أظهرت دراسة حديثة أن تذوق الطعام يساعد على انقاص الوزن.
وبحسب الدراسة التي قامت بها استاذة علم الاجناس الفرنسية فريجينا لانوجير برونو
يلعب التذوق دورا اساسيا فى تنظيم الحالة الفسيولوجية لشهية الانسان عن طريق إرسال إشارات للجسم بالشبع.
واوضحت الباحثة أن الاحساس بالتذوق فى الاكل يجعل الشخص يشعر بالشبع السريع
والاكتفاء بكمية أقل من المأكولات وكذلك طريقة إعداد الطعام ورائحة الاكل تساعدك على الشبع
السريع بعد تناول قدر بسيط من المأكولات
وكالات
Friday, June 12, 2009
انفلوانزا الخنازير موجود منذ سنوات دون ان يرصد
قال باحثون إن فيروس ( اتش1 ان1) الجديد الذي تسبب في أول وباء عالمي في القرن الحادي والعشرين
يبدو انه ينتشر بين الخنازير منذ سنوات دون ان يرصد.
وقال الباحثون انه بالرغم من ان مسؤولي الصحة يراقبون فيروسات الانفلونزا الجديدة بين البشر
الا ان المشرفين على صحة الحيوان أغفلوا مراقبة الخنازير.
وفحص البريطانيان اندرو رامبوت من جامعة ادنبرة واوليفر بيباس من جامعة أوكسفورد ويي جوان من جامعة هونج كونج
التسلسل الجيني لفيروس انفلونزا الخنازير الجديد (اتش1 ان1).
ومثل اخرين قاموا بنفس الشىء اوضح الثلاثة ان الفيروس الجديد هو مزيج من الفيروسات الاخرى
التي كانت تنتشر بين الخنازير بل ان احدهم هو نفسه خليط يشمل تسلسلا جينيا شبيها بتلك الفيروسات التي تصيب الخنازير والبشر والطيور.
ويقول مسؤولو الصحة ان الفيروس الجديد الذي اعلن عن رصده لاول مرة لدى طفلين امريكيين في مارس اذار
اصاب فيما يبدو اشخاصا في وقت مبكر مثل يناير كانون الثاني في المكسيك.
واعلنت منظمة الصحة العالمية انه وباء عالمي يوم الخميس بما يعني انه ينتشر على مستوى العالم.
واستخدم الفريق الدولي اسلوب "الساعة الجزيئية" لمقارنة الفيروس الحالي بالفيروسات القريبة له وتقدير عمره بناء على التحورات.
وهذا يعطي فكرة عامة عن الموعد الذي يرجح ان يكون الفيروس الجديد نشأ فيه.
وكانت صناعة لحوم الخنازير قد احتجت بشكل صاخب على استخدام تعبير "انفلونزا الخنازير" لوصف الفيروس الجديد.
ودفعت المخاوف من ان يؤثر الوباء على اسعار لحوم الخنازير مسؤولي منظمة الصحة العالمية الى استخدام اسم التركيب الجيني
للانفلونزا ايه (اتش1 ان1) والذي يشير ايضا الى احد سلالات الانفلونزا الموسمية الحالية.
وفي الاسبوع الماضي قالت وزارة الزراعة الامريكية انها ستدشن مشروع رقابة رائدا لمتابعة السلالات الجديدة لفيروسات الانفلونزا بين الخنازير
قد يزيد منسوب مياه البحر بأكثر من المتوقع بسبب الجليد
ذكر تقرير أن فقدان الجليد بشكل متزايد في القارة القطبية الجنوبية وجرينلاند قد يتسبب في ارتفاع
منسوب مياه البحار بنحو أكبر من تقديرات الامم المتحدة بحلول عام 2100.
وتقول لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان منسوب البحار قد يرتفع بما بين 18 و59 سنتيمترا بحلول عام 2100.
وتحدثت اللجنة أيضا عن احتمال ارتفاعه بمقدار 20 سنتيمترا اضافية اذا أسقطت الجروف الجليدية القطبية
كميات أكبر من الجليد في المحيط.
واستند التقرير الى معلومات علمية حتى عام 2005.
وجاء في التقرير الذي أصدره مركز الابحاث التعاونية للمناخ والانظمة البيئية في هوبارت بولاية تسمانيا الاسترالية "يظهر
دليل جديد الان على أن ارتفاع منسوب البحار قد يتجاوز هذا الحد بحلول عام 2100."
وقال التقرير الذي يعيد النظر في اخر ما توصل اليه العلم بهدف توجيه صانعي السياسة "رغم أنه من غير المرجح
ألا تصل الزيادة في منسوب البحار الى مترين بحلول عام 2100 يظل الحد الاقصى المحتمل لدور الجروف الجليدية غير مؤكد."
ومن شأن ارتفاع منسوب البحار ولو بمتر واحد أن يجبر الملايين على طول ساحل بنجلادش المنخفض الى الابتعاد
عن السواحل ويتسبب في نزوح جماعي في دلتا نهر ميكونج في فيتنام. وستكون مدن ساحلية كبيرة في العالم بحاجة
لحواجز بحرية أكثر ارتفاعا حتى لا تغمرها المياه.
ويحدث نفس الشيء في جرينلاند بالاضافة الى زيادة ذوبان الجليد بالقرب من الساحل.
وحذر المركز في تقرير منفصل يوم الجمعة أيضا من مخاطر تقلص جليد البحار عند القطبين.
وقال من المتوقع نتيجة لدفء المناخ أن يتقلص جليد البحار بنسبة 24 في المئة من حيث المساحة و34 في المئة
من حيث الحجم بحلول عام 2100
وكالات