Sunday, May 17, 2009

تساهم الخميرة في مكافحة آثار الشيخوخة

أكد باحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن تحويل مادة الجلوكوز إلى الجليسيرول في الخميرة يساهم في مكافحة آثار الشيخوخة وإطالة عمر الخلايا. واكتشف العلماء أن خلايا الخميرة التي تخضع لتعديل نظام الجليسيرول فيها تعيش حتى مرتين أطول من غيرها وتقاوم التلف الخلوي ما دامت تخضع لحمية صارمة. وأشار الباحثون إلى أن هذه الدراسة هي الأولى، مؤكدة أن "الأغذية البديلة" التي يمكن أن تحلّ محل "التقييد الغذائي" لدى الكائنات الحية. وأكد وولتر لونجو أن إضافة الجليسيرول أو الحد من السعرات الحرارية يعطي النتيجة نفسها، ولكن يمكن للخلايا أن تستخدم هذه المادة لتوليد الطاقة أو لتجميع المكونات الخلوية. يذكر أن عملية تحويل الجلوكوز إلى الجليسيرول ليست إلا عنصراً واحداً من عناصر نظم الحماية المطلوبة لتمديد حياة الخلايا، لكنه أساسي في تفعيل نظام الحماية لدى الخميرة والمساهمة في تمديد فترة حياتها.

السمك والفاكهة المجففة وزيت الزيتون تقلل خطر الإصابة بفقدان البصر

أثبتت دراسات علمية أن تناول السمك والفاكهة المجففة وزيت الزيتون وتجنب الدهون المهدرجة عوامل قادرة على تقليل خطر الإصابة بفقدان الرؤية،المرتبطة بالعمر. وكشفت الدراسات أن حوالي 3 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من تدهور تحلل البقعة الصفراء وهي الجزء الموجود في العين ويسمح برؤية التفاصيل الصغيرة. ويعد هذا المرض السبب الرئيسي في إصابة الأشخاص الذين يفوق عمرهم الـ65 عاما بالعمى مؤكدين أن تناول السمك أسبوعيا مرتبط بتقليل 31 في المئة من التحلل المبكر للبقعة الصفراء أما عن تناول الفاكهة المجففة أسبوعيا فهو يقلل من خطر تحلل البقعة بنسبة 35 في المئة. وأثبتت دراسات تم اجراؤها من خلال استفتاء حول استهلاك بعض الأطعمة أن الأفراد الذين يستهلكون نسب عالية من الدهون غير المشبعة، الموجودة في المنتجات المخبوزة ووجبات معدة سلفا لديهم احتمالية أكبر ليكونوا في مرحلة متقدمة من تحلل البقعة الصفراء في حين أن أولئك الذين يستهلكون "أوميجا 3" بشكل أكبر فكانت لديهم احتمالية أكبر في أن تتأخر لديهم أعراض الاصابة بالمرض. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن الأحماض الدهنية "أوميجا 3" تحمي من التلف الذي يلحق بالشبكية وبالتالي تحد من خطر تحلل البقعة الصفراء والإصابة بالعمى.

تحتوي عشبة جنسنج على ‏مكونات مضادة للالتهابات

أفاد باحث صيني بأن عشبة "جنسنج" التي تستخدم في الطب الصيني والآسيوي التقليدي تحتوي على ‏مكوناتٍ مضادة للالتهابات.‏ وحدّد الباحث ألن لاو من جامعة هونج كونج سبعة مكونات في هذه النبتة، مشيرين إلى أنها تعزز مناعة الجسم ضد ‏الالتهابات.‏ وأكد العلماء أنهم عالجوا خلايا بشرية مناعية ‏بواسطة عشبة "جنسنج" حيث ساعدت تسعة من المستخلصات التي تمّ تحديدها فيها على وقف نشاط جين "سي ‏أكس سي أل- 10 " المسؤول عن الالتهابات في الجسم.‏ و"الجنسنج" هى عبارة عن عشبة ذات أوراق خضراء ذات جذور طويلة وغليظة تنمو في المناطق الباردة من شرق ‏الصين وشبه الجزيرة الكورية وشرق سيبيريا وتستخدم هناك منذ آلاف السنين. ‏