قال باحثون ايرانيون ان شرب الشاي الساخن جدا قد يسبب الاصابة بسرطان الحلق، وأشاروا إلى انه يتعين
ترك المشروبات الساخنة حتى تفتر قبل تناولها
ويشير البحث الذي نشر في صحيفة بريتيش ميديكال جورنال أن شرب الشاي الساخن جدا عند درجة حرارة
تزيد على 70 درجة مئوية يزيد من احتمالات الاصابة بسرطان الحلق بثمانية أضعاف مقارنة باحتسائه دافئا أو فاترا
عند درجة حرارة أقل من 65 درجة مئوية.
الدراسة، التي أجراها رضا مالك زادة وزملاؤه من جامعة طهران للعلوم الطبية
شملت عادات شرب الشاي لنحو 300 شخص مصابين بسرطان المريء و571 آخرين من رجال ونساء اصحاء من المنطقة نفسها.
وقال الباحثون أن الاشخاص الذين يتناولون الشاي بسرعة، أي بعد اقل من دقيقتين من سكبه
تزيد فرص اصابتهم بالسرطان خمس مرات مقارنة بأولئك الذين ينتظرون لمدة أربع دقائق أو أكثر.
وكانت دراسات بريطانية سابقة ذكرت أن الناس يفضلون تناول الشاي عند درجة حرارة تتراوح بين 56 و60 درجة مئوية.
جدير بالذكر أن اضافة الحليب إلى الشاي كما يفعل معظم شاربي الشاي في الغرب يلطف من حرارته ويقلل من فرص الاصابة بالسرطان
وكالات
Thursday, June 4, 2009
علاقة بين الإصابة بالربو ونقص فيتامين أ و جيم
توصل فريق طبي إلى أن نقص أي من فيتامين أ "إيه" و جيم "سي" في الجسم يزيد من خطر الاصابة بمرض الربو
كما يقول بحث نشر في مجلة "ثوراكس" أو "الصدر" الطبية
ووجد فريق البحث أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين جيم تزيد قابليتهم للإصابة بمرض الربو بنسبة 12%.
غير أن نسبة تأثير نقص فيتامين أ على الاصابة بالمرض ليست واضحة بشكل قطعي
وإن دللت الدراسة على وجود علاقة أكيدة.
ولم يجد فريق البحث أي علاقة بين المرض ونقص فيتامين إي أو هـ.
وتوصل الفريق الذي رأسه الدكتور جو ليونارد ـ بي بجامعة نوتنجهام البريطانية إلى هذا الاستنتاج
بعد مراجعة 30 دراسة خلال الأعوام الثلاثين الماضية.
غير أن مجلس الأبحاث الطبية وجمعية العناية بمرضى الربو في المملكة المتحدة يريان أن هناك حاجة للمزيد
من البحث في هذه العلاقة.
وتقول جلينيس جونز باحثة التغذية في مجلس الأبحاث الطبية "إن هناك عوامل أخرى كالتدخين والنشاط البدني
والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لم تؤخذ في الاعتبار".
وكالات
قد يؤثر تغير المناخ على الارض الزراعية فى افريقيا
أظهرت دراسة في عدد يونيو حزيران من دورية بيئية ان التغير المناخي ربما يكلف القارة الافريقية أراض زراعية
أكثر مما تستخدمه الولايات المتحدة في زراعة كل محاصيلها الثمانية الرئيسية مجتمعة.
وقالت الدراسة التي نشرتها دورية العلوم والسياسة البيئية
Environmental Science and Policy إن زراعة ما يصل الى مليون كيلومتر مربع (أو نحو 247 مليون فدان) من الارض في افريقيا ربما يتراجع بحلول عام 2050 حيث يتسبب التغير المناخي في جعل المناطق شديدة الحرارة
والجفاف لدرجة لا تصلح لزراعة المحاصيل.
وأظهر باحثون في المعهد الدولي لابحاث الماشية ومقره نيروبي ومؤسسة وين اسوسييتس في المملكة المتحدة
أنه على الرغم من أن الاراضي ربما لا تكون صالحة للزراعة فقد تظل قابلة لتربية الماشية فيها اذ انها أكثر قدرة على تحمل الحرارة والجفاف.
وقال الباحثون ان زيادة انتاج الماشية ربما تساعد على توفير وسيلة تتيح لما بين 20 الى 35 مليون شخص يعيشون
في تلك المناطق البقاء على أراضيهم وتحقيق دخل.
وباستخدام النماذج المناخية قال الباحثون انه اذا ظلت مستويات انبعاثات الكربون مرتفعة حتى 2050 فان عدد أيام
نمو المحاصيل التي يمكن الاعتماد عليها ستقل عن 90 يوما في نحو مليون كيلومتر مربع من الارض القاحلة وشبه القاحلة في افريقيا.
وجاء في الدراسة أن الذرة وهي المحصول الرئيسي الذي يزرع على نطاق واسع في افريقيا لن يكون من الممكن
زراعته "بشكل أساسي" في أقل من 90 يوما.
وحتى الدخن وهو محصول أساسي في افريقيا ويعتبر مقاوما للجفاف سيكون عرضة للخطر في المناطق
غير القادرة على توفير التسعين يوما.
وحددت الدراسة مناطق في افريقيا حيث يمكن لصغار المزارعين تحسين أحوالهم من خلال التحول بدرجة أكبر تجاه تربية الماشية.
ولكن الباحثين قالوا انه ما زال الكثير من المعلومات غير معروف بشأن الاثر المحلي للتغير المناخي
نظرا لان علم المناخ الحالي يتناسب أكثر مع الدراسات الاقليمية.
وأضاف الباحثون ان الاستثمار في تحسين مدى دقة علوم المناخ ربما يساعد الجماعات في تحديد أي المجتمعات
الاكثر عرضة للخطر من ارتفاع حرارة الارض.
ومن الممكن أن يساعد تحديد المناطق المعرضة للخطر الحكومات وجماعات الاغاثة في الحد من احتياج
المزارعين الفقراء للتخلي عن الزراعة من خلال وضع سياسات وجداول عمل تساعد على التخفيف من أثر التغير المناخي.
وتجرى حاليا محادثات عن التغير المناخي في بون بألمانيا بمشاركة مندوبين من 182 دولة. وربما تضع تلك الاجتماعات الاطار اللازم للتوصل الى اتفاق دولي للتغير المناخي يجري بحثه في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول
وكالات