Friday, August 7, 2009

معرفة خلل جيني مسؤل عن نصف حالات الصرع

نجح علماء في معرفة الخلل الجيني الذي يمكن أن يكون مسؤولاً عن نصف حالات الصرع. وأشارت الدراسة إلى وجود جين يسمى "إي تي بي1 إي3" يمكن أن يقود إلى شكل حاد من الصرع في فئران الاختبار، وإذا طبقت النتائج على البشر، فبإمكانها أن تمهد الطريق لعلاجات أكثر فعالية. وبدأ فريق الدراسة بالفعل فحص كم هائل من عينات الحمض النووي لمرضى مصابين بالصرع للتأكد ما إذا كان نفس العيب الجيني يجعل الناس ميالين للإصابة بالمرض مؤكدين إن نسبة التطابق البالغة 99% بين عينات الجينات في الفئران والإنسان تعني وجود فرصة جيدة لأن يلعب هذا الجين دوراً أيضاً في صرع الإنسان. وفي كلا الصنفين يكون الجين مسؤولاً عن تنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في المخ وأي خلل في هذه المواد الكيميائية يرتبط بالصرع في البشر، ويقوم الجين "إي تي بي1 إي3" بتنظيم مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في المخ بإنتاج إنزيم يعمل كمضخة لكلا المادتين الكيميائيتين. ووجد الباحثون أن وجود خلل في الجين المذكور في الفئران يعني إنتاج نسخة خاملة من الإنزيم تسبب خللاً في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، ومن ثم تصاب الفئران بنوبات صرع دورية وكالات

اكتشاف طريقة لاعداد المرضى لإجراء عمليات زرع كلى

اكتشف الأطباء طريقة جديدة لاعداد المرضى لإجراء عمليات زرع كلى ربما تزيد من عدد الأمريكيين من أصل أفريقى الذين يمكنهم أن يخضعوا للعملية. وكان أطباء بمستشفيين في واشنطن قد أجروا مؤخراً سبع عمليات زرع كلى باستخدام عملية خاصة لتنظيف الدم وذلك لتقليل عدد الأجسام المضادة لدى المرضى، ووصف المستشفيان العملية بأنها أكبر مجموعة عمليات متعددة لزرع الكلى من نوعها تجرى في مدينة واحدة. وأضاف الأطباء أنه من خلال تقليص عدد الأجسام المضادة يمكن للشخص أن يقبل بسهولة أكثر عضواً ممنوحاً من شخص آخر مما يزيد من عدد مانحي الأعضاء المحتملين وتعد هذه أنباء طيبة على نحو خاص للأمريكيين من أصول أفريقية الذين يواجهون مخاطر واسعة من الإصابة بالسكري وأمراض القلب وحالات أخرى يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي. وأكد الأطباء إن انتشار مخاطر الإصابة بأمراض الكلى داخل مجتمع الأمريكيين من أصول أفريقية يمكن أن يجعل إيجاد متبرع أمراً صعباً للغاية وكالات

التوابل أو البهارات تقاوم إصابة الجلد بالسرطان

كشفت عدد من الدراسات مؤخرا عن احتواء عدد كبير من التوابل على مواد مضادة للأكسدة تستطيع التخفيف من أثر الضرر الذي يحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس. والتوابل أو البهارات أيضا غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد على مقاومة إصابة الجلد بالسرطان بالتخفيف من حدة الالتهابات. وأثبتت الدراسات كذلك قدرة الزنجبيل على تثبيط سرطان القولون في الفئران، كما استطاع الكاري ونبات الكركم الحد من انتشار السرطان. كما ثبت احتواء الباسيل، والقرفة، والقرنفل، فضلا عن جوز الطيب والزعتر على نسبة كبيرة من مضادات الاكسدة الفعالة والقوية. ولا يؤثر طهو التوابل على قدرتها الطبية، حيث اثبتت دراسة أجريت مؤخرا حول تأثير الحرارة على خواص مضادات الأكسدة أن طهو التوابل حتى درجة 180 مئوية لمدة 10 دقائق لا يؤثر على فاعلية مضادات الاكسدة فيها. في الحقيقة زادت الحرارة من تأثير مضادات الاكسدة لجوزة الطيب وزادت من قوتها. وتنتشر مضادات الكسدة في الكثير من الأطعمة والمركبات حيث يحتوي زيت الزيتون وزيت عباد الشمس فضلا عن الشاي الأخضر والشيكولاتة السوداء واللوز والقهوة على نسبة كبيرة منها. ويؤمن الكثير من اطباء الأمراض الجلدية بدور التغذية السليمة في الاعتناء بالجلد، لهذا يوصي عدد كبير منهم بتبني نظام غذائي غني بالتوابل والفواكه في الصيف لمحاربة تأثير التعرض لاشعة الشمس الضارة وحرارتها على الجلد وكالات