قال باحثون أميرکيون إن الملوثات قد تکون من الأسباب التي ساهمت في زيادة حادة في عدد حالات الاصابة بأمراض الکبد.
وأضافوا إن ما يصل الى ثلث البالغين الاميرکيين ظهرت عليهم علامات اصابة بالکبد
ليست ناجمة عن الاسباب التقليدية کالإسراف في شرب الکحوليات وفيروس الالتهاب الکبدي.
وقال الدکتور "ماثيو کيف" الباحث بجامعة لوزفيل في کنتاکي ، المقرر أن يعرض نتائج البحث
في مؤتمر طبي بشيکاغو خلال اليومين المقبلين انه بينما تکون البدانة السبب الرئيسي للزيادة فإن التلوث البيئي يلعب ايضا دورا.
وأضاف الدکتور کيف : "دراستنا تظهر ان بعض هذه الحالات يمکن ان تعزا الى التلوث البيئي
حتى بعد تعديلها لتأخذ في الاعتبار البدانة التي تعتبر عاملا رئيسيا ثانيا لمرض الکبد".
ودرس کيف وزملاؤه دور مواد کيميائية في مرض الکبد لدى 4500 شخص شارکوا
في دراسة قومية عامي 2003-2004 عن الصحة والتغذية.
وفحص الباحثون تأثير التعرض المستمر لما يصل الى 11 مادة ملوثة شائعة ، منها الرصاص والزئبق
والمبيدات الحشرية وعلاقتها بمرض الکبد لدى البالغين.
واکتشف الباحثون وجود هذه الملوثات في 60 في المائة أو اکثر من المشارکين في الدراسة علاوة على انزيمات غير طبيعية بالکبد.
Sunday, May 31, 2009
سرطان الجلد لا يفرق بين اعراق والوان البشر
تفند إحصاءات رسمية اعتقاد سائد بأن سرطان الجلد لا يستهدف سوى ذي البشرة البيضاء
عقب تزايد حالات الإصابة بالمرض بين العرقيات الداكنة اللون.
ويبدي أخصائيو الأمراض الجلدية قلقاً حيال ارتفاع معدلات انتشار المرض
بين المجموعات الأقلية في الولايات المتحدة، وتزايد معدلات الإصابة بسرطان الجلد
بين أصحاب البشرة الداكنة من العرقية الإسبانية والأفريقية.
وتدحض الأرقام اعتقاد أصحاب البشرة الداكنة بأنهم في مأمن من المرض، وهو اعتقاد مدعوم بدراسات علمية
تشير إلى أن الخلايا الصبغية، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين "التي تعطي لون الجلد والشعر"
توفر عاملاً وقائياً طبيعياً من أشعة الشمس لتلك الفئة.
ويقر الباحثون بأن معظم التحذيرات من المرض توجه، وتقليدياً، إلى البيض، الأكثر عرضة وبواقع عشرة مرات للإصابة بسرطان الورم الفتامني melanoma.
وقال د. كراتشفيلد، أخصائي الأمراض الجلدية للعرقيات: "الخلايا الصبغية لا تعني الوقاية.. لون البشرة غير ذات أهمية.. الجميع عرضة للإصابة بسرطان الجلد."
وتشير الشبكة الإخبارية سي ان ان إلى أن مغني الريغاي الأسود الراحل، بوب مارلي، توفي متأثراً بأشرس أنواع سرطان الجلد، وأدى لانتشار المرض إلى رئتيه ومخه.
ويحذر المختصون من تزايد انتشار كافة أنواع سرطان الجلد بين العرقيات الأفريقية والإسبانية، والتي عادة ما تكون قاتلة في معظم الأحيان نظراً لتأخر اكتشافها. ونادوا بتعميم التحذيرات من المرض، على كافة الأجناس العرقية.
وتقدر جمعية السرطان الأمريكية وقوع أكثر مليون إصابة بسرطاني وذلك بالإضافة إلى 68 ألف حالة تشخيص بسرطان الورم الفتاميني.
ويعد سرطان الجلد واحداً من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً حيث تقدر عدد الإصابات به في الولايات المتحدة الأمريكية فقط بحوالي مليون إصابة سنوياً.
ويوصي المختصون بتجنب أشعة الشمس كأفضل وسيلة لتفادي الإصابة بسرطان الجلد، حيث أن التعرض الزائد لأشعة الشمس " بما في ذلك التشمس sunbath" هو السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الجلد وخاصة عند الإصابة بحروق منها .
محرك بحث جديد ينافس جوجل وياهو
كشفت شركة "مايكروسوفت" العملاقة للبرمجيات عن محرك البحث الجديد الذي صممته
تحت اسم "بينغ الذي ترغب من خلاله بمنافسه "غوغل" و"ياهو" من خلال أساليبه البحثية الجديدة.
وسيحل المحرك الجديد لمحل محرك "لايف" الذي تمتلكه "مايكروسوفت،"
وترتكز مميزات الموقع على المقاربة الجديدة التي يطرحها للبحث، وخاصة لجهة قدرته على البحث بأسلوب "المجموعات" ورصد الصور وتسجيلات الفيديو.
وسيتمتع "بينغ" بقدرة تقديم صورة للمواقع المطلوبة، وتظليل كلمات محددة بألوان خاصة
إلى جانب أدوات بحث أخرى متوفرة على صفحته.
كما أن المحرك يقدم خدمة "البحث بالمجموعة" عوض الاكتفاء بتحديد الوصلات المتوفرة
فإذا استخدمه الراغبون بالبحث عن جملة "السفر إلى نيويورك" مثلاً، فسيجدون صفحات متصلة بالفنادق والمطاعم والمتاحف الموجودة بالمدينة.
يشار إلى أن أسهم "مايكروسوفت" ارتفعت بعد الإعلان عن الموقع بنسبة اثنين في المائة.
وكان الإعلان عن عزم "مايكروسوفت" الكشف عن محركها الجديد قد أطلق سباقاً محموماً لتطوير المواقع الموجودة حالياً، إذ بدأت كل من "غوغل" و"ياهو" بعرض أحدث التحسينات التي أجرتها، والتي تسير في نفس اتجاه تقنيات المحرك الجديد
http://www.bing.com/
Labels:
bing,
careers,
cheap,
eye surgery,
health care quote,
اسعار العملات فى مصر,
اسعار صرف العملات,
البنوك,
الفوركس