Thursday, February 12, 2009

الكسور تلتئم أسرع بعد حقن خلايا بناء العظام

كشفت دراسة في كوريا الجنوبية أن الكسور تلتئم أسرع بعد حقن خلايا بناء العظام المستخلصة من نخاع عظام الشخص نفسه في الكسر. وفي مقال نشر بدورية الأمراض العضلية العظمية قال العلماء إن هذا العلاج لا يتسبب في مضاعفات وأوصوا باستخدام خلايا بناء العظام أو الخلايا العظمية في كسور العظام الطويلة. وتساعد الخلايا العظمية في تكوين العظام. وشملت الدراسة 64 مريضا بين مايو آيار 2006 إلى يناير كانون الثاني 2008. ومن بين هذه المجموعة تلقى 31 علاجا بالخلايا العظمية وترك 33 للشفاء بشكل طبيعي. وقال سيوك جونج كيم من كلية الطب بالجامعة الكاثوليكية في سول "حدث نمو في العظام بشكل اكبر في المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الخاضعة للفحوص...زراعة الخلايا العظمية طريقة آمنة وفعالة في تسريع معدل التئام العظام." وذكر كيم إن هذا العلاج قد يساعد في الحيلولة دون تأخر التئام العظام. وأضاف "بينما تلتئم الكسور عموما في النهاية يمكن ان يتأخر التئام العظام لدرجة تتطلب جراحة لزراعة عظام. ولا يتسبب ذلك في ألم نفسي وبدني للمريض فحسب ولكنه غير قابل للتطبيق اقتصاديا." وأضاف "برغم أن زراعة العظام تظل هي الطريقة الاكثر فاعلية في التئام العظام إلا أن حقن الخلايا العظمية يقدم بديلا يتم تحت تأثير تخدير موضعي دون الحاجة إلى اجراء جراحة."

وجه المرأة يعتبر نافذة مفتوحه

أظهرت دراسة حديثة أن وجه المرأة يعتبر نافذة مفتوحه لروحها أما الرجال فيعتبرون ككتاب مغلق. وقد وجدت الدراسة أنه باستطاعة الشخص معرفة ما إذا كانت البنت محظوظة أو ملتزمه بالدين أو جديرة بالثقة من خلال النظر إليها فقط أما وجوه الرجال فلا يعطى اي تلميح الى نوعية شخصياتهم. وقالت صحيفة "ديلى تيلغراف" البريطانية ان الباحثين طلبوا من الف شخص ارسال صورهم وملء استمارة عن شخصيتهم واعتقاداتهم ومن ثم تم عزل الصور عن المعلومات وتم الطلب من متطوعين بتركيب الصورة على المعلومات المعطاة. واضافت الصحيفه انه تم تسجيل نسبة عالية جدا فى تركيب صورة البنت على معلوماتها الصحيحة، فيما سجلت نسبة تركيب صورة الرجل على معلوماته نسبة بسيطة جدا. كما وجدت الدراسة التى أجرتها جامعة "هيرتفوردشاير" وجامعة "جلاسجو" ببريطانيا ان الأشخاص الذين يتمتعون بوجه عريض يكونون عدوانيين أكثر من غيرهم وترتفع لديهم نسبة الهرمون الرجالى فى أجسامهم.

مرض فى اللثة ينشط فيروس الإيدز

كشف باحث ياباني أن سائلا حمضيا يفرزه الفم نتيجة مرض في اللثة يزيد من انتشار فيروس الإيدز في الجسم. وقام البروفسور كونياسو اوتشياي مدير قسم الجراثيم في الجامعة اليابانية في طوكيو بدراسة مجموعة من الجراثيم المسببة لمرض يصيب عظام اللثة ويجعلها تفرز كمية كبيرة من الحمض الزبدي وهو سائل عديم اللون كريه الرائحة. ويعرقل هذا الحمض الزبدي عمل الأنزيم اتش.دي.ايه.سي الذي يوقف انتشار فيروس الإيدز في الجسم . وأضاف أن تجارب في الأنابيب أظهرت أن الفيروس ينمو بسرعة أكبر بكثير في الخلايا التي تحتوي على الجراثيم المسببة لمرض الأسنان والحمض الزبدي. وقال اوتشياي إنه "مرض في الأسنان يمكن أن يتسبب في زيادة نمو الإيدز لدى حاملي الفيروس رغم أن الأمر كان يتوقف كثيرا على مقاومة هؤلاء الجسدية". وأعرب عن القلق من "إمكانية إصابة أشخاص لا يعرفون أنهم إيجابيو المصل بالإيدز بسبب مرض الأسنان". وقد أثبتت دراسات سابقة وجود علاقة بين أمراض تصيب اللثة وبين الإصابة بالسكري أو بقصور في عمل القلب لكنها المرة الأولى التي تظهر فيها علاقة لهذه الأمراض بتنشيط فيروس الإيدز كما أكد البروفسور الياباني. وقد جرت هذه الدراسة بالاشتراك مع تاكاشي لوكاموتو استاذ البيولوجيا الجزيئية في جامعة ناغويا "وسط". ومن المقرر أن تنشر في عدد آذار/مارس من نشرة أمراض المناعة الأميركية. ويريد الباحثون تأكيد اكتشافهم بإجراء تجارب على الحيوانات.