Tuesday, June 17, 2008

خصوبة الرجال تقل بعد سن 35


توصل باحثون إلى أن فرص الرجال في أن يكونوا آباء تقل بالتدريج بعد بلوغهم سن الخامسة والثلاثين.
وتوصل الباحثون من جامعة واشنطن في سياتل إلى أن التلف الذي يصيب الخلايا المنوية يزداد بمرور العمر.
وعلى خلاف معظم أنواع الخلايا الأخرى في جسم الإنسان، فإن الخلايا المنوية غير قادرة على إصلاح التلف الذي يصيبها.
وبالإضافة إلى ذلك، توصل الباحثون إلى أنه مع تقدم الرجال في العمر فإن يفقد قدرته الطبيعية على التخلص من الخلايا المنوية المريضة.
ويعني هذا أن فرصة إخصاب بويضة المرأة بفعل خلية منوية تالفة تصير أكبر.
ويعني هذا أيضا أن فرصة إخفاق الحمل ستزداد، أو أن الأطفال قد يولدون باستعداد أكبر لتشوهات بسيطة مثل عدم استواء الأسنان أو عدم تماثل الأطراف.
وقالت رئيسة فريق البحث، د. ناريندرا سنج، لـ بي بي سي "لقد وجدنا أن تغييرا يعتد به يحدث في سن 35."
جودة المني
واختبر فريق البحث جودة المني في 60 رجلا تتراوح أعمارهم بين 22 و60 سنة، كلهم قادرون على إنتاج عدد صحي من الحيوانات المنوية.
ووجد الباحثون أنه في الرجال بدءا من سن 35 فصاعدا تظهر أعداد أكبر من الحيوانات المنوية التي تحوي أشرطة غير مكتملة من الحامض النووي.
وبوجه عام، فالحيوانات المنوية في كبار السن أقل نشاطا، ولذلك فإن فرصتها في إخصاب البويضات أقل.

الأصباغ الكيماوية "قد تضر بالحيوانات المنوية للرجال"




تشير دراسة نشرت مؤخرا إلى مشاكل الإنجاب التي تهدد الرجال ممن يستخدمون نوعامة المواد الكيماوية توجد عادة في الدهانات الصناعية.
وكشفت هذه الدراسة التي أجريت في بريطانيا، عن أن الرجال الذين يستخدمون محلول الغليكول glycol من قبيل الصباغين وعمال الديكور لديهم معرضون مرتين ونصف كثر من غيرهم لفرز عدد من الحيوانات المنوية أقل من "المعدل العادي".
وخضع لهذه الدراسة أكثر من ألفي شخص كانوا يترددون على عيادات الإخصاب.
وقسمت الدراسة التي أنجزت بشراكة بين جامعتي منشستر وشيفيلد العينة إلى قسمين قسم يعاني من مشاكل في حركية الحيوانات المنوية، وقسم آخر مكون من رجال لا يعانون من هذا المشكل.
وسئل أفراد العينة عن الأشغال التي يزاولونها، وعن نمط حياتهم وعن حالات تعرضهم للمواد الكيماوية.
وكشفت الدراسة أن مخاطر الإصابة بمشاكل في حركية الحيوان المنوي مرتفعة بنسبة 250 في المائة لدى الأشخاص المعرضين لمادة الغليكول.
وظلت هذه النسبة مرتفعة حتى بعد أن أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى من قبيل التدخين أو ارتداء سراويل داخلية ضيقة، أو إجراء عملية على الخصيتين.
وتعد قدرة الحيوان المنوي على التحرك عاملا هاما فيما يتعلق بالخصوبة.
ولكن الدراسة المنشورة في مجلة الطب البيئي والعملي كشفت أن عددا من المواد الكيماوية الأخرى لا أثر لها على الخصوبة.
وكان البعض يتخوف من أن يؤثر استخدام بعض المواد الكيماوية في أماكن العمل على قدرة الرجال على الإنجاب.

الوراثة من اسباب النمو غير الطبيعي للقلب


يقول العلماء إنهم استطاعوا تحديد عامل وراثي جديد يشرح سبب نمو أحجام قلوب بعض الأفراد بشكل غير سوي، وهي حالة قد تسفر عن تعرض صاحب الحالة إلى نوبة قلبية.
وقد تؤدي التمارين الرياضية المجهدة وارتفاع ضغط الدم والسمنة إلى نمو حجم القلب بصورة غير سوية.
لكن لا تزال الأبحاث العلمية لم تحدد بعد مدى مسؤولية الجينات عن نمو القلب بشكل غير سوي.
ويقول فريق يضم علماء من دول مختلفة إنه استطاع ولأول مرة ربط القلوب المتضخمة الحجم بأحد الجينات يسمى "أوستيوجليسين".
وقال فريق العلماء في مقال علمي نُشر في مجلة "نايتر جينيتكس" إن نتائج بحثهم ربما تعني التوصل إلى علاجات جديدة لتضخم القلب.
وأشارت التجارب التي أجريت على بعض القوارض و 30 شخصا إلى أن جين "أوستيوجليسين"، الذي لم يسبق أن رُبط بوظيفة القلب، مسؤول عن ضبط نمو غرفة الضخ الرئيسية في القلب وهي البطين الأيسر.
وعندما يتصرف الجين بطريقة غير سوية، فإن حجم القلب قد يتعرض للتضخم، مما يزيد خطر تعرض صاحبه إلى أمراض قلب عادية إضافة إلى نوبات قلبية
وغالبا ما يتم تشخيص حالات تضخم القلب عند الأشخاص البدناء ومرضى السكر والذين يعانون من ارتفاع ضغط القلب ولكن ليس بشكل حصري.
لكن الأشخاص الذين لا يعانون من الحالات المرضية المذكورة قد يتعرضون بدورهم لحالة تضخم القلب كما هو الشأن بالنسبة إلى الرياضيين المحترفين.
وكان تشريح جثة لاعب الوسط الكاميروني، مارك-فيفيان فو، الذي توفي عام 2003 بعدما سقط خلال مباراة دولية في فرنسا قد كشف أنه كان يعاني من تضخم القلب.
وخلص فريق البحث إلى أن تخفيض ضغط الدم يظل في الوقت الحالي العلاج الوحيد المتاح.
وقال الدكتور ستيوارت كوك وهو أحد المساهمين في البحث العلمي المنشور في مجلة نايتر جينيتكس إن العلماء توصلوا الآن إلى الجينات التي تتحكم في نمو القلب.
وأضاف ""يمكن أن نفهم الأشكال العادية لأمراض القلب بشكل أفضل... إن هذا الفهم يمكن أن يقود إلى طرق جديدة وأكثر فعالية لعلاج المصابين".
وقالت مؤسسة القلب البريطانية، التي مولت جزئيا هذا البحث العلمي، إن من الأهمية بمكان فهم العمليات التي تقود إلى نمو حجم القلب بشكل غير سوي