"
وخلص الباحثان إلى أن التفكير " المتقدم" يتطلب عدداً محدوداً جداً من الخلايا العصبية
وكالات
Showing posts with label buy notebook. Show all posts
Showing posts with label buy notebook. Show all posts
Wednesday, November 25, 2009
Thursday, October 15, 2009
الموسيقار لودفيج فان بيتهوفن
ولد بيتهوفن في مدينة بون ألمانيا عام 1770م، وسعى والده إلى تعليمه أصول العزف على البيانو والقيثارة
وهو في الثالثة من عمره.
تتلمذ في البداية على يد موتسارت ثم على يد هايدن.
نشأ بيتهوفن فقيراً وعاش فقيراً حتى آخر لحظة من حياته دون أن يحيد عن مبادئه العليا التي اعتنقها.
وفي عام 1802م عندما كان بيتهوفن يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً كتب:
(آه منكم أيها الناس الذين ترونني كئيباً، حقوداً، فظ الخلق، إنكم تظلمونني هكذا. أنتم لا تعرفون السبب الغامض لسلوكي هذا، فمنذ سني الطفولة تفتح قلبي وروحي على الرقة والطيبة، وكان هدفي دوماً الوصول إلى الكمال، وتحقيق الأمور العظيمة
ولكن فكروا في أنني أعاني منذ ست سنوات من ألم لا شفاء له، زاده أطباء عاجزون.
لقد ولدت حاد المزاج مرهف الإحساس لمسرات الحياة والمجتمع، ولكنني سرعان ما اضطررت إلى الانسحاب من الحياة العامة واللجوء إلى الوحدة
وعندما كنت أحاول أحياناً التغلب على ذلك كنت أصد بقسوة ومع ذلك لم يكن بوسعي أن أقول للناس: (ارفعوا أصواتكم صيحوا) فأنا أصم).
يا لشدة ألمي عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه، أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حدا لحياتي البائسة، إلا أن الفن، الفن وحده هو الذي منعني من ذلك).
وعندما أصبح بيتهوفن يتجنب الناس لجأ إلى الطبيعة، يدون فيها أنغامه وألحانه
فأبدع موسيقى تعبر تعبيراً صادقاً عن إحساس الإنسان.
ولا تزال سيمفونياته التسع ومؤلفاته العديدة نبعاً ينهل منه كل محب للموسيقى
وكانت أعظم موسيقاه على الإطلاق تلك التي انتجها في مرحلته الأخيرة الصماء، فمن وسط أشد أنواع العزلة عمقاً
وهب بيتهوفن فهما أعمق لقد كان مريضاً فقيراً أصم مهجوراً من أعز الناس وأحبهم لديه
ومن خلال هذه الأعماق الرهيبة التي كان يقبع فيها أصدر أعظم ألحانه وأكثرها خلوداً.
وبتضاعف أمراضه في فترة حياته الأخيرة تضاعفت أحزانه لتنتهي حياته بوفاته عام 1827م.
التعليق:
* يلاحظ بأن بيتهوفن أصيب في العضو الرئيسي والنبيل بالنسبة لممارسته الموسيقا، ومع ذلك لم يثنه ذلك عن الإبداع
والإنتاج على أعلى المستويات، إن لم نقل بأن عاهته السمعية أثرت في انتاجه الموسيقي إلى درجة التميز والحساسية المرهفة.
* وإذا تساءلنا كيف كان بيتهوفن يستمع إلى موسيقاه؟ فالمصادر تذكر أنه عندما اشتد نقص السمع لديه كان يستمع إلى مقطوعاته وعزفه بوضع طرف مسطرة بين أسنانه بينما يضع طرفها الآخر على البيانو
وهو ما يطلق عليه السمع بالطريق العظمي.
وهذا الأمر كما يبدو لي يتناسب مع آفة توصيلية ثنائية الجانب، لأنه في هذا النمط من الآفات
نستطيع السماع بالطريق العظمي، بينما في الآفات الحسية العصبية لايمكن الاستفادة من هذا الطريق.
فأمام نقص سمع توصيلي ثنائي الجانب متدرج، في بداية الكهولة، نفكر بتشخيص تصلب الركابة
ولكن ذلك بشكل غير مؤكد فما هو إلا تشخيص بالطريق الراجع اعتماداً على وصف بيتهوفن لنقص السمع لديه.
* يلاحظ من كلام بيتهوفن حالة العزلة الشديدة التي يفرضها نقص السمع، ويضاف إلى ذلك التأثير السيء المزعج الذي قد ينجم عن وجود طنين مرافق.
Labels:
antihacker,
buy notebook,
car buy,
care credit,
Free Desktop Wallpapers,
إختراق,
إعلان,
ابحاث علمية,
اخبار,
سوالف,
سوق,
سوق المال
Sunday, May 3, 2009
فؤائد الأغذية الغنية بالألياف
أظهرت دراسة امريكية جديدة أن الأغذية الغنية بالألياف لا تلعب دورا وقائيا في الحماية من سرطان القولون
ومن أمراض القلب والسكري وحسب، بل تساعد أيضا في الوقاية من مرض المعدة والمريء الارتدادي، أو ما يعرف بحرقة الفؤاد، الذي يسبب عسر الهضم الحمضي وأوضح الباحثون حسب صحيفة الخليج، أن الحرقة تتسبب عن دخول أحماض المعدة إلى المريء، لذا فإنها قد تؤدي إلى القرحة والنزيف في هذه المنطقة إذا تركت دون علاج، كما قد تزيد خطر الإصابة بسرطان المريء.
ووجد هؤلاء أن الاستهلاك اليومي من الكوليسترول والدهون الكلية، بما فيها الأنواع المشبعة، كان أعلى عند الأشخاص المصابين بالارتداد المريئي أو الحرقة، وكلما كان عدد السعرات وحصص الدهون المستهلكة أعلى، كان الشخص أكثر عرضة للإصابة.
ولاحظ الباحثون أن الأشخاص المفرطين في الوزن والمصابين بالبدانة تعرضوا لأعلى خطر، مقارنة بمن اتبعوا نظاما غذائيا قليل الدسم، مشيرين إلى أن السمنة تحفز الإصابة بالحرقة، أو تزيد أعراضها سوءا.
ووجد الخبراء بعد أن خضع المشاركون لخطة غذائية تناولوا فيها وجبات منتظمة غنية بالألياف، شملت الخبز الأسمر الغني بالنخالة والفواكه والخضراوات والفاصولياء والبقوليات، أن خطر إصابتهم بالحرقة انخفض بنسبة 20 في المائة بصرف النظر عن أوزانهم.
هذا ومن جانب اخر ، فأنه كلما تقدم الإنسان بالعمر كلما زادت حاجته إلى الألياف للحفاظ على الجسم وتعويض الخلايا الميتة. لكن للألياف فوائد أخرى مهمة على المدى الطويل وهو ضروري جدا لتحسين نوعية الحياة اليومية للإنسان.
لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول اكبر قدر الألياف للحصول على صحة افضل.
تحتوي الكربوهيدرات على نسب جيدة من الألياف لكنها تقسم إلى نوعين نوع قابل للذوبان والامتصاص من قبل الجسم والنوع الآخر غير قابل للامتصاص يقوم الجسم بالتخلص منها. أما الأنواع القابلة للامتصاص فهي تهاجم المواد الدهنية أثناء عملية الهضم مما يخفف من الكوليسترول في الدم.
مع أن العلم لم يثبت بالشكل القاطع أن الألياف تقي من سرطان القولون إلا أن العلماء يعتقدون أن كثرة تناول الأغذية المحتوية على الألياف تساعد في تخفيض احتمالات الإصابة بالمرض.
حيث أن الألياف تساعد في تسريع عملية التخلص من الفضلات لذلك كلما أسرع الجسم في الإخراج
كلما تخلص من المواد الضارة بشكل أسرع مما يعني أن الجسم لا يمتص الكثير من السموم.
أما النوع القابل للذوبان من الألياف فهو يساعد مرضى السكري إذ يبقي معدلات السكر في الدم منخفضة مما يؤدي إلى استهلاك اقل لأدوية السكري.
أما افضل المصادر للحصول على كميات عالية من الألياف فهي الخضار والفواكه والحبوب غير المقشرة بالإضافة إلى الشوفان والعدس.
في النهاية يحذر الأطباء من الرفع الفجائي لكميات الألياف حيث أن الأمر يجب أن يتم بصورة تدريجية لان إضافة كمية كبيرة من الألياف فجأة يؤدي إلى إصابة الجهاز الهضمي بالخلل بحيث يعاني الإنسان من الغازات والإسهال. لذلك يفضل أن تتم الزيادة على مدى اشهر مع الحرص في نفس الوقت على زيادة استهلاك الجسم للسوائل.
والجدير ذكره هو أن الكثير من الناس يعتقد أن الألياف الغذائية موجودة فقط في الحبوب والخبز الأسمر، ولكن هذا الاعتقاد ليس دقيقا، إذ أن الألياف الغذائية موجودة في الخضار والفواكه وغيرها من الأطعمة.
ومن المعروف بأن الألياف الغذائية تقي من العديد من الأمراض ابتداء بعسر الهضم والإمساك وانتهاء بأمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان الأمعاء.
وتجدر الإشارة إلى أن الطعام المكون من الحبوب كالقمح والأرز والشعير والشوفان والذرة يحتوي على الألياف الغذائية الأقل تحللاً والتي تعتبر الأكثر أهمية للألياف الغذائية. أما الحبوب الأخرى كالعدس والفاصولياء واللوبياء المجففة فهي أكثر تحللاً من سابقتها.
بينما تعتبر الألياف الغذائية التي تحتويها الفواكه والخضار الأكثر تحللاً من غيرها وأن أفضل الألياف لعسر الهضم هي النوعية التي لا تتحلل وهي تجتمع في الأمعاء الغليظة وتكون بطيئة في التفتت وجيدة لحفظ المياه الأمر الذي يكون العناصر الملائمة لإبقاء جدران خلايا الأمعاء الغليظة صحيحة، كما أن هذا التجمع في الأمعاء الغليظة يزيد فترة المرور في الأمعاء ويمكن أن يذيب بعض الجزئيات السرطانية فيقلل بالتالي احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء ويعتبر القمح الأقل تحللا، وبالتالي فإن احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء يكون منخفضا.
ويعتبر القمح الأقل تحللا بين الأغذية الليفية والأرز أيضا، ولكن عندما تنزع قشر الأرز أثناء عملية الطحن يبقى القليل من الألياف فيه حتى وإن كان من النوع الأسمر.
الألياف الكثيفة: تشير الدراسات إلى أن الألياف الغذائية غير المتحللة والكثيفة تبطئ عملية امتصاص السكر والكوليسترول والمواد الدسمة.
ويعتبر الشوفان النوع الأفضل لتكوين ألياف متكثفة، وقد ثبت أنه يخفف من الكوليسترول عند أولئك الذين يعانون من ارتفاع في معدلاته، والطريقة الأسهل للحصول على ذلك هي تناول طعام الشوفان الجاهز، كذلك تعتبر الذرة مصدراً للألياف المكثفة كما تحتوي بعض الحبوب الأخرى على خصائص صحية للأمعاء الدقيقة.
الحاجة اليومية: أما الكمية اليومية للألياف الغذائية فهي تعادل 18 جراما بشكل وسطي.
وهذه الكمية يمكن الحصول عليها بتناول الأطعمة التالية:
ـ تفاحة واحدة ـ 40 جراماً من النخالة ـ كيس صغير من الفستق ـ قطعة كبيرة من الخبز الأسمر وتجدر الإشارة إلى أن الإفطار من نخالة الحبوب يمكن أن يكون كافياً ويؤمن احتياجات الجسم من الألياف الغذائية الضرورية لصحة وسلامة الجسم