Saturday, September 12, 2009

قلة الثقة بالنفس عند الاولاد تؤدي للبدانة فى الكبر

اظهرت دراسة جديدة ان قلة الثقة بالنفس لدى الاولاد تؤدي الى اصابتهم بالبدانة مع تقدمهم في السن. وقد شملت الدراسة، التي نشرت في مجلة «بي ام سي مديسن» 6500 طفل بعمر عشر سنوات، اخذت اوزانهم واطوالهم ثم اخذت مقاساتهم مجددا بعد 20 سنة. وافادت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان نتائج هذه الدراسة تظهر ان الاولاد الذين يعانون من ضعف الثقة بأنفسهم والذين يشعرون بأنهم لا يتحكمون بحياتهم ويقلقون باستمرار، هم اكثر عرضة للاصابة مع تقدمهم في السن. واشار الباحث اندرو تيرنوث الى انه لا يمكن التأكد من ان حالة الطفل العاطفية تؤدي الى اصابته بالبدانة مع تقدمه في السن الا انها عامل مساهم. من جهته، اوضح البروفيسور ديفيد كوليي ان :-الجديد في هذه الدراسة هو انه لطالما اعتبرت البدانة مرتبطة باختلال في الايض غير اننا اكتشفنا ان المشاكل العاطفية هي عامل مساهم ايضا

Wednesday, September 9, 2009

ألياف الكتان استخدمها الإنسان فى العصور القديمة

اكتشف فريق علماء الآثار وعلماء أحياء المتحجرات الأميركيين والجورجيين في مغارة في جورجيا أنسجة من ألياف الكتان استخدمها الإنسان قبل ما يزيد على 34 ألف عام، على ما جاء في أعمال نشرت في الولايات المتحدة. وهي تعد أقدم نموذج عن الأنسجة من الألياف التي استخدمها الإنسان تكتشف إلى اليوم ذلك ان النماذج المعروفة إلى الساعة تعود إلى 28 ألف عام، وكان اكتشف بعض آثارها في قطع صلصالية صغيرة في دولتي فيستونيتسي وهو موقع أثري معروف في تشيكيا. والأنسجة التي اكتشفت هي من الكتان البري غير المزروع، ومن المرجح ان يكون استخدم بغية صنع القماش والخيطان والألبسة والحبال والسلل، بحسب هؤلاء الباحثين الذين تحدثوا عن اكتشافهم في مجلة «ساينس» الأميركية بتاريخ الحادي عشر من سبتمبر. اختراع أساسي ويشير أوفير بار يوسف وهو أستاذ علم آثار ما قبل التاريخ في جامعة هارفارد (ماساتشوسيتس، شمال شرق) واحد واضعي هذا البحث الرئيسيين إلى ان استخدام هذه الأنسجة «كان اختراعاً أساسياً بالنسبة للبشر الأوائل». والأغراض والملابس التي صنعت من طريق هذه الأنسجة من الألياف رفعت حظوظ بقاء الإنسان على قيد الحياة وقدرته على التنقل في ظل الظروف المناخية الصعبة في هذه المنطقة الجبلية، على ما يقول عالم الآثار. ويضيف «انه كناية عن كتان بري نما في جوار المغارة، وقد أفاد منه الإنسان المعاصر كثيراً». ويقول الباحث إن بعض هذه الأنسجة من الألياف قد حيكت، وهذا ما يشير إلى أنها استخدمت في صناعة الحبال والخيطان، في حين تم صبغ شعيرات أخرى. واستخدم البشر الأوائل نباتات نمت في المنطقة حيث تقع المغارة بغية صبغ القماش والخيط المصنوع من الكتان. ولم يعد ممكنا رؤية هذه الشعيرات بالعين المجردة ذلك ان الأغراض التي خيطت معا من خلال خيط الكتان تحللت ومنذ وقت طويل. واكتشف علماء الآثار هذه الشعيرات بالمصادقة من خلال تفحص عينات من الصلصال عبر المجهر كانت استخرجت من أعماق مختلفة في المغارة. وكان الهدف الأساسي من هذه المهمة العلمية تحليل غبار طلع الأشجار الذي وجد في الموقع من أجل دراسة تبدلات الحرارة خلال آلاف السنوات التي أثرت في حياة البشر الأوائل. واستخدم الباحثون الكربون المشع من أجل تحديد عمر طبقات التربة في المغارة، وبينوا من خلال ذلك عمر عينات الصلصال المختلفة أيضاً حيث اكتشفت هذه الأنسجة من الألياف. وعثر الباحثون على آثار ألياف أحدث كذلك تعود إلى 21 ألف عام و13 ألف عام.

Tuesday, September 8, 2009

ليلة القدر خير من ألف شهر

ليلة القدر من أفضل الليالي وأعظمها لنزول القرآن فيها. والمستحب للمسلم طلبها في الليالي العشر الأواخر من رمضان وذلك بالاجتهاد في العبادة والإكثار من الذكر والاستغفار فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان «كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر». - وقد اختلف الفقهاء في تعيينها، فمنهم من يرى: أنها ليلة الحادي والعشرين، ومنهم من يرى: أنها ليلة الثالث والعشرين ومنهم من يرى: أنها ليلة الخامس والعشرين، ومنهم من ذهب إلى أنها ليلة التاسع والعشرين، ومنهم من قال: إنها تنتقل في الليالي الوتر من العشر الأواخر وأكثرهم يرى انها ليلة السابع والعشرين. روى أحمد بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين». وروى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه عن أبي بن كعب أنه قال: «والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثنى - ووالله لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين، وأماراتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء، لا شعاع لها». ونظرا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم الا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر لاحتمال ان تكون هي الحادية والعشرين أو الثالثة والعشرين مثلا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في فضل احيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». وافضل الدعاء فيها ما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله. أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟. «قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». أخرجه أحمد وابن ماجه والترمذي.