Saturday, April 4, 2009

اختفاء طبقة جليد في القطب الجنوبي

أعلن باحثون في الولايات المتحدة والحكومة البريطانية يوم الجمعة ان طبقة جليدية في القارة القطبية الشمالية اختفت سريعا وان اخرى بصدد الاختفاء فيما تذوب الانهار الجليدية بشكل أسرع مما يعتقده أي شخص ويعتقد أنه بسبب التغير في المناخ. وقال الباحثون ان طبقة "ووردي ايس" الجليدية التي بدأت تتفسخ منذ الستينات اختفت وان الجزء الشمالي من الطبقة " لارسن ايس" لم يعد موجودا. كما انهار اكثر من 8300 كيلومتر مربع من طبقة لارسن منذ 1986 وتتصور لجنة الامم المتحدة المعنية بالمناخ ان درجة حرارة الغلاف الجوي في العالم ستزيد بما بين 1.8 و أربع درجات مئوية بسبب انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والتي يمكن ان تتسبب في حدوث فيضانات وموجات جفاف وموجات حارة وعواصف أكثر قوة. ويمكن لذوبان الانهار الجليدية والطبقات الجليدية أن يرفع منسوب المياه في المحيطات بشكل عام ويغرق المناطق المنخفضة المستوى -رويترز

يمكن للقلب ان يجدد خلاياه

قال علماء انهم اثبتوا أن الجسم البشري يجدد خلايا القلب بمعدل يصل الى حوالي واحد بالمئة سنويا وقد يقلل هذا الاكتشاف يوما الحاجة الى عمليات زراعة القلب. وذكروا في دورية (Science) ان الدراسة التي استمرت اربع سنوات اجريت على 50 متطوعا ورصدت في اطار زمني اثار نظائر الكربون المتخلفة عن اختبارات القنابل النووية في الحرب الباردة مما أثار امكانية التحفيز الصناعي لعملية تجدد الخلايا. وخلايا القلب على غير المعتاد تتوقف مبكرا عن التجدد. ويعرف الاطباء ان هناك خلايا مسيطرة في القلب تسمى الخلايا الجذعية ولكن عضلة القلب عادة ما تكون نسيجا متقرحا بعد تعرضها للضرر ولا تستعيد قدرتها الكاملة على التجدد. و ان معدل انتاج الخلايا الجديدة يقل مع التقدم في العمر حيث تتجدد خلايا شاب في العشرينات بمعدل يصل الى واحد بالمئة سنويا وينخفض الى نصف بالمئة سنويا في عمر 75 عاما. واذا جددت خلاياك بهذا المعدل فهذا يعني انك.. حتى لو عشت عمرا مديدا لن تجدد أكثر من 50 بالمئة من الخلايا. وقد يساعد هذا الاكتشاف العلماء في تحديد من هم عرضة لامراض القلب من خلال رصد قدرة القلب على تجديد خلاياه-رويترز

يجب الاهتمام و رعاية الأطفال المبتسرين

أعلنت الجمعية المهنية لأطباء الأطفال في ألمانيا أن الاطفال المبتسرين "الذين يولدون قبل موعدهم" يجب أن يكونوا على اتصال جسدي وثيق بالوالدين في أقرب وقت ممكن بعد الولادة. و أن هناك دليلا على أن الاطفال المبتسرين يحققون معدل تطور أفضل ونمو أسرع وتقل معاناتهم من تلف الدماغ إذا تمتعوا بقدر كبير من الدفء والعناية، فقلوب ورئات الاطفال الذين يتمتعون باتصال جسدي بالوالدين تنمو بسرعة مما يسمح لهم الخروج من المستشفى مبكرا.