Friday, March 6, 2009

اليابان تفكر فى ارسال انسان آلي الى سطح القمر

أظهر تقرير صادر عن هيئة حكومية يابانية يوم الجمعة أن اليابان تدرس ارسال انسان آلي الى سطح القمر بحلول عام 2020 ورائد فضاء بحلول عام 2030 وسط مخاوف من أن البلاد ستتأخر في سباق الفضاء في آسيا. وتأتي هذه الخطط في أعقاب أول عملية سير في الفضاء من جانب الصين واطلاق الهند لاول مركبة فضائية غير مأهولة الى القمر العام الماضي. وقال مسؤولون في بكين ان الصين تتطلع الى ارسال رواد فضاء في نهاية الامر الى سطح القمر على الرغم من أن الحكومة لم تكشف عن أي برنامج زمني خاص بذلك. وأظهر التقرير أن الانسان الآلي ورائد الفضاء سيقومان بعملية استكشافية للقمر لمعرفة الطريقة التي يمكن بها استخدام موارده. وقال مسؤول حكومي ان لجنة تختص ببرامج الفضاء ناقشت أيضا يوم الجمعة احتمال أن تبدأ اليابان في نهاية الامر برنامجها لاطلاق مركبات مأهولة الى الفضاء. وذكر مسؤول من المقر الاستراتيجي لهيئة الفضاء التابعة لمجلس الوزراء "يخشى بعض الخبراء من أنه ما لم يكن هناك برنامج مستقل عندئذ ربما تتأخر اليابان فيما يتعلق بالتطور في مجال الفضاء." وتابع "اذا نفذت مشروعات ضخمة لاستكشاف الفضاء مثل اطلاق مجسات نحو القمر أو نظام الطاقة الشمسية في الفضاء فانه سيتعين ليس فقط وضع انسان آلي هناك لكن أيضا ارسال أشخاص الى هناك. ومن المؤكد أن تصبح تكنولوجيا برامج اطلاق مركبات مأهولة الى الفضاء الاساس في تلك الحالات

التفاؤل يطيل العمر

توصلت دراسة أميركية إلى أن الذين يتسمون بالتفاؤل يعيشون عمرا أطول مقارنة بنظرائهم المتشائمين. ووجد باحثون بجامعة بيتسبورغ أن النساء اللائي يتوقعن الأفضل أقل احتمالا بواقع 14% للوفاة مقارنة بالمتشائمات، وتقل لديهن بنسبة 30% الوفاة بأمراض القلب. ووجدت الدراسة التي تتبعت الحالات الصحية لأكثر من مائة ألف امرأة فوق سن الخمسين على مدى ثماني سنوات، أن المتفائلات أقل نسبة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والبول السكري أو الإقبال على التدخين. كما وجد فريق البحث الذي أشرفت عليه الدكتورة هيلاري تيندل أن النساء المرتابات اللائي يكثرن من قول "أنا لا أثق بأحد" أكثر احتمالا بنسبة 16% للوفاة مقارنة بنظيراتهن المتفائلات. وقالت تيندل إن الدراسة لا تثبت أن الاتجاهات السلبية تسبب آثارا صحية سلبية، لكنها إشارت إلى أن هذه النتائج يبدو أنها مرتبطة بطريقة ما في الحياة. وأضافت أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التي تعين الناس على تعديل اتجاهاتهم، وما إذا كان هذا التعديل مفيدا للصحة

فيروس يسبب مرض السكري عند الأطفال

توصل باحثون بريطانيون إلى أن فيروسا منتشرا قد يكون سبب الإصابة بحالات عديدة من مرض السكري خاصة في الأطفال. فقد اكتشفت دلائل على وجود فيروسات الجهاز الهضمي في أنسجة من البنكرياس في نحو 60% من الأطفال المصابين بمرض السكري نوع 1، لكن الفيروس يكاد يكون معدوما في الأطفال غير المصابين بالمرض. كذلك وجد أن 40% من البالغين المصابين بمرض السكري نوع 2 فيهم دلائل على الإصابة بالفيروس في الخلايا التي تفرزالإنسولين. وتطرح هذه الدراسة التي نشرت في مجلة علوم مرض السكري فكرة انتاج لقاح ضد المرض. ورغم أنه من المعروف ان العامل الوراثي يلعب دورا هاما في خطر إصابة الشخص بالمرض، إلا أنه لا بد من وجود عوامل بيئية أخرى. كما أن فكرة وجود فيروس كعامل مسبب للمرض مطروحة منذ عقود من الزمن. وأمكن إجراء الدراسة بسبب قيام دكتور ألان فوليس مدير الأبحاث في معهد مرض السكري بالمملكة المتحدة بجمع عينات على مدى 25 عاما من أنسجة أطفال توفوا بعد اقل من عام من تشخيص إصابتهم بمرض السكري نوع 1. ويعتقد دكتور فوليس أن فيروسات الجهاز الهضمي ـ وهي منتشرة وتسبب أعراضا كالقيئ والإسهال ـ تكون موجودة لكن التقنية المتوفرة لم تكن حساسة بالدرجة الكافية بحيث تكشف وجودها. ويعتقد الباحثون أنه في الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض السكري نوع 1 فإن الإصابة بالفيروس قد يفجر النشاط المناعي الذي يظهر المرض. أما في حالات الإصابة بمرض السكر نوع 2 وهو المرتبط بالبدانة في البالغين فيعتقد الباحثون أن الإصابة تؤثر على قدرة الخلايا على تصنيع الإنسولين. وهذا ـ مع الحاجة إلى كميات أكبر من الإنسولين في البدينين ـ يكفيان للإصابة بالمرض. في نفس الوقت وجدت دراسة أخرى أجراها باحثون في جامعة كامبردج ونشرتها مجلة "العلوم" وجود أربع حالات تحول نادرة في العامل الوراثي الذي يقلص خطر الإصابة بمرض السكري 1. وتساند هذه الدراسة الدراسة الأولى التي تعتقد بوجود عامل فيروسي للمرض لأن العامل الوراثي المذكور له صلة بالنشاط المناعي إثر الإصابة بفيروسات الجهاز الهضمي. غير أن هناك نحو 100 نوع مختلف من هذه الفيروسات، ولذا رغم أن مثل هاتين الدراستين يفتح الباب أمام تطوير لقاح ضد مرض السكري إلا أنه يجب أولا تحديد أنواع الفيروسات التي تسبب المرض.