Monday, June 1, 2009

شخير الأطفال يؤثر على النمو العقلى عندهم

أظهرت دراسة طبية أن الأطفال الذين يشخرون بصوت عال إلى الدرجة التي تدفعهم للاستيقاظ يسجلون معدلات أقل في اختبارات النمو العقلي المعيارية. وأشارت الدراسة إلى أن التعرض لدخان السجائر بطريقة غير مباشرة -التدخين السلبي- ربما يسهم في التأثيرات الضارة الخاصة بشخير الأطفال. وقال باحثان من جامعة وست فرجينيا بمورغان تاون ومن جامعة لويسفيل في كنتاكي إن العلاقة بين مشكلات التنفس أثناء النوم ووظائف الإدراك لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والأطفال في سن المدرسة تم تعيينها بوضوح. وأوضحا بأن هذه الدراسة وغيرها تدعم بوضوح الحاجة إلى تحديد وتقييم الأطفال الصغار بواسطة عوامل الخطورة التي يسهل إدراكها بالنسبة لمشكلات التنفس أثناء النوم. وأشارا إلى أن ذلك ربما يشكل تحديا هائلا عند الأخذ في الاعتبار أن أعراض مشكلات التنفس أثناء النوم مثل الشخير تعد الشكوى الأقل إلحاحا بالنسبة لمثل هؤلاء الأطفال بالمقارنة بالأعراض الأخرى المصاحبة مثل الأمراض التي تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي بشكل متكرر والتأخر في النمو والتطور. وقدر الباحثان وجود ارتباط محتمل بين الشخير والنقص في أداء وظائف النمو بين 35 طفلا سليما يبلغ متوسط أعمارهم نحو 8.2 أشهر كما تم أيضا اختبار الإسهام المحتمل للتعرض لدخان السجائرة. ويرتبط الاستيقاظ من النوم نتيجة مشكلات في التنفس بعلاقة تبادلية سلبية ذات دلالة هامة بالنمو العقلي ويعد الاستيقاظ الناجم عن الشخير هو العامل الوحيد في هذه العلاقة. وينتمي 30% من الأطفال إلى منازل يكون فيها أحد الأبوين من المدخنين مما يجعلهم أكثر عرضة للشخير والاستيقاظ نتيجة مشكلات متعلقة بالتنفس. ومع ذلك لم يتم تسجيل أية اختلافات ذات مغزى من حيث النمو العقلي بين الأطفال الذين ينشؤون في منازل بها مدخنون والأطفال الذين ينشؤون في منازل لا يوجد بها مدخنون.

الثوم وقاية من السرطان

في مراجعة لخبرات علماء الطب في تجربة واستكشاف الإمكانات الوقائية والعلاجية للثوم يقدم الدكتور ريتشارد ريفلين الطبيب بالمستشفى البريسبتيريان (المشيخي) بنيويورك -كمحرر مشارك- لـ35 دراسة ومقالة جديدة ضمها عدد خاص صدر مؤخرا من "مجلة التغذية" المتخصصة. قدمت هذه الخبرات أدلة جديدة على قدرات الثوم على مقاومة وشفاء السرطانات وأمراض القلب. وتمثل هذه الدراسات أحدث الأبحاث حول الثوم، وكانت قد قدمت في مؤتمر بجامعة جورج تاون في واشنطن. يذكر الدكتور ريفلين -أستاذ الطب بكلية ويل كورنيل ومدير مركز التغذية بمختبرات سترانغ للوقاية من السرطان- في افتتاحية المجلة أن نصوصا طبية قديمة من الصين والهند ومصر واليونان وإيطاليا قد تعرضت لاستعمالات الثوم الطبية. فهذه الثقافات تطورت بشكل مستقل عن بعضها، ووصلت بشكل عام إلى نفس النتائج. أي أن تناول الثوم يعطي قوة إضافية ويزيد القدرة على العمل. وكان أبو الطب اليوناني، أبقراط، قد استخدم الثوم كمكون أساسي لأحد علاجاته. وبينما يشير إجراء الكثير من الأبحاث الواعدة إلى القدرات الوقائية والعلاجية للثوم يرى الدكتور ريفلين أنه -في الوقت الحاضر- ينبغي اعتبار العلاج بالثوم طبا مكملا، وليس طبا بديلا. فالتقدم المتسارع في أبحاث الثوم تقدم أدلة متزايدة على أن للثوم إمكانات هامة كعلاج مكمل للعلاجات الطبية التقليدية المستقرة. ركزت بعض الأبحاث المنشورة في هذا العدد الخاص من "مجلة التغذية" على السيلينيوم، وهو مركب موجود في الثوم وله خصائص مضادة للسرطان. ووجد باحثون آخرون أن مستخلصات الثوم المعتق لها قدرة على الحد من تزايد التكلس في الشريان التاجي لدى مرضى يتعاطون عقاقير ستاتين لخفض الكوليسترول. وإضافة إلى ما للثوم من إمكانات في خفض الكوليسترول، وقدرات خفض ضغط الدم، وخصائص مضادة للأكسدة، وجد باحثون أن الثوم يساعد على الحد من الارتفاعات المتوسطة في مستويات الهوموسيستايين. وهو حامض أميني وأحد المؤشرات على مرض الشريان التاجي. ووجد علماء آخرون أن الثوم قد يمنع تكتل الصفائح الدموية، وهو عامل مساهم في نشوء أمراض القلب والشرايين، إذ أن الثوم يكبت استنفار الكالسيوم. واكتشف غيرهم أن الثوم قد يخفض الآفات المعدية قبل السرطانية، وقد يكبت الثوم كذلك تفاقم آفات الأمعاء الغليظة قبل السرطانية أيض

التمرينات البدنية المنتظمة تفيد كبار السن

أوضحت دراسة أن كبار السن ربما يتعين عليهم أن يبذلوا جهدا أكبر من الشبان في أداء نفس النشاط الجسماني وأن التمرينات البدنية المنتظمة قد تقلص من تلك الفجوة. واكتشف باحثون أجروا دراسة قارنت بين أشخاص قليلي الحركة في الستينيات والسبعينيات من العمر وبين آخرين في العشرينيات والثلاثينيات، أن الرجال والنساء كبار السن اضطروا لاستهلاك كمية أكبر من الأوكسجين للسير نفس المسافة التي سارها الشبان. ولكن كان هذا قبل خوض برنامج تدريبي مدته ستة أشهر، وبعد ممارسة المشي أو الركض أو ركوب الدراجات أو تدريبات أخرى نجح كبار السن في استعادة كفاءة أداء التمرينات. وقال وين سي ليفي من جامعة واشنطن إن كفاءة التدريبات تشير إلى كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم لأداء نشاط ما. ومن المعروف جيدا أن التقدم في السن يصاحبه هبوط في القدرة على أداء التدريبات، أي في القدر الذي يستطيع الفرد أداءه قبل أن يشعر بالإجهاد. ولكن الاكتشاف الجديد يوضح أن السبب ليس فقط لأن القلب والأوعية الدموية قد تقدمت في العمر بشكل يجعلها أقل قدرة على ضخ الأوكسجين في العضلات، وإنما يعود هذا التضاؤل بشكل أساسي إلى قلة النشاط، وهو أمر يمكن التغلب عليه عن طريق التمرينات