Monday, January 11, 2010

الفقر يشكل خطرعلى الصحة اكثر من خطر التدخين والبدانة

حذر خبراء أميركيون من أن الفقر قد يشكل خطراً كبيراً على الصحة يفوق خطر التدخين والبدانة. وذكر موقع "هيلث دايلي نيوز" أن دراسة أجرتها كلية مايلمان للصحة في جامعة كولومبيا أظهرت أن الأسر الفقيرة نسبياً التي يقارب مدخولها ضعفيّ الرقم المحدد لحد الفقر في أميركا خسرت 8.2 سنوات من فترة الحياة الصحية الممتازة، في حين خسر الذين يعانون من البدانة 4.2 سنوات والمدخنون 6.6 سنوات. كما يوضع تاركوا المدرسة الثانوية أيضاً على مؤشر الخسارة الصحية إذ خسر المتسربون من المدرسة 5.1 سنوات من الصحة الممتازة، وفق ما أفادت به المجلة الأميركية للصحة العامة. وغالباً ما ينظر إلى معدلات الفقر والتسرب المدرسي كمؤشر على المشاكل الاقتصادية الاجتماعية بدل النظر إليها كمشاكل صحية، غير أن المسألتين مشكلتين صحتين كبيرتين مثل التدخين والبدانة. ودعا المعد الرئيسي للدراسة بيتر ميونينغ إلى تشديد تركيز سياسة الصحة العامة على العوامل غير الطبية مثل الفقر وعدم التخرج من المدرسة الثانوية وكالات

سيدة إيطالية تنجب ستة توائم

أنجبت أم إيطالية في الثلاثين من عمرها الأحد ستة توائم (أربع إناث وذكرين) وهو أكبر عدد من التوائم منذ العام 1997 في إيطاليا التي يحظر قانونها نقل أكثر من ثلاثة أجنة إلى الرحم. وذكرت وكالات أنباء إيطالية أن الأم كارميلا أوليفا وأطفالها الستة الذين ولدوا بجراحة قيصرية في مدينة بنفينتو الجنوبية قرب نابولي في حالة صحية جيدة. وقد ولد التوائم الستة بعد 29 أسبوعا فقط من الحمل وتتراوح أوزانهم بين 610 و800 غرام حيث وضعهم الأطباء على أجهزة مساعدة على التنفس. وقال أطباء إن حمل التوائم ربما نتج عن علاج الأم بعقاقير الخصوبة لا بسبب التلقيح الصناعي وكالات

اكتشاف متغيرات جينية تضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الدم

اكتشف علماء أوروبيون أربعة متغيرات جينية جديدة تضاعف احتمالات الإصابة بأحد الأنواع الرئيسية لمرض سرطان الدم "اللوكيميا"، ما أكد فرضية وجود عناصر وراثية ضمن الأسباب المحتملة للإصابة بهذا المرض. وأشار الباحثون الذين أجروا الدراسة بالمعهد الأوروبي لأبحاث السرطان، إلى أن بهذا الاكتشاف يصبح العلماء لديهم 10 متغيرات جينية مرتبطة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن. وأوضح ريتشارد هولستون قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة، أن النتائج تؤكد دور العنصر الوراثي في احتمالات الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، وتثبت أن خطر المرض لا يرجع إلى جين واحد نظراً للأثر التراكمي لتغيرات جينية عديدة. وأكد هولستون أن كل فرد يمكن أن يحمل أي عدد من عوامل احتمالات الإصابة وكلما زاد عدد العوامل الجينية التي يحملها الفرد زاد احتمال الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، مشيراً إلى أن الأفراد الذين يحملون أكثر من 13 من عوامل الاحتمالات ترتفع لديهم معدلات الإصابه بسرطان الدم الليمفاوي إلي سبعة أضعاف. وأوضحت الدراسة أن العوامل الجينية الجديدة الأربعة كلها شائعة بين الشعوب الأوروبية ورغم أن معدل الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي المزمن متساو إلى حد بعيد بين الشعوب البيضاء والسوداء إلا أنه تندر الإصابة به بين الآسيويين. يذكر أن سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو أكثر أنواع سرطان الدم شيوعاً بين البالغين ويمثل ما بين 30% و40% من كل حالات سرطان الدم في الدول الغربية، وتزيد أعمار معظم من تشخص إصابتهم بالمرض على 55 عاماً وكالات