Saturday, May 8, 2010

استخدام الإنسان الآلي قد يجلب الضرر للإنسان في المستقبل

ذهبت دراسة علمية إلى أن الاستعانة بالإنسان الآلي في إنجاز المهمات المنزلية يمكن أن يجلب الضرر للإنسان في المستقبل. ودرس علماء ألمان ما يمكن أن يحدث في حالة حصول تصادم بين الإنسان الآلي المجهز بآلات حادة والإنسان الطبيعي. وقد استخدم العلماء ذراعا آليا له آلات حادة مبرمجة على إصابة الأنسجة البشرية الرخوة على سبيل الاختبار. وفي بعض الحالات وجد العلماء أن الإنسان الآلي قادر على إحداث جروح "مميتة" إذا ما اعتدى على الإنسان الطبيعي. وأجريت الاختبارات لمعرفة ما إذا كان بإمكان نموذج نظام السلامة الحد من الضرر الذي يمكن أن يصيب الإنسان. وتضمنت التجارب ذراعا آليا يزن 14 كليوجراما وله قدرة على الوصول إلى مسافة 1.1 متر ومجهز بآلات منزلية حادة بما في ذلك سكين لقطع شرائح اللحم وسكين مطبخ ومقص ومفك. وبرمجت الذراع الآلية على استخدام الآلات الحادة بما في ذلك طعن وقطع كتلة لحم ورجل خنزير ميت وذراع متطوع حقيقي. وشملت الاختبارات التي أجريت على الإنسان الآلي بعد تعطيل نظام السلامة إصابة كتل من السيليكون الاصطناعي وإحداث طعون وثقوب فيها، إضافة إلى قدم خنزير ميت. وأظهرت التجارب جروحا عميقة في معظم الحالات، وقال علماء إن الجروح إذا ما أصابت كائنات حية، فإنها ستكون "مميتة". ورغب ثلاثة باحثين من معهد الروبوتات والميكاترونيك التابع لوكالة علوم الفضاء الألمانية في إجراء التجارب لأنهم تصوروا إمكانية بدء الإنسان الآلي في التحول إلى مساعد فعلي للإنسان الطبيعي في تنفيذ مختلف أعباء المنزل. لكن الجروح التي أحدثها الإنسان الآلي قلت بعدما شغل نظام السلامة وذلك بهدف تقليص الأضرار التي تصيب الإنسان الحقيقي. وكانت التجارب السابقة ركزت على معرفة ما يمكن أن يحدث في حالة اصطدام الإنسان الآلي الضخم بقوة مع الإنسان الطبيعي. ويعتقد أن الدراسة الألمانية هي أول دراسة من نوعها ركزت على الجروح العميقة التي يمكن أن يحدثها الإنسان الآلي في الإنسان الطبيعي. وعرضت نتائج الاختبار على المؤتمر الدولي الخاص بالروبوتات والتشغيل الآلي الذي عقد في آلاسكا بالولايات المتحدة في أوائل شهر مايو/أيار الجاري

سر طول العمر يرتبط بالحصول على قسط وافر من النوم

جحت دراسة أن سر طول العمر ربما يرتبط على نحو ما بالحصول على قسط وافر من النوم. ووجدت الدراسة، التي أجريت في الصين التي لديها أكبر عدد من المسنين في العالم، أن احتمالات تزايد ساعات النوم، لعشر ساعات أو أكثر، تزداد بين من بلغوا من العمر 100 عام أو أكثر. وكذلك كشفت الدراسة، وشملت أكثر من 15 ألف متقاعد، أن الرجال، على الأرجح، ينامون بشكل أفضل من النساء. ووجد الباحثون من جامعة «بورتلاند ستيت» في «أوريغون»، أن الذين امتد بهم العمر حتى 100 عام أو أكثر، كانوا أكثر ميلا من الفئات العمرية الأصغر سناً، للنوم لمدة 10 ساعات أو أكثر في الليلة، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة، مثل المشاكل الصحية. وطولب المتطوعون، ومن بينهم قرابة 2800 في سن المئة أو أكبر، تحديد نوعية نومهم وعدد الساعات في اليوم، ويتضمن ذلك حتى الغفوات أثناء النهار. وقضى المشاركون سبع ساعات ونصف الساعة نوماً في المتوسط، لكن الأكبر سناً ، امتدت ساعات نومهم لفترات أطول، وأن احتمالات أخذهم لقسط أوفر من النوم يصل إلى عشر ساعات أو أزيَد، قد تصل إلى ثلاثة أضعاف المجموعات العمرية الأخرى. ويعتقد الباحثون بوجود علاقة بين الصحة العامة ونوعية النوم وفرص العيش حتى سن متأخرة، يمكن أن يكون وراء هذه النتائج. وقال دانان غو، من “جامعة بورتلاند ستيت” الذي قاد الدراسة: “السن والأحوال الصحية هما أبرز عاملين يرتبطان بنوعية النوم الذاتي ومدته.” ورغم إشارة الباحثين إلى أن الدراسة، التي نشرت في “دورية النوم”، لم تنظر مباشرة في أسباب طول العمر لدى البعض، إلا أنهم يعتقدون أن نتائجها قد تعني بأن ليس علينا القلق من أن تزايد أعداد المعمرين يوازي زيادة في مشاكل النوم. وتأتي نتائج الدراسة مناقضة لتحذيرات أطباء من أن صعوبة النوم تزداد مع التقدم في العمر. من جهة ثانية، وجد بحث علمي أن الذين ينامون لأقل من ست ساعات يومياً أكثر عرضة للموت المبكر، في دراسة قال معدوها إنها تقدم دليلاً لا لبس فيه بوجود رابط بين الحرمان من النوم والوفاة المبكرة التي قد يفضي إليها كذلك كثرة النوم. وذكر باحثون من جامعتي “وورويك” البريطانية و”فيديركو الثاني” الإيطالية أن الأشخاص الذين ينامون لأقل من ست ساعات، عرضة وبواقع 12% أكثر للوفاة المبكرة، أي قبل بلوغ سن 65 عاماً، عن أولئك الذين ينامون الساعات اللازمة الموصى بها وتتراوح بين 6 إلى 8 ساعات. وخلصت الدراسة إلى استنتاجاتها بعد تحليل 16 دراسة مختلفة في هذا الشأن شملت 1.3 مليون شخص. وفي السابق، ربطت العديد من الدراسات العلمية بين قلة النوم والإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، ومرض السكري من الفئة الثانية، بالإضافة إلى ارتفاع الكوليسترول. ومن جانب آخر، وجد الباحثون أن الإكثار من النوم ربما يكون كذلك سبباً آخر يفضي للموت، كما جاء في الدراسة التي نشرت في «دورية النوم». وقالت الدراسة البريطانية الإيطالية المشتركة إن من ينامون لأكثر من تسع ساعات، ترتفع بينهم احتمالات الوفاة المبكرة بواقع 30%. ويجادل الباحثون في كشفهم بأن النوم لساعات طويلة مؤشر على أمراض كامنة مثل الاكتئاب وقلة ممارسة التمارين البدنية، كما أن النوم الطويل يرتبط بالإصابة ببعض أمراض السرطان. ويقول العلماء إن النوم بانتظام ما بين ست إلى ثماني ساعات، في الليلة قد يكون الأمثل للصحة

مرض السكري والسمنة اصبح وباء في الأردن

كشفت دراسة أردنية حديثة أن 82% من الذكور الأردنيين يعانون من السمنة مقابل 80% من الإناث وأكدت أن مرضي السكري والسمنة صارا وباء في الأردن ويجب التصدي لهما. ولاحظت الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة لدى الأطفال الأردنيين. ورجحت دراسة للمركز الوطني للسكري والغدد الصماء نشرت الجمعة في الصحف الأردنية إصابة 3.1 ملايين أردني بالسكري، وأربعة ملايين بالتوتر الشرياني و2.7 مليون باختلاط الدهون بحلول عام 2050 ويتجاوز عدد سكان الأردن ستة ملايين نسمة حاليا. وحسب الدراسة فقد أقرت 45% من السيدات الأردنيات المصابات بالسكري لأول مرة بأنهن يعانين من خلل في الوظائف الجنسية، وبلغت نسبة الضعف الجنسي بين الرجال المصابين بداء السكري نحو 63%، في حين وصلت بين من تجاوزت أعمارهم 30 عاما إلى 30%. ولاحظت الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة لدى الأطفال الأردنيين، وحذرت من ارتفاع مماثل في نسبة الإصابة بمرض السكري بين الفئة ذاتها. وأفادت الدراسة أن نحو 25% من طلبة المدارس الأردنيين مصابون بالسمنة المفرطة التي من شأنها أن تزيد من نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة بين صغار السن، كما أنها قد تعمل على الإصابة بأمراض الفشل الكلوي والعيون عند هذه الفئة العمرية. وأوضحت المختصة بالتغذية الأردنية وفاء العمايرة أن أبرز العوامل المسببة لسمنة الأطفال تتمثل بما يسمى "التغيرات البينية" مثل التغذية غير المتوازنة. وذلك إضافة إلى تناول الأطفال أغذية كثيرة السعرات الحرارية ومنخفضة القيمة الغذائية، وأسلوب الحياة الخاطئ كمشاهدة التلفاز فترات طويلة مع إتاحة المجال لتناول الطعام طوال الوقت بدون تحديد كميات أو أوقات للوجبات، وكذلك قلة الحركة وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية. وأشارت وفاء العمايرة إلى أن علاج زيادة الوزن يتمثل بتغيير سلوك ونمط الحياة المتبّع، وعدم تناول وجبات الطعام أثناء مشاهدة التلفاز، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميا، والتغذية السليمة. وشددت على أهمية الاعتدال في التوجّه للوجبات السريعة في المطاعم- وكالات